أحاديث عن: المطيرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المطيرة
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينادي مناديهِ في اللَّيلةِ المطيرةِ أوِ اللَّيلةِ الباردةِ ذاتِ الرِّيحِ صلُّوا في رِحالِكُم
نادى مُنادي وفي لفظٍ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك في المدينةِ في الليلةِ المَطيرةِ والغداةِ القَرَّةِ
هدمُه مسجدَ الضِّرارِ [يعني حديث: أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني من تبوكَ حتى نزل بذي أوانٍ بلدٍ بينه وبين المدينةِ ساعةٌ من نهارٍ وكان أصحابُ مسجدِ الضِّرارِ قد كانوا أتَوه وهو يتجهَّز إلى تبوكَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المَطيرة والليلةِ الشاتيةِ وإنا نحبُّ أن تأتيَنا فتصلِّي لنا فيه فقال إني على جناحِ سفرٍ وحال شغلٍ أو كما قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو قدِمْنا إن شاء اللهُ تعالى أتَيناكُم فصلَّينا لكم فيه فلما نزل بذي أوانٍ أتاه خبرُ المسجدِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالكَ بنَ الدُّخشمِ أخا بني سالمِ بنِ عوفٍ ومعنِ بن عديٍّ أو أخاه عامرُ بنُ عديٍّ أخا بلْعَجْلانِ فقال انطلِقا إلى هذا المسجدِ الظالمِ أهلُه فاهدِماه وحرِّقاهُ فخرجا سريعَينِ حتى أتيا بني سالمِ بنِ عوفٍ وهم رهطُ مالكِ بنِ الدُّخشُمِ فقال مالكٌ لمعنٍ أَنظِرْني حتى أخرجَ إليك بنارٍ من أهلي فدخل أهلُه فأخذ سَعفًا من النخلِ فأشعل فيه نارًا ثم خرجا يشتدَّانِ حتى دخلا المسجدَ وفيه أهلُه فحرَّقاه وهدماه وتفرَّقوا عنه ونزل فيهم من القرآنِ ما نزل ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارَا وَكُفْرًا ) إلى آخر القصة]
أنَّ مَوضِعَ مَسجِدِ قُباءٍ كان لامرَأةٍ يُقالُ لَها: ليةُ، كانت تَربُطُ حِمارًا لَها فيه، فابتَنى بها سَعدُ بنُ أبي خيثمةَ وبَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدًا، وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدعوه ليُصَلِّيَ فيه، فأتاهم فصَلَّى فيه فحَسَدَتهم أخوالُهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقالوا: نَحنُ نُصَلِّي في مَربطِ حِمار لية! لا لَعَمرُ اللهِ، ولَكِنَّا نَبني مَسجِدًا فنُصَلِّي فيه، ويَجيءُ أبو عامِرٍ فيَؤُمُّنا فيه، وكان أبو عامِرٍ فرَّ مِنَ اللهِ ورَسولِه فلَحِقَ بمَكَّةَ، ثُمَّ لَحِقَ بَعدَ ذلك بالشَّامِ، فتَنصَّر فماتَ بها، فبَنَوا مَسجِدًا وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَتَجَهَّزُ إلى تَبوكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد بَنَينا مَسجِدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ واللَّيلةِ المَطيرةِ، وإنَّا نُحِبُّ أن تَأتيَنا فتُصَلِّيَ لَنا فيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنِّي لعلى جَناحِ سَفَرٍ وحالٍ وشُغلٍ، ولَو قدِمنا إن شاءَ اللهُ أتَيناكُم فصَلَّينا لَكُم فيه، فلمَّا قَفلَ ونَزَلَ بذي أوانٍ، أُنزِلَ عليه فيه القُرآنُ {والذينَ اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا} [التوبة] فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مالِكَ بنَ الدخشمِ ومَعنَ بنَ عَديٍّ وأخاه عاصِمَ بنَ عَديٍّ، فقال: انطَلِقوا إلى هذا المَسجِدِ الظَّالمِ أهلُه فاهدِموه وأحرِقوه، فانطَلَقوا مُسرِعينَ حَتَّى أتَوا بَني سالمِ بنِ عَوفٍ، وهم رَهطُ مالِكِ بنِ الدخشمِ، فقال مالكٌ: انظُروا حَتَّى أخرُجَ إليهم بنارٍ مِن أهلي، فدَخل أهلُه فأخَذَ سَعَفًا مِنَ النَّخلِ، فأشعَلَ فيه نارًا ثُمَّ خَرَجوا يَشتَدُّونَ حَتَّى أتَوا [المَسجِدَ، وفيه أهلُه، فحَرَقوه، وهَدَموه، وتَفرَّقَ أهلُه عَنه، ونَزَلَ فيه مِنَ القُرآنِ ما نَزَل {اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا}
كنَّا مع ابنِ عمرَ بِضَجْنَانَ فأقامَ الصلاةَ ثم نادَى ألا صلُّوا في الرِّحَالِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديًّا في الليلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ
يُنادي منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك بالمدينةِ في الليلةِ المَطيرةِ، والغَداةِ القَرَّةِ
عن عبدِ اللهِ أنه أَذَّنَ بضَجْنَانَ ليلةً العشاءَ ثم قال في إِثْرِ ذلك ألا صلُّوا في الرِّحالِ وأَخْبَرَنا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يقولُ ألا صلُّوا في الرِّحَالِ في الليلةِ الباردةِ أو الُمطَيِّرةِ في السفرِ
