أحاديث عن: المال بينهما

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

16 نتيجة — لكلمة: المال بينهما

1 ✔ صحيح📌 الله وكيلي
كان رجُلٌ يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها ثمَّ كتَب صحيفةً : مِن فلانٍ إلى فلانٍ إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6487
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
انطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على عُمَرَ أتاه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ، يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَم، فدَخَلوا فسَلَّموا وجَلَسوا، فقال: هل لك في عَليٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قال العبَّاسُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَيني وبينَ الظَّالِمِ، استَبَّا، فقال الرَّهطُ -عُثمانُ وأصحابُه-: يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال: اتَّئِدوا، أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه؟ قال الرَّهطُ: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ وعبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ هل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك؟ قالا: نَعَم، قال عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ كان خَصَّ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ بشيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم} [الحشر: 6] الآيةَ، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها دونَكُم، ولا استَأثَرَ بها عليكم، وقد أعطاكُموها وبَثَّها فيكُم حتَّى بَقيَ مِنها هذا المالُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك حَياتَه، أنشُدُكُم باللهِ: هل تَعلَمونَ ذلك؟ فقالوا: نَعَم، ثُمَّ قال لعَليٍّ وعبَّاسٍ: أنشُدُكُما اللهَ، هل تَعلَمانِ ذلك؟ قالا: نَعَم، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَها أبو بَكرٍ فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُما حينَئِذٍ -وأقبَلَ على عَليٍّ وعبَّاسٍ- تَزعُمانِ أنَّ أبا بَكرٍ فيها كَذا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، فقَبَضتُها سَنَتَينِ أعمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، ثُمَّ جِئتُماني وكَلِمَتُكُما على كَلِمةٍ واحِدةٍ، وأمرُكُما جَميعٌ، جِئتَني تَسألُني نَصيبَك مِن ابنِ أخيكِ، وأتاني هذا يَسألُني نَصيبَ امرَأتِه مِن أبيها، فقُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُها إليكُما على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبما عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ، وبما عَمِلتُ فيها مُنذُ وَلِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّماني فيها، فقُلتُما: ادفَعْها إلينا بذلك، فدَفَعتُها إليكُما بذلك، أنشُدُكُم باللهِ هل دَفَعتُها إليهما بذلك؟ قال الرَّهطُ: نَعَم، فأقبَلَ على عَليٍّ وعبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ هل دَفَعتُها إليكُما بذلك؟ قالا: نَعَم، قال: أفَتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك، فوالذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ لا أقضي فيها قَضاءً غيرَ ذلك حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإن عَجَزتُما عَنها فادفَعاها إليَّ، فأنا أكفيكُماها
الراويمالك بن أوس بن الحدثان
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7305
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
انطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على عُمَرَ، إذ أتاه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ يَستَأذِنونَ، قال: نَعَم، فأذِنَ لهم، قال: فدَخَلوا وسَلَّموا فجَلَسوا، ثُمَّ لَبِثَ يَرفا قَليلًا، فقال لعُمَرَ: هل لكَ في عَليٍّ وعَبَّاسٍ؟ قال: نَعَم، فأذِنَ لهما، فلَمَّا دَخَلا سَلَّما وجَلَسا، فقال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا، فقال الرَّهطُ -عُثمانُ وأصحابُه- يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال عُمَرُ: اتَّئِدوا، أنشُدُكُم باللهِ الذي به تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه، قال الرَّهطُ: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك. قال عُمَرُ: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ كان قد خَصَّ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ بشيءٍ لَم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، قال اللهُ: {ما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم عليه مِن خَيلٍ} إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ ما احتازَها دونَكُم ولا استَأثَرَ بها علَيكُم، لقد أعطاكُموها وبَثَّها فيكُم حتَّى بَقيَ منها هذا المالُ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه، أنشُدُكُم باللهِ هل تَعلَمونَ ذلك؟ قالوا: نَعَم، قال لعَليٍّ وعَبَّاسٍ: أنشُدُكُما باللهِ هل تَعلَمانِ ذلك؟ قالا: نَعَم، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ، فقَبَضَها أبو بَكرٍ يَعمَلُ فيها بما عَمِلَ به فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُما حينَئِذٍ -وأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ- تَزعُمانِ أنَّ أبا بَكرٍ كَذا وكَذا، واللهُ يَعلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، فقَبَضتُها سَنَتَينِ أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، ثُمَّ جِئتُماني وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ وأمرُكُما جَميعٌ، جِئتَني تَسألُني نَصيبَكَ مِنِ ابنِ أخيكَ، وأتى هذا يَسألُني نَصيبَ امرَأتِه مِن أبيها، فقُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُه إليكُما على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبما عَمِلَ به فيها أبو بَكرٍ، وبما عَمِلتُ به فيها مُنذُ وُلِّيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّماني فيها، فقُلتُما ادفَعْها إلينا بذلك، فدَفَعتُها إليكُما بذلك، أنشُدُكُم باللهِ هل دَفَعتُها إليهما بذلك؟ فقال الرَّهطُ: نَعَم، قال: فأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ فقال: أنشُدُكُما باللهِ هل دَفَعتُها إليكُما بذلك؟ قالا: نَعَم، قال: أفَتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك، فوالذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ لا أقضي فيها قَضاءً غيرَ ذلك حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإن عَجَزتُما عَنها فادفَعاها، فأنا أكفيكُماها
الراويمالك بن أوس بن الحدثان
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5358
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه إذ جاءَه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ يَستَأذِنونَ؟ فقال: نَعَم فأدخِلْهم، فلَبِثَ قَليلًا ثُمَّ جاءَ فقال: هل لك في عَبَّاسٍ وعَليٍّ يَستَأذِنانِ؟ قال: نَعَم، فلَمَّا دَخَلا قال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا، وهُما يَختَصِمانِ في الذي أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَني النَّضيرِ، فاستَبَّ عَليٌّ وعَبَّاسٌ، فقال الرَّهطُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال عُمَرُ: اتَّئِدوا، أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، يُريدُ بذلك نَفسَه؟ قالوا: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَبَّاسٍ وعَليٍّ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: نَعَم، قال: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ سُبحانَه كان خَصَّ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، فقال جَلَّ ذِكرُه: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم عليه مِن خَيلٍ ولا رِكابٍ} [الحشر: 6] إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها دونَكُم ولا استَأثَرَها عليكم، لقد أعطاكُموها وقَسَمَها فيكُم، حتَّى بَقيَ هذا المالُ منها، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه، ثُمَّ تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: فأنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَه أبو بَكرٍ فعَمِلَ فيه بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُم حينَئِذٍ، فأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ وقال: تَذكُرانِ أنَّ أبا بَكرٍ فيه كما تَقولانِ، واللهُ يَعلَمُ: إنَّه فيه لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، فقَبَضتُه سَنَتَينِ مِن إمارَتي أعمَلُ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ، واللهُ يَعلَمُ أنِّي فيه صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ جِئتُماني كِلاكُما، وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ وأمرُكُما جَميعٌ، فجِئتَني -يَعني عَبَّاسًا- فقُلتُ لَكُما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، فلَمَّا بَدا لي أن أدفَعَه إليكُما قُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُه إليكُما، على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وما عَمِلتُ فيه مُنذُ وَلِيتُ، وإلَّا فلا تُكَلِّماني، فقُلتُما: ادفَعْه إلينا بذلك، فدَفَعتُه إليكُما، أفَتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك، فواللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، لا أقضي فيه بقَضاءٍ غيرِ ذلك حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإن عَجَزتُما عنه فادفَعا إليَّ فأنا أكفيكُماه، قال: فحَدَّثتُ هذا الحَديثَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: صَدَقَ مالِكُ بنُ أوسٍ، أنا سَمِعتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ، يَسألنَه ثُمُنَهنَّ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أنا أرُدُّهنَّ، فقُلتُ لهنَّ: ألا تَتَّقينَ اللهَ، ألَم تَعلَمنَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ - يُريدُ بذلك نَفسَه- إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ، فانتَهى أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما أخبَرَتهنَّ، قال: فكانَت هذه الصَّدَقةُ بيَدِ عَليٍّ، مَنَعَها عَليٌّ عَبَّاسًا فغَلَبَه عليها، ثُمَّ كان بيَدِ حَسَنِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ حُسَينِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ عَليِّ بنِ حُسَينٍ، وحَسَنِ بنِ حَسَنٍ، كِلاهما كانا يَتَداولانِها، ثُمَّ بيَدِ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، وهي صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4033
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
جاء العباسُ وعليٌ إلى عمرَ يختصمان، فقال العباسُ : اقضِ بيني وبين هذا، فقال الناسُ :افصلْ بينَهما. فقال عمرُ: لا أفصلُ بينَهما، قد علمَا أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- قال لا نُوَرَّثُ ما ترَكْنا صدقةٌ, قال :فقال الزهريُّ: ولِيَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم -فأخذَ منها قوتَ أهلِه وجعلَ سائرَه سبيلَه سبيلَ المالِ، ثم ولِيَها أبو بكرٍ بعده، ثم وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ ،فصنَعْتُ فيها الذي كان يَصنَعُ، ثم أتيَانِي ،فسألَاني أن أَدْفَعَها إليهما على أن يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- ،والذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به، فدفعتُها إليهما، وأخذتُ على ذلك عهودَهما، ثم أتيَاني يقولُ هذا :اقسمْ لي بنصيبي مِن ابنِ أخي. ويقولُ هذا: اقسمْ لي بنصيبي مٍن امرأتي. وإن شاءَا أَنْ أدفعَها إليهما على أَنْ يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم-، والذي ولِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به دفعتُها إليهما، وإن أبيَا كفَّيَا ذلك، ثم قال: واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا لهؤلاء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله هذه لهؤلاءِ وما أفاءَ اللهُ على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال الزهريُّ هذه لرسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- خاصةً قرًى عربيَّةً فَدَكَ كذا وكذا ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ،والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين جاؤوا من بعدهم فاستَوعَبَتْ هذه الآيةَ الناسُ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلا له في هذا المالِ حقٌ, أو قال: حظٌ إلا بعضَ مَن تملكون من أَرِقَّائِكم. ولئِنْ عِشْتُ إن شاءَ اللهُ ليَأْتِينَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه .أو قال: حظُّه
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4159
خلاصة حكم المحدثصحيح
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عَظيمَتانِ، يَكونُ بينَهما مَقتَلةٌ عَظيمةٌ، دَعوتُهما واحِدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجَّالونَ كَذَّابونَ، قَريبٌ مِن ثَلاثينَ، كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتلُ، وحتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ، حتَّى يُهمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقَتَه، وحتَّى يَعرِضَه عليه، فيَقولَ الذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتَطاولَ النَّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيتَني مَكانَه! وحتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فإذا طَلَعَت ورَآها النَّاسُ -يَعني آمَنوا- أجمَعونَ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجُلانِ ثَوبَهما بينَهما فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطويانِه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقدِ انصَرَفَ الرَّجُلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وهو يُليطُ حَوضَه فلا يَسقي فيه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلَتَه إلى فيه فلا يَطعَمُها
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7121
