أحاديث عن: تأخر العصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: تأخر العصر
قاتَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عدُوًّا له، فلم يفرُغْ منهم حتَّى تأخَّرَ العصرُ عن وقتِها، فلمَّا رأى ذلك، قال: اللَّهُمَّ مَن حبَسَنا عن صَلاةِ الوسطى فامْلَأْ قُلوبَهم نارًا، أو قُبورَهم نارًا
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مُصافَّ العدوِّ ( بعُسفانَ ) وعلَى المشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ ، فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ الظُّهرَ ، قالَ المشرِكونَ : إنَّ لَهُم صلاةً بعدَ هذِهِ ، هيَ أحبُّ إلَيهِم من أموالِهِم وأبنائِهِم ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ العصرَ، فصفَّهم صفَّينِ خلفَهُ ، فرَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ بالصَّفِّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ السُّجودِ ، سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ برُكوعِهِم معَ رسولِ اللَّهِ ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مقامِ صاحبِهِ ، ثمَّ رَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ الرُّكوعِ سجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا فرَغوا من سجودِهِم سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ النَّبيُّ عليهِم
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا مِن جُهَينةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، فلَمَّا صَلَّينا الظُّهرَ قال المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيلةً لاقتَطَعناهم، فأخبَرَ جِبريلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فذَكَرَ ذلك لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقالوا: إنَّه سَتَأتيهم صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِنَ الأولادِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قال: صَفَّنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بينَنا وبينَ القِبلةِ، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ، وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، فلَمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقاموا مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، وقامَ الثَّاني، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، سَلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو الزُّبَيرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أُمَراؤُكُم هؤلاء
كُنَّا مع رسولِ اللهِ بِعُسْفَانَ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال المُشرِكونَ: لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبْنا منهم غَفلةً. فأنزَلَ اللهُ صلاةَ الخوفِ بين الظُّهرِ والعصرِ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العصرِ، ففرَّقَنا يعني: فِرقتينِ: فِرقةً تُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفِرقةً تُصَلِّي خلْفَهم يحرُسونَهم، ثمَّ كبَّرَ، فكَبَّروا جميعًا وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام، فتقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ قام فركَعَ بهم جميعًا، ثمَّ سجَدَ بالَّذين يَلُونَه، حتَّى تأخَّرَ هؤلاءِ فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم، ثمَّ تقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ سلَّمَ عليهم. فكانت لكُلِّهم ركعتينِ مع إمامِهم. وصَلَّى مرَّةً أُخرى في أرضِ بني سُلَيْمٍ
