أحاديث عن: النفس وغيرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: النفس وغيرها
لا قَوَدَ إلا بحديدةٍ ولا قَوَدَ في النفسِ وغيرها إلا بحديدةٍ
لا قَوَدَ إلَّا بحَديدةٍ، [ولا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيْرِها إلَّا بحَديدةٍ]
لا قوَدَ في النفسِ وغيرِها إلا بحديدةٍ
لا قَوَدَ في النفسٍ وغيرها إلا بحديدةٍ
["لا قَوَدَ إلَّا بحَديدةٍ، ولا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيْرِها إلَّا بحَديدةٍ"]
لا قَوَدَ في النَّفسِ وغَيرِها إلَّا بحَديدةٍ
لا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيرِها إلَّا بحَديدةٍ
أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ : فإني أَحمَدُ اللهَ الذي لا إله إلا هو . فمَنْ كنتُ جلدتُ له ظَهرًا فهذا ظهري فَلْيَسْتَقِدْ منه ! ومَنْ كنتُ شَتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ منه ! . ألا وإنَّ الشحناءَ لَيْسَتْ مِنْ طبعي ولا مِنْ شأني . ألا وإنَّ أحبَّكم إلَيَّ مَنْ أخذ مِنِّي حَقًّا إن كان له أو أحلَّني منه فَلَقِيتُ اللهَ وأنَا طَيِّبُ النَّفْسِ . وقد أرى أن هذا غيرُ مُغْنٍ عني حتى أقومَ فيكم مِرارًا . قال الفضلُ : ثم نزل فصلى الظُّهرَ ، ثم رجع فجلس على المِنْبَرِ ، فعاد لِمقالتِه الأولى في الشحناءِ وغيرِها . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لي عندَك ثلاثةُ دراهمَ ؟ فقال : أَعْطِهِ يا فضلُ . ثم قال النبيُّ : أيُّها الناسُ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، ولا يَقُلْ : فُضوحُ الدنيا . ألا وإنَّ فُضوحَ الدنيا أيسرُ مِنْ فضوحِ الآخِرَةِ ! . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غَلَلْتُها في سبيلِ اللهِ . قال : ولِمَ غَلَلْتَها ؟ قال : كنتُ إليها مُحتاجًا . . قال : خُذْها منه يا فَضْلُ . ثم قال : أيُّها الناسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نفسِه شيئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ له . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لَكَذَّابٌ ، إني لفاحِشٌ ، إني لَنَؤُومٌ ! فقال النبيُّ : اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وأَذْهِبْ عنه النومَ . ثم قام رجلٌ آخرُ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لَكَذَّابٌ ، وإني لَمُنافِقٌ ، وما مِنْ شيءٍ إلا قد جَنَيْتُه . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال له : فَضَحْتَ نفسَك ! فقال النبيُّ : يا ابنَ الخطابِ ، فُضوحُ الدنيا أَهْوَنُ مِنْ فُضوحِ الآخِرَةِ ، اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وصَيِّرْ أمرَه إلى خَيْرٍ
عن الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي وأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وإنه دنا مني خلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالي فيأخذ منه ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الشحناء ليس من طبيعتي ولا شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله عز وجل وأنا طيب النفس وإني أراني أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مراراً ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: يا نبي الله إن لي عندك ثلاثة دراهم قال: أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كان لك عندي؟ قال: تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال: أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال: من كان عنده شيء فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا ألا وأن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا قال: خذها منه يافضل ثم قال: من حسن من نفسه شيئاً فليقم أدع له فقام رجل فقال: يا نبي الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه من النوم إذا أراد. ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقام عمر فقال: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا تصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه مَوعوكًا قد عصَب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فَضْلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المِنبَرِ فجلَس عليه ثمَّ قال لي صِحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاسِ فاجتَمَعوا إليه فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد دنا منِّي حقوقٌ مِن بَيْنِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فلْيستقِدْ منه ولا يقولَنَّ رجُلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ مِن قِبَلِ رسولِ اللهِ ألَا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ مِن طبيعتي ولا مِن شأني ألَا وإنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إنْ كان أو حلَّلني فلقِيتُ اللهَ وأنا طيِّبُ النَّفسِ ألَا وإنِّي لا أرى ذلكَ بمُغْنٍ عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مِرارًا ثمَّ نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ عاد إلى المِنبَرِ فعاد إلى مَقالتِه في الشَّحناءِ وغيرِها ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فلْيرُدَّه ولا يقولُ فُضوحُ الدُّنيا ألَا وإنَّ فُضوحَ الدُّنيا خيرٌ مِن فُضوحِ الآخِرةِ فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَكَ ثلاثةَ دراهِمَ فقال أمَا إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه على يمينٍ فلِمَ صارت لكَ عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بكَ السَّائلُ فأمَرْتَني فدفَعْتُ إليه ثلاثةَ دراهمَ قال ادفَعْها إليه يا فَضْلُ ثمَّ قام إليه رجُلٌ آخَرُ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ كُنْتُ غلَلْتُها في سبيلِ اللهِ قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ إليها مُحتاجًا قال خُذْها منه يا فَضْلُ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن خشِي منكم شيئًا فلَيقُمْ أَدْعُ له فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وإنِّي لَنَؤُومٌ فقال اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثمَّ قام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وما مِن شيءٍ مِن الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال عُمَرُ يا هذا فضَحْتَ نَفْسَكَ فقال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فُضوحُ الدُّنيا أيسَرُ مِن فُضوحِ الآخرةِ اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى خيرٍ فتكلَّم عُمَرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ معي وأنا مع عُمَرَ والحقُّ بعدي مع عُمَرَ حيثُ كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث النفس وغيرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