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بينا أنا جالِسٌ في أهلي حينَ مَتَعَ النَّهارُ، إذا رَسولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَأتيني، فقال: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ. فانطَلَقتُ معهُ حتَّى أدخُلَ على عُمَرَ، فإذا هو جالِسٌ على رِمالِ سَريرٍ، ليس بينَه وبينَه فِراشٌ، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ مِن أدَمٍ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ جَلَستُ، فقال: يا مالِ، إنَّه قدِمَ علينا مِن قَومِكَ أهلُ أبياتٍ، وقد أمَرتُ فيهم برَضخٍ، فاقبِضْه فاقسِمْه بينَهم. فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لو أمَرتَ به غيري. قال: اقبِضْه أيُّها المَرءُ. فبينا أنا جالِسٌ عِندَه أتاه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، والزُّبَيرِ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَم. فأذِنَ لهم، فدَخَلوا، فسَلَّموا وجَلَسوا، ثُمَّ جَلَسَ يَرفا يَسيرًا، ثُمَّ قال: هل لكَ في عَليٍّ وعَبَّاسٍ؟ قال: نَعَم. فأذِنَ لهما، فدَخَلا، فسَلَّما فجَلَسا، فقال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَيني وبينَ هذا. وهما يَختَصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مالِ بَني النَّضيرِ، فقال الرَّهطُ -عُثمانُ وأصحابُه-: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ. قال عُمَرُ: تَيدَكُم! أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه؟ قال الرَّهطُ: قد قال ذلك. فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما اللهَ، أتَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك. قال عُمَرُ: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ قد خَصَّ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الفَيءِ بشَيءٍ لَم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، ثُمَّ قَرَأ: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِنهُم} إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ ما احتازَها دونَكُم، ولا استَأثَرَ بها علَيكُم، قد أعطاكُموها وبَثَّها فيكُم، حتَّى بَقيَ منها هذا المالُ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ، فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك حَياتَه، أنشُدُكُم باللهِ، هل تَعلَمونَ ذلك؟ قالوا: نَعَم. ثُمَّ قال لعَليٍّ وعَبَّاسٍ: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ ذلك؟ قال عُمَرُ: ثُمَّ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقَبَضَها أبو بَكرٍ، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فكُنتُ أنا وليَّ أبي بَكرٍ، فقَبَضتُها سَنَتَينِ مِن إمارَتي، أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ، واللهُ يَعلَمُ إنِّي فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ جِئتُماني تُكَلِّماني، وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ، وأمرُكُما واحِدٌ، جِئتَني يا عَبَّاسُ تَسألُني نَصيبَكَ مِنِ ابنِ أخيكَ، وجاءَني هذا -يُريدُ عَليًّا- يُريدُ نَصيبَ امرَأتِه مِن أبيها، فقُلتُ لَكُما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. فلَمَّا بَدا لي أن أدفَعَه إليكُما قُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُها إليكُما، على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه: لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبما عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ، وبما عَمِلتُ فيها مُنذُ وَلِيتُها، فقُلتُما: ادفَعْها إلينا، فبذلك دَفَعتُها إليكُما، فأنشُدُكُم باللهِ، هل دَفَعتُها إليهما بذلك؟ قال الرَّهطُ: نَعَم. ثُمَّ أقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل دَفَعتُها إليكُما بذلك؟ قالا: نَعَم. قال: فتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك؟! فواللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، لا أقضي فيها قَضاءً غيرَ ذلك، فإن عَجَزتُما عَنها فادفَعاها إليَّ؛ فإنِّي أكفيكُماها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3094
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أخبرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحدثانِ النصريِّ أنَّ عمرَ دعاهُ فذكرَ الحديثَ قال : فبينا أنا عندَهُ إذ جاء حاجبُهُ يرفأُ فقال : هل لك في عثمانَ وعبدِ الرحمنِ والزبيرِ وسعدٍ يستأذنون قال : نعم فأدخلهم فلبثَ قليلًا ثم جاءَهُ فقال : هل لك في عليٍّ وعباسٍ يستأذنانِ قال : نعم فأَذِنَ لهما فلمَّا دخلا قال عباسٌ : يا أميرَ المؤمنينَ اقْضِ بيني وبين هذا لعليٍّ وهما يختصمانِ في الصوافِ التي أفاء اللهُ على رسولِهِ من أموالِ بني النضيرِ فقال الرهطُ : يا أميرَ المؤمنينَ اقْضِ بينهما وأَرِحْ أحدهما من الآخرِ قال عمرُ : اتَّئدوا أُناشدكم باللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ هل تعلمون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا نُورَثُ ما تركنا صدقةٌ يريدُ نفسَهُ قالوا : قد قال ذلك فأقبلَ عمرُ على عليٍّ وعلى العباسِ فقال : أنشدكما باللهِ أتعلمانِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذلك قالا : نعم قال : فإني أُحدِّثكم عن هذا الأمرِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كان