أحاديث عن: المخرج من ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المخرج من ذلك
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغَربَلونَ فيه غَربلةً، يَبقى منهم حُثالةٌ، قد مرِجَتْ عهودُهم، وأماناتُهم، واختلَفوا فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما المَخرَجُ مِن ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفون، وتدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلون على أمْرِ خاصَّتِكم، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يُغَرْبَلونَ فيهِ غَربلةً يبقى منهُم حثالةٌ قَد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم واختلَفوا فَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرَجُ من ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعونَ ما تنكِرونَ وتُقبِلونَ علَى أمرِ خاصَّتِكُم وتَدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغربَلونَ فيهِ غربلةً يبقى منهم حُثالةٌ قد مرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ من ذلِكَ قال تأخذونَ ما تعرفونَ وتدعونَ ما تُنكرونَ وتقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم وتدعونَ أمرَ عامَّتِكمْ
ثلاثٌ لا يَنجو منهنَّ أحدٌ: الظَّنُّ، والطِّيَرةُ، والحَسدُ، وسأُحدِّثُكم ما المخرَجُ مِن ذلك: إذا ظنَنْتَ فلا تُحقِّقْ، وإذا تطيَّرْتَ فامْضِ، وإذا حسَدْتَ فلا تبْغِ
النَّاسُ كشجرةٍ ذاتِ جنًي ، ويوشِكُ أن يعودوا كشجرةٍ ذاتِ شوكٍ ؛ إن ناقدتَهم ناقدوك وإن تركتَهم لم يتركُوك وإن هربتَ منهم طلبوكَ قالوا وكيفَ المخرَجُ من ذلِكَ ؟ قال تُقرِضُهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ
إنَّ الناسَ شجرَةٌ ذاتُ جَنَي ويوشِكُ أن يعودُوا شجرةً ذاتَ شوْكٍ إن ناقدتَّهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يَتْرُكوكَ وإنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ قال فكيْفَ المخرَجُ من ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال تُقْرِضُهُمْ عِرْضَكَ لِيوْمِ فَاقَتِكَ
أنَّ الناسَ اليومَ شجرةٌ ذاتُ جنًى ويوشكُ أنْ يعودوا شجرةً ذاتَ شوكٍ إنْ ناقدتَهم ناقدوكَ وإنْ تركتَهم لم يتركوكَ وإنْ هربتَ منهم طلبوكَ . قال فكيفَ المخرجُ من ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُقرضُهم من عِرضِك ليومِ فاقتِكَ
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غيرَه فقال حينَ يخرُجُ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخْرَجِ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَجِ
دخَلْتُ على عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجلانِ، رَجلٌ منَّا، ورَجلٌ من بَني أسَدٍ، أحسَبُ فبعَثَهما عليٌّ وَجهًا، وقال: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دِينِكما، فدخَلَ المَخرَجَ، ثم خرَجَ، فدَعا بماءٍ فأخَذَ منه حَفْنةً، فتَمسَّحَ بها، ثم جعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، فأنْكَروا ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ منَ الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرآنَ، ويأكُلُ معَنا اللحمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قال: يَحجُزُه- عنِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه، يُريدُ سفرًا أو غيرَه، فقال حينَ يخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتصَمتُ باللهِ، توكَّلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخرَجِ
ما مِن مُسلمٍ يخرجُ من بيتِهِ ، يريدُ سفرًا أو غيرَهُ ، فقالَ حينَ يخرجُ : بسمِ اللَّهِ ، آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّ ذلِكَ المخرَجِ
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتِه يريد سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ : ( آمنتُ باللهِ ، اعتصمتُ باللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ) ؛ إلا رُزِقَ خيرَ ذلك المخرجِ ، [ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المخرجِ ]
قامَ [ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ] فدَخَلَ المَخْرَجَ ثم خَرَجَ فدعا بماءٍ، فأخَذَ منه حِفْنَةً، فتَمَسَّحَ بها، ثم جَعَلَ يَقْرَأُ القرآنَ ،فأنكروا ذلك! فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ، ويأكُلُ معنا اللحمَ، ولم يُكُنْ يَحْجُبُه -أو قال: يَحْجِزُه- عن القرآنِ شيءٌ، ليس الجنابةَ
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلًا . . [ وفيه ] : ومنِ اطَّلع إلى بيتِ جارِه فرأى عورةَ رجلٍ أو شَعْرَ امرأةٍ أو شيئًا من جسدِها كان حقًّا على اللهِ – تعالَى – أن يُدخِلَه النَّارَ مع المنافقين الذين كانوا يتَحَيَّنونَ عوراتِ النساءِ ، ولا يَخرجُ من الدنيا حتى يَفضَحَه اللهُ – تعالَى – ويُبدِي للناظرين عَورتَه يومَ القيامةِ ، ومن آذى جارَه من غيرِ حقٍّ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ ومأواه النَّارُ ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – يسألُ – الرجلَ عن جارِه كما يسألُه عن حقِّ أهلِ بيتِه ، فمن يَضَعْ حقَّ جارِه فليس منَّا ، ومن بات وفي قلبِه غشٌّ لأخيه المسلمِ بات وأصبح في سخَطِ اللهِ – تعالَى – حتى يتوبَ ويراجِعَ ، فإن مات على ذلك مات على غيرِ الإسلامِ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا مَن غشَّنا فليس منَّا ، حتى قال ذلك ( ثلاثًا ) ، ومن اغتاب مسلمًا بطُلَ صومُه ونُقِضَ وُضوءُه ، فإن مات وهو كذلك مات كالْمُسْتَحِلِّ ما حرَّم اللهُ – تعالَى – ومن مشى بنميمةٍ بين اثنَينِ سلَّطَ اللهُ عليه في قبرِه نارًا تحرقُه إلى يومِ القيامةِ ، ثم ( يُدخِلُه ) النَّارَ ، ومن عفا عن أخيه المسلمِ وكظم غيظَه أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ شهيدٍ ، ومن بغى على أخيه وتطاوَل عليه واستحْقَره حشَره اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ في صورةِ الذَّرِّ ، يَطؤُه العبادُ بأقدامِهم ، ثم يدخُلُ النارَ ، ولم يزَلْ في سخَطِ اللهِ حتى يموتَ ، ومن ردَّ عن أخيه المسلمِ غِيبةً سمعَها تُذكَرُ عنه في مجلسٍ رَدَّ اللهُ – تعالَى – عنه ألفَ بابٍ من الشرِّ في الدنيا والآخرةِ ، فإن هو لم يَرُدَّ عنه وأعجَبه ما قالوا كان عليه مثلُ وِزرهم ، ومن قال لمملوكِه أو مملوكِ غيرِه أو لأحدٍ من المسلمين : لا لبَّيكَ ، ولا سَعدَيك انغمَس في النارِ ، ومن ضارَّ مسلمًا فليس منا ولسنا منه في الدنيا والآخرةِ ، ومن سمع بفاحشةٍ فأفْشاها كان كمن أتاها ، ومن سمع بخيرٍ فأفْشاه كان كمن عملَه ، ومن أكرمَ أخاه المسلمَ فإنما يُكرِمُ ربَّه ، فما ظنُّكم ؟ ومن كان ذا وجهَينِ ولسانَينِ في الدنيا جعل اللهُ له وجهَينِ ولسانَينِ في النَّارِ ، ومن مشى في قطيعةٍ بين اثنَينِ كان عليه من الوزرِ بقَدرِ ما أُعطِيَ من أصلحَ بين اثنَينِ من الأجرِ ، ووجبتْ عليه الَّلعنةُ حتى يدخلَ جهنمَ فيضاعَفُ عليه العذابُ ، ومن مشى في عَونِ أخيه المسلمِ ومنفعَتِه كان له ثوابُ المجاهدِين في سبيلِ اللهِ – تعالَى – ومن مشى في غِيبتِه وبَثَّ عَورتَه كانت أولُ قدَمٍ يخطوها فإنما يضعُها في جهنَّمَ ، وتُكشَفُ عَورتُه يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ ، ومن