أحاديث عن: المشاؤون في الظلمات إلى المساجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المشاؤون في الظلمات إلى المساجد
لِيَبْشَرِ المَشَّاؤونَ في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ
المشَّاؤونَ إلى المساجدِ في الظُّلَمِ ، أولئكَ الخوَّاضونَ في رحمةِ اللهِ تعالَى
المشَّاؤونَ إلى المساجدِ أولئِكَ الخوَّاضونَ في رحمةِ اللَّهِ
المشَّاؤُون إلى المساجِدِ في الظُّلمِ، أولئك الخوَّاضون في رَحمةِ اللهِ
المشَّاؤونَ إلى المساجدِ في الظُّلَمِ ، أولئِكَ الخوَّاضونَ في رَحمةِ اللَّهِ
المشّاؤُونَ إلى المساجد في الظُّلمِ أولئك الخواضونَ في رحمةِ اللهِ تعالى
المشَّاؤُونَ إلى المساجدِ في الظُلَمِ ، أولئِكَ الخوَّاضُونَ في رحمةِ اللهِ تَعالَى
المشَّاؤُون إلى المساجدِ في الظُّلمِ أولئكَ الخوَّاضونَ في رحمةِ اللهِ عز وجل
المَشَّاؤونَ إلى المَساجِدِ في الظُّلَمِ أولئك الخَوَّاضونَ في رَحمةِ اللهِ تعالى
المَشَّاؤونَ إلى المَساجِدِ في الظُّلَمِ أولئكَ الخَوَّاضونَ في رَحمةِ اللهِ تَعالى
بعَث عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عُمَيرَ بنَ سَعْدٍ عاملًا على حِمْصَ فمكَث حَولًا لا يأتيه فقال عمرُ لكاتبِه اكتُبْ إلى عُمَيرِ بنِ سَعْدٍ فواللهِ ما أُراه إلَّا خانَنا فإذا جاءك كتابي هذا فأقْبِلْ وأقْبِلْ بما جَبَيتَ مِن فَيءٍ مِنَ المسلمين حينَ تنظُرُ في كتابي هذا فأخَذ عُمَيرٌ جِرابَه فجعَل فيه زادَه وقَصْعَتَه وعلَّق أدواتِه وأخَذ عَنَزَتَه ثمَّ أقبَل يمشي مِن حِمْصَ حتَّى دخَل المدينةَ قال فقدِم وقد شحُب لونُه واغبَرَّ وجهُه وطالت شَعَرتُه فدخَل على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ فقال عمرُ ما شأنُك فقال عُمَيرٌ ما ترى مِن شأني ألَسْتَ تَراني صحيحَ البَدَنِ ظاهرَ الدَّمِ معي الدُّنيا أجُرُّها بقرونِها قال وما معك قال فظنَّ عمرُ أنَّه قد جاء بمالٍ فقال معي جِرابي أجعَلُ فيه زادي وقَصْعَتي آكُلُ فيها وأغسِلُ فيها رأسي وثيابي وإداوتي أحمِلُ فيها وَضوئي وشَرابي وعَنَزَتي أتوكَّأُ عليها وأُجاهِدُ بها عدُوِّي إنْ عارضَني فواللهِ ما الدُّنيا إلَّا تَبَعٌ لمَتاعي قال عمرُ فجِئْتَ تمشي قال نعم قال أمَا كان لك أحَدٌ يتبرَّعُ لك بدابَّةٍ تركَبُها قال ما فعَلوا وما سألْتُهم ذلك قال بِئْسَ المسلمون خرَجْتَ مِن عندِهم فقال له عُمَيرٌ اتَّقِ اللهَ يا عمرُ فقد نهاك اللهُ عن الغِيبةِ وقد رأيْتُهم يُصَلُّون صلاةَ الغَداةِ قال فأين ما بعَثْتُك به وأيَّ شيءٍ صنَعْتَ قال وما سُؤْاُلك يا أميرَ المؤمنين فقال عمرُ سبحانَ اللهِ فقال عُمَيرٌ أمَا لو لم أخْشَ أن أغُمَّك ما أخبَرْتُك بعَثْتَني حتَّى أتَيتُ البَلَدَ فجمَعْتُ صُلَحاءَ أهلِها فولَّيْتُهم جِبايةَ فَيئِهم حتَّى إذا جمَعوه وضَعْتُه مَواضِعَه ولو نالَك منه شيءٌ لأتَيْتُك به قال فما جِئْتَنا بشَيءٍ قال لا قال جدِّدوا لعُمَيرٍ عهدًا قال إنَّ ذلك لسيِّئٌ لا عمِلْتُ لك ولا لأحَدٍ بعدَك واللهِ ما سَلِمْتُ بل لم أَسْلَمْ قال قلْتُ لنَصْرانيٍّ أخْزاكَ اللهُ فهذا ما عرَّضْتَني به يا عمرُ وإنَّ أشْقى