أحاديث عن: الوضوء من أكل لحم الإبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الوضوء من أكل لحم الإبل
دخلتُ أنا وفاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يبكي بكاءً شديدًا، فقلتُ: فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الذي أبكاكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ ليلةَ أُسرِيَ بي إلى السماءِ، رأيتُ نساءً من أمتي في عذابٍ شديدٍ فأنكرتُ شأنَهُنَّ، لمَّا رأيتُ شدةَ عذابهنَّ، رأيتُ امرأةً معلَّقةً بشعرِها يَغلي دماغُ رأسِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بلسانِها والحميمُ يُصبُّ في حلقِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بثديِها، ورأيتُ امرأةً تأكلُ لحمَ جسدِها، والنارُ تُوقدُ من تحتِها، ورأيتُ امرأةً قد شُدَّتْ رِجلاها إلى يديها، وقد سُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ. ورأيتُ امرأةً صمَّاءَ عمياءَ خرساءَ في تابوتٍ من نارٍ يخرجُ دماغُ رأسها من منخرِها وبدنِها، فتقطعُ من الجذامِ والبرصِ، ورأيتُ امرأةً تقطعُ لحمَ جسدِها من مقدمتِها ومؤخَّرتِها بمقارضَ من نارٍ، ورأيتُ امرأةً تحرقُ وجهَها ويديْها وهي تأكلُ أمعاءَها، ورأيتُ امرأةً رأسُها رأسُ خنزيرٍ وبدنُها بدنُ الحمارِ، وعليها ألفُ ألفِ لونٍ من العذابِ، ورأيتُ امرأةً على صورةِ الكلبِ والنَّارُ تدخلُ في دبُرِها وتخرجُ من فِيها، والملائكةُ يضربون رأسَها وبدَنَها بمقامعَ من نارٍ. فقالتْ فاطمةُ رضي الله عنها: حبيبي وقرَّةَ عيني، أخبرني ما كان عملُهنَّ وسيرتُهن حتى وضعَ اللهُ عليهن هذا العذابَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنتي: أمَّا المعلَّقةُ بشعرِها فإنها كانتْ لا تغطي شعرَها من الرجالِ، وأما المعلَّقةُ بلسانِها فإنها كانت تؤذي زوجَها، وأما المعلَّقةُ بثدييها فإنها كانت تمتنعُ من فراشِ زوجِها، وأما المعلَّقةُ برجليها فإنها كانت تخرجُ من بيتها بغيرِ إذنِ زوجِها، وأما التي كانتْ تأكلُ جسدَها فإنها كانت تزيِّنُ بدنها للنَّاسِ، وأما التي شدَّتْ يداها إلى رجليها وسُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ فإنها كانت قذرةَ الوضوءِ، قذرةَ الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابةِ والحيضِ، ولا تتنظَّفُ، وكانت تستهينُ بالصَّلاةِ. وأمَّا العمياءُ الصماءُ الخرساءُ، فإنها كانت تلدُ من الزنا، فتعلقُه في عنقِ زوجِها، وأمَّا التي كانت يُقرضُ لحمُها بالمقارضِ، فإنها كانت تَعرضُ نفسَها على الرجالِ، وأما الَّتي كانت تحرقُ وجهَها وبدنَها، وهي تأكلُ أمعاءَها فإنها كانت قوَّادَةً، وأما التي كان رأسُها رأسَ خنزيرٍ، وبدنُها بدنَ الحِمارِ، فإنها كانت نَمَّامةً كذَّابةً، وأما التي كانت على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبرِها، وتخرجُ من فيها. فإنها كانت قينةً مغنيَّةً نوَّاحةً حاسرةً. ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ لامرأةٍ أغضبتْ زوجَها، وطوبى لامرأةٍ رضيَ عنها زوجُها
دخلتُ أنا وفاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يبكي بكاءً شديدًا، فقلتُ: فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الذي أبكاكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ ليلةَ أسرِي بي إلى السماءِ، رأيتُ نساءً من أمتي في عذابٍ شديدٍ فأنكرتُ شأنَهنَّ، لما رأيتُ شدَّةَ عذابِهن، رأيتُ امرأةً معلَّقةً بشعرِها يغلي دماغُ رأسِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بلسانِها والحميمُ يُصب في حلقِها، ورأيتُ امرأةً معلَّقةً بثديِها، ورأيتُ امرأةً تأكلُ لحمَ جسدِها، والنارُ توقدُ من تحتها، ورأيتُ امرأةً قد شُدَّتْ رجلاها إلى يدِيها، وقد سُلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ. ورأيتُ امرأةً صمَّاءَ عمياءَ خرساءَ في تابوتٍ من نارٍ يخرجُ دماغُ رأسِها من منخرِها وبدنِها، فتقطعُ من الجذامِ والبرصِ، ورأيتُ امرأةً تقطعُ لحمَ جسدِها من مقدمتِها ومؤخرتِها بمقارضَ من نارٍ، ورأيتُ امرأة تحرقُ وجهَها ويدَيْها وهي تأكلُ أمعاءَها، ورأيتُ امرأةً رأسُها رأسُ خنزيرٍ وبدنُها بدنُ الحمارِ، وعليها ألفُ ألفِ لونٍ من العذابِ، ورأيتُ امرأةً على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبُرِها وتخرجُ من فيها، والملائكةُ يضربون رأسَها وبدنَها بمقامعَ من نارٍ. فقالتْ فاطمةُ رضي الله عنها: حبيبي وقرَّةَ عيني، أخبرني ما كان عملُهنَّ وسيرتُهنَّ حتى وضع اللهُ عليهن هذا العذابَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا ابنتي: أما المعلَّقةُ بشعرِها فإنها كانت لا تُغطي شعرَها من الرجالِ، وأما المعلَّقةُ بلسانِها فإنها كانت تؤذي زوجَها، وأما المعلَّقةُ بثديَيْها فإنها كانت تمتنعُ من فراشِ زوجِها، وأما المعلَّقةُ برجلَيْها فإنها كانت تخرجُ من بيتها بغيرِ إذن زوجِها، وأما التي كانت تأكلُ جسدَها فإنها كانت تُزيِّن بدنها للناسِ، وأما التي شُدَّت يداها إلى رجليها وسلِّط عليها الحيَّاتُ والعقاربُ فإنها كانت قذرةَ الوُضوءِ، قذرةَ الثيابِ، وكانت لا تغتسلُ من الجنابةِ والحيضِ، ولا تتنظَّفُ، وكانت تستهينُ بالصَّلاةِ. وأمَّا العمياءُ الصمَّاءُ الخرساءُ، فإنها كانت تلدُ من الزنا، فتعلقُه في عنقِ زوجِها، وأما التي كانت يقرضُ لحمُها بالمقارضِ، فإنها كانت تعرضُ نفسها على الرجالِ، وأما التي كانت تحرق وجهَها وبدنَهَا، وهي تأكلُ أمعاءَها فإنها كانت قوَّادَةً، وأما التي كان رأسُها رأسَ خنزيرٍ، وبدنُها بدنَ الحمارِ، فإنها كانت نَمَّامةً كذابةً، وأما التي كانت على صورةِ الكلبِ والنارُ تدخلُ في دبرِها، وتخرجُ من فيها. فإنها كانت قينةً مغنيةً - نوَّاحةً حاسرةً. ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ لامرأةٍ أغضبت زوجَها، وطوبى لامرأةٍ رضيَ عنها زوجُها
حَديثٌ رَواه عُبَيْدةُ الضَّبِّيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ الرَّازيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن ذي الغُرَّةِ الطَّائيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -في الوُضوءِ مِن لَحْمِ الإبِلِ- قالَ: تَوَضَّؤوا
كنَّا نَخدُمُ أنفُسَنا، وكنَّا نَتَداوَلُ رِعْيةَ الإبِلِ بيْننا، فأَصابَني رِعْيةُ الإبِلِ فرَوَّحْتُها بعَشِيٍّ، فأَدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يُحَدِّثُ الناسَ، فأَدرَكْتُ مِن حديثِه وهو يقولُ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ فيَركَعُ رَكعتَينِ يُقْبِلُ عليهما بقَلْبِه ووَجْهِه، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ وغُفِر له. قال: فقلْتُ: ما أَجْوَدَ هذا! قال: فقال قائلٌ بيْن يدَيَّ: التي كان قَبْلَها يا عُقْبةُ أَجْوَدُ منها. فنظَرْتُ، فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ، قال: فقلْتُ: وما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال قَبْلَ أنْ تأتيَ: ما منكم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقولُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخُلُ مِن أَيِّها شاءَ
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلًا عليهما بقَلبِه ووجهِه، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ. فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بَينَ يَدَيَّ يَقولُ: التي قَبلَها أجودُ مِنها! فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: إنِّي قد رَأيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ، فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ
6