عَن عَبدِ اللهِ أنَّه أذَّنَ بضَجَنانَ لَيلةَ العِشاءِ، ثُمَّ قال في إثرِ ذلك: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، وأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يَقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
أنَّهُ أذَّنَ بضَجْنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ ، ولما انتهى من أذانه قال : صلُّوا في رحالِكم . قال : وأخبرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ ، فإذا كانت اللَّيلةُ الباردةُ أو المطيرةُ ، أمرَ مؤذِّنَهُ ، فنادَى بالصَّلاةِ ، حتَّى إذا فرغَ من أذانِهِ قال : نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا جماعةَ ، صلُّوا في رحالِكم
نادَى ابنُ عُمَرَ بالصَّلاةِ بضَجْنانَ، ثُمَّ نادَى: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم، ثُمَّ حدَّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يأمُرُ المُناديَ، فيُنادي بالصَّلاةِ، ثُمَّ يُنادي: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم في اللَّيلَةِ الباردةِ، وفي اللَّيلَةِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنادي مُنادِيهِ في اللَّيلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ: صَلُّوا في رِحالِكم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يناديه في اللَّيلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ : صلُّوا في رحالِكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ مناديَه في الليلةِ المَطيرةِ، والليلةِ الباردةِ، وذاتِ ريحٍ: ألَا صَلُّوا في رِحالِكم
أنَّهُ أذَّنَ بضجنان ليلةً العِشاءَ، ثمَّ قالَ: صلُّوا في رحالِكُم، ثمَّ حدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ في اللَّيلةِ المطيرةِ والبارِدةِ في السَّفرِ
رُوِي: من غيرِ ذِكرِ السَّفَرِ. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ مؤذِّنًا يؤذِّنُ، ثمَّ يقولُ على إثرِه: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ، في اللَّيلةِ الباردةِ أو المطيرةِ في السَّفَرِ]
أنَّ ناسًا مِنَ المنافقينَ بنَوا مسجِدًا وكانوا ينتمونَ إلى بني عمرِو بنِ عَوفٍ وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ بنيناهُ لِذي العلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المطيرةِ وقصَدوا الفِرارَ بهِ عن مسجِدِ قُباءٍ فاعتذرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ وأخَّرَهم إلى قدومِهِ فلمَّا قدِمَ أنزلَ اللَّهُ {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} الآيةُ
أنَّه أذَّن بضَجْنانَ في ليلةٍ باردةٍ وقال لأصحابِه: صَلُّوا في رحالِكم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ يؤذِّنُ في اللَّيلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ويأمُرُ أصحابَه: أنْ صَلُّوا في رحالِكم
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أذَّنَ بضجنانَ بينَ مكةَ والمدينةِ فقال : صلُّوا في الرحالِ ثم قال ابنُ عمرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديَهُ في الليلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ أو ذاتِ الريحِ أن يقولَ : صلُّوا في الرحالِ
أذَّنَ ابنُ عُمَرَ في لَيلةٍ بارِدةٍ بضَجنانَ، ثُمَّ قال: صَلُّوا في رِحالِكُم، فأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يقولُ على إثرِه: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
نادى ابنُ عمرَ بالصَّلاةِ بضجنانَ ثمَّ نادى أن صلُّوا في رحالِكم قالَ فيهِ ثمَّ حدَّثَ عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ يأمرُ المناديَ فينادي بالصَّلاةِ ثمَّ ينادي أن صلُّوا في رحالِكم في اللَّيلةِ الباردةِ وفي اللَّيلةِ المطيرةِ في السَّفرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
النبي صلى الله عليه وسلمألا صلوا في الرحالذي العلة والحاجةبني عمرو بن عوفلا تقم فيه أبداصلوا في رحالكمالليلة المطيرةمالك بن الدخشمصلوا في الرحالالليلة الباردةالغداة القرةمسجد الضرارالظالم أهلهضرارا وكفراسورة التوبةأقام الصلاةليلة مطيرةليلة باردةمعن بن عدينزل القرآنذات الريحرسول اللهمسجد ضرارمسجد قباءمربط حمارفي رحالكمالمنافقينأبو عامرعبد اللهلا جماعةالمدينةذي أوانابن عمرالباردةالمطيرةالمناديذات ريحمناديهالرحالمنادياالعشاءالصلاةرحالكمبضجنانالمؤذنمناديتحريقضجنانالسفريناديأصحابمؤذنصلوارخصةهدمأذنريحمطرألا
تخريج حديث المطيرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








