﴿ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
[ الحشر: 6]
سورة : الحشر - Al-Hashr
- الجزء : ( 28 )
-
الصفحة: ( 546 )
And what Allah gave as booty (Fai') to His Messenger (Muhammad SAW) from them, for which you made no expedition with either cavalry or camelry. But Allah gives power to His Messengers over whomsoever He wills. And Allah is Able to do all things.
و ما أفاء الله : و ما ردّ و ما أعادَ
فما أوْجَفتم عليه : فما أجْرَيتم على تحصيله
ركاب : ما يُركب ن الإبل خاصّةوما أفاءه الله على رسوله من أموال يهود بني النضير، فلم تركبوا لتحصيله خيلا ولا إبلا ولكن الله يسلِّط رسله على مَن يشاء مِن أعدائه، فيستسلمون لهم بلا قتال، والفيء ما أُخذ من أموال الكفار بحق من غير قتال. والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا - تفسير السعدي
ثم ذكر من انتقلت إليه أموالهم وأمتعتهم، فقال: { وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ }- أي: من أهل هذه القرية، وهم بنو النضير.{ فـ } إنكم يا معشر المسلمين { ما أَوْجَفْتُمْ }- أي: ما أجلبتم وأسرعتم وحشدتم، { عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ }- أي: لم تتعبوا بتحصيلها، لا بأنفسكم ولا بمواشيكم، بل قذف الله في قلوبهم الرعب، فأتتكم صفوا عفوا، ولهذا.
قال: { وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } من تمام قدرته أنه لا يمتنع منه ممتنع، ولا يتعزز من دونه قوي.
وتعريف الفيء في اصطلاح الفقهاء: هو ما أخذ من مال الكفار بحق، من غير قتال، كهذا المال الذي فروا وتركوه خوفا من المسلمين، وسمي فيئا، لأنه رجع من الكفار الذين هم غير مستحقين له، إلى المسلمين الذين لهم الحق الأوفر فيه.
تفسير الآية 6 - سورة الحشر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
وما أفاء الله على رسوله منهم فما : الآية رقم 6 من سورة الحشر
وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا - مكتوبة
الآية 6 من سورة الحشر بالرسم العثماني
﴿ وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾ [ الحشر: 6]
﴿ وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ﴾ [ الحشر: 6]
تحميل الآية 6 من الحشر صوت mp3
تدبر الآية: وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا
من منَّة الله وفضله على عباده أن ينصرَهم على عدوِّهم، ويمكِّنَ لهم في الأرض، بغير مشقَّة وجَهد ولا عتاد وعُدَّة!
من تمام قدرة الله سبحانه أنه لا يمتنعُ منه ممتنع، ولا يتعزَّز من دونه قويٌّ عزيز.
إذا جارَ الناسُ وجنَحوا عن هَدي ربِّهم سلَّط الله عليهم من صفوة خَلقه من يدفع ظُلمَهم ويردُّ كيدَهم، ويأطِرُهم على القِسط أَطْرًا.
شرح المفردات و معاني الكلمات : أفاء , الله , رسوله , أوجفتم , خيل , ركاب , الله , يسلط , رسله , يشاء , الله , شيء , قدير ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب
- وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين
- إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
- من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين
- قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا
- ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا
- وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون
- اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين
- ما لكم لا ترجون لله وقارا
- وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس
تحميل سورة الحشر mp3 :
سورة الحشر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحشر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, January 8, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


