أحاديث عن: المغفرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المغفرة
عن ابن عباس قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى﴾ الآية، وكان العباس أسر يوم بدر، فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب، فقال العباس حين نزلت هذه الآية: «لقد أعطاني اللَّه خَصلتين، ما أحب أن لي بهما الدنيا: أني أسرت يوم بدر، ففديت نفسي بأربعين أوقية ذهبا، فآتاني أربعين عبدًا، وأنا أرجو المغفرة التي وعدنا اللَّه عز وجل».
حسن رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ٢٨٥ - ٢٨٦)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٥/ ١٧٣٧)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ١٤٣)، كلهم من طريق عبد اللَّه بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تَطَوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلا التَّبِعَاتِ فيما بينكم ، ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطى محسنَكم ما سألَ ، فادفعوا باسمِ اللهِ ! فلما كانَ بجمعٍ قالَ : إنَّ اللهَ قدْ غفرَ لصالحِيكم وشفَّعَ صالحِيكم في طالحِيكم ، يُنْزِلُ المغفرةَ فيُعَمِّمُها . ثمَّ يُفَرِّقُ المغفرةَ في الأرضِ ، فتَقَعُ على كلِّ تائبٍ ممنْ حَفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللهُ بهم ، فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيْلِ يقولُ : كيفَ اسْتَفَزُّهم حِقَبًا منَ الدهرِ ! ثمَّ جاءتْ المغفرةُ فعمَّتْهم، يتفرَّقون وهمْ يدعونَ بالوَيْلِ والثُّبُورِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطوَّلَ عليكم في هذا اليومِ فغفرَ لكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينكم ووهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ فادفعوا بسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكم وشفَّعَ صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبلِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حقبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتَهم فيتفرَّقونَ وهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ
لما دخل صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ أمر بلالًا فأجاف البابَ والبيتُ إذ ذاك على ستةِ أعمدةٍ فمضَى حتى إذا كان بينَ الإسطوانتينِ اللتينِ يليانِ بابَ الكعبةِ جلس فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قام إذا استقبل من دبرِ الكعبةِ فوضع جبهتَه وخدَّه عليه وحمدَ اللهَ وأثنى عليه وسأله المغفرةَ ثم انصرف إلى كلِّ ركنٍ من أركانِ الكعبةِ فاستقبله بالتكبيرِ والتهليلِ والتسبيحِ والثناءِ على اللهِ سبحانَه والمسألةِ والاستغفارِ ثم خرج فصلى ركعتينِ مستقبلًا بها وجهَ الكعبةِ ثم انصرف فقال هذه القبلةُ هذه القبلةُ
شقَّ على الأنصارِ النواضحُ فاجتمعوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألونه أن يكرِيَ لهم نهرًا سحًّا فقال لهم رسولً اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ لا تسألوني اليومَ شيئًا إلا أعطيتُكُموه ولا أسألُ اللهَ لكم شيئًا إلا أعطانيه فقال بعضُهم لبعضٍ اغتنِموها وسلوه المغفرةَ قالوا يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا بالمغفرةِ فقال اللهمَّ اغفرْ للأنصارِ ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ وفي روايةٍ ولأزواجِ الأنصارِ
إسحاقُ بنُ سُليمانَ الرَّازيُّ، قالَ: سَمِعْتُ طلحةَ بنَ عمرٍو، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] فقالَ: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن مُوجِباتِ المَغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبانِ»
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
