أحاديث عن: المكيال على مكيال مكة والميزان على ميزان المدينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المكيال على مكيال مكة والميزان على ميزان المدينة
المِكيالُ على مِكيالِ مكَّةَ، والميزانُ على مِيزانِ المدينةِ
المكيالُ مكيالُ أهلِ مكةَ والميزانُ ميزانُ أهلِ المدينةِ
المِكْيالُ مِكْيالُ أَهْلِ المدينةِ، والميزانُ ميزانُ أَهْلِ مَكَّةَ
المِكيالُ مِكيالُ أهلِ المدينةِ، والميزانُ ميزانُ أهلِ مكَّةَ
المِكيالُ على مكيالِ أهلِ المدينةِ ، والوزنُ على وزنِ أهلِ مكَّةَ
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذ باللهِ أن تكون فيكم أو تُدرِكوها : ما ظهرتِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يعملُ بها فيهم علانيةً ؛ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزكاةَ ؛ إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ ، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل اللهُ ؛ إلا سلَّطَ اللهُ عليهم عدوَّهم فاستنقَذوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّه ؛ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينهم
المِكْيالُ مِكْيالُ أَهْلِ مَكَّةَ ، والميزانُ ميزانُ أَهْلِ المدينةِ
المكيالُ مكيالُ أهلِ المدينةِ والميزانُ ميزانُ أهلِ مكَّةَ
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذُ باللهِ أن تكونَ فيكم أو تُدركوهنَّ : ما ظهرت الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يُعملُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القطرَ من السَّماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشِدَّةِ المُؤنةِ وجوْرِ السُّلطانِ عليهم ، ولا حكم أمراؤُهم بغيرِ ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم واستفقدوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ رسولِه إلَّا جعل اللهُ بأسَهم بينهم ، ثمَّ قال لعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ يتجهَّزُ ، فغدا عليه ، وقد اعتمَّ وأرسل عمامةً نحوًا من ذراعٍ ، فأجلسه بين يدَيْه ونقض عِمامَته بيدِه فعمَّمها إيَّاه وأرسل منها نحوًا من أربعِ أصابعَ ، ثمَّ قال : هكذا يابنَ عوفٍ ثمَّ سرَّحه
لم ينقصْ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤنةِ وجورِ السلطانِ عليهِم، ولم يَمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القَطْرَ منَ السماءِ، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا
لم يُنقِصْ قَومٌ المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ، وشِدَّةِ المَؤُونةِ، وجَورِ السُّلْطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زَكاةَ أمْوالِهم إلَّا مُنِعوا القَطْرَ من السَّماءِ؛ ولولا البَهائِمُ لم يُمطَروا
لم يَنقُصْ قَومٌ المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ، وشِدَّةِ المَؤونةِ، وجَورِ السُّلطانِ عليهم، ولَم يَمنَعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القَطرَ مِنَ السَّماءِ، ولَولا البَهائِمُ لم يُمطَروا
عن ابنِ عباسٍ قال : ما ظهر الغلولُ في قومٍ [ قط ] ؛ إلا ألقى اللهُ في قلوبِهم الرعبَ ، ولا فشا الزنا في قومٍ ! إلا كثر فيهم الموتُ ، ولا نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا قطع اللهُ عنهم الرزقَ ، ولا حكم قومٌ بغيرِ حقٍّ ؛ إلا فشا فيهم الدمُ ، ولا ختر قومٌ بالعهدِ ؛ إلا سلط اللهُ عليهم العدوَّ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِ المكيالِ والميزانِ إنَّكم قد وُلِّيتُم أمرَينِ هلكت فيهِ الأممٌ السالِفةُ قبلَكم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِ المِكْيالِ والميزانِ إنَّكم قد ولِّيتُمْ أمرينِ هلَكَت فيهِ الأممُ السالفةُ قبلَكُم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِ المِكيالِ والميزانِ إنَّكُم قد وُلِّيتُم أمرَيْنِ هلكَتْ فيهِ الأُممُ السَّالفةُ قبلَكُم
المِكْيالُ على مِكْيالِ أهْلِ المَدينةِ، والوَزْنُ على وَزْنِ أهْلِ مَكَّةَ
حَديثٌ رواه أبو نُعَيمٍ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: المِكْيالُ مِكْيالُ أهلِ المَدينةِ، والوَزْنُ وَزْنُ أهلِ مكَّةَ. ورواه أبو أحمَدَ الزُّبَيريِّ، عن سُفْيانَ، عن حَنْظَلةَ، عن طاوُسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
تعطيل كتاب الله وسنة رسولهتعطيل كتاب الله وسنة نبيهاعتم بعمامة كرابيس سوداءالخيانة في الكيل والوزننقصوا المكيال والميزانلولا البهائم لم يمطرواأصحاب المكيال والميزانحكم بغير ما أنزل اللهنقص المكيال والميزانبخس المكيال والميزانلا تغدروا ولا تمثلواعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدرواخمس إن ابتليتم بهنمنعوا زكاة أموالهمهلكت الأمم السالفةميزان أهل المدينةمكيال أهل المدينةأكثرهم للموت ذكراالطاعون والأوجاعالمكيال والميزانالقطر من السماءميزان المدينةمكيال أهل مكةميزان أهل مكةأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتالحكم بغير حقالأمم السالفةزكاة أموالهمأهل المدينةوزن أهل مكةأحسنهم خلقاجور السلطاناعتم بعمامةشدة المؤونةمنع الزكاةشدة المؤنةختر بالعهدوليت أمرينمكيال مكةبأس بينهممنع القطرلم يمطرواقطع الرزقسلط العدوعهد اللهفشا الدمالمكيالالميزانالمدينةأهل مكةالفاحشةالطاعونالبهائمالتطفيفالسنينالغلولمكيالميزانالوزنالرعبالزناالموتأمرينوليتمهلكتمكة
تخريج حديث المكيال على مكيال مكة والميزان على ميزان المدينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








