أحاديث عن: بني بكير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: بني بكير
أنَّ بني بُكَيرٍ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: زوِّجْ أُختَنا من فُلانٍ، فقال: أين أنتُم عن بِلالٍ؟ فأعادوا، فأعادَ الكَلامَ ثَلاثًا فزوَّجوه، قال: وكان بنو بُكَيرٍ من المُهاجِرينَ من بني لَيثٍ
أنَّ بَني بُكيرٍ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : زَوِّجْ أختَنا مِنْ فلانٍ ، فقال : أينَ أنتم عنْ بلالٍ ، فعادوا فأعاد ثلاثًا فزوَّجوهُ
أنَّ بني بُكيرٍ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : زوِّجْ أختَنا من فلانٍ ، فقال : أين أنتم عن بلالٍ ؟ فأعادوا ، فأعاد الكلامَ ثلاثًا ، فزوَّجوه
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، [وعن] عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، جَميعًا عن عَفيفِ بنِ عَمْرٍو السَّهْميِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَجُلًا مِن بَني أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ أتى أبا أَيُّوبَ الأنْصاريَّ، فقالَ: أُصَلِّي في مَنزِلي، ثُمَّ آتي المَسجِدَ، فتُقامُ الصَّلاةُ، فأصَلِّي معَهم، فأَجِدُ في نَفْسي مِن ذلك؟ فقالَ أبو أَيُّوبَ: سَألَنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: لك بِذلك سَهْمُ جَمْعٍ؟
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَيْن : أمَّا أحدُهما فقد رأيناه ، وأمَّا الآخرُ : فنحن ننتظِرُه ، حدَّثنا أنَّ الأمانةَ نزلت في جِذرِ قلوبِ الرِّجالِ فعلِموا من القرآنِ ومن السُّنَّةِ ، ثمَّ حدَّثنا عن رفْعِها أنَّ العبدَ ينامُ النَّومةَ فتُرفَعُ الأمانةُ من قلبِه ولا يبقَى منها إلَّا مثلُ الوكْتِ ، ثمَّ ينامُ النَّومةَ فتُرتفَعُ الأمانةُ من قلبِه ولا يبقَى منها فيه إلَّا كالمَجْلِ أو كالمحِلِّ - شكَّ ابنُ بكيرٍ - كجمرٍ دحرجتَه على رجلٍ فتراه منبتِرًا وليس فيه شيءٌ ، فلبث النَّاسُ بعدي في الأسواقِ وليس فيهم رجلٌ أمينٌ ، حتَّى يُقالَ : لقد كان في بني فلانٍ رجلٌ أمينٌ ، ويُقالُ للرَّجلِ : ما أعقلَه وما أنصحَه وما أجلدَه وليس في قلبِه مِثقالُ خرْدلٍ من الإيمانِ
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، عن يُونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، عن أبيه إسحاقَ بنِ يَسارٍ، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن بني مازِنٍ، عن أبي واقِدٍ اللَّيْثيِّ، قال: إني لأتبَعُ يَومَ بَدرٍ رَجُلًا من المُشرِكينَ لأضرِبَه، فوقَعَ رأسُه قَبْلَ أن يَصِلَ إليه سَيفي! فعَرَفْتُ أنَّ غَيْري قَتَلَه
[عن] أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم مهاجرا فوجدته يتجهز الى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى إلى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيمُ بنُ بكيرٍ : جاء أبو عِقَالٍ رجلٌ من جذامٍ كان يُقالُ إنَّهُ من الأبدالِ فقال دُلُّوني على هذهِ البركةِ التي جاء إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهي حسي لا يملأُ إلا دواةٌ، فدعا اللهَ فبجسها، فخرجنا بهِ حتى وقف عليها فقال : نعم هيَ هيَ واللهِ، إنَّ ماءً أنبطَهُ جبرائيلُ وبرَّكَ فيهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لعظيمِ البركةِ، فلم تزل على ذلك حتى بَعَثَ عمرُ بنُ الخطابِ ابنَ عريضٍ اليهوديَّ فطواها
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
مثقال خردل من الإيمانالفتنة أكبر من القتلأعاد الكلام ثلاثاأين أنتم عن بلالبني أسد بن خزيمةواقد بن عبد اللهجذر قلوب الرجالأبي واقد الليثيعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميسعيد بن المسيبالشهر الحرامرفع الأمانةالمهاجرينغيري قتلهجاش الماءبني بكيرأبو أيوبالمشركينبني ليثسهم جمعالأمانةيوم بدرجبرائيلالمسجدكالمحلالقرآنبيوتهممياههمالمشقصثلاثاأختنازوجوهمنزليالوكتالمجلالسنةالحجرالخمسفلانبلالأصليأمينأتبعرأسهسيفيثمودتبوكبركةقتالنخلةسريةزوجنهىرجب
تخريج حديث بني بكير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