أيَّامي يومًا خلَفْتُ معك يا عمرُ فاستأذَنَه فأذِنَ له فرجَع إلى منزلِه قال وبينَه وبينَ المدينةِ أميالٌ فقال عمرُ حينَ انصرَف عُمَيرٌ ما أُراه إلَّا قد خانَنا فبعَث رجلًا يُقالُ له الحارثُ فقال انطلِقْ حتَّى تنزِلَ به فإنْ رأيْتَ حالًا شديدةً فادفَعْ هذه المائةَ الدِّنيارِ فانطلَق الحارثُ فإذا بعُمَيرٍ جالسٌ يُفَلِّي قميصَه إلى جَنبِ الحائطِ فسلَّم عليه الرَّجلُ فقال له عُمَيرٌ انزِلْ رحِمَك اللهُ فنزَل ثمَّ سأله فقال له مِن أين جِئْتَ قال مِنَ المدينةِ فقال كيف ترَكْتَ أميرَ المؤمنين قال صالحًا قال كيف ترَكْتَ المسلمين قال صالِحينَ قال أليس يُقيمون الحدودَ قال نعم لقد ضرَب ابنًا له أتى فاحشةً فمات مِن ضَرْبِه فقال عُمَيرٌ اللَّهمَّ أعِزَّ عمرَ فإنِّي لا أعلَمُه إلَّا شديدًا حُبُّه لك قال فنزَل به ثلاثةَ أيَّامٍ وليس لهم إلَّا قُرْصةٌ مِن شعيرٍ كانوا يخُصُّونه بها ويَطْوون حتَّى أتاهم الجَهْدُ فقال له عُمَيرٌ يا هذا إنَّك قد أجَعْتَنا فإن رأيْتَ أن تتحوَّلَ عنَّا فافْعَلْ قال فأخرَج الدَّنانيرَ فوضَعَها إليه فقال بعَث بها إليك أميرُ المؤمنين فاستعِنْ بها فصاح قال لا حاجةَ لي فيها رُدَّها فقالت له امرأتُه إنِ احتَجْتَ إليها وإلَّا فضَعْها مَواضِعَها فقال عُمَيرٌ واللهِ ما لي شيءٌ أجعَلُها فيه فشَقَّتِ امرأتُه أسفلَ دِرْعِها فأعطَتْه خِرقةً فجعَلها فيها ثمَّ خرَج فقسَمها بينَ أبناءِ الشُّهداءِ والفُقراءِ ثمَّ رجَع والرَّسولُ يظُنُّ أنَّه يُعْطيه منها شيئًا فقال له أقْرِئْ أميرَ المؤمنين منِّي السَّلامَ فرجَع الحارثُ إلى عمرَ فقال ما رأيْتَ قال رأيْتُ يا أميرَ المؤمنين حالًا شديدةً قال فما صنَع بالدَّنانيرِ قال لا أدري قال وكتَب إليه عمرُ إذا جاءك كِتابي فلا تضَعْه مِن يدِك حتَّى تُقْبِلَ فأقبَل على عمرَ فدخَل عليه فقال عمرُ ما صنَعْتَ بالدَّنانيرِ قال صنَعْتُ ما صنَعْتُ وما سُؤَالُك عنها قال أتئدُ عليك لَتُخْبِرَنِّي بما صنَعْتَ بها قال قدَّمْتُها لنفسي فقال رحِمَك اللهُ فبلَغ ذلك عمرُ بوَسْقٍ مِن طعامٍ وثَوبين فقال أمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لي فيه قد ترَكْتُ في المنزلِ صاعَينِ مِن شَعيرٍ إلى أن آكُلَ ذلك قد جاء اللهُ بالرِّزقِ فلم يأخُذِ الطَّعامَ وأمَّا الثَّوبان فقال إنَّ فُلانةً عاريَةٌ فأخَذَهما ورجَع إلى منزلِه فلم يلبَثْ أن هلَك رحِمَه اللهُ فبلَغ ذلك عمرَ فشقَّ عليه وترحَّمَ عليه فخرَج يمشي ومعه المشَّاؤون إلى بقيعِ الغَرْقَدِ فقال لأصحابِه لِيَتَمَنَّ كلُّ رجلٍ منكم أمنيَتَه فقال رجلٌ يا أميرَ المؤمنين ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُعْتِقَ لوجهِ اللهِ كذا وكذا وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُنفِقَ في سبيلِ اللهِ وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي قوَّةً فأَمْتَحَ بدَلوٍ ماءَ زَمْزَمَ لحاجِّ بيتِ اللهِ فقال عمرُ ودِدْتُ أنَّ لي رجلًا مِثلَ عُمَيرٍ ودِدْتُ أنَّ لي رجالًا مِثلَ عُمَيرٍ أستعينُ بهم في أعمالِ المسلمين
حَديثُ: المَشَّاؤُونَ في الظُّلُماتِ ... الحديث
