أحاديث عن: الورق من الشجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الورق من الشجر
⭐ صحيح
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن زيد بن خالد الجهني صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: سئل رسول اللَّه ﷺ عن اللقطة الذهب أو الورق، فقال: «أعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه». وسأله عن ضالة الإبل، فقال: «ما لك ولها؟ دعها؛ فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يجدها ربها». وسأله عن الشاة، فقال: «خذها؛ فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب».
صحيح رواه مسلم في اللقطة (١٧٢٢: ٥) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان (يعني ابن بلال)، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
إذا كَثُرتْ ذنوبُك فاسْقِ الماءَ على الماءِ ، تتناثرُ كما يتناثرُ الورقُ منَ الشجرِ في الريحِ العاصفِ
اسْقِ الماءَ على الماءِ في اليَومِ الصائفِ تَنتثِرْ ذُنوبُكَ كما يَنتثِرُ الورَقُ مِن الشجَرِ في الرِّيحِ العاصِفِ
إذا كثُرَتْ ذنوبُكَ، فاسْقِ الماءَ على الماءِ، تَتَناثَرُ كما يَتَناثَرُ الورقُ من الشجرِ في الرِّيحِ العاصِفِ
إذا كثُرَتْ ذنوبُك فاسْقِ الماءَ على الماءِ ، تتناثَرُ كما يتناثرُ الورَقُ من الشجرِ في الريحِ العاصفِ
5
◔ غير محدد📌 ما مِن قطرةٍ تَقطُرُ مِن أنامِلِكَ إلَّا خلَق اللَّهُ مِنها ملَكًا يستَغفِرُ اللَّهَ لكَ إلى يَومِ القيامَةِ
دخَلتُ علَى والدي عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وإذا عَن يمينِهِ إناءٌ مِن ماءٍ فسمَّى ثُمَّ سكَبَ علَى يمينِهِ ثُمَّ استَنجى وقال : اللَّهُمَّ حصِّن فَرجي واستُر عورَتي ولا تُشمِتْ بي الأعداءَ ، ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ وقال : اللهُمَّ لقِّنِّي حُجَّتي ولا تَحرِمِني رائحَةَ الجنَّةِ ، ثُمَّ غسَلَ وجهَهُ وقالَ : اللهُمَّ بيِّضْ وَجهي يومَ تسوَدُّ الوُجوهُ ولا تُسوِّدْ وَجهي يومَ تبيَضُّ الوُجوهُ ، ثم سكَب علَى يمينِهِ وقالَ : اللهُمَّ أعطِني كتابي بيَميني والخُلدَ بشِمالي ، ثُمَّ سكَبَ علَى شِمالِهِ وقالَ : اللهُمَّ لا تُعطِني كِتابي بشِمالي ولا تَجعَلها مَغلولَةً إلى عُنقي ، ثُمَّ مسحَ رأسَهُ وقال : اللهُمَّ غَشِّنا برحمتِكَ فإنَّا نخشى عذابَكَ ، اللهُمَّ لا تَجمَع بينَ نواصينا وأقدامِنا ، ثم مسحَ عنقَهُ وقالَ : اللهُمَّ نَجِّنا مِن مُفظِعاتِ النِّيرانِ وأغلالِها ، ثُمَّ غسلَ قَدَميهِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّت قدَمي عَلى الصِّراطِ يومَ تزِلُّ فيه الأقدامُ ، ثُمَّ استَوى قائمًا ثُمَّ قالَ : اللَّهمَّ كما طهَّرتَنا بالماء فطَهِّرنا مِنَ الذُّنوبِ ثُمَّ قالَ بيدِه هكذا يقطُرُ الماءُ من أنامِلِه ثم قالَ : يا بُنَيَّ افعَل كفِعلي هذا فإنَّهُ ما مِن قطرةٍ تَقطُرُ مِن أنامِلِكَ إلَّا خلَق اللَّهُ مِنها ملَكًا يستَغفِرُ اللَّهَ لكَ إلى يَومِ القيامَةِ ، ويكونُ تَسبيحُ ذلكَ الملَكِ لكَ يومَ القِيامَةِ ، يا بُنَيَّ مَن فعلَ كفِعلي هَذا تساقَطَت عنهُ الذُّنوبُ كما يتساقَطُ الورَقُ من الشَّجَرِ يومَ الرِّيحِ العاصِفِ
إذا كثُرتْ ذُنوبُك، فاسْقِ الماءَ على الماءِ، تَتناثَرْ كما يَتناثَرُ الورَقُ مِن الشَّجَرِ في الرِّيحِ العاصفِ
إذا كَثُرت ذنوبُك فاسْقِ الماءَ على الماءِ، تتناثَرْ كما يتناثَرُ الوَرَقُ من الشَّجَرِ في الرِّيحِ العاصِفِ
8
✔ صحيح📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في الشِّتاءِ والورَقِ يتهافَتُ فأخذَ بغصنٍ من شجرةٍ قالَ فجعلَ ذلِك الورَقُ يتَهافتُ فقالَ يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلِّيَ الصَّلاةَ يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ فتَهافتُ عنهُ ذنوبُه كما تَهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشَّجرةِ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بشجرةٍ يابسةِ الورقِ فضربها بعصاهُ فتناثر الورقُ فقال إنَّ الحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرةٍ
11
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ زمنَ الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخَذَ بغُصنَيْنِ من شَجرةٍ، قال: فجعَلَ ذلك الورَقُ يَتَهافَتُ، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ، يُريدُ بها وَجهَ اللهِ، فتَهافَتُ عنه ذُنوبُه، كما يَتَهافَتُ هذا الوَرَقُ عن هذه الشجَرةِ
12
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في الشِّتاءِ والورَقُ يتهافتُ فأخذَ بِغُصنٍ من شجرةٍ قالَ فجعلَ ذلِك الورقُ يتَهافتُ فقالَ يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ العبدَ المسلِمَ ليصلِّيَ الصَّلاةَ يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ فتَهافتُ عنهُ ذنوبُه كما تَهافتَ هذا الورقُ عَن هذه الشَّجرةِ
