أحاديث عن: فيحسن الوضوء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فيحسن الوضوء
⭐ حسن
📂 باب من آداب التوبة أن...
عن أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ويستغفر الله إلا غفر الله له».
حسن رواه أبو داود (١٥٢١)، والترمذي في تفسير سورة آل عمران وحسنه، وابن ماجه (١٣٩٥)، وصحّحه ابن حبان (٦٢٣) كلهم من طرق، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، عن علي بن أبي طالب، عن أبي بكر الصديق فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول الرجل إذا...
عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءتْ نوبتي، فروَّحتُها بعشِيٍّ، فأدركتُ رسولَ الله ﷺ قائمًا يحدِّث الناس، فأدركت من قوله: «ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلَّا وجبتْ له الجنة».
قال: فقلت: ما أجودَ هذه! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجودُ، فنظرتُ فإذا عمر؟ قال: إنِّي قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما من أحد يتوضأ فيُبْلِغ»أو فيُسْبِغ«الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، إلَّا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء».
وفي رواية قال: «أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
قال: فقلت: ما أجودَ هذه! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجودُ، فنظرتُ فإذا عمر؟ قال: إنِّي قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما من أحد يتوضأ فيُبْلِغ»أو فيُسْبِغ«الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، إلَّا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء».
وفي رواية قال: «أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٣٤)، عن محمد بن حاتم بن ميمون، ثنا ابن مهدي، ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ تَحضُرُه صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيَقومُ فيَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غَفَرَ اللهُ له بها ما كان بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه
2
✔ صحيح📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبِلنا - فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بالعشيِّ فأدركتُ رسولَ اللَّهِ يخطبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقولُ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ فيركعُ ركعتينِ يقبِلُ عليهما بقلبِهِ ووجههِ إلَّا قد أوجب فقلتُ بخٍ بخٍ ما أجودَ هذهِ فقالَ رجلٌ من بينِ يديَّ الَّتي قبلَها يا عقبةُ أجودُ منها فنظرتُ فإذا هوَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقلتُ ما هيَ يا أبا حفصٍ قالَ إنَّهُ قالَ آنِفًا قبلَ أن تَجيءَ ما منكم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ من وضوئهِ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتحَتْ لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ
3
✔ صحيح📌 ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيتوضأ عندها فيحسن الوضوء ثم يصلي فيحسن الصلاة إلا غفر الله له
ما مِنِ امرئٍ تحضُرُهُ صَلاةٌ مكتوبةٌ فيتوضَّأُ عِندَها فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ إلَّا غفَرَ اللَّهُ له بها ما كان بينَها وبينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ
4
✔ صحيح📌 ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلًا عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة
كانت علَينا رعايةُ الإبلِ فروَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يحدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكْتُ مِن قولِهِ: ما مِن مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعتَينِ مُقبلًا عليهِما بقلبِهِ ووجهِهِ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ . قالَ: فقلتُ: ما أجودَ هذِهِ فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقولُ: الَّذي قبلَها أجودُ فنظرتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا قالَ: ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ، فبلَّغَ الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدَهُ ورسولَهُ إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخلُ مِن أيِّها شاءَ
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ مُقبِلًا عليهما بقَلبِه ووجهِه، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ. فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بَينَ يَدَيَّ يَقولُ: التي قَبلَها أجودُ مِنها! فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: إنِّي قد رَأيتُكَ جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ، فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ
ادعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني ! فقال : إنْ شِئْتَ دعوتُ, وإنْ شِئْتَ صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك ، قال : فادْعُه ! قال : فأمره أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ, ويَدْعُوَ بهذا الدعاءِ : اللهم ! إني أسألُك وأَتَوَجَّهُ إليك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نبيِّ الرحمةِ, إني توجهتُ بك إلى رَبِّي ؛ لِيَقْضِيَ لي في حاجتي هذه, اللهم ! فَشَفِّعْه فِيَّ
ما من أحدٍ يتوضَّأُ فيحسنُ الوضوءَ ويُصلِّي ركعتَينِ يُقبِلُ بقلبِه ووجهِه عليهما إلا وجبتْ له الجنَّةُ
أنَّ رَجلًا ضَريرًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادعُ اللهَ تَعالَى أنْ يُعافيَني، قالَ: إنْ شئتَ أَخَّرتُ ذلك، وإنْ شئتَ دَعوتُ، قالَ: فادعُهُ، قالَ: فأَمَرَهُ أنْ يَتوضَّأَ، فيُحسِنَ الوُضوءَ، ويُصلِّيَ رَكعتينِ، ويَدعوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ أَسألُكَ، وأَتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحمَّدُ إنِّي أَتوجَّهُ بكَ إلى ربِّكَ في حاجتي هذه فتَقضيها لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فيَّ وشَفِّعْني فيه
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ادعُ اللَّهَ لي أن يعافيَنيَ، قالَ: فإن شَئتَ أخَّرتُ ذلِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ، قالَ: فادعُهُ قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ الوضوءَ، ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتَقضيها لي ، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ وشفِّعني في نَفسي
مَن سَرَّه أنْ يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ غدًا مُسلمًا؛ فلْيُحافِظْ على هؤلاء الصَّلواتِ المَكتوباتِ حيث يُنادى بهنَّ؛ فإنِّهنَّ مِن سُنَنِ الهُدى، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ شرَعَ لنبيِّكم سُنَنَ الهُدى، وما منكم إلَّا وله مَسجدٌ في بيتِه، ولو صلَّيْتُم في بُيوتِكم، كما يُصلِّي هذا المُتخلِّفُ في بيتِه؛ لترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم، ولو ترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم لضلَلْتم، ولقد رأَيْتُني وما يَتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولقد رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهادَى بينَ الرَّجُلَينِ حتى يُقامَ في الصَّفِّ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رَجُلٍ يَتوضَّأُ، فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يأْتي مَسجدًا مِن المَساجدِ، فيَخطو خُطوةً؛ إلَّا رُفِعَ بها دَرجةً، أو حُطَّ عنه بها خَطيئةً، أو كُتِبَتْ له بها حسنةً"، حتى إنْ كنَّا لَنُقارِبُ بينَ الخُطى، "وإنَّ فَضلَ صلاةِ الرَّجُلِ في جَماعةٍ على صلاتِه وَحده، بخَمسٍ وعشرينَ دَرجةً"
11
◑ حسن📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه فقال رجل من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود منها فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت ما هي يا أبًا حفص قال إنه قال آنفا قبل أن تجيء ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا !
ما مِن أحَدٍ يَتوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويُصلِّي رَكَعتَيْنِ يُقبِلُ بقَلبِه ووَجهِه عليهما؛ إلَّا وَجَبتْ له الجَنَّةُ
"فأحسَنَ الوُضوءَ": "ثم رفَعَ نظَرَه إلى السماءِ فقال"، وساقَ الحديثَ بمَعْنى حديثِ مُعاويةَ [أيْ حديثَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ..."]
عن عبدِ اللَّهِ ، قالَ : مَن سرَّهُ أن يَلقى اللَّهَ عزَّ وجلَّ غدًا مسلِمًا ، فليُحافِظ علَى هؤلاءِ الصَّلواتِ المَكْتوباتِ حيثُ يُنادى بِهِنَّ ، فإنَّهنَّ مِن سُنَنِ الهدى ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شرَعَ لنبيِّكم سُننَ الهديِ ، وما منكُم إلَّا ولَهُ مسجدٌ في بيتِهِ ، ولَو صلَّيتُمْ في بيوتِكُم ، كما يصلِّي هذا المتخلِّفُ في بيتِهِ ، لترَكْتُمْ سنَّةَ نبيِّكم ، ولو ترَكْتُمْ سنَّةَ نبيِّكم لضللتُمْ ، ولقد رأيتُني وما يَتخلَّفُ عَنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومٌ نفاقُهُ ، ولقَد رأيتُ الرَّجُلَ يهادى بينَ الرَّجُلَيْنِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما مِن رجُلٍ يتوضَّأُ ، فيُحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يأتي مسجِدًا منَ المساجِدِ ، فيَخطو خُطوةً ، إلَّا رفعَ بِها دَرجةً ، أو حطَّ عنهُ بِها خَطيئةٌ ، أو كتبَت لَهُ بِها حسَنةٌ حتَّى أنَّا كنَّا لنُقاربُ بينَ الخُطى ، وإنَّ فَضلَ صلاةِ الرَّجلِ في جماعةٍ على صلاتِهِ وحدَهُ ، بخَمسٍ وعِشرينَ درجةً
