أحاديث عن: الهاجرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الهاجرة
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا مِنَ الأيَّامِ فصَلَّى صَلاةَ الهاجِرةِ، ثُمَّ قَعَدَ ففَزِعَ النَّاسُ فقال: اجلِسوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولَكِنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولةَ مِنَ الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرَحَ نَبيِّكُم، أخبَرَني أنَّ رَهطًا مِن بَني عَمِّه رَكِبوا البَحرَ، فأصابَتْهم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأتْهمُ الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قويرِبٍ بالسَّفينةِ، حَتَّى خَرَجوا إلى الجَزيرةِ، فإذا هُم بشَيءٍ أهلَبَ كَثيرِ الشَّعرِ، لا يَدرونَ أرَجُلٌ هو أو امرَأةٌ، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكُم ولا بمُستَخبِرِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه ففيه مَن هو إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ أن يُخبِرَكُم ويَستَخبِرَكُم، قال: قُلنا: فما أنتَ؟ قال: أنا الجَسَّاسةُ، فانطَلَقوا حَتَّى أتَوُا الدَّيرَ، فإذا هُم برَجُلٍ موثَقٍ شَديدِ الوَثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، كَثيرِ التَّشَكِّي، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهم، فقال: مِمَّن أنتُم؟ قالوا: مِنَ العَرَبِ، قال: ما فعَلَتِ العَرَبُ؟ أخَرَجَ نَبيُّهم بَعدُ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلوا؟ قالوا: خَيرًا، آمَنوا به وصَدَّقوه، قال: ذلك خَيرٌ لَهم، وكانَ له عَدوٌّ فأظهَرَه اللهُ عليهم، قال: فالعَرَبُ اليَومَ إلَههم واحِدٌ، ودينُهم واحِدٌ، وكَلِمَتُهم واحِدةٌ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلَت عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: صالِحةٌ يَشرَبُ مِنها أهلُها لشَفَتِهم، ويَسقونَ مِنها زَرعَهم، قال: فما فعَلَ نَخلُ بَينَ عَمانَ وبَيسانَ؟ قالوا: صالِحٌ، يُطعِمُ جَناه كُلَّ عامٍ، قال: فما فعَلَت بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ، قالوا: مَلأى، قال: فزَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ حَلَفَ: لَو خَرَجتُ مِن مَكاني هذا ما تَرَكتُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ إلَّا وطِئتُها غَيرَ طَيبةَ، ليس لي عليها سُلطانٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهى فرَحي -ثَلاثَ مِرارٍ- إنَّ طَيبةَ المَدينةُ، إنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدخُلَها، ثُمَّ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي لا إلَهَ إلَّا هو، ما لَها طَريقٌ ضَيِّقٌ ولا واسِعٌ في سَهلٍ ولا في جَبَلٍ إلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ بالسَّيفِ إلى يَومِ القيامةِ، ما يَستَطيعُ الدَّجَّالُ أن يَدخُلَها على أهلِها، قال عامِرٌ: فلَقيتُ المُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيرةَ فحَدَّثتُه حَديثَ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فقال: أشهَدُ على أبي أنَّه حَدَّثَني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ، غَيرَ أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نَحوَ المَشرِقِ، قال: ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ فذَكَرتُ له حَديثَ فاطِمةَ، فقال: أشهَدُ على عائِشةَ أنَّها حَدَّثَتني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ غَيرَ أنَّها قالت: الحَرَمانِ عليه حَرامٌ: مَكَّةُ والمَدينةُ