خصَّ رسولَهُ في هذا الفيْءِ بشيْءٍ لم يُعْطِهِ أحدًا غيرَهُ فقال : { مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ } إلى { قَدِيرٌ } فكانت هذه خاصةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم واللهِ ما احتازها دونكم ولا استأثرَ بها عليكم لقد أعطاكموها وبثَّها فيكم حتى بَقِيَ منها هذا المالُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُنفقُ على أهلِهِ نفقةَ سَنَتِهِمْ من هذا المالِ ثم يأخذُ ما بَقِيَ فيجعلُهُ مجعلَ مالِ اللهِ فعمل بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حياتَهُ ثم توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ : أنا وَلِيُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبضَهُ أبو بكرٍ فعمل فيهِ بما عمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويمالك بن أوس بن الحدثان
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم3/212
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ النَّصريِّ، أنَّ عُمَرَ دَعاه -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: فبَينا أنا عِندَه إذ جاءَ حاجِبُه يَرفَأُ، فقال: هَل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَم، فأدخَلَهم، فلَبِثَ قَليلًا، ثُمَّ جاءَه، فقال: هَل لك في عَليٍّ، وعَبَّاسٍ يَستَأذِنانِ؟ قال: نَعَم، فأذِنَ لهما. فلَمَّا دَخَلا قال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَيني وبَينَ هذا -لعَليٍّ- وهما يَختَصِمانِ في الصَّوافي التي أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ بَني النَّضيرِ، فقال الرَّهطُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ. قال عُمَرُ: اتَّئِدوا أناشِدُكُمُ باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ هَل تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ يُريدُ نَفسَه، قالوا: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ، وعَلى العَبَّاسِ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ أتَعلَمانِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك؟ قالا: نَعَم، قال: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان خَصَّ رَسولَه في هذا الفَيءِ بشَيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، فقال: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم} [الحشر: 6] إلى {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خاصَّةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها دونَكُم، ولا استَأثَرَ بها عليكُم، لَقد أعطاكُموها، وبَثَّها فيكُم حَتَّى بَقيَ مِنها هذا المالُ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه، ثُمَّ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَه أبو بَكرٍ فعَمِلَ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويالعباس بن عبد المطلب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1781
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أخبرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحدثانِ النصريِّ فذكرَ الحديثَ قال : فبينا أنا عندَهُ إذ جاء حاجبُهُ يرفأُ فقال لعمرَ: هل لك في عثمانَ وعبدِ الرحمنِ والزبيرِ وسعدٍ يستأذنونَ قال : نعم ائذنْ لهم قال : فدخلوا فسلَّموا وجلسوا قال : ثم لبث يرفأُ قليلًا فقال لعمرَ: هل لك في عليٍّ وعباسٍ يستأذنانِ قال : نعم فأَذِنَ لهما فلمَّا دخلا قال عباسٌ : يا أميرَ المؤمنينَ اقْضِ بيني وبين هذا لعليٍّ وهما يختصمانِ في الصوافِ التي أفاء اللهُ على رسولِهِ من أموالِ بني النضيرِ فقال الرهطُ : يا أميرَ المؤمنينَ اقْضِ بينهما وأَرِحْ أحدهما من الآخرِ قال عمرُ : اتَّئدوا أُناشدكم باللهِ الذي بإذنِهِ تقومُ السماءُ والأرضُ هل تعلمون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا نُورَثُ ما تركنا صدقةٌ يريدُ نفسَهُ قالوا : قد قال ذلك فأقبلَ عمرُ على عليٍّ وعلى العباسِ فقال : أنشدكما باللهِ أتعلمانِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ذلك قالا : نعم قال : فإني أُحدِّثكم عن هذا الأمرِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كان خصَّ رسولَهُ في هذا الفيْءِ بشيْءٍ لم يُعْطِهِ أحدًا غيرَهُ فقال : { مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ } إلى { قَدِيرٌ } فكانت هذه خاصةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم واللهِ ما احتازها دونكم ولا استأثرَ بها عليكم لقد أعطاكموها وبثَّها فيكم حتى بَقِيَ منها هذا المالُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُنفقُ على أهلِهِ نفقةَ سَنَتِهِمْ من هذا المالِ ثم يأخذُ ما بَقِيَ فيجعلُهُ مجعلَ مالِ اللهِ فعمل بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حياتَهُ ثم توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ : أنا وَلِيُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبضَهُ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ فعمل فيهِ بما عمل فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتم حينئذٍ وأقبلَ على عليٍّ وعباسٍ : تزعمانِ أنَّ أبا بكرٍ فيها كذا واللهُ يعلمُ إنَّهُ فيها لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ
الراويمالك بن أوس بن الحدثان
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم3/213
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ النَّصريِّ -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: فبَينا أنا جالِسٌ، عِندَه أتاه حاجِبُه يَرفَأُ، فقال لعُمَرَ: هَل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، وسَعدٍ، والزُّبَيرِ يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَم، ائذَنْ لهم، قال: فدَخَلوا، فسَلَّموا وجَلَسوا، قال: ثُمَّ لَبِثَ يَرفَأُ قَليلًا، فقال لعُمَرَ: هَل لك في عَليٍّ، وعَبَّاسٍ؟ فقال: نَعَم، فأذِنَ لهما، فلَمَّا دَخَلا عليه جَلَسا، فقال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَيني وبَينَ عَليٍّ، فقال الرَّهطُ عُثمانُ وأصحابُه: اقضِ بَينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال عُمَرُ: اتَّئِدوا، فأنشُدُكُمُ باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ هَل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ؟ -يُريدُ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه- قال الرَّهطُ: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ هَل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك، فقال عُمَرُ: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كان خَصَّ رَسولَه في هذا الفَيءِ بشَيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، فقال اللهُ: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم} [الحَشر: 6] الآيةَ، فكانَت هذه الآيةُ خاصَّةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها ولا استَأثَرَ بها عليكُم، لَقد أعطاكُموها وبَثَّها فيكُم، حَتَّى بَقيَ مِنها هذا المالُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ منه فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه. أنشُدُكُمُ باللهِ هَل تَعلَمونَ ذلك؟ قالوا: نَعَم. قال لعَليٍّ وعَبَّاسٍ: فأنشُدُكُما باللهِ هَل تَعلَمانِ ذلك؟ قالا: نَعَم، ثُمَّ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ به فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُم حينَئِذٍ -وأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ- تَزعُمانِ أنَّ أبا بَكرٍ فيها كَذا، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ، راشِدٌ، تابِعٌ للحَقِّ
الراويالعباس بن عبد المطلب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1782
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ ، وقتْلِ النفْسِ ، وأكلِ الحرامِ ، والزِّنا ، والسرِقةِ ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ ، فلمْ يَعذرُوهمْ ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ ، آمرُهُما وأنْهاهُما ، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا ، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ ، وأكلُ المالِ الحرامِ ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ . فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ ، وأرادَاها عن نفسِها ، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها ، فسألَاها عن دِينِها ، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا ، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي ، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا ، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
الراويقيس بن عباد أو عبادة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/327
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن موقوف
13 ✘ ضعيف📌 اللهُ وكيلي
إنَّ رجلًا من بَني إسرائيلَ [يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها] و كتَبَ إليه صاحبُه : مِن فُلانٍ إلى فُلانٍ [إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ]
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم175
خلاصة حكم المحدثضعيف
14 ◔ غير محدد📌 إنما أعطيتُهُ لَكَ
