أحاديث عن: بايعنا رسول الله على ما بايعت النساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بايعنا رسول الله على ما بايعت النساء
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فلقَّنَنا: فيما استطعْتُنَّ وأطَقتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنا. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ، قولي لمِئةِ امرأةٍ
بايْعنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما بايعت عليه النِّساءُ
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ما بايعَتِ النساءُ فمن ماتَ منَّا ولم يأتِ بشيءٍ مِنهنَّ ضُمِنَ له الجنةُ لو من ماتَ منا وأتى بشيءٍ فأُقيمَ عليْهِ الحدُّ فحسابُهُ على اللهِ تعالى
بايعْنا رسولَ اللهِ على مِثْلِ ما تبايعت عليه النساءُ فمن مات منا ولم يأتِ منهن شيئا ضَمِنَ له ومن مات منا وأَتَى منهن شيئا فأُقِيمَ عليه الحَدُّ فهو كفارةٌ له ومن مات وأَتَي شيئًا منهن فستره عليه فعلى اللهِ حسابُه
حديث: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما بايَعَت عليه النِّساءُ [فمَن ماتَ مِنَّا ولَم يَأتِ شَيئًا ضَمِنَ له الجَنَّةَ، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فأُقيمَ عليه الحَدُّ فهو كَفَّارَتُه، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فسُتِرَ عليه، فعَلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ حِسابُه]
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في نسوةٍ فلَقَنْنَا فيما استَطَعْتُنَّ، وأطعَتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنَا. قال: إني لا أُصافِحُ النساءَ؛ إنما قولي لامرأةٍ، قولي لمئةِ امرأةٍ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نسوةٍ فلقَّننا فيما استطعتُنَّ وأطعتُنَّ قلتُ اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا من أنفُسنا قلتُ يا رسولَ اللهِ بايِعنا قال إني لا أصافحُ النساءَ إنما قولي لامرأةٍ قولي لمئةِ امرأةٍ
حديثٌ في مبايَعتِها للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ وقولِهِ لها إنَّما قَولي لمِائَةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحدَةٍ [يعني حديث: بايَعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فقالَ لَنا : فيما استطعتُنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحْنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ]
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال لنا : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ . فقلتُ اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، - نعني صافِحْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما قَوْلي لمائةِ امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدةٍ
بايَعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فقالَ لَنا : فيما استطعتُنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفُسِنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحْنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قولي لِمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ
بايعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في نسوةٍ فقالَ لَنا فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أرحَمُ بنا منَّا بأنفسنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعنا - قالَ سفيانُ تعني صافِحنا - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : إنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ
عن أميمةَ بنتِ رُقَيقةَ ، قالت : بايعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في نِسوةٍ ، فقالَ لنا : فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ ؛ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منَّا بأنفسِنا قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! بايِعنا ! تعني صافِحنا قالَ : إنَّما قولي لمئةِ امرأةٍ ؛ كقَولي لامرأةٍ واحِدةٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نسوَةٍ ، فقال لنا : في ما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ ، قلتُ : اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا منا بأنفسِنَا ، فقلتُ : يا رسول اللهِ بايِعْنا - قال سفيان : تعني : صافِحْنا - فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنَّما قولي لمائةِ امرأةٍ كقَوْلِي لامْرِأَةٍ واحدةٍ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ ، فقال: فيما استَطعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، فقال : إني لا أُصافِحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ - عزَّ وجلَّ
بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّسْوةِ مِن المُسْلِمينَ، فقُلْنا لهُ: جِئْناكَ يا رسولَ اللهِ نُبايِعُكَ على ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهْتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدِينا وأرْجُلِنا، ولا نَعْصِيَكَ في مَعروفٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقْتُنَّ، فقلْنَا: اللهُ ورَسولُه أرْحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، فقُلْنا: بايِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: اذْهَبْنَ قدْ بايعْتُكنَّ؛ إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَوْلي لمائةِ امرأةٍ، وما صافَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَّا أحدًا
بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فقالَ لنا: "فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ"، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأنْفُسِنا، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْنا، قالَ: يَعْني صافِحْنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ"
خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ - واللهِ - رَأْيًا وإِنِّي - واللهِ - ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟ قُلْنَا لَهُ ومَا ذَاكَ؟ قال إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الكَعْبَةَ - وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قال فَقُلْنَا واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ قال فَقُلْنَا لَكِنَّا لا نَفْعَلُ قال وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ قال أَخِي وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قال فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال هل تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا لا قال فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قال وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا قال فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ قال فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟ قال نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ قال فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّاعِرُ؟ قال نَعَمْ قال فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قال فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ قال وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ - وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ قال فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ قال فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ قال فَاعْتَرَضَ القَوْلَ - والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا - وهِيَ العُهُودُ - فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟ قال فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ يا أَهْلَ الجَباجِبِ - والْجَباجِبُ المَنَازِلُ - هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟ قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ قال فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ قال فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ قال فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ قال وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ - واللهِ - الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد بايَعتُ في الأوَّلِ، قال: وفي الثَّاني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدةقولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدةالله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسناالله ورسوله أرحم بنا من أنفسنالا نخاف في الله لومة لائمالدم الدم والهدم الهدمالله ورسوله أرحم بناأرحم بنا منا بأنفسنافيما استطعتن وأطقتنلا ننازع الأمر أهلهصلى الله عليه وسلمكقولي لامرأة واحدةلا نشرك بالله شيئالا نعصيك في معروفما صافح رسول اللهقولي لمائة امرأةلا أصافح النساءقولي لمئة امرأةلا نقتل أولادناالبراء بن معرورحسابه على اللهأقيم عليه الحداستطعتن وأطقتنمنشطنا ومكرهنالا نأتي ببهتانالسمع والطاعةعسرنا ويسرنابايعة النساءأيام التشريقبيعة الرضوانقولي لامرأةبيعة النساءما أخذ اللهبيعة العقبةبيعة الحربأهل الحلقةأزب العقبةقبلة الشامتحت الشجرةرسول اللهحساب اللهاستطاعتكنقول بالحقآخذ عليكنفي الثانيلا أصافحالمصافحةألا ننوحالجاهليةأرحم بنافي الأولاستطعتنالكفارةالأنصارأسعدونيأم عطيةأم سليملا نسرقلا نزنيالنقباءبايعناالنساءلم يأتصافحنامبايعةالرحمةأسعدهموافقهاالكعبةبايعةأطقتنالجنةكفارةأطعتنالشعبنسوةبيعةالحدسترهمأتمسلمةماتستر
تخريج حديث بايعنا رسول الله على ما بايعت النساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