اجتمعتِ الأنصارُ فقالَ: اذْهبوا بنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنْ يجعَلَ ماءنا سَيحًا، فقدِ اشتدَّت عليْهِ النَّواضحُ فاجتمَعوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليسألونَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ - ثلاثًا - لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ ولا أسألُ لَكمُ اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُ. فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اغتنِموا دعوتَهُ وسلوا المغفِرَةَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ، جئنا لتدعوَ اللَّهَ لنا بالمغفِرةِ فقالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ
شقَّ على الأنصارِ النواضِحُ، فاجتَمَعوا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه أنْ يُكْريَ لهم نَهرًا سَيْحًا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرحبًا بالأنصارِ، مرحبًا بالأنصارِ، واللهِ لا تَسأَلوني اليومَ شيئًا إلَّا أَعطَيتُكُموه، ولا أَسألُ اللهَ لكم شيئًا إلَّا أَعْطانيه، فقال بعضُهم لبعضٍ: اغتَنِموها وسَلوا المَغفرةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا بالمَغفرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ
عن أبي مَسيرةَ أنَّه رأى عمَّارًا وذا الكُلاعِ، وكان قُتِل مع معاويةَ يومَ صِفِّينَ في قُبابٍ بِيضٍ بفِناءِ الجنَّةِ فقال: ألم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ قالوا: بلى، ولكِنْ وجَدنا اللهَ واسِعَ المغفِرةِ
منْ موجباتِ المغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبَانِ
إِنَّ موجِباتِ المغفرةِ بذلُ السلامِ ، وحُسْنُ الكلامِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تطوَّل عليكم في هذا اليومِ فغفر لكم إلَّا التَّبِعاتِ فيما بينكم ووهب مسيئَكم لمحسنِكم وأعطَى لمحسنِكم ما سأل فادفعوا باسمِ اللهِ فلمَّا كان بجمعٍ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر لصالحيكم وشفَّع صالحيكم في طالحيكم تنزلُ الرَّحمةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظُرون ما يصنعُ اللهُ بهم فإذا نزلت الرَّحمةُ دعا إبليسُ وجنودُه بالويلِ والثُّبورِ
إنَّ اللهَ يقولُ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافَيْتُ، فاستَغفِروني أغفِرْ لكم، ومَن علِمَ منكم أنِّي ذو قُدرةٍ على المَغفِرةِ فاستَغفَرَني بقُدْرَتي، غفَرْتُ له ولا أُبالي، وكلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُ، فسَلوني الهُدى أَهْدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلَّا مَن أغنَيْتُ، فسَلوني أرْزُقْكم، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأُولاكم وأُخْراكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم، اجتَمَعوا على قَلبِ أَتْقى عبدٍ من عِبادي لم يَزيدوا في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأوَّلَكم وآخِرَكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا، فسأَلَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلَغَتْ أُمنِيَّتُه، وأَعْطيْتُ كلَّ سائلٍ ما سأَلَ، لم يَنْقُصني، إلَّا كما لو مرَّ أحَدُكم على شَفةِ البَحرِ، فغمَسَ إبرةً ثُم انتَزَعَها، ذلك لأنِّي جَوادٌ ماجدٌ واجدٌ، أفعَلُ ما أشاءُ، عَطائي كلامٌ، وعَذابي كلامٌ، إذا أرَدْتُ شيئًا فإنَّما أقولُ له: كُنْ، فيكونُ
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا عِبادي كلُّكم ضالٌّ إلا مَن هَدَيتُ، فسَلوني الهُدَى أَهدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلا مَن أَغنَيْتُ فسَلوني أَرزُقْكم وكلُّكم مُذنِبٌ إلا مَن عافَيْتُ فمَن عَلِمَ منكم أني ذو قُدرةٍ على المغفِرةِ فاستغفَرَني غَفَرْتُ له ولا أُبالي ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحَيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا على أتقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما زاد ذلك في مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا على أَشقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما نقَص ذلك من مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا في صَعيدٍ واحدٍ فسَأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلَغَتْ أُمنِيَتُه فأَعطَيْتُ كلَّ سائِلٍ منكم ما سَأل ما نَقَص ذلك من مُلكي إلا كما لو أنَّ أُحُدٍَكم مرَّ بالبَحرِ فغَمَس فيه إبرةً ثم رفَعها إليه ذلك بأني جَوَادٌ واجِدٌ ماجِدٌ أفعَلُ ما أُريدُ عَطائي كَلامٌ وعَذابي كلامٌ إنما أَمري لشيءٍ إذا أرَدْتُه أن أقولَ له كُنْ فيكونُ