مشى إلى ذي قرابةٍ أو ذي رَحِمٍ [ لبلاءٍ ] به أو لسَقَمٍ به أعطاه اللهُ – تعالَى – أجرَ مائةِ شهيدٍ ، وإن وصَله مع ذلك كان له بكلِّ خُطوةٍ أربعون ألفِ ألفِ حسنةٍ ، وحُطَّ عنه بها أربعون ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورُفِعَ له أربعون ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكأنما عبدَ اللهَ – تعالَى – ( مائةَ ) ألفِ سنةٍ ، ومن مشى في فسادٍ بين القَراباتِ والقطيعةِ بينهم غضِبَ اللهُ عليه ولعنَه ، وكان عليه كوِزرِ مَن قطعَ الرَّحِمَ ، ومن عمل في فُرقةٍ بين امرأةٍ وزوجِها كان عليه لعنةُ اللهِ في الدنيا والآخرةِ ، وحرَّم اللهُ عليه النظرَ إلى وجهِه ، ومن قاد ضريرًا إلى المسجدِ أو إلى منزلِه أو إلى حاجةٍ من حوائجِه كُتِبَ له بكلِّ قدمٍ رفعَها أو وضعَها عِتقُ رقبةٍ ، وصلَّتْ عليه الملائكةُ حتى يُفارِقَه ، ومن مشى بضريرٍ في حاجةٍ حتى يَقضِيَها أعطاه اللهُ – تعالَى – براءةً من النارِ ، وبراءةً من النفاقِ ، وقضى اللهُ – تعالَى – له سبعينَ ألفِ حاجةٍ من حوائج ِالدنيا ، ولم يَزَلْ يخوضُ في الرَّحمةِ حتى يرجِعَ ، ومن مشى لضعيفٍ في حاجةٍ أو منفعةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – كتابَه بيمينِه ، ومن ضَيَّعَ أهلَه وقطعَ رَحِمَه حرَمَه اللهُ حُسنَ الجزاءِ يومَ يَجزي المحسنِينَ ، وحُشِرَ مع الهالِكين حتى يأتيَ بالمخرجِ ، وأنَّى له المخرجُ ؟ ! ومن فرَّج عن أخيه كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا فرَّج اللهُ عنه كُرَبَ الدنيا والآخرةِ ، ونظَر إليه نظَر رحمةٍ يَنالُ بها الجنَّةَ ، ومن مشى في صلحِ امرأةٍ وزوجِها كان له أجرُ ألفِ شهيدٍ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، وكان له بكلِّ خُطوةٍ عبادةُ سبعينَ سنةٍ صيامُها وقيامُها ، ومن صَنع إلى أخيه معروفًا ومَنَّ عليه به أحبَط أجرَه ، وخَيَّبَ سعيَه ، ألا وإنَّ اللهَ – تعالَى – حرَّم الجنَّةَ على المنَّانِ ، والبخيلِ ، والمختالِ ، والقَتَّاتِ ، والجوَّاظِ ، والجَعْظَرِيِّ ، والعُتُلِّ ، والزَّنيمِ ، ومدمنِ الخمرِ ، ومن بنى على ظَهرِ طريقٍ يُؤوِي عابرِي السبيلِ بعثَه اللهُ – تعالَى – يومَ القيامةِ على نَجيبةٍ [ من ] دُرٍّ ، ووجهُه مُضيءٍ لأهلِ الجمعِ حتى يقولوا : هذا مَلَكٌ من الملائكةِ لم يُرَ مثلُه حتى يُزاحِمَ إبراهيمَ – عليه السلامُ – في الجنةِ ، يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتِه أربعون ألفِ رجلٍ ، ومن احتفَر بئرًا حتى يَبسُطَ ماؤها ( فبذلها ) للمسلمِين كان له أجرِ من توضَّأ منها وصلَّى ، وله بعدَدِ شعْرِ كلِّ من شَرِب منها حسناتٌ : إنسٌ ، أو جنٌّ ، أو بهيمةٌ ، أو سبعٌ ، أو طائرٌ ، أو غيرَ ذلك ، وله بكلِّ شعرةٍ من ذلك عِتقُ رقبةٍ ، ويُرَدُّ في شفاعتِه يومَ القيامةِ عند الحوضِ حوضِ القُدسِ عددَ نجومِ السماءِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، وما حوضُ القُدس ِ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : حَوْضي ، حَوْضي ، حَوْضي ، ومن شفَع لأخيه في حاجةٍ له نظر اللهُ إليه ، وحقٌّ على اللهِ – تعالَى – ألا يُعذِّبَ عبدًا نظر إليه ، إذا كان ذلك بطلبٍ منه أن يستغفِرَ له ، فإذا شَفَع له من غيرِ طلَبٍ ؛ له مع ذلك أجرُ سبعين شهيدًا ، ومن زار أخاه المسلمَ فله بكلِّ خطوةٍ حتى يرجِعَ عِتقُ مائةِ ألفِ رقبةٍ ، ومحوُ مائةِ ألفِ سيِّئَةٍ ، ويُكتَبُ له بها مائةُ ألفِ درجةٍ . فقلنا لأبي هريرةَ : أو ليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من أعتق رقبةً فهي فكاكُه من النَّارِ ؟ قال : نعم ، و ( يُوضَعُ ) له سائرُها في كنوزِ العرشِ عندَ ربِّه – تبارك وتعالى