ما من مسلمٍ يتوضَّأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يمشي إلى بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يصلِّي فيهِ صلاةً مكتوبةً إلَّا كتبَ لهُ بكلِّ خطوةٍ حسنةٌ وتمحى عنهُ بالأخرى سيِّئةٌ ويرفعُ لهُ بالأخرى درجةٌ
17
◔ غير محدد📌 ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ". قال مُعاويةُ: وحدَّثَني رَبيعةُ بنُ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُدَّامَ أنفسِنا نتناوَبُ الرِّعْيَةَ - رِعْيَةَ إبلِنا - فكُنْتُ على رِعْيَةِ الإبلِ فرُحْتُها بعَشِيٍّ فأدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فسمِعْتُه يقولُ : ( ما منكم مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ يُقبِلُ عليهما بقلبِه ووجهِه فقد أوجَب ) قال : فقُلْتُ : ما أجودَ هذه ! ! فقال رجُلٌ : الَّذي قبْلَها أجودُ فنظَرْتُ فإذا هو عمرُ بنُ الخطَّابِ قُلْتُ : ما هو يا أبا حَفْصٍ ؟ قال : إنَّه قال آنفًا قبْلَ أنْ تجيءَ : ( ما مِن أحَدٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثمَّ يقولُ حينَ يفرُغُ مِن وُضوئِه : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه إلَّا فُتِحَتْ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةِ له يدخُلُ مِن أيِّها شاء ) قال معاويةُ بنُ صالحٍ: وحدَّثنيه ربيعةُ بنُ يزيدَ عن أبي إدريسَ عن عُقبةَ بنِ عامرٍ
ما مِنِ امْرِئٍ مُسلِمٍ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ، فيتوضَّأُ عِندَها، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي، فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ، ثُمَّ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ
20
◔ غير محدد📌 ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي فيحسن الصلاة إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة التي قبلها
ما من امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ فيقومُ فيتوضأُ فيُحسنُ الوضوءَ ويُصلِّي فيحسنُ الصلاةَ إلا غُفِرَ له ما بينَها وبينَ الصلاةِ كانت قبلَها من ذنوبِه
كانَت علينا رِعايةُ الإبِلِ، فجاءَت نَوبَتي فرَوَّحتُها بعَشيٍّ، فأدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ فأدرَكتُ مِن قَولِه: ما مِن مُسلِمٍ يَتَوضَّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، مُقبِلٌ عليهما بقَلبِه ووجههِ، إلَّا وجَبَت له الجَنَّةُ، قال: فقُلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائِلٌ بينَ يَدَيَّ يقولُ: التي قَبلَها أجودُ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ، قال: إنِّي قد رَأيتُك جِئتَ آنِفًا، قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوضَّأُ فيُبلِغُ أو فيُسبِغُ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه؛ إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: مَن تَوضَّأ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهاللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمدفتحت له أبواب الجنة الثمانيةيا محمد إني أتوجه بك إلى ربكيا محمد إني أتوجه بك إلى ربيفتحت أبواب الجنة الثمانيةأشهد أن محمدا عبده ورسولهمقبلا عليهما بقلبه ووجههأشهد أن لا إله إلا اللهيقبل عليهما بقلبه ووجههشفعه في وشفعني في نفسيأتوجه إليك بنبيك محمدأبواب الجنة الثمانيةما بينها وبين الصلاةيقبل بقلبه ووجههبيت من بيوت اللهما بين الصلاتيناللهم إني أسألكخمس وعشرين درجةنتناوب الرعايةعمر بن الخطابوجبت له الجنةالتوجه بالنبيشهادة التوحيدبين الصلاتينعقبة بن عامرفيحسن الوضوءإحسان الوضوءصلاة الجماعةصلاة مكتوبةيحسن الوضوءيحسن الصلاةرعاية الإبليصلي ركعتينيركع ركعتينخدام أنفسناأحسن الوضوءصلاة ركعتينإقبال القلبنبي الرحمةيقبل بقلبهيخطب الناسوجوب الجنةفضل الوضوءامرئ مسلمسنة الهدىتمحى سيئةيرفع درجةغفر اللهادع اللهويستغفريعافينيشفعه فيالمساجدالمنافقكل خطوةفيتوضأركعتينالتوبةورسولهإذا...الوضوءخير لكالسماءالمسجدالخطوةغفر لهويصليأن...يتوضأويقولمحمداالرجلذنوبهالجنةشفاعةالخطىبخ بخيذنبذنبايغفرآدابأشهدعبدهأوجبذنوبصبرتضريرتوضأدعاءوجههيركعخدامحسنةمسلمإله
تخريج حديث فيحسن الوضوء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








