أحاديث عن: مسجد قباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسجد قباء
⭐ صحيح
📂 باب قل هو اللَّه أحد...
عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤُمهم في مسجد قباء. فكان كلما افتتح سورةً يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها، افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعَها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أَحببتم أن أؤمكم بها فعلتُ، وإن كرهتُم تركتكم. وكانوا يرونه أفضلَهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: «يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابُك، وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟». فقال: يا رسول اللَّه! إني أحبها، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن حُبَّها أدخلك الجنة».
صحيح أخرجه الترمذيّ (٢٩٠١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل (البخاري) حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تكرار...
عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء. فكان كلما افتتح سورةً يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها، افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أَحببتم أن أؤمكم بها فعلتُ، وإن كرهُتم تركتكم. وكانوا يرونه أفضلَهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: «يا فلان! ما يمنعك مما يأمر به أصحابك، وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟».
فقال: يا رسول الله! إني أحبها، فقال رسول الله ﷺ: «إن حُبَّها أدخلك الجنة».
فقال: يا رسول الله! إني أحبها، فقال رسول الله ﷺ: «إن حُبَّها أدخلك الجنة».
صحيح أخرجه الترمذي (٢٩٠١) عن محمد بن إسماعيل (البخاري) حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إتيان مسجد قباء للصلاة...
عن سهل بن حنيف: قال رسول الله ﷺ: «ومن تطهر في بيته، ثم أتي مسجد قباء، فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة».
حسن رواه النسائيّ (٢/ ٣٧)، وابن ماجه (١٤١٢)، وصحّحه الحاكم (٣/ ١٢) كلّهم من حديث محمد بن سليمان الكرماني، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: قال: سهل ابن حنيف، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
سمِعْتُ أبا سعيدٍ: اختَلَف رجُلانِ -أوِ امتَرَيا- رجُلٌ من بَني خُدْرةَ، ورجُلٌ من بَني عمرِو بنِ عَوفٍ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، قال الخُدْريُّ: هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال العَمْريُّ: هو مسجِدُ قُباءٍ، فأَتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلاه عن ذلك، فقال: "هو هذا المسجِدُ، لِمسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وقال: "في ذاك خَيرٌ كثيرٌ"، يَعْني مَسجِدَ قُباءٍ
إنَّ رجُلًا مِن بني عُمَرَ بنِ عوفٍ ورجُلًا مِن بني خُدْرَةَ امتَرَيا في المسجِدِ الَّذي أُسِّس على التَّقوى فقال الخُدْرِيُّ : هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال العُمَريُّ : هو مسجِدُ قُبَاءٍ قال : فخرَجا حتَّى جاءا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلاه عن ذلكَ فقال : ( هو هذا المسجِدُ مسجِدُ رسولِ اللهِ وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ )
كانَ يَأتي قُباءَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ: مَسجِدَ قُباءَ- راكِبًا وماشيًا
مِثلُه [كانَ يَأتي قُباءَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ: مَسجِدَ قُباءَ- راكِبًا وماشيًا]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأتي قُباءَ وقال عبدُ الرحمنِ مسجدَ قُباءَ راكبًا وماشيًا
اختلَفَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ فقال أحدُهما: هو مسجدُ الرَّسولِ، وقال الآخَرُ: هو مسجدُ قُباءَ، فأَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَاه، فقال: هو مسجديِ هذا
اختلَف رجلان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى ، فقال أحدُهما : هو مسجدُ النبيِّ ؛ وقال الآخرُ : هو مسجدُ قُباءٍ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألاه ؟ فقال : هو مسجدي هذا
أنَّ رجلًا مِنْ بَني خُدْرَةَ ، ورجلًا مِنْ بَني عمرِو بنِ عوفٍ ، امترَيا في المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى ، فقال الخُدْريُّ : هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال العَوفيُّ : هو مسجدُ قُباءٍ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وسألاه ، فقال : هو مسجدي هذا ، وفي كلٍّ خيرٌ
أنَّ رَجُلًا من بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ورَجُلًا من بَني خُدْرةَ اختَلَفا -أوِ: امتَرَيا- في المَسجِدِ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، فقالَ العَوفيُّ: هو مَسجِدُ قُباءَ، وقالَ الخُدريُّ: هو مَسجِدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاه؛ فقالَ: هو مَسجِدي هذا، وفي ذلكَ خَيرٌ كَثيرٌ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَرَجُلًا مِنْ بَنِي خُدْرَةَ امْتَرَيَا فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ الْعَوْفِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءٍ وَقَالَ الْخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " هُوَ مَسْجِدِي هَذَا وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ
كان موضعُ مسجدِ قباءٍ لامرأةٍ يقال لها لينةُ كانت تربطُ حمارًا لها ، فابتنى فيه سعدُ بنُ خيثمةَ مسجدًا ، فقال أهلُ مسجدِ الضِّرارِ : أنحنُ نصلي في مربطِ حمارِ لينةَ ، لا لعمرو اللهِ لكنَّا نبني مسجدًا فنصلي فيه إلى أن يجيءَ أبو عامرٍ فيَؤُمُّنا فيه ، فأنزل اللهُ تعالَى وَالَّذِينَ اتَّخَذُوْا مَسْجِدًا ضِرَارًا الآيةُ
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظر إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه أو سُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً
عن الشَّموسِ بنتِ النُّعمانِ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: «نظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَدِم ونزل وأسَّس هذا المسجِدَ: مَسجِدَ قُباءٍ، فرأيتُه يأخُذُ الحَجَرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يَهصِرَه الحَجَرُ، وأنظُرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِه وسُرَّتِه، فيأتي الرَّجُلُ من أصحابِه ويقولُ: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ أعْطِني أكْفِك، فيقولُ: لا، خُذْ حَجَرًا مِثلَه، حتَّى أسَّسه، ويقولُ: «إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هو يؤُمُّ الكَعبةَ» قالت: فكان يقالُ: إنَّه أقوَمُ مَسجِدٍ قِبلةً
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ
أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قباءَ يصلِّي فيهِ ، فَجاءتْ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ ، فسألتُ صُهَيْبًا ، وَكانَ معَهُ : كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم ؟ قالَ : كانَ يشيرُ بيدِهِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قُباءَ، ودخلَ عليهِ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ، فسألتُ صُهَيْبًا: كيفَ كانَ يَصنعُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يُسلَّمُ عليهِ وَهوَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدِهِ
أنَّ مَوضِعَ مَسجِدِ قُباءٍ كان لامرَأةٍ يُقالُ لَها: ليةُ، كانت تَربُطُ حِمارًا لَها فيه، فابتَنى بها سَعدُ بنُ أبي خيثمةَ وبَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدًا، وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدعوه ليُصَلِّيَ فيه، فأتاهم فصَلَّى فيه فحَسَدَتهم أخوالُهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقالوا: نَحنُ نُصَلِّي في مَربطِ حِمار لية! لا لَعَمرُ اللهِ، ولَكِنَّا نَبني مَسجِدًا فنُصَلِّي فيه، ويَجيءُ أبو عامِرٍ فيَؤُمُّنا فيه، وكان أبو عامِرٍ فرَّ مِنَ اللهِ ورَسولِه فلَحِقَ بمَكَّةَ، ثُمَّ لَحِقَ بَعدَ ذلك بالشَّامِ، فتَنصَّر فماتَ بها، فبَنَوا مَسجِدًا وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَتَجَهَّزُ إلى تَبوكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد بَنَينا مَسجِدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ واللَّيلةِ المَطيرةِ، وإنَّا نُحِبُّ أن تَأتيَنا فتُصَلِّيَ لَنا فيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنِّي لعلى جَناحِ سَفَرٍ وحالٍ وشُغلٍ، ولَو قدِمنا إن شاءَ اللهُ أتَيناكُم فصَلَّينا لَكُم فيه، فلمَّا قَفلَ ونَزَلَ بذي أوانٍ، أُنزِلَ عليه فيه القُرآنُ {والذينَ اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا} [التوبة] فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مالِكَ بنَ الدخشمِ ومَعنَ بنَ عَديٍّ وأخاه عاصِمَ بنَ عَديٍّ، فقال: انطَلِقوا إلى هذا المَسجِدِ الظَّالمِ أهلُه فاهدِموه وأحرِقوه، فانطَلَقوا مُسرِعينَ حَتَّى أتَوا بَني سالمِ بنِ عَوفٍ، وهم رَهطُ مالِكِ بنِ الدخشمِ، فقال مالكٌ: انظُروا حَتَّى أخرُجَ إليهم بنارٍ مِن أهلي، فدَخل أهلُه فأخَذَ سَعَفًا مِنَ النَّخلِ، فأشعَلَ فيه نارًا ثُمَّ خَرَجوا يَشتَدُّونَ حَتَّى أتَوا [المَسجِدَ، وفيه أهلُه، فحَرَقوه، وهَدَموه، وتَفرَّقَ أهلُه عَنه، ونَزَلَ فيه مِنَ القُرآنِ ما نَزَل {اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا}
كانَ يأتيهِ كلَّ سبتٍ [ مسجدُ قباءَ ]
[ عن ] جبلةَ بنِ سحيمٍ صليتُ خلف حنظلةَ الأنصاريَّ إمامُ مسجدِ قباءٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقرأ سورةَ مريمَ فلما جاءتِ السجدةُ سجد
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه.
كنتُ بواسِطٍ، فجاء أبو الغاديةِ عليه مُقطَّعاتٌ، وهو طُوالٌ، فلمَّا قعَدَ، قال: كنَّا نعُدُّ عَمَّارًا مِن خِيارِنا، فإنِّي لفي مسجدِ قُباءٍ، إذ هو يقولُ -وذَكَرَ كَلِمةً-: لو وجَدتُ عليه أعوانًا لوَطِئتُه. فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ، أقبَلَ يَمشي أوَّلَ الكَتيبةِ، فطعَنَه رَجُلٌ، فانكشَفَ المِغفَرُ عنه، فأضرُبُه، فإذا رَأْسُ عَمَّارٍ. قال: يقولُ مَولًى لنا: لم أرَ أبيَنَ ضَلالةً منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبي صلى الله عليه وسلمكيف كان يصنع النبيبني عمرو بن عوفبنو عمرو بن عوفمسجد رسول اللهأسس على التقوىبني عمر بن عوفأقوم مسجد قبلةبنو غنم بن عوفمالك بن الدخشمحنظلة الأنصاريقل هو الله أحدبأبي أنت وأميدخل رسول اللهسعد بن خيثمةجبلة بن سحيممسجد الرسولمسجد الضراريهصره الحجربياض الترابيسلمون عليهسورة التوبةلزوم السورةأبو الغاديةمسجد النبييؤم الكعبةيأخذ الحجرالرد باليدللصلاة...مسجد قباءفي كل خيرمربط حماريشير بيدهمسجد ضرارسورة مريمحب السورةالإخلاص:تكرار...خير كثيربني خدرةأبو عامرصلى فيهموهو يصليصليت خلفالإخلاصخذ مثلهالأنصارذي أوانالكتيبةأحد...التقوىاختلفاالصخرةكل سبتالسجدةخيارناالمغفرأدخلهالجنةأحبهاأدخلكإتيانامترىراكباماشيااختلفالآيةجبريلالحجريأتيهالسبتيؤمهمسورةاللهحبهاتطهربيتهمسجدقباءفصلىيأتيلينةضرارحسدتصهيبعمارصفينواسطأحبإنيجاءأتىسجد
تخريج حديث مسجد قباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