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غَيرَه، فقال حينَ يَخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتَصَمتُ باللهِ، تَوكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِق خَيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِف عَنه شَرُّ ذلك المَخرَجِ»
عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ»
«دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنا ورَجُلانِ مِن بَني أسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَنا وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ فقَضى حاجتَه ثُمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرآنَ، قالَ: فكأنَّه رأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْضي حاجتَه ثُمَّ يَخرُجُ فيَقرَأُ القُرآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ»
حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ، عن صَدَقةَ، عن أبي وَهبٍ، عن مَكحولٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: النَّاسُ اليَومَ شَجَرةٌ ذاتُ جنًى، ويوشِكُ النَّاسُ أن يعودوا شَجَرةً ذاتَ شَوكٍ، إن ناقَدْتَهم ناقَدوك، وإنْ تركْتَهم لم يترُكوك، وإن هرَبْتَ منهم طَلَبوك، قال: فقُلتُ: كيف المخرَجُ عند ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُقرِضُهم مِن عِرْضِك ليَومِ فاقَتِك؟
حديثٌ رُوِي عن ابنِ عُثمانَ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قال حينَ يخرُجُ لسَفرِه: باسمِ اللهِ وباللهِ، آمنْتُ باللهِ، واعتصمْتُ باللهِ، وتوكَّلْتُ على اللهِ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ- رُزِق خَيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِف عنه شرُّه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلمةَ قالَ دخلتُ على عليٍّ أنا ورجلانِ رجلٌ منَّا ورجلٌ من بني أسدٍ أحسبُ فبعثهما عليٌّ وجهًا وقالَ إنَّكما عِلْجانِ فعالجا عن دينِكِما ثمَّ قامَ فدخلَ المخرجَ ثمَّ خرجَ فدعا بماءٍ فأخذَ منهُ حَفنةً فتمسَّحَ بها ثمَّ جعلَ يقرأُ القرآنَ فأنكروا ذلكَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ منَ الخلاءِ فيقرِئنا القرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحمَ ولم يكن يحجبهُ أو قالَ يحجزُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجنابةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا حول ولا قوة إلا باللهيأتي على الناس زمانمن فرج عن أخيه كربةالناس شجرة ذات جنىتأخذون ما تعرفونتركتهم لم يتركوكباسم الله وباللهعبد الله بن سلمةتدعون ما تنكرونهربت منهم طلبوكعلي بن أبي طالبإصلاح بين اثنينناقدتهم ناقدوكتقرضهم من عرضكتوكلت على اللهيخرج من الخلاءيغربلون غربلةالمخرج من ذلكثلاث لا ينجوشجرة ذات جنيشجرة ذات شوكشجرة ذات جنىاعتصمت باللهيخرج من بيتهقراءة القرآنالحدث الأصغرالحدث الأكبرالخبز واللحممرجت عهودهمتقرضهم عرضكيقرأ القرآنليس الجنابةحفنة من ماءأمر خاصتكمأمر عامتكمآمنت باللهخير المخرجيقضي حاجتهيأكل اللحملم يتركوكيوم فاقتكشر المخرجقطيعة رحمحوض القدسرسول اللهأماناتهميوم فقركحفنة ماءبسم اللهلا يحجبهصرف الشريغربلوناختلفوالا تحققناقدتهمالجنابةرزق خيربني أسدالعلجانيغرلونالمخرجالطيرةلا تبغناقدوكتركتهمالخلاءدينكماصرف شرالمنانالحاجةالخروجالحفنةالتمسححثالةالحسدالناسطلبوكعلجاننميمةيحجبهتركوكالسفرالرزقالظنهربتمسلممخرجتمسحعورةغيبةامضسفررزقجارصرفعلي
تخريج حديث المخرج من ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