إنَّ أحَبَّكم إليَّ أحسَنُكم أخلاقًا المُوطَّؤونَ أكنافًا الَّذينَ يألَفونَ ويُؤلَفونَ وأبغَضَكم إلى اللهِ المشَّاؤُونَ بالنَّميمةِ المُفرِّقونَ بَيْنَ الأحبَّةِ المُلتَمِسونَ للبُرَآءِ العَنَتَ
إنَّ أحَبَّكُم إليَّ أحاسِنُكُم أخلاقًا، الموطَّؤونَ أكنافًا، الذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ، وإنَّ أبغَضَكُم إليَّ المشَّاؤون بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بَينَ الأحِبَّةِ، المُلتَمِسونَ للبُرَآءِ العَنَتَ
إنَّ أحبَّكم إليَّ أحاسنُكم أخلاقًا المُوطؤونَ أكنافًا الذين يألَفون ويؤلَفونَ وإنَّ أبغضَكم إليَّ المَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ المُفرِّقونَ بين الأَحِبَّةِ المُلتمِسونَ للْبُراءِ العَنتَ
إنَّ أَحبَّكم إليَّ أحاسِنُكم أخلاقًا، المُوَطَّؤُونَ أَكْنافًا، الذينَ يَأْلَفونَ ويُؤْلَفونَ، وإنَّ أَبغَضَكم إليَّ المَشَّاؤُونَ بالنَّميمةِ، المُفَرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ، المُلتَمِسونَ للبُرَآءِ العَيْبَ
إنَّ أحبَّكم إلى اللهِ الذين يألفُونَ ويُؤلفون وإنَّ أبغضَكم إلى اللهِ المشَّاؤونَ بالنميمةِ المُفرِّقون بين الإخوانِ
حديث تحسينِ الخُلُقِ [يعني حديث: أحبُّكم إلى اللهِ أحاسِنُكم أخلاقًا؛ المُوَطِّئونَ أكنافًا، الَّذين يأْلَفونَ ويُؤْلفونَ، وأبغَضُهم إلى اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بين الإخوانِ، المُلْتمِسونَ لأهلِ البَراءِ العثَراتِ.]
أحبُّكم إلى اللهِ أحاسِنُكم أخلاقًا؛ المُوَطِّئونَ أكنافًا، الَّذين يأْلَفونَ ويُؤْلفونَ، وأبغَضُهم إلى اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بين الإخوانِ، المُلْتمِسونَ لأهلِ البَراءِ العثَراتِ
إنَّ أحَبَّكم إليَّ أحاسِنُكم أخلاقًا، الموُطَّؤونَ أكنافًا، الذين يَألَفونَ ويُؤْلَفونَ، وإنَّ أبغَضَكم المشَّاؤون بالنَّميمةِ، المفَرِّقونَ بيْن الأحِبَّةِ، الملتَمِسونَ للبُرَآءِ العَيبَ
إنَّ أحبَّكم إليَّ أحاسنُكم أخلاقًا المُوطَّؤونَ أكنافًا الَّذينَ يألَفونَ ويُؤلَفونَ وإنَّ أبغضَكم إليَّ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ المُفرِّقونَ بينَ الأحبَّةِ المُلتَمِسونَ للبُرآءِ العيبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
الملتمسون لأهل البراء العثراتالملتمسون للبرآء العنتالملتمسون للبراء العنتالملتمسون للبرآء العيبالخواضون في رحمة اللهفضل المشي إلى المسجدالمفرقون بين الإخوانفضل المشي في الظلامالمفرقون بين الأحبةالمشاؤون بالنميمةالمشي إلى المسجدفضل صلاة الجماعةالموطؤون أكنافاالموطئون أكنافاأعمال المسلمينيألفون ويؤلفونأحاسنكم أخلاقاأحبكم إلى اللهأحسنكم أخلاقافي رحمة اللهالنور التاميوم القيامةإلى المساجدعمير بن سعدجباية الفيءصلحاء أهلهابقيع الغرقدأبغضكم إليرحمة اللهأحبكم إليالمشاؤونالخواضونفي الظلمالمساجدالشهداءالفقراءالظلماتالنميمةالإخوانالغيبةأبغضكمالظلمالفيءأحبكمحمص
تخريج حديث المشاؤون في الظلمات إلى المساجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








