أحاديث عن: بدأ بالإناث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "بدأ بالإناث"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إذا بدا شيبُ الرجلِ في عارضيهِ فذلكَ من همّهِ وإذا بَدا في مقدّمهِ فذلكَ من كرمهِ ، وإذا بَدا في قفاهُ فذلكَ من لؤمهِ وإذا بدا في شاربهِ فذلك من فسقهِ
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعًا بالمدينةِ لم يحُجَّ ثمَّ أذَّن في النَّاسِ بالخروجِ فلمَّا جاء ذا الحُليفةِ صلَّى بذي الحُليفةِ وولَدَتْ أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغتسلي واستَثْفري بثوبٍ وأهِلِّي ) قال: ففعَلَتْ، فلمَّا اطمأنَّ صدرُ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظهرِ البيداءِ أهَلَّ وأهلَلْنا لا نعرِفُ إلَّا الحجَّ وله خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ أظهُرِنا والقرآنُ ينزِلُ عليه وهو يعرِفُ تأويلَه وإنَّما يفعَلُ ما أُمِر به قال جابرٌ: فنظَرْتُ بينَ يديَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي مَدَّ بصري والنَّاسُ مشاةٌ وركبانٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي: ( لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكَ لا شريكَ لك ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ بدَأ فاستلَم الرُّكنَ ثمَّ سعى ثلاثةَ أطوافٍ ومشى أربعًا فلمَّا فرَغ مِن طوافِه انطلَق إلى المقامِ فقال: ( قال اللهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فصلَّى خلْفَ مقامِ إبراهيمَ ركعتينِ ثمَّ انطلَق إلى الرُّكنِ فاستلَمه ثمَّ انطلَق إلى الصَّفا فقال: ( نبدَأُ بما بدَأ اللهُ به: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فرقِي على الصَّفا حتَّى بدا له البيتُ فكبَّر ثلاثًا وقال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) ثلاثًا ثمَّ دعا ثمَّ هبَط مِن الصَّفا فمشى حتَّى إذا تصوَّبَت قدماه في بطنِ المسيلِ سعى حتَّى إذا صعِدَت قدماه مِن بطنِ المسيلِ مشى إلى المروةِ فرقِي على المروةِ حتَّى بدا له البيتُ فقال مِثلَ ما قال على الصَّفا فطاف سبعًا وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيحِلَّ ومَن كان معه هَديٌ فلْيُقِمْ على إحرامِه فإنِّي لولا أنَّ معي هَديًا لتحلَّلْتُ ولو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَأهلَلْتُ بعمرةٍ ) قال: وقدِم عليٌّ مِن اليَمنِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بأيِّ شيءٍ أهلَلْتَ يا عليُّ ؟ ) قال: قُلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رسولُك قال: ( فإنَّ معي هَديًا فلا تحِلَّ ) قال عليٌّ: فدخَلْتُ على فاطمةَ وقد اكتحَلَت ولبِسَت ثيابَ صِبْغٍ فقُلْتُ: مَن أمَركِ بهذا ؟ فقالت لي: أمَرني أبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكان عليٌّ يقولُ بالعراقِ: فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِّشًا على فاطمةَ مُستثبِتًا في الَّذي قالت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقَتْ، أنا أمَرْتُها ) قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ بدَنةٍ مِن ذلك بيدِه ثلاثًا وستِّينَ ونحَر عليٌّ ما غبَر ثمَّ أخَذ مِن كلِّ بدَنةٍ قطعةً، فطُبِخ جميعًا، فأكَلا مِن اللَّحمِ وشرِبا مِن المرَقِ فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ قال: ( لا بل للأبدِ دخَلَتِ العمرةُ في الحجِّ ) وشبَّك بينَ أصابعِه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عَن رَجُلٍ عَن أبيهِ عَن جَدِّه أنَّه أرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أبي جَعَلَ لقَومِه مِائةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأسلَموا وحَسُنَ إسلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهُم، أفَهو أحَقُّ بها أم هُم؟ قال: إن بَدا له أن يُسلِمَها إلَيهِم فليُسلِمْها، "وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أحَقُّ بها مِنهُم، فإن أسلَموا فلَهم إسلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسلامِ" وقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفٌ على الماءِ، وإنَّه يَسألُكَ أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعدَه، فقال: "إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، لا بُدَّ للنَّاسِ مِن عُرَفاءَ، ولَكِنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ"
أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهلِ، فلمَّا بلَغهم الإسلامُ جعَل صاحبُ الماءِ لقَومِهِ مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَل ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإنَّه جعَل لقومِهِ مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا فأسلَموا، وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدا له أن يرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإن قال لكَ: نَعم أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ، وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ لي العِرافةَ بعده، فأتاه فقال: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ: فقال: وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ، فقال: إنَّ أبي جَعَل لقَومِهِ مِئةً مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدَا له أنْ يُسلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإنْ بدَا له أنْ يرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ هم أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ العِرافةَ لي بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بدَّ للنَّاسِ مِن عَرِيفٍ، ولكنِ العُرَفاءُ في النَّارِ
