أحاديث عن: انتدب الله لمن يخرج في سبيله أن عليه ضامن حتى أدخله الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: انتدب الله لمن يخرج في سبيله أن عليه ضامن حتى أدخله الجنة
انتدبَ اللَّهُ عزَّ وجلَ لمن يخرجُ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الإيمانُ بي ، والجِهادُ في سبيلي أنَّهُ ضامنٌ حتَّى أدخلَهُ الجنَّةَ بأيِّهما كانَ ، إمَّا بقتلٍ وإمَّا بوفاةٍ أو أردُّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدب اللهُ لمن يخرجُ في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الإيمانُ بي والجهادُ في سبيلي، أنهُ ضامنٌ حتى أُدخلَه الجنةَ بأيِّهما كان، إما بقتلٍ، وإما وفاةٍ، أو أن يردَّه إلى مسكنِه الذي خرج منهُ ينالُ ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يَخرُجُ في سَبيلِهِ، لا يُخرِجُهُ إلَّا الإيمانُ بي، والجهادُ في سَبيلي، أنَّه علَيَّ ضامِنٌ حتى أُدخِلَهُ الجنَّةَ بِأيِّهما كان: إمَّا بِقَتلٍ، وإمَّا بوَفاةٍ، أو أرُدَّهُ إلى مَسكَنِهِ الذي خرَجَ منه، نالَ ما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، وإيمانٌ بي، وتَصديقٌ برُسُلي، أنَّه عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ
انْتدَبَ اللهُ لِمَنْ خرَجَ في سبيلِهِ ، لا يُخرِجُهُ إلَّا إيمانٌ بِي ، وتَصديقٌ بِرُسلِي ، أنْ أُرجِعَهُ بِما نالَ من أجرِ أوْ غَنيمةٍ ؛ أوْ أُدخِلَهُ الجنةَ ، ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي ما قَعدْتُ خلْفَ سرِيَّةٍ ، ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا إيمانٌ بي وتَصديقٌ برُسُلي، أن أرجِعَه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، أو أُدخِلَه الجَنَّةَ، ولَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ، ولَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ
8
◔ غير محدد📌 من انتدب خارجًا في سبيل الله ابتغاء وجه الله وتصديق وعده وإيمانًا برسله فإنه على الله تعالى ضامن
من انتدب خارجًا في سبيلِ اللهِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ وتصديقَ وعدِه وإيمانًا برسلِه فإنَّه على اللهِ تعالَى ضامنٌ إمَّا أن يتوفَّاه في الجيشِ بأيِّ حتْفٍ شاء فيُدخِلَه الجنَّةَ ، وإمَّا أن يُصبِحَ في ضمانِ اللهِ وإن طالت غيبتُه حتَّى يرُدَّه إلى أهلِه سالمًا مع ما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ، وإن وقصته فرَسُه أو بعيرُه ، أو لدغته هامةٌ ، أو مات على فراشِه بأيِّ حتْفٍ شاء اللهُ
9
✔ صحيح📌 جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: «انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ»
انتدب رَجلٌ منَ المشرِكينَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزُّبَيْرَ فخرجَ إليهِ فقتلَهُ، فجَعلَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلبَهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُنا أن نشهدَ الجمعةَ ولا نتغيَّبَ عنها إذا انتدبَ المؤمنونَ بندبةِ يومِ الجمعةِ وقاموا فإنَّ أحدَهم هوَ أحقُّ بمقعدِهِ إذا رجعَ إليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمالكلم في سبيل اللهجهاد في سبيل اللهأقتل في سبيل اللهبندبة يوم الجمعةالجهاد في سبيليثم أحيا ثم أقتلابتغاء وجه اللهعبادة بن الصامتالأجر والغنيمةانتدب المؤمنونيخرج في سبيلهالضمان بالجنةعمر بن الخطابخرج في سبيلهأجر أو غنيمةأشق على أمتيالغزو والقتلتصديق الرسولفي سبيل اللهإيمانا برسلهتعليم القرآنأدخله الجنةتصديق برسليشق على أمتيالدم والمسكأبو الدرداءذو عز ومنعةشهود الجمعةالإيمان بيانتدب اللهتصديق وعدهأجر وغنيمةجمع القرآنأبي بن كعبعقر الناقةأحق بمقعدهسبيل اللهإيمان بيفي سبيلهأبو أيوبأبي زمعةالمشركينرجع إليهالإيمانالجهادفلسطينانتندبالزبيرجعل لهالجمعةانتدبغنيمةالجنةسبيلهنتغيبضامنوفاةسريةأحياخمسةمعاذدمشققومهمنعةقتلأجرحتفحمصرجلسلب
تخريج حديث انتدب الله لمن يخرج في سبيله أن عليه ضامن حتى أدخله الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








