أحاديث عن: بالركب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بالركب
⭐ صحيح
📂 باب ما روي في الاستعانة...
لم يثبت في هذا الباب شيء. وأما ما روي عن أبي هريرة قال: اشتكى أصحابُ النبي ﷺ مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: «أستعينوا بالركب».
فالصواب أنه مرسل.
فالصواب أنه مرسل.
صحيح رواه أبو داود (٩٠٢)، والترمذي (٢٨٦) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن عائِشَةَ أنَّها قالتْ وكان مَتَاعِي فيه خِفٌّ وكان على جَمَلٍ نَاجٍ وكان متاعُ صفيةَ فيه ثُقْلٌ وكان على جملِ ثُفَالٍ بَطِيءٍ يُبْطِئُ بِالرَّكبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حوِّلُوا متاعَ عائِشَةَ علَى جَمَلِ صَفِيَّةَ وحوِّلُوا متاعَ صَفِّيَةَ علَى جملِ عائِشَةَ حتى يمضيَ الركبُ قالتْ عائِشَةُ فلمَّا رأيتُ ذلكَ قلتُ يِالَعِبادِ اللهِ غَلَبَتْنَا هذِهِ اليهوديةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ [ عبدِ اللهِ ] إنَّ مَتَاعَكِ كان فيه خِفٌّ وكانَ متاعُ صفِيَّةَ فيه ثُقْلٌ فأبْطَأَ بِالرَّكْبِ فحوَّلْنَا متاعَها على بعيرَكِ وحوَّلْنَا متاعَكِ على بعيرِهَا قالَتْ فقلْتُ ألَسْتَ تزعُمُ أنكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ فتَبَسَّمَ فقال أوَ في شَكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ قالتْ قلْتُ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فهلَّا عدَلْتَ وسَمِعَني أبو بكرٍ وكان فيه غَرْبٌ أيْ حِدَّةٌ فأقْبَلَ عَلَيَّ ولَطَمَ وَجْهِي فقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَهْلًا يَا أبا بَكْرٍ فقال يَا رسولَ اللهِ أَمَا سَمِعْتَ ما قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ الغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الوادي مِنْ أَعْلَاهُ
شَكَا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةَ السُّجودِ عَليهِم إذا انفَرَجوا، فقالَ: استَعينوا بالرُّكَبِ. قالَ ابنُ عَجْلانَ: وذلكَ أن يَضَع مِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا أطالَ السُّجودَ ودعا
كُنْتُ إذا صلَّيْتُ طبَّقْتُ ووضَعْتَ يديَّ بَيْنَ رُكبَتَيَّ فرآني أَبي سعدٌ فقال : كنَّا نفعَلُ هذا فنُهِينا عنه وأُمِرْنا بالرُّكَبِ
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
عن عمر: إنما السنَّةُ : الأخذُ بالرُّكَبِ
عن عمر قال : سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ ، فأمسِكوا بالركَبِ
قالَ لنا عمرُ : إنَّ الرُّكبَ سُنَّت لَكم فخذوا بالرُّكَبِ
قال لَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ الرُّكَبَ سُنَّت لَكُم فخُذوا بالرُّكَبِ
قالَ لَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لَكُم فخذوا بالرُّكَبِ
عن عمر بن الخطاب قال: إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لكم، فخُذوا بالرُّكَبِ
علَّمنا رسولُ اللَّهِ الصَّلاةَ فقامَ فَكبَّرَ فلمَّا أرادَ أن يرْكعَ طبَّقَ يديْهِ بينَ رُكبتيْهِ ورَكعَ فبلغَ ذلِكَ سعدًا فقالَ صدقَ أخي قد كنَّا نفعلُ هذا ثمَّ أمرنا بِهذا يعني الإمساكَ بالرُّكب
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: فَكَبَّرَ، ولمَّا أرادَ أن يركعَ طبَّقَ يديهِ [بينَ ]رُكْبتيهِ فرَكَعَ، فبلغَ ذلِكَ سعدًا، فقالَ: صدقَ أخي، كنَّا نفعَلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا بِهَذا يعني الإمساكَ بالرُّكبِ
عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ: فكَبَّر، فلَمَّا أراد أن يَركَعَ طَبَّق يَدَيهِ بيْنَ رُكبَتَيه فرَكَع، قالَ: فبَلَغ ذلكَ سَعدًا فقالَ: صَدَق أخي؛ كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، يَعني: الإمساكَ بالرُّكَبِ
علَّمنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ فقامَ فَكبَّرَ فلمَّا أرادَ أن يرْكعَ طبَّقَ يديْهِ بينَ رُكبتيْهِ ورَكعَ فبلغَ ذلِكَ سعد بن أبي وقاص فقالَ صدقَ أخي قد كنَّا نفعلُ هذا ثمَّ أُمِرنا بِهذا يعني الإمساكَ بالرُّكبِ
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ قال : كنَّا إذا ركعنا ، جعلْنا أيديَنا بينَ أفخاذِنا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : إنَّ من السنَّةِ الأخذُ بالرُّكَبِ
رَكَعتُ فقُلتُ بيَدَيَّ هَكَذا، يَعني طَبَّقَ بهِما ووضَعَهما بينَ فخِذَيه، فقال أبي: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا بالرُّكَبِ
اشتَكَى أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشقَّةَ السُّجودِ عليهِم إذا انفرَجوا ، فقالَ : استعينوا بالرُّكبِ
قال لنا عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لكم فخذوا بالرُّكَبِ
اشتكى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشقَّةَ السُّجودِ عليهم إذا انفَرَجوا، فقال: استعينوا بالرُّكَبِ
اشتَكى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَشقَّةَ السُّجودِ عليهم إذا انفرَجوا فقالَ : استعينوا بالرُّكَبِ
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ، وأخرَجَ معه نِساءَه، قالت: وكان مَتاعي فيه خِفٌّ، وكان على جمَلٍ ناجٍ، وكان مَتاعُ صفيَّةَ بِنتِ حُيَيٍّ فيه ثِقَلٌ، وكان على جمَلٍ ثَقالٍ بَطيءٍ يَتبطَّأُ بالرَّكبِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حوِّلوا مَتاعَ عائشةَ على جمَلِ صَفيَّةَ، وحوِّلوا مَتاعَ صفيَّةَ على جمَلِ عائشةَ؛ حتَّى يَمْضِيَ الرَّكبُ. قالت عائشةُ: فلمَّا رأيْتُ ذلك، قلْتُ: يا لَعِبادِ اللهِ! غلبَتْنا هذه اليهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ مَتاعَك كان فيه خِفٌّ، وكان مَتاعُ صفيَّةَ فيه ثِقَلٌ، فأبطَأَ بالرَّكبِ، فحوَّلْنا متاعَها على بَعيرِك، وحوَّلْنا متاعَك على بَعيرِها، قالت: فقلْتُ: ألسْتَ تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ قالت: فتبسَّمَ، قال: أَوَفِي شَكٍّ أنت يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ قالت: قلْتُ: ألسْتَ تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ، فهلَّا عدَلْتَ؟ وسمِعَني أبو بكرٍ، وكان فيه غَرْبٌ -أي: حِدَّةٌ- فأقبَلَ عليَّ ولَطَمَ وَجْهي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مهْلًا يا أبا بكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا سمِعْتَ ما قالت؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الغَيْرى لا تُبْصِرُ أسفلَ الوادي مِن أعلاهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
غلبتنا هذه اليهوديةمهلا يا أبا بكرسعد بن أبي وقاصالأتان القمراءالإمساك بالركبيدي بين ركبتيالركب سنت لكمعمر بن الخطابالاستعانة...الغلام الجفرالأخذ بالركبفخذوا بالركبأسفل الواديأطال السجودمشقة السجودخذوا بالركبحولوا متاعأخذ بالركببين ركبتيهحجة الوداعالركب سنتبين فخذيهأستعينوالطم وجهيالمرفقينالانفراجشق الصدرطبق يديهاستعينوااليهوديةلا تبصرأبي سعدالرضاعةبني سعدصدق أخيالتكبيرانفرجواأبو بكربالركبالغيرىالسجودالبركةالشارفأمسكواالصلاةركبتيهالركوعالمشقةانفراجالغيرةأعلاهعائشةالركبنهيناأمرناحليمةالنوراللبنالسنةاتباعفخذواأفخاذأصحاباشتكىصفيةطبقتصليتخذوايديهركوعأيديركعترويدعاعمرسنتسنةطبقركعسعدأخي
تخريج حديث بالركب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








