أحاديث عن: ببابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ببابه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي هريرة، عن النّبيّ ﷺ قال: «ما مِنْ خارج يخرجُ -يعني من بيته- إِلَّا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإنْ خرج لما يحبُّ اللَّه عز وجل، اتَّبعه الملك برايته، فلم يزلْ تحت راية الملك حتّى يرجع إلى بيته، وإنْ خرج لما يسخط اللَّه، اتّبعه الشّيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشّيطان حتّى يرجع إلى بيته».
حسن رواه الإمام أحمد (٨٢٨٦)، والطَّبرانيّ (مجمع البحرين - ١٨٤) من طريق أبي عامر العقديّ، ثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخيار
عن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ، فوجد الناس جلوسًا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر. فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسًا حوله نساؤه واجمًا ساكتًا قال: لأقولن شيئًا أُضحك النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة! سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها. فضحِكَ رسول الله ﷺ وقال: «هن حولي كما ترى. يسألني النفقة» فقام أبو بكر إلى عائشة يجأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يجأُ عنقَها. كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده. فقلن: والله، لا نسأل رسول الله ﷺ شيئا أبدا ليس عنده. ثم اعتزلهن شهرًا أو تسعا وعشرين. ثم نزلت عليه هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة. فقال: «يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك» قالت: وما هو؟ يا رسول الله: فتلا عليها الآية. قالت: أفيك، يا رسول الله! أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة. وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت. قال: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها. إن الله لم يبعثني معنِّتًا ولا متعنِّتًا ولكن بعثني معلمًا ميسرًا».
صحيح رواه مسلم في الطلاق (١٤٧٨) عن زهير بن حرب، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا زكريا بن إسحاق، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جارينِ أحدُهُما مُقبلٌ علي ببابِهِ والآخرُ ناءٍ ببابِهِ عنِّي وربَّما الَّذي كانَ عِندي لا يسعُهُما، فأيُّهما أعظَمُ حقًّا فقالَ: المقبِلُ عليكِ ببابِهِ
غدَوْتُ مِن مَنْزلي فإذا رجُلٌ يُنادي: يا كيسانُ، فالْتفتُّ فإذا أبو هريرةَ، فقال: بأيِّ الرَّايتينِ غدَوْتَ؟ قلْتُ: أيُّ الرَّايةِ يكونُ لي؟! مكاتَبٌ أعرَجُ مسكينٌ. فقال: ليس مِن عبْدٍ إلَّا يُنْصَبُ بِبابِه كلَّ يومٍ رايتانِ: رايةُ غَيٍّ ورايةُ رُشْدٍ، فيغدو بإحداهما
ما من خارجٍ يَخرجُ يعني من بيتِه إِلا بِبَابِهِ رايتانِ: رايَةٌ بِيَدِ ملَكٍ، ورايَةٌ بِيَدِ شَيْطانٍ، فإن خَرَج لِما يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، اتَّبَعَهُ الملَكُ برايتِه، فلم يَزَلْ تحت رايةِ الملَكِ حتَّى يَرْجِعَ إلى بيتِه، وإنْ خَرَج لما يُسْخِطُ اللهَ، اتَّبَعَهُ الشَّيطانُ برايتِه، فلَم يَزَلْ تَحْتَ رايَةِ الشَّيطانِ حَتَّى يَرْجِعَ إلى بيتِه
ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ
أقبَلَ أبو بَكرٍ يستأذِنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أقبَلَ عُمَرُ فاستأذَنَ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أُذِنَ لأبي بَكرٍ، وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، وحولَه نِساؤُه وهو ساكتٌ، فقال عُمَرُ: لأُكلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، لو رأيْتَ بنتَ زَيدٍ امرأةَ عُمَرَ، سألَتْني النَّفقةَ آنِفًا، فوجَأْتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدا ناجِذُه، قال: هُنَّ حَوْلي كما تَرى يَسألْنَني النَّفقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائشةَ لِيضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ كِلاهما يقولانُ: تَسألانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ليس عنده؟! فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عنده. قال: وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخيارَ، فبدَأَ بعائشةَ، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أنْ تَعجَلي فيه، حتى تَستَأْمِري أبويْكِ، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائشةُ: أفيكَ أَستَأمِرُ أبوَيَّ؟ بل أختارُ اللهَ ورسولَه، وأَسألُكَ ألَّا تذكُرَ لامرأةٍ من نِسائِكَ ما اختَرْتُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعنِّفًا، ولكنْ بعَثَني مُعلِّمًا مُيسِّرًا، لا تَسألُني امرأةٌ منهُنَّ عمَّا اختَرْتِ إلَّا أخبَرْتُها
6
✔ صحيح📌 إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
دَخَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ النَّاسَ جُلوسًا ببابِه، لَم يُؤذَنْ لأحَدٍ منهم، قال: فأُذِنَ لأبي بَكرٍ، فدَخَلَ، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ، فاستَأذَنَ، فأُذِنَ له، فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا حَولَه نِساؤُه، واجِمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأقولَنَّ شيئًا أُضحِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو رَأيتَ بنتَ خارِجةَ سَألَتني النَّفَقةَ، فقُمتُ إليها، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: هُنَّ حَولي كما تَرى، يَسألنَني النَّفَقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ يَجَأُ عُنُقَها، فقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ يَجَأُ عُنُقَها، كِلاهما يقولُ: تَسألنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه؟! فقُلنَ: واللَّهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا أبَدًا ليس عِندَه، ثُمَّ اعتَزَلَهُنَّ شَهرًا، أو تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَت عليه هذه الآيةُ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28]، قال: فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي أُريدُ أن أعرِضَ عليكِ أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشيري أبَويكِ، قالت: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ فتَلا عليها الآيةَ، قالت: أفيكَ -يا رَسولَ اللهِ- أستَشيرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ، وأسألُكَ أن لا تُخبِرَ امرَأةً مِن نِسائِكَ بالذي قُلتُ، قال: لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ إلَّا أخبَرتُها، إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: حَولَه نِساؤُه واجِمٌ، وقال: «لَم يَبعَثني مُتَعَنِّتًا أو مُفَتِّنًا» [أقبَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ فاستَأذَنَ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أُذِنَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، وحَولَه نِساؤُه، وهو ساكِتٌ، فقال عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو رَأيتَ بنتَ زَيدٍ، امرَأةَ عُمَرَ، سَألَتني النَّفَقةَ آنِفًا، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدا ناجِذُه! قال: «هُنَّ حَولي كما تَرى يَسألنَني النَّفَقةَ»، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ ليَضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ، كِلاهما يَقولانِ: تَسألانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه، فنَهاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عِندَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخيارَ، فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أن تَعجَلي فيه، حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ»، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائِشةُ: أفيكَ أستَأمِرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللهَ ورَسولَه، وأسألُكَ أن لا تَذكُرَ لامرَأةٍ مِن نِسائِكَ ما اختَرتُ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعَنِّفًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا، لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ عَمَّا اختَرتِ إلَّا أخبَرتُها»]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: لَمَّا ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلْتُ لرَجُلٍ مِنَ الأنْصارِ: هلُمَّ يا فُلانُ، فلْنَطلُبْ؛ فإنَّ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحْياءٌ، قالَ: عَجبًا لكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، تَرى النَّاسَ يَحْتاجونَ إليكَ وفي النَّاسِ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن فيهم؟ قالَ: فترَكْتُ ذاك وأقبَلْتُ أطلُبُ، إنْ كانَ الحَديثُ لَيَبلُغُني عنِ الرَّجلِ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتيهِ فأجلِسُ ببابِه، فتَسْفِقُ الرِّيحُ على وَجْهي فيَخرُجُ إليَّ فيَقولُ: ابنَ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ بكَ؟ ما حاجَتُكَ؟ فأقولُ: حَديثٌ بلَغَني عنكَ تَرْويه عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولُ: ألَا أرسَلْتَ إليَّ؟ فأقولُ: أنا أحَقُّ أنْ آتيَكَ، قالَ: فبَقيَ ذلك الرَّجلُ حتَّى أنَّ النَّاسَ اجتَمَعوا عَلَيَّ، فقالَ: هذا الفَتى كانَ أعقَلَ منِّي
كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حتى يُصلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِسَ ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أنْ تَحدُثَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ؛ فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبَحمْدِه، حتى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَينيَّ، فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا -لِمَا يَرى مِن خِفَّتي وخِدمَتي إيَّاه-: سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ. قال: فقُلتُ:أنظُرُ في أمْري يا رَسولَ اللهِ، ثم أُعلِمُكَ ذلك. قال: ففَكَّرتُ في نَفْسي، فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ، فقال: ما فَعَلتَ يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النارِ. قال: فقال: مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكنَّكَ لَمَّا قُلتَ: سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمْري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سيأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي. قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثم قال لي: إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ
عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِس ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أن تَحدُثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ، فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه»، حَتَّى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَيني فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا لما يَرى مِن خِفَّتي له وخِدمَتي إيَّاه: «سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ»، قال: فقُلتُ: أنظُرُ في أمري يا رَسولَ اللهِ ثُمَّ أُعلِمُكَ ذلك، قال: ففَكَّرتُ في نَفسي فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويَأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ فقال: «ما فعَلتَ يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أن تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النَّارِ، قال: فقال: «مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أمَرَني به أحَدٌ، ولَكِنَّكَ لَمَّا قُلتَ سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي، قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلًا، ثُمَّ قال لي: «إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ»
ما مِن خارجٍ يَخرُجُ -يَعني مِن بَيتِه- إلَّا بِبابِه رايتانِ: رايةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، ورايةٌ بِيَدِ شيطانٍ، فإنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللهَ عزَّ وجَلَّ؛ اتَّبَعَه المَلَكُ بِرايتِه، فلم يَزلْ تحتَ رايةِ المَلَكِ حتى يَرجِعَ إلى بيتِه، وإنْ خَرجَ لِمَا يُسخِطُ اللهَ؛ اتَّبَعَه الشيطانُ برايتِه، فلم يَزلْ تحتَ رايةِ الشيطانِ، حتى يَرجِعَ إلى بيتِه
انطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، قالَ: فأتَيْناه فأنَخْنا ببابِه -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: في وَفدِ ثَقيفٍ، فأنَخْنا بالبابِ- وما في الناسِ أبغَضُ إلينا مِن رَجُلٍ نَلِجُ عليه فما خَرَجْنا حتى ما في الناسِ أحَدٌ -وفي حَديثِ البَغويِّ: رَجُلٌ- أحَبُّ إلينا مِن رَجُلٍ دَخَلْنا عليه، فقالَ قائِلٌ مِنَّا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا سألتَ رَبَّكَ فمَلَّكَكَ مُلكَ سُلَيمانَ -وفي حَديثِ البَغَويِّ: ألَا سألتَ رَبَّكَ مُلكًا كَمُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ- قالَ: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَعَلَّ لِصاحِبِكم -وفي حَديثِ البَغَويِّ: فضَحِكَ ثم قالَ: لَعَلَّ صاحِبَكم- عِندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نَبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً، فمِنهم مَنِ اتَّخَذَها -وقالَ ابنُ مَندَه: اتَّخَذَ بها- دُنيا فأُعطيَها، ومنهم مَن دعا بها على قَومِه لَمَّا عَصَوْا -وقالَ البَغَويُّ: عَصَوْه- فأُهلِكوا بها، ثم إنَّ اللهَ تَعالى -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: فأُهلِكوا وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ- أعطاني دَعوةً اختَبَأتُها عِندَ رَبِّي -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: عِندَه شَفاعةً لِأُمَّتي يَومَ القيامةِ
لَمَّا استُخْلِفَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ وفَدَ إليه الشعراءُ، فأقاموا ببابِهِ أيَّامًا لا يُؤْذَنُ لهم، فبينَما هُمْ كذلك مَرَّ بهم عديُّ بنُ أرطاةَ؛ فدخَلَ على عمرَ، فقال: الشعراءُ ببابِكَ يا أميرَ المؤمنينَ، وسِهامُهم مسمومةٌ، فقال: ويحَكَ! ما لي وللشعراءِ؟! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد امتُدِحَ فأعطى، ولكَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسوةٌ، قال: كيفَ؟ قال: امتدحَهُ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ السُّلَميُّ؛ فأعطاهُ حُلَّةً، قال: أَوَ تَرْوي مِن شِعرِهِ شيئًا؟ قال: نعم، فأنشَدَه عديٌّ قولَهُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رأيْتُكَ يا خَيرَ البريَّةِ كلِّها ** نشَرْتَ كتابًا جاءَ بالحقِّ مُعْلِمَا / شرَعْتَ لنا دينَ الهُدى بَعدَ جَوْرِنا ** عَنِ الحقِّ لَمَّا أصبَحَ الحقُّ مُظلِمَا / تعالى عُلُوًّا فوقَ عرشِ إلهِنا ** وكان مكانُ اللهِ أعلى وأعظَمَا
مثلُ الصَّلواتِ الخمسِ مثلُ رجلٍ ببابِه نهرٌ جارٍ يغتسِلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ ، فماذا يُبقي من درَنِه ؟
ما مِن خارجٍ يخرُجُ إلَّا ببابِه رايتانِ رايةٌ بيدِ ملَكٍ ورايةٌ بيدِ شيطانٍ فإنْ خرَج فيما يُحِبُّ اللهُ تبِعه الملَكُ برايتِه فلَمْ يزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجِعَ إلى بيتِه وإنْ خرَج فيما يُسخِطُ اللهَ تبِعه الشَّيطانُ برايتِه فلَمْ يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ حتَّى يرجِعَ إلى بيتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا أيها النبي قل لأزواجكاتبع الشيطان برايتهلا تسأل ما ليس عندهالدنيا منقطعة زائلةاتبع الملك برايتهأختار الله ورسولهبعثني معلما ميسراسبحان الله وبحمدهعمر بن عبد العزيزتحت راية الشيطانلم يبعثني معنفالا تسألني امرأةأصحاب رسول اللهأنا أحق أن آتيكالعباس بن مرداستحت راية الملكالعتق من النارالصلوات الخمسيخرج من بيتهما يسخط اللهعتق من النارربيعة بن كعبعدي بن أرطاةما يحب اللهأزواج النبيمعلما ميسراآية التخييراستأمر أبويكثرة السجوديوم القيامةامتدح فأعطىمقبل ببابهضرب النساءخدمة النبيملك سليمانخير البريةناء ببابهيجأ عنقهاطلب العلمسلني أعطكيسخط اللهأسوة حسنةأعظم حقاحق الجارابن عباسيحب اللهتحت رايةاختبأتهاخمس مراتإحداهماالأنصارالشفاعةالشعراءنهر جاررايتانفضل...النفقةالخياركل يوممتعنتاالآخرةببابهعائشةوحفصةلسؤالجارينالجارشيطانالآيةمعنتااعتزلنساؤهربيعةشفاعةاتبعهيغتسلالدرنخارجيخرجوعمريجآنرايةينصبيغدوناجذحفصةحديثأعقلدعوةأمتيجاءأبوعنقرشدعبدملكريحفتىنبيحلة
تخريج حديث ببابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