إنَّ رجلًا من بَني إسرائيلَ كانَ يُسلفُ النَّاسَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ يا فلانُ أسلِفني ستَّمائةِ دينارٍ قالَ نعمَ أينَ وَكيلُكَ قالَ اللَّهُ وَكيلي قالَ نعمَ فعدَّ لَهُ ستَّمائة وضربَ لَهُ أجلًا ورَكِبَ الآخرُ البحرَ بالمالِ يتَّجرُ بِهِ فقدَّرَ اللَّهُ أن جاءَ الأجلُ ولم يقدُمِ الآخرُ وارتفعَ البحرُ بينَهُما فغدا ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ ليسألَ عنه فيقولُ الَّذي يسألُهُم عنه ترَكْناهُ بقريَةِ كذا وَكَذا فقالَ ربُّ المالِ اللَّهمُّ إنَّما أعطيتُهُ لَكَ قالَ وينطلِقُ الَّذي عليهِ المالُ فينجُرُ خشَبةً حينَ حلِّ الأجلُ فجعلَ المالَ في جوفِها وَكَتبَ إليهِ صحيفةً من فلانٍ إلى فلانٍ إنَّي قد دفعتُ مالَكَ إلى وَكيلي الَّذي توَكَّلَ لي ثُمَّ شدَّ على فَمِ الخشَبةِ – أو – شدَّ فمِ الخشَبةِ فرَمى بِها في عرضَ البحرُ فأقبلَ البحرُ يَهوي بِها حتَّى رمى بِها إلى السَّاحلِ وغدا ربُّ المالِ يسألُ عن صاحبِهِ كما كانَ يسألُ فوجدَ الخشبةَ فحملَها إلى أهلِهِ فقالَ أوقدوا هذِهِ فانتثرَتِ الدَّنانيرُ منها والصَّحيفةُ فقرأَها فعرفَ وقُدِّرَ للآخرِ فقدِمَ بعدَ ذلِكَ فأتاهُ ربُّ المالِ فقالَ يا فلانٌ قد طالت النَّظرةُ قالَ نعمَ قالَ أمَّا أَنا فقد دفعتُهُ إلى وَكيلي الَّذي توكَّلَ لي وأمَّا أنتَ فَهَذا مالُكَ فخُذْهُ قالَ وَكيلُكَ قد أوفاني
الراويأبو هريرة
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم15/238
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد
حديث: هل لك في عُثْمانَ والزُّبَيرِ [وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ، قالَ: نَعَمْ، فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، فقالَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قالَ العبَّاسُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ الظّالِمِ اسْتَبَّا، فقالَ الرَّهْطُ: - عُثْمانُ وأَصْحابُهُ -: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بيْنَهُما، وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فقالَ: اتَّئِدُوا، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ؟ قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ} [الحشر: 6] الآيَةَ، فَكانَتْ هذِه خالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ واللَّهِ ما احْتازَها دُونَكُمْ، ولا اسْتَأْثَرَ بها علَيْكُم، وقدْ أعْطاكُمُوها وبَثَّها فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ مِنْها هذا المالُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ حَياتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ: هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ فقالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ وعبَّاسٍ: أنْشُدُكُما اللَّهَ، هلْ تَعْلَمانِ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَبَضَها أبو بَكْرٍ فَعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنْتُما حِينَئِذٍ - وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ - تَزْعُمانِ أنَّ أبا بَكْرٍ فيها كَذا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُها سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمانِي وكَلِمَتُكُما علَى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكِ، وأَتانِي هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيها، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُها إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ، لَتَعْمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّمانِي فيها، فَقُلتُما: ادْفَعْها إلَيْنا بذلكَ، فَدَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْهِما بذلكَ؟ قالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ، فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلكَ، فَوالذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فيها قَضاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْها فادْفَعاها إلَيَّ، فأنا أكْفِيكُماها.]
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1/66
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث عبيد الله بن عمر العمري وعبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ويحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن مالك وعن الزهري عن مالك تفرد به أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي العلوي عن ابن عمه محمد بن علي بن عبيد الله عن أبيه والجماعة معه. ورواه سليمان بن سليم الحمصي عن الزهري وهو غريب من حديثه عنه تفرد به يزيد بن يوسف الصنعاني عنه. وتفرد به منصور بن أبي مزاحم عن يزيد. ولا نعلم حدث به عنه غير ابن ابنه أحمد بن محمد بن منصور عن أبيه عن جده. ور
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه
الراويمالك بن أوس بن الحدثان
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم5/26
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا تليد بن سليمان تفرد به أبو موسى الأنصاري

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث المال بينهما



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب