أحاديث عن: اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي إذا كانت غداةُ الاثنينِ فائتِني أنتَ وولدُكَ قالَ فغدا وغدونا معَهُ فألبسَنا كساءً لَهُ ثمَّ قال اللَّهم اغفِر للعبَّاسِ ولولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا اللَّهمَّ اخلفهُ في ولدِهِ
حديث في تحريمِ ولدِ العبَّاسِ على النَّارِ [يعني حديث: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي إذا كانت غداةُ الاثنينِ فائتِني أنتَ وولدُكَ قالَ فغدا وغدونا معَهُ فألبسَنا كساءً لَهُ ثمَّ قال اللَّهم اغفِر للعبَّاسِ ولولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا اللَّهمَّ اخلفهُ في ولدِهِ]
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ إذا كان غداةَ الاثنينِ فأتِنِي أنت وولدُك حتى أدعوَ لهم بدعوةٍ ينفعُك اللهُ بها وولدَك فغدا وغدونا معَه وألبسنا كساءَه ثم قال اللهمَّ اغفرْ للعباسِ ولولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا اللهمَّ احفظْه في ولدِه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ : إذا كان غداةَ الاثنينِ فأْتِني أنت وولدُك حتى أدعوَ لهم بدعوةٍ ينفعُك اللهُ بها وولدَك فغدا وغدَونا معه فأَلبَسنا كساءً ثم قال اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تُغادِرُ ذنبًا اللهمَّ احفظْه في ولدِه
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ : إذا كانَ غداةَ الاثنينِ فأتِني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لَكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللَّهُ بِها وولدَكَ ، فغدا وغدَونا معَهُ وألبسَنا كِساءً ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للعبَّاسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرَةً وباطنةً لا تُغادرُ ذنبًا، اللَّهمَّ احفَظهُ في ولدِهِ
اللهمَّ اخلُفْه في وَلدِه[يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ إذا كانَ يومُ الاثنينِ فأتِني أنتَ وولدُكَ قال فغَدَا وغدوْنَا معَهُ فألبسَ العباسَ كساءً ثمَّ قال اللهُمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنْبًا اللهمَّ اخلفْهُ في ولدِهِ]
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ : إذا كان غَداةُ الاثنَينِ ائتِني أنتَ وولدُكَ ، حتَّى أدعوَ لكُم بدعوةٍ ينفعُكم اللهُ بها ، فغَدا وغدَونا معهُ فقالَ : اللَّهمَّ اغفِر للعبَّاسِ وولدِه مَغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادِرُ ذنبًا ، اللَّهمَّ احفَظْهُ في ولدِهِ
حديثٌ في فضلِ القربى [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ إذا كانَ يومُ الاثنينِ فأتِني أنتَ وولدُكَ قال فغَدَا وغدوْنَا معَهُ فألبسَ العباسَ كساءً ثمَّ قال اللهُمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنْبًا اللهمَّ اخلفْهُ في ولدِهِ]
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً ، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا ، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
إذَا كانت غداةُ الاثْنَيْنِ فائتِنِي أنتَ وولدُكَ ، قالَ: فَغَدَا وغَدَوْنَا معه ، فألبَسَنَا كساءً له ثم قال: اللهمَّ اغْفِرْ للعبَّاسِ ولِوَلَدِهِ مغفرةً ظاهِرَةً باطنةً لا تُغَادِرُ ذنبًا ، اللهُم أَخْلِفْهُ في وَلَدِهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ إذا كانَ يومُ الاثنينِ فأتِني أنتَ وولدُكَ قال فغَدَا وغدوْنَا معَهُ فألبسَ العباسَ كساءً ثمَّ قال اللهُمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنْبًا اللهمَّ اخلفْهُ في ولدِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جعلَ على العبَّاسِ وولدِهِ كساءً ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اغفِر للعبَّاسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادِرُ ذنبًا اللَّهمّ اخلُفْهُ في ولدِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جعلَ على العبَّاسِ وولدِهِ كساءً ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اغفرْ للعبَّاسِ وولدِهِ مَغفرةً ظاهرةً وباطنةً ، ولا تُغادرُ ذنبًا ، اللَّهمَّ اخلُفْهُ في ولدِهِ
«إذا كانَ عَشِيَّةُ الاثْنيَنِ فائْتِني أنت ووَلَدُك، فأَجلَسَ العبَّاسَ ووَلَدَه وأَلْقى عليهم كِساءً له ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للعبَّاسِ ووَلَدِه مَغْفِرةً ظاهِرةً وباطِنةً لا تُغادِرُ ذَنْبًا، اللَّهُمَّ اخْلُفْه في وَلَدِه»
إذا كان غَداةَ الاثنينِ ؛ فَأْتِنِي أنت وَوَلَدُك حتى أَدعُوَ لهم بدعوةٍ ؛ ينفعُك اللهُ بها وولدَك، فغدا وغَدَوْنا معه، وألبَسَنا كِساءَه، ثم قال : اللهم اغفِرْ للعباسِ وولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً، لا تغادِرُ ذنبًا، اللهم ! احفظْه في ولدِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ مغفرَةً واجبةً ظاهرةً باطنةً . فعجبَ أبواها فقال : أتعجبانِ ، هذه دعوتِي لِمَنْ شهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأَنِّي رسولُ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَه دُعاءً وأمَره أن يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ حينَ يُصْبِحُ لبَّيك اللهمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك والخيرُ في يدَيك ومنك وبك وإليك اللهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ فمشيئتُك بينَ يدَيك ما شِئْتَ كان وما لم تشَأْ لم يكُنْ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ وما صلَّيْتُ مِن صلاةٍ فعلى مَن صلَّيْتَ وما لعَنْتُ مِن لعنةٍ فعلى مَن لعَنْتَ إنَّك أنت وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَّني مسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين أسألُك اللهمَّ الرِّضا بالقَضاءِ وبَرَدَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وشَوقًا إلى لقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ أعوذُ بك اللهمَّ أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ أو أعتدِيَ أو يُعْتَدى عليَّ أو أكتَسِبَ خطيئةً مخطئةً أو ذنبًا لا يُغْفَرُ اللهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجَلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحياةِ الدُّنيا وأُشْهِدُك وكفى بك شهيدًا أنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك لك المُلْكُ ولك الحمدُ وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأشهَدُ أنَّ وعدَك حَقٌّ ولِقاءَك حَقٌّ والجَنَّةَ حَقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّك تبعَثُ مَن في القبورِ وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي إنْ أثِقُ إلَّا برحمتِك فاغفِرْ لي ذنبي كلَّه إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ
قُلْ حِينَ تُصبحُ : ( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْكَ ، ومِنْكَ وإليْكَ ، اللهُمَّ ما قُلتُ من قولٍ ، أوْ حلَفْتُ من حَلِفٍ ، أو نذرْتُ من نَذْرٍ ؛ فمَشيئَتُكَ بين يديْهِ ، ما شِئْتَ كان ، وما لمْ تَشأْ لم يَكُنْ ، لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدِيرٌ اللهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيْتَ ، وما لعنْتُ من لعنةٍ فعلى مَنْ لَعنْتَ ، إنّكَ وليِّيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وتوفَّنِي مُسلِمًا وألْحِقْنِي بالصَّالِحينَ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ ، وبَرْدَ العيْشِ بعدَ الموْتِ ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ وشَوْقًا إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ ، وأعوذُ بِكَ اللهُمَّ أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ أوْ أعتدِي أو يُعْتدَى عليَّ ، أو أكتسِبُ خطِيئَةً أو ذنْبًا لا تَغفِرُهُ اللهُمَّ فاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ ذَا الجلالِ والإكْرامِ ، فإنِّي أعهَدُ إليْكَ في هذهِ الحياةِ الدنيا ، وأُشهِدُكَ – وكفَى بِاللهِ شهِيدًا – أنِّي أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، الملْكُ لكَ والحمْدُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنْ مُحمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ، ولِقاءَكَ حقٌّ ، والجنَّةَ حقٌّ ، والساعةَ آتِيةٌ لا ريْبَ فيها ، وأنتَ تَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، وإنَّك إنْ تَكِلْنِي إلى نفْسِي تكلْنِي إلى ضَعفٍ وعَوْرَةٍ وذنْبٍ وخَطيئةٍ ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِكَ ، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي كُلَّها ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرحيمُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لم يكنلذة النظر إلى وجهك الكريمالنبي صلى الله عليه وسلملا حول ولا قوة إلا باللهأعوذ بك أن أظلم أو أظلمفتنة الغنى وفتنة الفقرالدرجات العلى من الجنةمشيئتك بين يدي ذلك كلهلا يغفر الذنوب إلا أنتلا حول ولا قوة إلا بكاللهم اخلفه في ولدهاللهم احفظه في ولدهفاطر السموات والأرضعالم الغيب والشهادةمغفرة ظاهرة وباطنةلذة النظر إلى وجهكمغفرة ظاهرة باطنةمحمدا عبدك ورسولكالرضا بعد القضاءتحريم على النارلا إله إلا اللهلبيك اللهم لبيكمشيئتك بين يديهمشيئتك بين يديكأبو بكر الصديقشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتلا تغادر ذنباأخلفه في ولدهاخلفه في ولدهالرضا بالقضاءالتواب الرحيمغداة الاثنينظاهرة وباطنةعشية الاثنينالإثم والكسلالرضا بالقدريوم الاثنينمغفرة واجبةتوفني مسلماالساعة آتيةولد العباسفضل القربىاللهم اغفرعذاب النارعذاب القبردعوة النبيرسول اللهجعل كساءالجنة حقالمغفرةالاثنينأعوذ بكنق قلبيالعباساللهماخلفهمغفرةالأولالآخرعائشةكساءولدهدعوةدابة
تخريج حديث اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








