أحاديث عن: بحديدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بحديدة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أنّ...
وعن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم ﷺ: «من أشار إلى أخيه بحديدة فإنّ الملائكةَ تلعنُه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمّه».
صحيح رواه مسلم في كتاب البر والصّلة (٢٦١٦) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، سمعت أبا هريرة يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب غلظ تحريم قتل الإنسان...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردّى فيه خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسّى سمًا فقتل نفسه فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا».
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧٧٨) ومسلم في الإيمان (١٠٩) كلاهما من طريق خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن سليمان (هو الأعمش)، قال: سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ...
عن ثابت بن الضحاك - وكان من أصحاب الشجرة - قال: قال النبي ﷺ: «من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بحديدة عُذِّب به في نار جهنم».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٦٣) وفي التفسير (٤٨٤٣) ومسلم في الإيمان (١١٠: ١٧٧) كلاهما من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
من أشارَ علَى أخيهِ بحَديدةٍ ، لعنتْهُ الملائِكةُ
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه
مَن قتَل نفْسَهُ بحَديدةٍ، فحَديدتُهُ في يدِهِ في نارِ جَهنَّمَ، يتوجَّأُ بها في بطنِهِ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تردَّى من جبَلٍ فقتَل نفْسَهُ، فهو يتردَّى في جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن قتَل نفْسَهُ بسُمٍّ، فسُمُّهُ في يدِهِ يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا فيها، مُخلَّدًا فيها أبدًا
من قَتَل نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدتُه في يَدِه يجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهنَّمَ خالِدًا مخَلَّدًا فيها أبَدًا
مَن قَتَلَ نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه بيَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جهنَّمَ، خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تَرَدَّى مِن جبلٍ فقتلَ نفسَه، فهو في نارِ جهنَّمَ، يَتَرَدَّى فيها خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا
من قتلَ نفسهُ بحديدةٍ فحديدتُهُ في يدِهِ يَجَأ بها في بطنِهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن قتلَ نفسهُ بِسُمّ فسُمّهُ في يدهِ يتحسّاهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن تردّى من جبلٍ فقتلَ نفسهُ فهو يتردّى في نارِ جهنم خالدا مُخلدا فيها أبدا
من قتلَ نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه في يدِه يَجَأُ بِها في بطنِه في نارِ جَهنَّمَ خالِدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ، ومن قتلَ نفسَه بسمٍّ فسمُّهُ في يدِه يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ، ومن تردَّى من جبلٍ فقتلَ نفسَه فَهوَ يتردَّى في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا
مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه، فسُمُّه في يَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا
مَن قتَل نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه في يدِه يجَأُ بها في بطنِه يهوِي في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ومَن قتَل نفسَه بسَمٍّ فسَمُّه في يدِه يتحسَّاه في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ومَن تردَّى مِن جبلٍ مُتعمِّدًا فقتَل نفسَه فهو يتردَّى في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا
مَن تردَّى مِن جبَلٍ فقتَلَ نفْسَه فهو في نارِ جَهنَّمَ، يتردَّى خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تحسَّى سُمًّا فقتَلَ نفْسَه، فسُمُّه في يدِهِ، يتحسَّاه في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن قتَلَ نفْسَه بحَديدةٍ -ثمَّ انقطَعَ عليَّ شيء، خالِدٌ يقولُ- كانتْ حديدتُه في يدِه، يَجَأُ بها في بطنِه في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا
أن أعرابيًّا أتى بابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فألقم عينَه خصاصةَ البابِ فبصُرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فتوخَّاه بحديدةٍ أو عودٍ ليفْقأَ عينَه فلما أن بصُرَ انقمعَ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم أما إنك لو ثبتَّ لفقأْتُ عينَك
إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى
مَنْ أشارَ إلى أخيهِ بحديدَةٍ ، فإِنَّ الملائِكَةَ تلْعَنُهُ ، وإِنْ كانَ أخاهُ لأبيهِ وأُمِّهِ
مَن أشارَ إلى أخيه بحَديدةٍ فإنَّ المَلائِكةَ تَلعَنُه حتَّى يَدَعَه، وإن كانَ أخاه لأبيه وأُمِّه
15
✔ صحيح📌 مَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَتَوجَّأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ
مَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَتَوجَّأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن شَرِبَ سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه فهو يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو يَتَرَدَّى في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا
مَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه فهو يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ، خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه، يَتَوجَّأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ، خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه، فهو يَتَرَدَّى في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا
17
✔ صحيح📌 مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فقَتَل نفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيها خالِدًا مَخَلَّدًا
مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فقَتَل نفسَه ، فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيها خالِدًا مَخَلَّدًا فيها أبدًا ، ومَنْ تَحَسَّى سُمًّا فقَتَل نفسَه فَسُمُّه في يدِه يَتَحَسَّاهُ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا ، ومَنْ قَتَل نفسَه بِحديدةٍ ، فحدِيدَتُه في يَدِه يَتَوَجَّأُ بها في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا
مَنْ قَتلَ نفسَهُ بحديدةٍ ، فحديدتُهُ في يدِهِ يَتوجّأُ بِها في بطنِه ، في نارِ جهنَّمَ ، خالِدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ، ومَنْ شرِبَ سُمًّا ، فقَتلَ نفسَهُ ، فهوَ يتحَسَّاهُ في نارِ جهنمَ خالِدًا مُخلّدًا فيها أبدًا ، ومَنْ ترَدَّى من جبلٍ ، فقتلَ نفسَهُ ، فهوَ يتردّى في نارِ جهنمَ خالِدًا مُخلّدًا فيها أبدًا
من قتَلَ نفسَهُ بحديدةٍ جاءَ يومَ القيامَةِ وحديدتُهُ في يدِه يتوجَّأُ بِها في بطنِهِ في نارِ جَهنَّمَ خَالدًا مخلَّدًا أبدًا ، ومن قَتلَ نفسَه بسُمٍّ فَسمُّهُ في يدِه يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مخلَّدًا
الملائكةُ تَلعَنُ أحدَكم إذا أشارَ بِحَديدةٍ، وإن كان أخاه لأبيهِ وأُمِّهِ
الملائكةُ تلعَنُ أحدَكم إذا أشار إلى أخيه بحديدةٍ وإنْ كان أخاه لأبيه وأمِّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
التحذير من الإشارة بالسلاحعينه اليسرى كوكب دريعينه اليمنى ممسوحةيجأ بها في بطنهأخاه لأبيه وأمهلعنته الملائكةإشارة بالسلاحالمسيح الكذابعيسى ابن مريمحديدة أو عودالجنة والنارمكة والمدينةيأجوج ومأجوجأشار بحديدةتردى من جبلخالدا مخلداخصاصة البابفي نار جهنمالإنسان...يريد قتلهخالد مخلدقتل النفسليفأ عينهفقأت عينكنفخ الصورأبيه وأمهالملائكةقتل نفسهنار جهنمتحسى سماالانتحارحتى يدعهفحديدتهالإسلامالله...وجب دمهشرب سمابحديدةيتحساهمتعمداالوعيدأعرابيبصر بهلو ثبتالدجالبسلاحتلعنهأن...خالدامخلداتحريمكاذباقوله:حديدةإشارةعائشةيتردىتوخاهانقمعيتوجأببطنهاللعنيشيراخيهبطنهجهنمأبدابملة﴿لقدأشارأخيهسلاحبابىغلامتردىتلعنالىجاءيدهيجأنارغلظقتلحلفرضيسيف
تخريج حديث بحديدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