فلمَّا أردْتُ أن أخْرُجَ، قالَتْ: اجلِسْ حتَّى أُحَدِّثَكَ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَتْ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا من الأيَّامِ فصلَّى صلاةَ الهاجرةِ، ثمَّ قعَدَ، ففَزِعَ النَّاسُ، فقالَ: اجلِسُوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَتاني، فأخبَرَني خبَرًا منَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبْتُ أن أَنشُرَ عليكُمْ فرَحَ نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَني أنَّ رَهْطًا من بني عَمِّه رَكِبوا البحرَ، فأصابَتْهُم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأَتْهُمُ الرِّيحُ إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قُوَيْربِ سفينَةٍ حتَّى خَرَجوا إلى الجزيرةِ، فإذا هُم بشيءٍ أهْلَبَ كثيرِ الشَّعَرِ، لا يَدْرونَ أرجُلٌ هوَ أو امرأةٌ، فسَلَّموا عليهِ، فردَّ علَيْهِمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قالَ: ما أنا بمُخبرِكُم ولا مُستَخْبرِكُم، ولكنْ هذا الدَّيْرُ قدْ رَهِقْتُموهُ، ففيه مَن هو إلى خَبرِكُم بالأشْواقِ أن يُخبرَكُم ويَستخبرَكُم. قالَ: قُلنا: ما أنتَ؟ قالَتْ: أنا الجسَّاسَةُ، فانطَلَقوا حتَّى أتَوُا الدَّيْرَ، فإذا هُمْ برجلٍ مُوثَقٍ شديدِ الوَثاقِ، مُظهِرٍ الحُزنَ، كثيرِ التَّشَكِّي، فسلَّموا عليه، فرَدَّ عليهم، فقالَ: ممَّن أنتُمْ؟ قالوا: مِن العرَبِ، قالَ: ما فعَلَتِ العرَبُ، أخَرجَ نبِيُّهُم بعدُ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فما فَعَلوا؟ قالوا: خيرًا، آمَنُوا بهِ وصدَّقوهُ، قالَ: ذلك خيرٌ لهُم، وكان لهُ عدُوٌّ، فأظْهرَهُ اللهُ عليهِم، قالَ: فالعربُ اليومَ إلهُهُمْ واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، وكلِمَتُهُم واحدةٌ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فمَا فعَلَتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: صالحَةٌ يشْرَبُ منها أهلُها لِشَفَتِهِمْ، ويَسقُونَ منها زرْعَهُم، قالَ: فما فعَلَ نخْلٌ بينَ عَمانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: صالحٌ يُطْعِمُ جَناهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قالُوا: مَلْأَى، قالَ: فزَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثم حَلَفَ: لو خرَجْتُ مِن مكاني هذا، ما ترَكْتُ أرضًا من أرضِ اللهِ إلا وَطِئْتُها، غيرَ طَيْبةَ، ليسَ لي عليها سُلطانٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتهَى فَرَحي-ثلاثَ مرارٍ- إنَّ طيبةَ المدينةُ، إنَّ اللهَ حرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدْخُلَها. ثم حلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ما لها طَريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسِعٌ، في سهْلٍ ولا جَبَلٍ، إلا عليه ملَكٌ شاهِرٌ بالسَّيْفِ إلى يومِ القيامةِ، ما يَستطيعُ الدَّجَّالُ أن يدْخُلَها على أهلِها. قال عامرٌ: فلَقِيتُ المُحرَّرَ بنَ أبي هُريرةَ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ، فقالَ: أشْهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَني كما حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نحْوَ المَشْرقِ. قالَ: ثمَّ لَقِيتُ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ، فذكَرْتُ له حديثَ فاطمةَ، فقالَ: أشهَدُ على عائشةَ أنَّها حدَّثَتْني كمَا حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّها قالَتْ: الحَرَمانِ عليه حرامٌ: مكَّةُ، والمدينةُ
ثمَّ صلَّى بغَلَسٍ [يعني حديث: نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ]
«انطَلَقتُ مَعَ أبي وأنا غُلامٌ، فأتَينا رَجُلًا في الهاجِرةِ جالِسًا في ظِلِّ بَيتٍ عليه بُردانِ أخضَرانِ، وشَعرُه وَفرةٌ، وبرَأسِه رَدعٌ مِن حِنَّاءٍ»، قال: فقال لي أبي: أتَدري مَن هذا؟ فقُلتُ: لا. قال: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَه [«ألا لا تَجني نَفسٌ على أُخرى» مَرَّتَينِ]
