أحاديث عن: اللهم اهدنا بالهدى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: اللهم اهدنا بالهدى
أنَّ ابنَ عمرَ كان يرفع صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم اهدِنا بالهُدى وزيِّنا بالتقوى واغفرْ لنا في الآخرةِ والأولى، ثم يخفضُ صوتَه ثم يقول : اللهم إني أسألك من فضلِك وعطائِك رزقًا طيبًا مباركًا، اللهم إنك أمرتَ بالدعاءِ وقضيتَ على نفسِك بالاستجابةِ، وأنت لا تُخلفُ وعدَك ولا تكذبُ عهدَك، اللهم ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرهُ لنا، وما كرهتَ من شيءٍ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ، ولا تنزعْ منا الإسلامَ بعد إذْ أعطيتنَاهُ
أنَّ ابنَ عُمرَ كانَ يرفَعُ صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ اهدِنا بالهدى وزيِّنَّا بالتُّقى واغفِر لنا في الآخرةِ والأولى ثمَّ يخفضُ صوتَهُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ وعطائِكَ رزقًا طيِّبًا اللَّهمَّ إنَّكَ أمرتَ بالدُّعاءِ وقضيتَ على نفسِكَ بالإجابَةِ وإنَّكَ لا تخلِفُ وعدَك ولا تَكذبُ عهدَك اللَّهمَّ ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرْهُ لنا وما كرِهتَ من شرٍّ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ ولا تنزِع منَّا الإسلامَ بعدَ إذ أعطيتَنا
عنِ ابنِ عُمرَ أنه كان يَرفَعُ صوتَه عَشِيَّةَ عرفةَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم اهدِنا بالهدى وزَيِّنا بالتقوى واغفِرْ لنا في الآخرةِ والأولى ثم يَخفِضُ صوتَه ثم يقولُ: اللهم إني أسألُكَ من فضلِكَ وعطائِكَ رِزقًا طيبًا مُبارَكًا اللهم إنَّكَ أمَرتَ بالدعاءِ وقضَيتَ على نفسِكَ بالاستِجابَةِ وأنتَ لا تُخلِفُ وعدَكَ ولا تكذِبُ عهدَكَ. اللهم ما أحبَبتَ من خيرٍ فأحبِبْه إلينا وما كرِهتَ من شرِّ فكرِّهْه إلينا وجنِّبْناه ولا تنزِعْ منا الإسلامَ بعدَ إذ أعطَيتَناه
اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيت ، وعافِنا فيمَن عافيت وتولَّنا فيمَن تولَّيت ، وباركْ لنا فيما أعطيت ، وقِنا شرَّ ما قضيت ، إنك تَقضي ولا يُقضى عليكَ ، إنه لا يَذِلُّ مَن والَيت ، ولا يَعزُّ مَن عاديت ، تباركت ربَّنا وتعالَيت
قل اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدَى والسَّدادَ واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطَّريقَ واذكرْ بالسَّدادِ تسديدَكَ السَّهمَ وقالَ : ونَهَى أو نَهاني عنِ القسِّيِّ والمَيثرةِ وعنِ الخاتمِ في السَّبَّابةِ أوِ الوسطَى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والسَّدادَ واذكُرْ بالهُدى هدايتَكَ الطَّريقَ واذكُرْ بالتَّسديدِ تسديدَ السَّهمِ ) ونهاني نَبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن القَسِّيِّ والمِيثَرَةِ وعنِ الخاتَمِ في السَّبَّابةِ والوُسْطى
قل اللهمّ اهدِني وسدّدْني واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكر بالسدادِ تسدِيدَ السهْمِ ونهاني أن أجعلَ خاتمي في هذهِ وأهوى أبو بردةَ إلى السبابةِ أو الوسْطى قال عاصمٌ : أنا الذي أشتبه على أيّتهُما عنى ونهانِي عن الميثرةِ والقسيّةِ قال أبو بُرْدة : فقلتُ لأميرِ المؤمنينَ : ما الميثرةُ وما القسيّةُ قال : أما المَيْثرة شيء كانت تصنعهُ النساءُ لبعولتهنّ يجعلونهُ على رحالهِم وأما القِسيّ فثيابٌ كانت تأتٍينا من الشامِ أو اليمنٍ شكّ عاصمٌ فيها حريرٌ فيها أمثالَ الأترجّ قال أبو بردة : فلما رأيتُ السّبْنِيّ عرفتُ أنها هي
قلِ اللهمَّ اهدني ، و سدِّدْني ، و اذكر بالهدى هدايتَك الطريقَ ، و السَّدَادَ سَدادَ السهمِ