إنَّ من موجباتِ المغفرةِ بذلُ السلامِ وحُسنُ الكلامِ
قال اللهُ تعالى : يابنَ آدمَ ! مهما عبدتَّني ورجوتَني ولم تُشرِكْ بِي شيئًا غفرتُ لكَ على ما كان مِنكَ ، وإنِ اسْتَقْبَلْتَنِي بملءِ السماءِ والأرضِ خطايا وذنوبًا استقبلْتُكَ بملئهِنَّ مِنَ المغفرَةِ ، وأغفرُ لكَ و لا أُبَالِي
إنَّ مِن واجِبِ المغفرةِ إدخالَكَ السُّرورَ على أخيكَ المُسلِمِ
إنَّ من موجِباتِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المسلِمِ
أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تطَوَّلَ علَيكم في هذا اليَومِ فغفرَ لَكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم ووَهبَ مُسيئَكم لِمُحسنِكم وأعطَى مُحسنَكم ما سألَ فادفعوا باسمِ اللَّهِ فلمَّا كانَ بجَمعٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحيكُم وشفَّعَ صالحيكُم في طالحيكُم يُنزِلُ المغفرةَ فَيعُمُّهم تُفَرَّقُ المغفرةُ في الأرضِ فتقعُ على كلِّ تائبٍ ممَّن حفِظَ لسانَه ويدَه وإبليسُ وجنودُه على جبالِ عرفاتٍ ينظرونَ ما يصنعُ اللَّهُ بِهم فإذا نزلَتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُه بالوَيلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حِقَبًا مِن الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغَشيتْهُم فيتفرَّقونَ وَهم يدعونَ بالوَيلِ والثُّبورِ
أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ تطوَّلَ عليْكم في هذا اليومِ فيغفرُ لَكم إلَّا التَّبعاتِ فيما بينَكم ووَهبَ مسيئَكم لمحسنِكم وأعطى محسنَكم ما سألَ اندَفِعوا بسمِ اللَّهِ فإذا كانَ بجمعٍ. قالَ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لصالحِكم وشفَّعَ صالحُكم في طالحِكم تنزلُ المغفرةُ فتعمُّهم ثمَّ تفرَّقُ المغفرةُ في الأرضينَ فتقعُ على كلِّ تائبٍ مِمَّن حفظَ لسانَهُ ويدَهُ وإبليسُ وجنودُهُ على جبالِ عرفاتٍ ينظُرونَ ما يصنعَ اللَّهُ بِهم فإذا نزلتِ المغفرةُ دعا هوَ وجنودُهُ بالويلِ يقولُ كنتُ أستفزُّهم حِقَبًا منَ الدَّهرِ ثمَّ جاءتِ المغفرةُ فغشيتْهم فيتفرَّقونَ وَهم يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموهيا من أظهر الجميل وستر القبيحشفع صالحيكم في طالحيكملا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشذو قدرة على المغفرةالحسنة بعشر أمثالهاصالحيكم في طالحيكماللهم اغفر للأنصاروهب مسيئكم لمحسنكمملء السماء والأرضيا واسع المغفرةالمسور بن مخرمةلم تشرك بي شيئاحفظ لسانه ويدهمسيئكم لمحسنكمموجبات المغفرةيا مبتدئ النعممرحبا بالأنصارجواد ماجد واجدجواد واجد ماجدعبدتني ورجوتنيشفاعة الصالحينالويل والثبورأبناء الأنصارأزواج الأنصاريا عظيم العفويا كريم الصفحاغتنموا دعوتهيوم ذي مسغبةيا عظيم المنواسع المغفرةتفرق المغفرةإبليس وجنودهسلوني أرزقكمخطايا وذنوباواجب المغفرةإدخال السرورتنزل الرحمةسلوني الهدىأخيك المسلمباب الكعبةدعوة النبيفناء الجنةبذل السلامحسن الكلامجناح بعوضةعطائي كلامعذابي كلاماختار اللهجبال عرفاتالاستقبالالاستغفارذو الكلاعاستغفرونيالعنوان:يوم عرفةالركعتيننهرا سحانهر سيحااغتنموهاقباب بيضيا عباديأغفر لكمكن فيكونيابن آدملا أباليبأربعين﴿ياأيهاالمغفرةالتبعاتصالحيكمطالحيكمالتكبيرالتهليلالتسبيحالأنصارالنواضحالسغبانالإصلاحغفرت لكالتائبالتطولالرحمةالكعبةالقبلةالمسلممعاويةالطعامالسلامالكلاماستغفرالسرورففديتأوقيةقوله:النبيقل...عرفاتإبليس
تخريج حديث المغفرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