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أبي، وله لِمَّةٌ، بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، وذكَرَه، [أيْ ذكَرَ حَديثَ: انطَلَقْتُ مع أبي وأنا غُلامٌ، فأتَيْنا رَجلًا في الهاجِرةِ جالسًا في ظِلِّ بَيتٍ، عليه بُرْدانِ أخضَرانِ، وشَعَرُه وَفْرةٌ، وبرأسِه رَدْعٌ من حِنَّاءٍ، قال: فقال لي أبي: أتَدْري مَن هذا؟ فقُلْتُ: لا، قال: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَه]
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيتي ويومي حتى إذا كان في الهاجرة جاء العبًاس فقال صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قالوا : العبًاس بن عبد المطلب قال : الله أكبر لأمر ما جاء في هذه الساعة ! فلما دخل العبًاس رضي الله عنه قال : يا عماه ما جاء بك في هذه الساعة فذكر الحديث وقال فيه صل أربع ركعات لا بعد الفجر حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس وقال تقرأ فيهن بأربع سور من طوال المفصل وقال فيه والذي نفس محمد بيده لو كانت ذنوبك عدد قطر المطر وعدد أيام الدنيا وعدد الشجر والمدر والثرى إلى آخر الحديث
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في لَيلَتي ويَومِي حتَّى إذا كان في الهاجِرةِ جاء العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فَقال: اللهُ أكبرُ، لِأمرٍ ما جاءَ في هَذه السَّاعةِ! فلمَّا دَخَل العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهُ قال: يا عمَّاه ما جاء بكَ في هذه السَّاعةِ؟ ! فذَكَر الحَديثَ نَحوَ ما تَقدَّم أولا مِن روايةِ عطاءٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال فيهِ: صلِّ أَربعَ رَكعاتٍ، لا بَعدَ الفَجرِ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العَصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ. وقال فيهِ: تَقرأُ فيهنَّ بأَربعِ سورٍ مِن طِوالِ المفصَّلِ. وقال فيهِ: فوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه، لو كانت ذُنوبُك عَددَ قَطرِ المَطرِ، وعددَ أيَّامِ الدُّنيا، وعَددَ الشَّجرِ والمَدرِ والثَّرى، لَغَفر اللهُ لكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم الهاجِرَةَ، فرَفَعَ صوتَه فقَرَأَ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فقال: أيْ رسولَ اللهِ، أُمِرتَ في هذه الصَّلاةِ بشَيءٍ؟ قال: لا، ولكِنْ أَردتُ أنْ أُؤقِّتَ لكم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهمُ الهاجرةَ فرفعَ صوتَهُ فقرأَ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى } فقالَ لهُ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ أُمِرْتَ في هذِهِ الصَّلاةِ بشيءٍ قالَ لا ولكنِّي أردتُ أن أوقِّتَ لكم
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بهِم الهاجرةَ فرفعَ صوتهُ بِ { الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فقال له أبَيّ بن كعبٍ رضي الله عنهُ : يا رسولَ اللهِ أُمِرْتَ في هذهِ الصلاة بشيءٍ ؟ قال : لا ، ولكنّي أردتُ أن أؤقّتَ لكُم
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذهِ الصَّلاةُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذهِ مواريثُ آبائي وإخواني من الأنبياءِ ، فأمَّا صلاةُ الفجرِ ، فتابَ اللهُ على أبي آدمَ عند طُلوعِ الشَّمسِ ، فصلَّى ركعتينِ شُكرًا ، فجعلها اللهُ تبارك وتعالى لي ولأُمَّتي كفَّاراتٍ وحَسناتٍ ، وأمَّا صلاةُ الهاجِرةِ ، فتاب اللهُ على داودَ حين زالتِ الشَّمسُ
13
◔ غير محدد📌 إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم واجعلوا الصلاة معهم سبحة
