أحاديث عن: المشورة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: المشورة
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
عن عليٍّ أنه قال في المشورةِ : إذا سَكِر هَذَى ، وإذا هَذَى افترى ، فحدُّوه حدَّ المُفتري
وأهلُ المعروفِ في الدنيَا همْ أهلُ المعرِفِةِ في الآخرةِ ولن يهْلِكَ الرجلُ بعدَ المشورةِ
أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّا
رأسُ العقلِ بعدَ الإيمانِ بالله التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا أهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، ولن يهلِكَ امرؤٌ بعدَ المشورةِ ، وصنايِعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السوءِ ، وأولُ ما يأذنُ اللهُ في هلاكِ المرءِ إعجابُه برأْيِه . أوْ قال : اتباعُه هواه
رأس العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ التودُّدُ إلى الناسِ ، وأهلُ المعروفِ في الدنيا أهلُ المعروفِ في الآخرةِ ، ولن يهلكَ امرؤٌ بعد المشورةِ ، وصنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ ، وأولُ ما يأذنُ اللهُ عز وجل في هلاكِ المرءِ إعجابُه برأيه أو قال : اتباعُه هواه
لمَّا نزلَتْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما إنَّ اللهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها لكِن جعلَها اللهُ رحمةً لأُمتي ، فمن شاورَ منهم لم يعَدمْ رشدًا ومن تركَ المشورةَ منهم لم يعدمْ غنًى
لمَّا نزلَت هذه الآيةُ : {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عَنهُما ولَكن جعلَها اللَّهُ رحمةً لأُمَّتي ، فمَن شاورَ مِنهم لم يُعدَم رُشدًا ، ومَن تركَ المَشورةَ مِنهم لم يُعدَم عَناءً
عن ابن عباسٍ قال لما نزلت هذه الآيةُ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ الآية قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أما إنَّ اللهَ ورسولَه غَنِيَّانِ عنها لكن جعلَها اللهُ رحمةً لأُمَّتي فمن شاور منهم لم يعدِمْ رُشدًا ومن ترك المشورةَ منهم لم يعْدِمْ غِنًى
خطب أبو بكرٍ واعتذر إلى الناسِ وقال ما كنتُ حريصًا على الإمارةِ يومًا ولا ليلةً ولا سألتُها في سرٍّ ولا علانيةٍ فقبِل المهاجرون مقالتَه وقال عليٌّ والزبيرُ ما غضِبْنا إلا لأنا أخِّرنا عن المشورةِ وإنا نرى أنَّ أبا بكرٍ أحقَّ الناسِ بها إنه لَصاحبُ الغارِ وإنا لَنعرفُ شرفَه وخبرَه ولقد أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصلِّيَ بالناسِ وهو حَيٌّ
أنَّ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ غَضِبوا في بَيعةِ أبي بَكرٍ، مِنهم عَليٌّ والزُّبَيرُ، فدَخَلا بَيتَ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ومَعَهما السِّلاحُ، فجاءَهما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِصابةٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فيهم أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسَلَمةُ بنُ سَلامةَ بنِ وَقشٍ الأشهليَّانِ، وثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الخَزرَجيُّ، فكَلَّموهما حَتَّى أخَذَ أحَدُهم سَيفَ الزُّبَيرِ فضَرَبَ به الحَجَرَ حَتَّى كَسَرَه، ثُمَّ قامَ أبو بكرٍ فخَطَبَ النَّاس، واعتَذَرَ إليهم، وقال: واللهِ ما كُنتُ حَريصًا على الإمارةِ يَومًا قَطُّ ولا لَيلةً، ولا سَألتُها اللَّهَ تَعالى قَطُّ سِرًّا ولا عَلانيةً، ولَكِنِّي أشفقتُ مِنَ الفِتنةِ، وما لي في الإمارةِ مِن راحةٍ، ولَكِنِّي قُلِّدتُ أمرًا عَظيمًا ما لي به طاقةٌ ولا يَدانِ إلَّا بتَقويةِ اللهِ تَعالى، ولَودِدتُ أنَّ أقوى النَّاسِ عليها مَكاني اليَومَ، فقَبِلَ المُهاجِرونَ مِنه ما قاله وما اعتَذَرَ به، وقال عَليٌّ والزُّبَيرُ: ما غَضِبنا إلَّا أنَّا أُخِّرْنا عَنِ المَشورةِ، وإنَّا لنَرى أنَّ أبا بكرٍ أحَقُّ النَّاسِ بها بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّه لصاحِبُ الغارِ، وثاني اثنَينِ، وإنَّا لنَعرِفُ له شَرَفَه، ولَقد أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالصَّلاةِ بالنَّاسِ وهو حَيٌّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
وما شاورهم في الأمرإعجاب المرء برأيهالتودد إلى الناسالإيمان باللهصنايع المعروفصنائع المعروفالصلاة بالناسإعجابه برأيهبيعة أبي بكرأهل المعروفأهل المعرفةترك المشورةمصارع السوءاتباعه هواهاتباع الهوىحد المفتريغنيان عنهاصاحب الغارثاني اثنينرأس العقلالاستغناءالمهاجرونالمهاجرينابن عباسأبو بكرالخلافةالمشورةلم يعدمالإمارةالصلاةالزبيرمعاويةالدنياالآخرةالرحمةالعناءالفتنةعثمانافترىالرجلالرشدالأمةغنياناعتذرفاطمةبيعةطلحةيهلكرحمةشاورأمتيعمرسكرهذىرشدغنىغضب
تخريج حديث المشورة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