✔ صحيح📌 ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلًا عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة
كانت علَينا رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكْتُ مِن قولِهِ: ما مِن مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعتَينِ مُقبلًا عليهِما بقلبِهِ ووجهِهِ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ . قالَ: فقلتُ: ما أجودَ هذِهِ فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقولُ: الَّذي قبلَها أجودُ فنظرتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا قالَ: ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ، فبلَّغَ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدَهُ ورسولَهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ
7
✔ صحيح📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبِلنا - فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بالعشيِّ فأدركتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقولُ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ فيركعُ ركعتينِ يقبِلُ عليهما بقلبِهِ ووجههِ إلَّا قد أوجب فقلتُ بخٍ بخٍ ما أجودَ هذهِ فقالَ رجلٌ من بينِ يديَّ الَّتي قبلَها يا عقبةُ أجودُ منها فنظرتُ فإذا هوَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقلتُ ما هيَ يا أبا حفصٍ قالَ إنَّهُ قالَ آنِفًا قبلَ أن تَجيءَ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ من وضوئهِ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتحَتْ لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ من لُحومِ الإبلِ فقال تتوضَّؤوا منها وسُئلَ عنِ الوُضوءِ من لحومِ الغنمِ فقال لا تتوضَّؤوا منها
عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا يُحَدِّثُ أصحابَه، فقال: مَن قامَ إذا استَقَلَّتِ الشَّمسُ فتَوضَّأ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، غُفِرَ له خَطاياه فكان كما ولَدَته أُمُّه. قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: فقُلتُ: الحَمدُ للَّهِ الذي رَزَقَني أن أسمَعَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وكان تُجاهي جالِسًا: أتَعجَبُ مِن هذا؟ فقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعجَبَ مِن هذا قَبلَ أن تَأتيَ، فقُلتُ: وما ذاكَ بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال عُمَرُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فُتِحَت له ثَمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ
إنَّ حوضي لَأبعَدُ مِن أَيْلةَ إلى عَدَنَ والَّذي نفسي بيدِه لَآنيتُه أكثَرُ مِن عددِ النُّجومِ ولَهُو أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأذُودُ عنه الرِّجالَ كما يذُودُ الرَّجُلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضِه ) فقيل : يا رسولَ اللهِ وتعرِفُنا ؟ قال : ( نَعم ترِدُونَ علَيَّ غُرًّا مُحجَّلينَ مِن آثارِ الوُضوءِ ليس لِأحَدٍ غيرِكم
كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، مُقبِلٌ عليهما بقَلبِه ووجههِ، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ، قال: فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بينَ يَدَيَّ يقولُ: التي قَبلَها أجودُ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ، قال: إنِّي قد رَأيتُك جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه؛ إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: مَن تَوضَّأ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه
إنَّ حَوضي لأبعَدُ مِن أيلةَ مِن عَدَنٍ، والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لأذودُ عنه الرِّجالَ كما يَذودُ الرَّجُلُ الإبِلَ الغَريبةَ عن حَوضِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وتَعرِفُنا؟ قال: نَعَم، تَرِدونَ عليَّ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِن آثارِ الوُضوءِ ليسَت لأحَدٍ غَيرِكُم
إنَّ حوضي لأبعَدُ من أيلةَ إلى عَدنَ ، والَّذي نفسي بيدِهِ لآنيتُهُ أَكْثرُ مِن عددِ النُّجومِ ، ولَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ ، وأحلَى منَ العَسلِ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأذودُ عنهُ الرِّجالَ ، كما يذودُ الرَّجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضِهِ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أتعرِفُنا ؟ قالَ : نعَم ، ترِدونَ عليَّ غرًّا مُحجَّلينَ ، من أثَرِ الوضوءِ ليسَت لأحدٍ غيرِكُم
كُنْتُ وافدَ بني المُنتفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ نُصادِفْه في منزِلِه وصادَفْنا عائشةَ فأمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ فصُنِعت وأتَتْنا بقِناعٍ - والقِناعُ : الطَّبقُ فيه التَّمرُ - فأكَلْنا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( هل أصَبْتُم شيئًا ؟ أو آمُرُ لكم بشيءٍ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ فبَيْنما نحنُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذ رفَع الرَّاعي غَنَمَه إلى المُراحِ ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما ولَّدْتَ ؟ ) قال : بَهْمةً قال : ( اذبَحْ مكانَها شاةً ) ثمَّ أقبَل علَيَّ فقال : ( لا تحسِبَنَّ - ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ - أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا تَزيدُ فما ولَدَتْ بَهمةً ذبَحْنا مكانَها شاةً ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً في لسانِها شيءٌ قال : ( فطلِّقْها إذًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي منها ولَدًا ولها صُحبةً قال : ( عِظْها فإنْ يَكُ فيها خيرٌ فستقبَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَك ضَرْبَك أمَتَك ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن الوُضوءِ قال : ( أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلْ بيْنَ أصابعِك وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ
كنتُ وافدَ بني المُنتفِقِ، أو في وَفدِ بني المُنتفِقِ، فأتَيْناه ولم نُصادِفْه، وصادَفْنا عائشةَ، فأُتِينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ -والقِناعُ: الطَّبَقُ- وأمَرتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعتْ، ثمَّ أكَلْنا، فلم نلبَثْ أنْ جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل أكَلتُم شيئًا؟ هل أُمِر لكم بشيءٍ؟ قُلْنا: نعَمْ. فلم نلبَثْ أنْ رفَعَ الراعي غنَمَه، فإذا سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: هِيهِ يا فلانُ ما ولَدتْ؟ قال: بَهْمةٌ، قال: فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً. ثمَّ انحرَفَ إليَّ وقال: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ- أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ، لا نريدُ أنْ تزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، ذبَحْنا مكانَها شاةً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً في لسانِها شيءٌ؛ يعني: البَذاءَ؟ قال: طلِّقْها، قلتُ: إنَّ لي منها ولدًا، ولها صُحْبةٌ؟ قال: فمُرْها. يقولُ: عِظْها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ، فستَقبَلُ، فلا تضرِبَنَّ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الغَنمِ فرخَّص فيها وسُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الإبلِ فنهى عنها وسُئِل عن الوضوءِ مِن لحومِ الغَنمِ فقال: ( إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ )
18
◑ حسن📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبًا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
مَن قامَ إذا استقلَّتِ الشَّمسُ فتَوضَّأَ ، فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ، خرجَ مِن ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ . قالَ عقبةُ بنُ عامرٍ : فقلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي رزقَني أن أسمعَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ تجاهي جالسًا : أتعجبُ مِن هذا ؟ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعجبَ مِن هذا قبلَ أن تأتيَ ، فقلتُ : وما ذاكَ بأبي أنتَ وأمِّي ؟ فقالَ عمرُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن تَوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ رفعَ بصرَهُ أو نظرَهُ إلى السَّماءِ ، فقالَ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فُتِحَت لَهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ
21
✘ ضعيف📌 مَن توضَّأ فأحسَن الوضوءَ، ثم صلَّى ركعتينِ يريدُ بهما وجهَ اللهِ، غَفَر اللهُ له ما كان مِن قبلِهما
قدِم عقبةُ بنُ عامرٍ على معاويةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبثْ أن خرَج ، فطُلِبَ فلم يوجَدْ - أو قال : طلَبْناه فلم نجِدْه - فاتَّبَعْناه فإذا هو يصلِّي ببرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا لنجدِّدَ بكَ عهدًا ونقضيَ مِن حقِّكَ ، قال : فعندي جائزتُكم ، كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وكان على رجلٍ منا رعايةُ الإبلِ ، فكان يومي الذي أرعى فيه ، قال : فروحتُ الإبلَ ، فانتهَيتُ إليه ، وهو يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ يريدُ بهما وجهَ اللهِ ، غَفَر اللهُ له ما كان مِن قبلِهما فقلتُ : اللهُ أكبرُ ، فضرَب رجلٌ على كتِفي ، فالتَفَتُّ فإذا أبو بكرٍ الصديقُ ، فقال : يا ابنَ عامرٍ ما كان قبلَها أفضلُ ، قلتُ : ما كان قبلَها ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ يصدقُ قلبُه لسانَه ، دخَل مِن أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهفتحت له أبواب الجنة الثمانيةعبد الله بن عبد الله الرازيخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهأشهد أن محمدا عبده ورسولهفتحت أبواب الجنة الثمانيةمقبلا عليهما بقلبه ووجههأشهد أن لا إله إلا اللهيقبل عليهما بقلبه ووجههعبد الرحمن بن أبي ليلىشهد أن لا إله إلا اللهالمبالغة في الاستنشاقأبواب الجنة الثمانيةتمتنع من فراش زوجهاتخرج بغير إذن زوجهارفع نظره إلى السماءمبالغة في الاستنشاقرفع بصره إلى السماءثمانية أبواب الجنةيريد بهما وجه اللهمحمد عبده ورسولهيدخل من أيها شاءيقبل بقلبه ووجههالخروج بغير إذنذي الغرة الطائيخلل بين الأصابعيصدق قلبه لسانهرضي عنها زوجهاوجبت له الجنةعمر بن الخطابشهادة التوحيدغفر له خطاياهكما ولدته أمهالإبل الغريبةبراز من الأرضمعلقة بشعرهاتلد من الزناقذارة الوضوءفيسبغ الوضوءإحسان الوضوءعقبة بن عامرفيحسن الوضوءاستقلت الشمسأغضبت زوجهاقذرة الوضوءنمامة كذابةعذاب النساءإيذاء الزوجعبيدة الضبيرعاية الإبليحسن الوضوءأحسن الوضوءأبواب الجنةآثار الوضوءصلاة ركعتينإقبال القلببني المنتفقركعتي الفجرتؤذي زوجهالحوم الإبللحوم الغنملا تتوضؤواوجوب الجنةفضل الوضوءغرا محجلينأثر الوضوءأوتر بركعةمبات الغنممبات الإبلصلى ركعتينلحم الإبلرسول اللهغر محجلينعن يمينهغفر اللهالنميمةالظعينةالغناءتوضؤواالوضوءغفر لهركعتينالنجومالرجالالصائمالطلاقالسخلةميمونةالصلاةمعاويةإيلياءقوادةالكذبيتوضأالجنةاللبنالعسلالضربالغنمشيطان
تخريج حديث الوضوء من أكل لحم الإبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