دخلتُ أنا وعمي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الهاجرةَ قال فأقامَ الظهرَ ليُصلِّ فقمنا خلفَهُ فأخذَ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَّفَنا خلفَهُ صفًّا واحدًا ثم قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال فصلَّى بنا فلمَّا ركعَ طَبَّقَ وألصقَ ذراعَيْهِ بفَخِذَيْهِ وأدخلَ كفَّيْهِ بينَ ركبتيْهِ قال فلمَّا سلَّمَ أقبلَ علينا قال إنها ستكونُ أئمةٌ يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها فإذا فعلوا ذلكَ فلا تَنتظروهم واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً
14
◔ غير محدد📌 شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ في الهاجِرةِ، فلم يُشْكِنا
حديث: شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ في الهاجِرةِ، فلم يُشْكِنا
نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ
16
◔ غير محدد📌 مَن نامَ عَن حِزبِه مِنَ اللَّيلِ فقَرَأ به مِنَ الهاجِرةِ إلى الظُّهرِ فكَأنَّما قَرَأه مِنَ اللَّيلِ
مَن نامَ عَن حِزبِه مِنَ اللَّيلِ، فقَرَأ به مِنَ الهاجِرةِ إلى الظُّهرِ، فكَأنَّما قَرَأه مِنَ اللَّيلِ
من صلى أربعًا قبل الهاجرةِ ؛ فكأنما صلاهن في ليلةِ القدرِ، والمسلمان إذا تصافحا ؛ لم يبقَ بينهما ذنبٌ إلا سقطَ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عنِ الركعتينِ بعد العصرِ ؟ فقالَتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يركعُهما قبلَ الهاجرةِ، فنهى عنهُما، فركعَهما بعد العصرِ، فلم يركعْهما قبلَها ولا بعدَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهمُ الهاجِرةَ فرفعَ صوتَهُ فقرأَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ أمرتَ في هذِهِ الصَّلاةِ بشيءٍ قالَ لا ولَكنِّي أردتُ أن أوقِّتَ لَكم صلاتَكم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم الهاجِرةَ، فرَفَعَ صَوْتَه فقَرَأَ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فقالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رَسولَ اللهِ، أُمِرْتَ في هذه الصَّلاةِ بشيءٍ؟ قالَ: "لا، ولكن أَرَدْتُ أن أُوَقِّتَ لكم صَلاتَكم"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم الهاجرةَ فرفَع صوتَه فقرَأ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} فقال له أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يا رسولَ اللهِ أُمِرْتَ في هذه الصَّلاةِ بشيءٍ قال لا ولكنِّي أرَدْتُ أنَّ أُوقِّتَ لكم صلاتَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آبائي وإخواني من الأنبياءعدد الشجر والمدر والثرىهكذا كان رسول الله يصنعلا تجني نفس على أخرىالعباس بن عبد المطلبنخل بين عمان وبيسانعبد الله بن أبي قيسصلى الله عليه وسلمأمرت في هذه الصلاةتاب الله على داودتاب الله على آدمركعتين بعد العصرعدد أيام الدنياوالليل إذا يغشىصلى بهم الهاجرةأوقت لكم صلاتكمالليل إذا يغشىبحيرة الطبريةصل أربع ركعاتعدد قطر المطركفارات وحسناتيؤخرون الصلاةوالشمس وضحاهابردان أخضرانلا بعد الفجرلا بعد العصرالشمس وضحاهاصلاة الهاجرةفلا تنتظروهمتوقيت الصلاةتميم الداريردع من حناءصلاة القاعدصلاة القائمطوال المفصلغفر الله لكصلى الهاجرةركعتين شكراقبل الهاجرةصلاة الصبحتزيغ الشمسأبي بن كعبصلاة الفجرزالت الشمسذو الحليفةليلة القدررسول اللهفلم يشكناصلى أربعارفع الصوتأؤقت لكمرفع صوتهأوقت لكمالمسلمانالجساسةالمدينةعين زغرالحرمينالهاجرةصف واحدالتغليسالإسفاررفع صوتصلى بهمالدجالالمغربالعشاءظل بيتالسبحةالعباسالصلاةمواريثتصافحاالحرمإسفارتغليسالعصرهاجرةالنصفالوعكجلوساثلاثةشكوناجبريلالصبحالليلالظهركأنماعائشةطيبةأسفروفرةغلامصلاةأؤقتأمرتأئمةسبحةمكةغلس
تخريج حديث الهاجرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








