أحاديث عن: اللهم ارزقني جليسا صالحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم ارزقني جليسا صالحا
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ]
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ]
عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟
أَتَى عَلقمَةُ الشَّامَ، فصَلَّى ركْعتَينِ، فقالَ: اللهُمَّ وَفِّقْ لي جَليسًا صالِحًا. قال: فجلَسْتُ إلى رجُلٍ، فإذا هو أبو الدَّرداءِ، فقال: ممَّنْ أنتَ؟ قُلتُ: من أهْلِ الكوفَةِ، فقال: هل تدْري كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ هذا الحرْفَ؟ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } [الليل: 1] فقُلْتُ: كانَ يَقْرؤُها: (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) والذَّكَرِ وَالأُنْثَى (3) )) [الليل: 1 - 3]. فقالَ: هَكَذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقْرَؤُها، فما زالَ بي هؤُلاءِ حتَّى كادوا يُشَكِّكوني. ثمَّ قالَ: ألَيسَ فيكُمْ صاحِبُ الوِسادِ والسِّواكِ، يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، ألَيسَ فيكُم الَّذي أجارَهُ اللهُ على لِسانِ نبِيِّهِ من الشَّيطانِ؟ يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، ألَيسَ فيكُمُ الذي يَعلَمُ السِّرَّ، ولا يَعلَمُهُ غيرُه؟ يَعني: حُذيفَةَ
ما جاءَني جبريلُ إلَّا أمرَني بِهاتينِ الدَّعوتينِ : اللَّهمَّ ارزُقني طيِّبًا ، واستعمِلني صالِحًا
ذكرَ أبو ثابتٍ أنَّه دخل المسجدَ ، فجلسَ إلى جنبِ أبي الدَّرداءَ ، فقال : اللَّهمَّ آنِسْ وَحشَتي ، وارحَمْ غُربَتي ، ويسِّرْ لي جليسًا صالحًا ، فقال أبو الدَّرداءَ : لئِنْ كنتَ صادقًا لأنا أسعدُ به منكَ ! سأحدِّثُك حديثًا سمعتُه ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أحدِّثْ به منذ سمعتُه ذكرَ هذه الآيةَ : {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} فأمَّا السَّابقُ بالخيراتِ ، فيدخلُها بغيرِ حسابٍ ، وأمَّا المقتصدُ فيحاسَبُ حسابًا يسيرًا ، وأمَّا الظَّالمُ لنفسهِ فيصيبُهُ في ذلك المكانِ من الغمِّ والحزنِ ، فذلك قولُهُ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}
أن عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ قال له يومَ أحدٍ ألا تدعو اللهَ فخلُّوا في ناحيةٍ فدعا سعدٌ فقال يا ربِّ إذا لقيتُ العدوَّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حردُه أقاتلُه ويقاتلُني ثم ارزقْني الظفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبَه فأمَّن عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ ثم قال اللهمَّ ارزقْني رجلًا شديدًا حردُه شديدًا بأسُه أقاتلُه فيك ويُقاتلُني ثم يأخذُني فيجدعُ أنفِي وأذنِي فإذا لقيتُك غدًا قلتَ مَن جدع أنفَك وأذنَك فأقولُ فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقولُ صدقتَ قال سعدٌ يا بنَيَّ كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ خيرًا من دعوتي لقد رأيتُه آخرَ النهارِ وإن أنفَه وأذنَه لمعلقتانِ في خيطٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ، قالَ يومَ أُحُدٍ: أَلا تَأْتي نَدْعو اللهَ، فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، قالَ: يا ربِّ، إذا لَقينا القومَ غدًا، فلَقِّني رَجلًا شديدًا بَأسُه شديدًا حَرْدُه، فأُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني عليه الظَّفَرَ حتَّى أَقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ ارزُقْني غدًا رَجلًا شديدًا حَرْدُه، شديدًا بأْسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجْدَعَ أَنْفي، فإذا لَقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أَنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقولُ: فيكَ وفي رسولِكَ، فيقولُ: صَدقْتَ. قالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: يا بُنيَّ، كانت دَعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ خَيرًا مِن دَعْوَتي، لقد رَأيتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أُذُنَه وأَنفَه لمُعلَّقانِ في خَيطٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ يومَ أُحُدٍ قال اللَّهمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا أُقاتِلُه ويُقاتِلُني ثمَّ ارزُقْني عليه الصَّبرَ حتَّى أقتُلَه وآخُذُ سلَبَه
أنَّ عبدِ اللهِ بنَ جحشٍ قال يومَ أُحدٍ تعالَ بنا ندعو، فدعا سعدٌ فقال : اللهم ارزُقني رجلًا شديدًا بأسُهُ فأقاتلُه ويُقاتلُني ثم ارزقْني عليهِ الظفَرَ حتى أقتلَهُ وآخذَ سلَبهُ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال له يومَ أحُدٍ: ألا تدعو اللهَ تعالى؟ فخَلَوا في ناحيةٍ، فدعا سعدٌ فقال: يا رَبِّ، إذا لقيتُ العَدُوَّ فلَقِّني رجلًا شديدًا بأسُه، شديدًا حَردُه، أقاتِلُه ويقاتِلُني، ثمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه وآخُذَ سلَبَه، فأمَّنَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قال: اللهُمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حَردُه، أقاتِلُه فيك، ويقاتِلُني، ثمَّ يأخذُني فيَجدَعُ أنفي وأذُني، فإذا لقِيتُك غدًا قُلتَ: مَن جَدَع أنفَك وأذُنَك؟ فأقولُ: فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: صدَقتَ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ خيرًا من دعوتي، لقد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَه وأذُنَه لمعلَّقانِ في خيطٍ!