13
◑ حسن📌 إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في الشتاءِ – والورقُ يتهافتُ – فأخذ بغصنٍ من شجرةٍ، قال: فجعل ذلك الورقُ يتهافتُ، فقال: يا أبا ذرٍّ قلتُ: لبيك يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلي الصلاةَ يريدُ بها وجهَ اللهِ فتهافت عنه ذنوبُه كما تهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشجرةِ
14
◑ حسن📌 إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق، فقال:] إنَّ الحَمدُ لِلهِ ، و سُبحانَ اللهِ ، و لا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، و اللهُ أكْبرُ لَتُساقِطُ من ذنُوبِ العبدِ كما تساقَطَ ورَقُ هذه الشَّجرةِ
إنَّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاهُ فأخذَ بيدِه تحاتتْ ذنوبَهما كما يتحاتُّ الورقُ اليابسُ من الشجرِ في يومٍ عاصفٍ وإلا غُفِرَ لهما وإن كانت ذنوبُهما مثلَ زَبَدِ البحرِ
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - خرج زَمَنَ الشِّتاءِ ، والوَرَقُ يَتَهافَتُ ، فأخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ ، قال : فجَعَل ذلك الوَرَقُ يَتَهافَتُ ، قال : فقال : يا أبا ذَرٍّ ! قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ العبدَ المسلمَ لَيُصَلِّي الصلاةَ ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ ؛ فَتَهافَتُ عليه ذُنوبُه ، كما تَهَافَتَ هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرَةِ
17
◔ غير محدد📌 إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق الشجرة هذه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بشجرةٍ يابسةِ الوَرَقِ فضَرَبَها بعصاه فتناثر الوَرَقُ فقال إن الحمدَ للهِ وسبحانَ اللهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتُسَاقِطُ من ذنوبِ العبدِ كما تَسَاقَطَ وَرَقُ الشجرةِ هذه
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ الوَرِقَ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرَ مِنَ الوَرِقِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِ حَفصةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسألْكَ، إنِّي كنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ، فأقبِضُ هذه مِن هذه، وهذه مِن هذه؟ فقال: لا بَأْسَ أنْ تأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال له رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ: إنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ يَأثُرُ هذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رِوايةِ قُتَيبةَ، فذَهَبَ عبدُ اللهِ، ونافِعٌ معهُ، وفي حَديثِ ابنِ رُمحٍ: قال نافِعٌ: فذَهَبَ عبدُ اللهِ وأنا معهُ واللَّيثيُّ، حتَّى دَخَلَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال: إنَّ هذا أخبَرَني أنَّكَ تُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الورِقِ بالورِقِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، وعَن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، فأشارَ أبو سَعيدٍ بإصبَعَيه إلى عَينَيه وأُذُنَيه، فقال: أبصَرَت عَينايَ، وسَمِعَت أُذُنايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَبيعوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ، ولا تَبيعوا الوَرِقَ بالوَرِقِ، إلَّا مِثلًا بمِثلٍ، ولا تُشِفُّوا بَعضَه على بَعضٍ، ولا تَبيعوا شيئًا غائِبًا منه بناجِزٍ، إلَّا يَدًا بيَدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
اسق الماء على الماءيريد بها وجه اللهلا إله إلا اللهالورق من الشجرالملك المستغفرالشجرة اليابسةقتل مؤمن متعمدتحاتت ذنوبهماغصنان من شجرةأولياء القتيلالريح العاصفاليوم الصائفتناثر الذنوبتساقط الذنوبتكفير الذنوبالعبد المسلمتهافت الذنوبالورق اليابسالورق يتهافتالشهر الحرامما لم تفترقاكثرة الذنوبتنتثر ذنوبكيوم القيامةقطرة الماءضالة الإبلحذاء وسقاءسبحان اللهورق الشجرةبينكما شيءسقي الماءاسق الماءتعريف سنةغضب النبيالحمد للهالله أكبرزبد البحرعرفها سنةشبه العمدسعر يومهابيع الإبلمثلا بمثلوجه اللهأخذ بيدهيوم عاصفغفر لهماالدنانيرلا تشفواوعفاصهاالتناثرالأدعيةالطهارةالموضحةالمنقلةيدا بيدوكاءهاوالغنمتتناثرالوضوءاليمينالشمالالصراطالصلاةالشجرةالشتاءأبو ذراللقطةالمسلملا بأسالبقيععرفهاالإبلالماءالورقالشجرالشاةالذئبربيعةالعصاغصنانتهافتالذكرالذهبللذئبوديعةالديةالخطأالعقلاعرفضالةذنوبوكاءعفاصشجرةأخاهغائبناجزسنة
تخريج حديث الورق من الشجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