أنهم كانوا على منهلٍّ من المناهلِ فلما بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينَهم وبدا له أن يرتَجعَها منهم فأرسل ابنَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلْ له إن أبي يُقرئُك السلامَ وإنه جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينَهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم أفهو أحقُّ بها أم هم؟ فإن قال لك نعم أو لا فقلْ له إن أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُك أن تجعلَ ليَ العِرافةَ بعدَه فأتاه فقال إن أبي يُقرئُكَ السلامَ فقال وعليكَ وعلى أبيك السلامُ فقال إن أبي جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وحسُنَ إسلامُهم ثم بدا له أن يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم؟ قال إن بدا له أن يسلِمَها منهم فليُسلِمْها وإن بدا له أن يرتجِعَها فهو أحقُّ بها منهم فإن أسلموا فلهم إسلامُهم وإن لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ فقال إن أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُك أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَه قال إن العرافةَ حقٌّ ولابدَّ للناسِ من العرفاءِ ولكن العرفاءَ في النارِ
أنَّهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا ، وقسَم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم فأرسل ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له : إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ ، وإنَّه جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم . فإن قال : نعم أو لا ، قُلْ له : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنَّه يسألُك أن تجعلَ له العِرافةَ بعده . فأتاه فقال له : إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ ، فقال : عليك وعلى أبيك السَّلامُ . فقال : إنَّ أبي جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وحسُن إسلامُهم ، ثمَّ بدا له أن يرتجِعَها منهم أفهو أحقُّ بها أم هم قال : إن بدا له أن يُسلِمَها لهم فليُسلِمْها ، وإن بدا له أن يرتجِعَها فهو أحقُّ بها منهم ، فإن أسلموا فلهم إسلامُهم ، وإن لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ . وقال : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ، وهو عريفُ الماءِ ، وهو يسألُك أن تجعلَ لي العِرافةَ بعده . فقال : إنَّ العِرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للنَّاسِ من العُرَفاءِ ولكنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ
عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهِلِ، فلمَّا بَلَغَهم الإسْلامُ جَعَلَ صاحِبُ الماءِ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، فأَرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، وإنَّه جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فإن قالَ لك: نَعمْ، أوَّلًا فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فأتاه، فقالَ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: وعليك وعلى أبيك السَّلامُ، فقالَ: إنَّ أبي جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا وحَسُنَ إسْلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فقالَ: إن بَدا له أن يُسَلِّمَها لهم فلْيُسَلِّمْها، وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أَحَقُّ بِها مِنهم، فإن أَسلَموا فلهم إسْلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسْلامِ، فقالَ: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فقالَ: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بُدَّ للنَّاسِ مِن العُرَفاءِ، ولكنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ
عن رجلٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أنْ يسلِموا فأسلَموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجِعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقل له إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ وإنه جعل لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وقسَّمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فإنْ قال لك نعم أو لا فقلْ له إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألكَ أنْ تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقال إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ فقال وعليك وعلى أبيكَ السلامُ فقال إنَّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا له أنْ يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فقال إنْ بدا له أنْ يُسلِمها لهم فليُسلمْها وإنْ بدا له أنْ يرتجعَها فهو أحقُّ بها منهم فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم وإنْ لم يُسلموا قوتِلوا على الإسلامِ وقال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُكَ أنْ تجعلَ ليَ العرافةَ بعدَه فقال إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للناسِ من العُرفاءِ ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
أنَّهم كانوا على منهلٍ منَ المناهلِ فلمَّا بلغَهمُ الإسلامُ جعلَ صاحبُ الماءِ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا لهُ أن يرتجعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقل لهُ إنِّ أبي يقرئكَ السَّلامَ وإنَّهُ جعلَ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا لهُ أن يرتجعَها منهم أفهوَ أحقُّ بها أم هم؟ فإن قالَ لكَ نعم أو لا فقل لهُ إنِّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهوَ عريفُ الماءِ وإنَّهُ يسألُكَ أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقالَ إنِّ أبي يقرئكَ السَّلامَ فقالَ وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلام فقالَ إنِّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا لهُ أن يرتجعَها منهم أفهوَ أحقُّ بها أم هم؟ فقالَ إن بدا لهُ أن يسلمَها لهم فليسلمْها وإن بدا لهُ أن يرتجعَها فهوَ أحقُّ بها منهم فإن أسلموا فلهم إسلامُهم وإن لم يسلموا قُوتِلوا على الإسلامِ فقالَ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهوَ عريفُ الماءِ وإنَّهُ يسألُكَ أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فقالَ إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للنَّاسِ منَ العرفاءِ ولكنَّ العرفاءَ في النَّارِ
تخريج حديث بدأ بالإناث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