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه
قلْ : سبحان اللهِ ، والحمدُ لله ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ . فعقد الأعرابيُّ على يدِه ، ومضى وتفكَّر ثم رجع ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ قال : تفكَّرَ البائسُ . فجاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! سبحان اللهِ ، والحمدُ لله ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ؛ هذا لله ، فما لي ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا أعرابيُّ ! إذا قلتَ : سبحان اللهِ ؛ قال اللهُ : صدقتَ ، وإذا قلتَ : الحمدُ لله ؛ قال اللهُ : صدَقْتَ ، وإذا قلتَ : لا إلهَ إلا اللهُ ؛ قال اللهُ : صدَقْت ، وإذا قلتَ : اللهُ أكبرُ ؛ قال اللهُ : صدقْت . وإذا قلتَ : اللهمَّ ! اغفِرْ لي ؛ قال اللهُ : قد فعلتُ ، وإذا قلتَ : اللهمَّ ! ارْحمني ؛ قال اللهُ : [ قد ] فعلتُ ، وإذا قلتَ : اللهمَّ ! ارزُقْني ؛ قال اللهُ : قد فعلتُ . فعقد الأعرابيُّ على سبعٍ في يدِه ، ثم ولَّى
قُلْ : اللهمَّ اغفرْ لي و ارْحَمْنِي ، و اهْدِنِي ، و ارْزُقْنِي ، فقد جُمِعَتْ لكَ دُّنياكَ و آخرتُكَ
قلِ اللهمَّ اغفر لي و ارحمني ، و عافني ، و ارزقني ، فإنَّ هؤلاءِ تجمعُ لك دنياك و آخرتُك
قالَ لي صاحبٌ لي وأنا بالكوفةِ، هل لكَ في رَجلٍ تَنظرُ إليه؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: هذه مَدْرَجتُهُ -وأُريدَ أُويسٌ القَرَنيُّ - قالَ: وأظنُّهُ سيَمرُّ الآن، قالَ: فجَلَسْنا له فمَرَّ، فإذا رَجلٌ عليه شَملةٌ قطيفةٌ، قالَ: والنَّاسُ يَطؤون عَقِبَهُ، قالَ: وهو يُقبِلُ فيُغلِظُ لهم، ويُكلِّمُهم في ذلك فلا يَنْتهونَ عنه، فمَضَيْنا مع النَّاسِ حتَّى دَخَلَ مسجدَ الكوفةِ ودَخَلْنا معه، فتنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى ركعتين، ثُمَّ أقْبلَ إلينا بوجْهِهِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما لي ولكم تَطَؤون عَقِبي في كُلِّ سِكَّةٍ وأنا إنسانٌ ضعيفٌ تكونُ لي الحاجةُ فلا أقدِرُ عليها معكم؟ لا تَفعلوا رَحِمَكُم اللهُ، مَنْ كانت له إليَّ حاجةٌ فليَلْقَني ها هنا. قالَ: وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ وفدًا قَدِموا عليه: هل سَقَطَ إليكم رَجلٌ مِن قَرَنٍ أمْرُهُ كَيْتَ وكَيْتَ؟ فقالَ الرَّجلُ لأُويسٍ: ذَكركَ أميرُ المؤمنينَ ولمْ يَذكُرْ ذلك كما يُقالُ: ما كان ذلك مِن ذِكرِهِ ما أتبلَّغُ إليكم به، قالَ: وكان أُويسٌ أَخَذَ على الرَّجلِ عهدًا وميثاقًا أنْ لا يُحدِّثَ به غيرَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ أُويسٌ: إنَّ هذا المَجلِسَ يَغشاهُ ثلاثةُ نفرٍ: مؤمنٌ فقيهٌ، ومؤمنٌ لمْ يَفقَهْ، ومنافقٌ، وذلك في الدُّنيا مِثلُ الغَيثِ يَنزِلُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فيُصيبُ الشَّجرةَ المورِقَةَ المونِقَةَ المثمرةَ، فيَزيدُ ورَقَها حُسنًا، ويَزيدُها إيناعًا، وكذلك يزيدُ ثمرتَها طيبًا، ويُصيبُ الشَّجرةَ المورقةَ المونقَةَ الَّتي ليس لها ثمرةٌ فيزيدُها إيناقًا ويزيدُها ورقًا وحُسنًا، وتكونُ لها ثمرةٌ فتَلحقُ بأُختِها، ويُصيبُ الهشيمُ مِنَ الشَّجرِ فيَحْطِمهُ فيذهبُ به. قالَ: ثُمَّ قَرَأَ الآيةَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] لمْ يُجالَسْ هذا القرآنَ أَحَدٌ إلَّا قامَ عليه بزيادةٍ أوْ نُقصانٍ، فقضاءُ اللهِ الَّذي قضى شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ، ولا يزيد الظَّالمينَ إلَّا خَسارًا، اللَّهُمَّ ارزُقْني شَهادةً تَسبِقُ كِسرَتُها أذاها، وأَمنُها فزَعَها، تُوجِبُ الحياةَ والرِّزقَ، ثُمَّ سَكَتَ. قالَ أُسيرٌ: فقالَ لي صاحبي: كيف رَأيتَ الرَّجلَ؟ قلتُ: ما ازددتُ فيه إلَّا رغبةً، وما أنا بالَّذي أُفارقُه. فلَزِمناهُ، فلمْ نَلْبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى ضَرَبَ على النَّاسِ بعثُ أميرِ المؤمنينَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ صاحبُ القطيفةِ أُويسٌ فيه، وخَرَجْنا معه فيه، وكنَّا نَسيرُ معه، ونَنزلُ معه حتَّى نَزلْنا بحضْرةِ العدُوِّ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال له يومَ أُحدٍ: ألا تخلو ناحيةً تدعو، فقال سعدٌ: اللَّهُمَّ ارزُقني رجُلًا شديدًا بأسُهُ، شديدًا حرَبُهُ يقاتِلُني فأقتُلُهُ، ويرزُقُني عليه الظَّفَرَ فآخُذُ سلَبَهُ فقال عبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ:
اللهُمَّ ارزُقني عَينَينِ هَطَّالَتَينِ تَشفيانِ القَلبَ بذُروفِ الدُّموعِ مِن خَشيَتِك قَبلَ أن تَكونَ الدُّموعُ دَمًا، والأضراسُ جَمرًا
اللَّهُمَّ ارزُقْني عينَينِ هطَّالتَينِ، تَشفيانِ القلبَ بذُرُوفِ الدموعِ مِن خشيتِك قبل أن تكونَ الدموعُ دَمًا، والأضراسُ جمرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صاحب النعلين والوسادة والمطهرةصاحب النعلين والوساد والمطهرةلا يزيد الظالمين إلا خسارالا تجعل الدنيا أكبر هميشهادة تسبق كسرتها أذاهاالشجرة المورقة المثمرةأجاره الله من الشيطانبارك لي في سمعي وبصريجمعت لك دنياك وآخرتكتجمع لك دنياك وآخرتكصاحب الوساد والسواكشفاء ورحمة للمؤمنينما أسررت وما أعلنتصاحب سر رسول اللهعبد الله بن مسعوداللهم ارزقني طيبايدخلها بغير حسابجدع الأنف والأذنما قدمت وما أخرتوالليل إذا يغشىأجير من الشيطانالسابق بالخيراتعبد الله بن جحشسعد بن أبي وقاصأقاتله ويقاتلنيارزقني من طاعتكلا إله إلا اللهوالذكر والأنثىالليل إذا يغشىمن فيه إلى فيهاستعملني صالحاأذهب عنا الحزنيختم بهن مجلسهصاحب سر النبيالذكر والأنثىفيك وفي رسولكاللهم اغفر ليعينين هطالتينعمار بن ياسرالظالم لنفسهفي سبيل اللهالأنف والأذناللهم ارزقنيخير من دعوتياللهم ارحمنيتشفيان القلبالأضراس جمراجليسا صالحاأبو الدرداءصاحب الوسادالغم والحزنأويس القرنيمسجد الكوفةذروف الدموعابن أم عبدرجلا شديداشديد البأسسبحان اللهشديد الحربالدموع دماابن مسعودصاحب السرجليس صالححساب يسيرجدع الأنفالحمد للهالله أكبرمثل الغيثخشية اللهالدعوتينآخذ سلبهالأعرابيمن خشيتكالمقتصديوم أحدالشهادةخذ ثأرياغفر ليالكوفةاليقينارحمنيارزقنيالهشيمحذيفةعلقمةالشامقراءةجبريلصالحاالظفرالجدعالقتلالصبرأقتلهالسلبخشيتكاللهماهدنيعافنيعمار
تخريج حديث اللهم ارزقني جليسا صالحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








