أحاديث عن: فيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فيء
"خرَجَ أبو طالِبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشْياخٍ من قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهِبِ هَبَطوا فحَلُّوا رِحالَهم، فخرَجَ إليهمُ الرَّاهِبُ، وكانوا قبلَ ذلك يمُرُّونَ به، فلا يَخرُجُ إليهم ولا يَلتفِتُ، قالَ: وهُم يحِلُّونَ رِحالَهم فجعَلَ يَتخلَّلُهم حتَّى جاءَ، فأخَذَ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعَثُه اللهُ رَحمةَ العالَمينَ، فقالَ له أشْياخٌ من قُرَيشٍ: وما عِلمُكَ بذلك؟ قالَ: إنَّكم حينَ أشرَفْتُم منَ العَقَبةِ لم يَبقَ شَجرٌ، ولا حَجرٌ، إلَّا خرَّ ساجِدًا، ولا تَسجُدُ إلَّا لنَبيٍّ، وإنِّي أعرِفُه، خاتَمُ النُّبوَّةِ أسفَلَ من غُضْروفِ كَتفِه مثلُ التُّفَّاحةِ، ثمَّ رجَعَ فصنَعَ لهُم طَعامًا، ثمَّ أتاهُم، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَعيِه الإبِلَ، قالَ: أرْسِلوا إليه، فأقبَلَ وعليه غَمامةٌ تُظِلُّه، قالَ: انْظُروا إليه غَمامةٌ تُظِلُّه، فلمَّا دَنا منَ القَومِ وجَدَهم قد سَبَقوه إلى فَيءِ الشَّجرةِ، فلمَّا جلَسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليه، قالَ: انْظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليه، فبيْنَما هو قائمٌ عليه وهو يُناشِدُهم ألَّا تَذْهَبوا به إلى الرُّوم؛ فإنَّ الرُّومَ إنْ رأَوْه عَرَفوه بالصِّفَّةِ فقَتَلوه، فالتَفَتَ فإذا هو بسَبعةِ نَفرٍ قد أقْبَلوا منَ الرُّومِ، فاستَقْبَلَهم فقالَ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جِئْنا فإنَّ هذا النَّبيَّ خارِجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يَبقَ طَريقٌ إلَّا قد بعَثَ إليه ناسٌ، وإنَّا بُعِثْنا إلى طَريقِه هذا، فقالَ لهمُ الرَّاهِبُ: هل خلَّفْتم خَلفَكم أحَدًا هو خَيرٌ منكم؟ قالوا: لا، قالوا: إنَّما أُخبِرْنا خبَرَه بُعِثْنا طَريقَكَ هذا، قالَ: أفرَأيْتُم أمْرًا أرادَه اللهُ أنْ يَقضِيَه، هل يَستَطيعُ أحَدٌ منَ النَّاسِ رَدَّه؟ قالوا: لا، قالَ: فبايِعوهُ، فبايَعوهُ وأقامُوا معَه، قالَ: فأتَاهُمُ الرَّاهِبُ فقالَ: أَنشُدُكمُ اللهَ أيُّكم وَليُّه؟ قالوا أبو طالِبٍ، فلم يزَلْ يُناشِدُه حتَّى رَدَّه وبعَثَ معَه أبو بَكرٍ بِلالًا، وزَوَّدَه الرَّاهِبُ منَ العَسلِ والزَّيتِ
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرج معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ مِن قريشٍ فلمَّا أشرَفوا على الرَّاهبِ هبَطوا فحلُّوا رحالَهم فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم قالَ فَهم يَحلُّونَ رحالَهم فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ هذا سيِّدُ العالمينَ هذا رسولُ ربِّ العالمينَ يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ ما عِلمُكَ فقالَ إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العَقبةِ لم يبقَ شجرٌ ولا حجرٌ إلَّا خرَّ ساجِدًا ولا يَسجُدانِ إلَّا لنبيٍّ وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غُضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحةِ ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا فلمَّا أتاهم بِهِ وَكانَ هوَ في رِعيةِ الإبلِ قالَ أرسِلوا إليْهِ فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ فلمَّا دنا منَ القَومِ وجدهم قد سبقوهُ إلى فَيءِ الشَّجرةِ فلمَّا جلسَ مالَ فيءُ الشَّجرةِ عليْهِ فقالَ انظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ فقالَ أنشُدُكُم اللَّهَ إيُّكم وليُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الْكعْكِ والزَّيتِ
خرَجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم في أشياخٍ مِن قُريشٍ. فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ، هبَطوا فحَلُّوا رِحالَهم، فخرَجَ إليهمُ الرَّاهبُ، وكانوا قبلَ ذلك يمرُّونَ به فلا يخرُجُ إليهم ولا يلتفِتُ. قال: فهم يَحُلُّونَ رِحالَهم، فجعَلَ يتخلَّلُهم الرَّاهبُ، حتَّى جاء فأخَذَ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعَثُه اللهُ رحمةً للعالمينَ، فقال له أشياخٌ مِن قُريشٍ: ما علْمُك؟ فقال: إنَّكم حين أشْرَفْتم مِن العقبةِ، لم يبْقَ حجَرٌ ولا شجَرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا، ولا يسجُدانِ إلَّا لِنبيٍّ، وإنِّي أعرِفُه بخاتمِ النُّبوَّةِ- أسفَلَ مِن غُضروفِ كَتِفِه- مِثْلِ التُّفَّاحةِ. ثمَّ رجَعَ فصنَعَ لهم طعامًا، فلمَّا أتاهم به فكان هو في رِعْيَةِ الإبلِ، فقال: أَرْسِلوا إليه، فأقبَلَ وعليه غمامةٌ تُظِلُّه، فلمَّا دنا مِن القومِ وجَدَهم قد سبَقُوه إلى فَيْءِ الشَّجرةِ، فلمَّا جلَسَ مال فَيْءُ الشَّجرةِ عليه، فقال: انْظروا إلى فَيْءِ الشَّجرةِ مال عليه. قال: فبَيْنما هو قائمٌ عليهم وهو يُناشِدُهم ألَّا يذْهَبوا به إلى الرُّومِ؛ فإنَّ الرُّومَ إنْ رَأَوه عَرَفوه بالصِّفةِ فيقْتُلونه، فالْتفَتَ فإذا بسبعةٍ قد أقْبَلوا مِن الرُّومِ، فاستقبَلَهم، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارِجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يَبْقَ طريقٌ إلَّا بُعِثَ إليه بأُناسٍ، إنَّا قد أُخْبِرْنا خبَرَه، فبُعِثْنا إلى طريقِك هذا، فقال: هل خلفكم أحدٌ هو خيرٌ منكم؟ قالوا: إنَّما أُخْبِرْنا خبَرَه بطريقِك هذا. قال: أفرأَيْتُم أمرًا أراد اللهُ أنْ يقضِيَه، هل يستطيعُ أحدٌ مِن النَّاسِ رَدَّه؟ قالوا: لا. قال: فبايَعُوه وأقاموا معه. قال: أنْشُدُكم اللهَ، أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ. وبعَثَ معه أبو بكرٍ بلالًا، وزوَّدَه الرَّاهبُ مِن الكعْكِ والزَّيتِ
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
جاءَ جبريلُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ مالَت الشَّمسُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غرَبَت الشَّمسُ جاءَهُ فَقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ العِشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سَطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فَصلِّ فقام فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ فقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ جاءَهُ المغرب حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يزُل عنهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قُم فَصلِّ ، فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فَقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فَقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه
أذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، فقال: أبرِدْ أبرِدْ، أو قال: انتَظِرِ انتَظِرْ، وقال: شِدَّةُ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا عَنِ الصَّلاةِ حتَّى رَأينا فَيءَ التُّلولِ
أذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبرِد أبرِد أو قالَ انتظرْ انتظرْ فقالَ إنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ فإذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ قالَ أبو ذرٍّ حتَّى رأينا فَيءَ التُّلولِ
أذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالظُّهرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبرِدْ أبرِدْ، أو قال: انتَظِرِ انتَظِرْ، وقال: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، فإذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا عَنِ الصَّلاةِ، قال أبو ذَرٍّ: حَتَّى رَأينا فيءَ التُّلولِ
عن عمته أنيسة رضي الله عنها، وكانت قد حجت مع النبي قالت: كان رِجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، ثمَّ يَرْجِعونَ وأَردِيَتُهم على رؤوسِهم يَتَّبَّعونَ فَيْءَ الحيطانِ، يَقيلونَ بَعدَها
عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ»
عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ جئتُ عمرَ حينَ قدمَ الشَّامَ فوجدتُهُ قائلًا في خبائِهِ فانتظرتُهُ في فيءِ الخباءِ فسمعتهُ يقولُ حينَ تضوَّرَ من نومِهِ اللَّهمَّ اغفِر لي رجوعي من سَرغَ
عن سلمةَ بنِ الأَكوعِ قالَ كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الجمعةَ ثمَّ ننصرفُ وليسَ للحيطانِ فيءٌ
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، حتى إذا رَأيتُ أنِّي قد فَرَغتُ مِن خِدمَتِه، قُلتُ: يَقيلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجتُ إلى صِبيانٍ يَلعَبون، قال: فجِئتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ على الصِّبْيانِ وهُم يَلعَبون، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فذَهَبتُ فيها، وجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في فَيْءٍ حتى أتَيتُه، واحتَبَسْتُ على أُمِّي عن الإبَانِ الذي كُنتُ آتيها فيه، فلمَّا أتَيتُها، قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: بَعَثَني رسولُ اللهِ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قلتُ: هو سِرٌّ لرسولِ اللهِ قالتْ: فاحْفَظْ على رسولِ اللهِ سِرَّه، قال ثابِتٌ: قال لي أنَسٌ: لو حدَّثتُ به أحَدًا مِن النَّاسِ أو كُنتُ مُحَدِّثًا به لحدَّثتُكَ به يا ثابِتُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا جاء فَيْءٌ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأعْطى العَزَبَ حَظًّا واحِدًا، فدُعينا وكُنتُ أُدْعى قَبلَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، فدُعيتُ، فأعْطاني حَظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دَعا بَعدُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عَصاهُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: كيف أنتُم يومَ يَكثُرُ لكُم مِن هذا؟!
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جاءه فَيءٌ قسمَهُ من يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا واحدًا فدُعينا وَكُنتُ أُدعى قبلَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فَدعيتُ فأعطاني حَظَّينِ وَكانَ لي أَهْلٌ ثمَّ دعاني بَعدَ عمَّارٍ فأعطاني حظًّا فسَخِطَهُ حتَّى عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ في وَجهي ومن حضَرَهُ فبقِيَت قطعةُ سِلسلةٍ من ذَهَبٍ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يرفعُها بطرَف عصايَةٍ فتسقُطُ ثمَّ يرفعُها فتَسقطُ ثمَّ يقولُ: كيفَ أنتُمْ يومَ يَكْثرُ لَكُم مِن هذا ؟ فلَم يُجبهُ أحدٌ، فقالَ عمَّارٌ: ودِدنا واللَّهِ لو كانَ قد كثُرَ لَنا فصبرَ من صبرَ وفُتِنَ مَن فُتِنَ
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ ، الجمعةَ ثمَّ نرجِعُ، وليسَ للحيطانِ فَيءٌ يستظلُّ بِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يؤمن بالله واليوم الآخريسقي ماءه زرع غيرهأرديتهم على رؤوسهمقطعة سلسلة من ذهبرسول رب العالمينحجت مع رسول اللهيرفعها بطرف عصاهعبد الله بن عمرعار ونار وشنارهنيئا له الجنةسلمة بن الأكوعإتيان الحبالىالخيط والمخيطاللهم اغفر ليعمر بن الخطابسيد العالمينالكعك والزيتفيء المسلمينصبيان يلعبونعمار بن ياسرقسمه من يومهسلسلة من ذهبخاتم النبوةفيء الحيطانيوم القيامةصلاة الجمعةفيء الشجرةزوال الشمسغروب الشمسغابت الشمسيبيع مغنمافيء التلولفيء الرجلذهب الشفقرسول اللهحظا واحداأبو طالبأسفر جدايستبرئهاشدة الحرفيح جهنمفيء اللهالغمامةالسباياأرديتهمسهم غربالحيطانالراهبالمغربالعشاءلا يحلأعجفهاأبردواالصلاةالتلوليجمعونيقيلونالغلولالوبرةشراكينالخباءالجمعةالإبانالشامغمامةالرومجبريلالظهرالعصرالصبحالشفقأخلقهانتظرأنيسةالخمسفوقهاالناررجوعيننصرفالآهلالعزبيستظلبيعةبلالأسفرشملةخيبرتضورالظلاحفظخدمةحاجةقسمهحظيننصلينرجعأذنعمرحجتسرغ
تخريج حديث فيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