نزل بنا ضيفٌ بدَويٌّ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ بيوتِه فجعل يسألُه عن الناسِ كيف فرحُهم بالإسلامِ وكيف حدَبُهم على الصلاةِ فما زال يُخبرُه من ذلك بالذي يَسرُّه حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَضِرًا فلما انتصف النهارُ وحان أكلُ الطعامِ دعاني مُستخفيًا لا يألوا أنِ ائتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فأخبِرْها أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقالت والذي بعثه بالهُدى وديِنِ الحقِّ ما أصبح في يدي شيءٌ يأكلُه أحدٌ من الناسِ فردَّني إلى نسائِه كلِّهنَ يعتذرْنَ بما اعتذرتْ به عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فرأيت بَونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُسِفَ فقال البدويُّ إنا أهلُ الباديةِ مُعانُونَ على زمانِنا لسنا بأهلِ الحضرِ فإنما يكفي القبضةُ من التَّمرِ يُشرَبُ عليها من الَّلبنِ أو الماءِ فذلك الخِصبُ فمرَّتْ عند ذلك عَنزٌ لنا قد احتُلِبَتْ كنا نُسمِّيها ثمرَاءَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باسمِها ثمرَا ثمرَا فأقبلتْ إليه تُحَمحِمُ فأخذ برِجلِها باسمِ اللهِ ثم اعتقَلها باسمِ اللهِ ثم مسح سُرَّتَها باسمِ اللهِ فحفَلتْ فدعاني بمِحْلَبٍ فأتيتُه به فحلب باسم اللهِ فملأه فدفعه إلى الضَّيفِ فشرب منه شَربةٍ ضخمةٍ ثم أراد أن يضعَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُدْ ثم أراد أن يضعَه فقال له عُدْ فكرَّره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلبَ باسم اللهِ وملأه وقال أبلغْ عائشةَ هذا فشربتْ منه ما بدا بها إليه فحلبَ فيه باسم اللهِ ثم أرسلَني به إلى نسائِه كلما شرب منه رددتُه إليه فحلب باسم اللهِ فملأه ثم قال ادفعْهُ إلى الضَّيفِ فدفعتُه إليه فقال باسم اللهِ فشرب منه ما شاء اللهُ ثم أعطاني فلم آلُ أن أضعَ شفَتَي على درَجِ شفتِه فشربتُ شرابًا أحلى من العسلِ وأطيبَ من المسكِ ثم قال اللهمَّ بارِكْ لأهلِها فيه
أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقولَ : اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني واذكرْ بالهدى هدايةَ الطريقِ واذكرْ بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ ، وأمرني أن لا أضعَ خاتمًا من يدي
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلِ اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني واذكرْ بالهدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكرْ بالسدادِ تسديدَكَ السهمَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والسَّدادَ، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَكَ السَّهمَ، قال: ونَهى -أو نَهاني- عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ، وعنِ الخاتَمِ في السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ اللهُمَّ اهدني وسَدِّدني، واذكُرْ بالهُدَى هدايةَ الطريقِ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَكَ السهمَ، قال: ونهاني أنْ أضَعَ الخاتَمَ في هذه، أو في هذه، للسَّبَّابةِ والوُسْطى -شك عاصمٌ- ونهاني عن القَسِّيَّةِ والمِيثَرةِ. قال أبو بُرْدةَ: فقُلْنا لعليٍّ: ما القَسِّيَّةُ؟ قال: ثيابٌ تأتينا من الشامِ، أو من مصرَ مُضلَّعةٌ، فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ. قال: والمِيثَرةُ: شيءٌ كانت تصنَعُه النساءُ لبُعُولتِهنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الخاتم في السبابة أو الوسطىالخاتم في السبابة والوسطىتباركت ربنا وتعاليتلا أضع خاتما من يدياللهم اهدنا بالهدىاللهم اهدني وسددنيرزقا طيبا مباركالا إله إلا اللهوحده لا شريك لهلا يذل من واليتأمرني رسول اللهالآخرة والأولىقنا شر ما قضيتزينا بالتقوىهداية الطريقتسديد السهمسدادة السهماللهم باركالاستجابةرزقا طيباباسم اللهله الملكله الحمداغفر لنابارك لناالإسلامالإجابةالميثرةالسبابةالتقوىالدعاءالسدادالوسطىالقسيةالسبنيوسددنيالخاتمالأترجالهدىاللهماهدناعافناتولناالقسيخاتمياهدنيسددنيعائشةثمراءعرفةقديربدويحريرضيفحلبشربعسلمسك
تخريج حديث اللهم اهدنا بالهدى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