بينا نحنُ صفوفٌ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ أوِ العصرِ إذ رأيناهُ يتناولُ شيئًا بينَ يديهِ في الصَّلاةِ ليأخذَهُ ثمَّ يتناولَهُ ليأخذَهُ ثمَّ حيلَ بينَهُ وبينه ثمَّ تأخَّرَ وتأخَّرنا ثمَّ تأخَّرَ الثَّانيةَ وتأخَّرنا فلمَّا سلَّمَ قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ اليومَ تصنعُ في صلاتِكَ شيئًا لم تكن تصنعْهُ قالَ إنِّي عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ بما فيها منَ الزَّهرةِ والنَّضرةِ فتناولتُ قطفًا منها لآتيكم بهِ ولو أخذتُهُ لأكلَ منهُ من بينَ السَّماءِ والأرضِ لا ينقصونَهُ فحيلَ بيني وبينَهُ ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فلمَّا وجدتُ حرَّ شعاعِها تأخَّرتُ وأكثرُ من رأيتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إنِ ائتُمِنَّ أفشَينَ وإن سألنَ أحفَينَ قالَ زكريَّا ألحفنَ وإن أُعطينَ لم يشكرنَ ورأيتُ فيها لحيَّ بنَ عمرٍو يجرُّ قصبَهُ وأشبَهُ من رأيتُ بهِ معبدُ بنُ أكثمَ قالَ معبدٌ أي رسولَ اللَّهِ يخشى عليَّ من شبهِهِ فإنَّهُ والدٌ قالَ لا أنتَ مؤمنٌ وهوَ كافرٌ وهوَ أوَّلُ من جمعَ العربَ على عبادةِ الأصنامِ
بَينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في صُفوفِنا في الصلاةِ، صلاةِ الظُّهرِ، أو العَصرِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَتناوَلُ شَيئًا، ثُمَّ تَأخَّرَ فتَأخَّرَ النَّاسُ، فلمَّا قَضى الصلاةَ قال له أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: شَيئًا صَنَعْتَه في الصلاةِ لم تَكُنْ تَصنَعُه؟ قال: عُرِضَتْ عليَّ الجَنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ، فتَناوَلتُ منها قِطْفًا مِن عِنَبٍ لِآتِيَكُم به، فحِيلَ بَيْني وبَيْنَه، ولو أتيتُكُم به لَأكَلَ منه مَنْ بَينَ السماءِ والأرضِ، لا يُنقصونَه شَيئًا، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدتُ سَفْعَها تأخَّرْتُ عنها، وأكْثَرُ مَن رَأيتُ فيها النساءُ اللَّاتي إنِ اؤتُمِنَّ أَفشَيْنَ، وإنْ يُسألْنَ بَخِلْنَ، وإنْ يَسألْنَ أَلحَفْنَ -قال حُسَينٌ: وإنْ أُعْطينَ لم يَشْكُرنَ- ورَأيتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمرٍو يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وأشْبَهُ مَن رَأيتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ الكَعْبيُّ، قال مَعبَدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُخْشى عليَّ مِن شَبَهِه وهو والِدٌ؟ فقال: لا، أنتَ مُؤمِنٌ، وهو كافِرٌ، قال حُسَينٌ: وكان أوَّلَ مَن حَمَلَ العربَ على عِبادةِ الأوثانِ، قال حُسينٌ: تأخَّرتُ عنها ولولا ذلك لَغَشيَتكُم
«بَيْنا نحن صُفوفًا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهْرِ أو العَصْرِ، إذْ رَأيْناه يَتناوَلُ شَيئًا بَيْنَ يَدَيه وهو في الصَّلاةِ ليَأخُذَه، ثُمَّ تَناوَلَه ليَأخُذَه، ثُمَّ حيلَ بَيْنَه وبَيْنَه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرْنا، ثُمَّ تَأخَّرَ الثَّانِيةَ وتَأخَّرْنا، فلمَّا سلَّمَ قالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك اليَوْمَ تَصنَعُ في صلاتِك شَيئًا لم تكنْ تَصنَعُه! قالَ: إنَّه عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ بما فيها مِن الزَّهْرةِ والنَّضْرةِ فتَناوَلْتُ قِطْفًا مِن عِنَبِها لِآتيَكم به، ولو أخَذْتُه لأكَلَ مِنه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ لا يُنقِصونَه، فحيلَ بَيْني وبَيْنَه، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فلمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعاعِها تَأخَّرْتُ، وأَكثَرُ مَن رَأيْتُ فيها النِّساءُ اللَّاتي إن ائْتُمِنَّ أَفْشَينَ، وإن سَألَنْ أَحْفَيْنَ. قالَ أبي: قالَ زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ: أَلْحَفْنَ، وإن أُعْطِينَ لم يَشكُرْنَ، ورَأيْتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَه، وأَشبَهُ مَن رَأيْتُ به مَعْبَدُ بنُ أَكْثَمَ، فقالَ مَعْبَدٌ: أي رَسولَ اللهِ، يُخْشى علَيَّ مِن شَبَهِه فإنَّه والِدٌ؟ قالَ: لا، أنت مُؤمِنٌ وهو كافِرٌ، وهو أوَّلُ مَن جَمَعَ العَربَ على الأصْنامِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
جمع العرب على الأصنامتقدم الصف الثانيتأخر الصف الأولخالد بن الوليدالزهرة والنضرةعبادة الأصنامقطفا من عنبهاصلاة الوسطىلحي بن عمروائتمن أفشينقاتل النبيتأخر العصرصلاة الخوفتأخير الصفتقديم الصفقطف من عنبسألن أحفينتأخر الصفتقدم الصفحر شعاعهاسفع النارالمشركونبنو سليمقبورهمالقبلةركعتينالنساءالصلاةجبريلالعصرجهينةعسفانفرقناالجنةالنارالقطفألحفنصفينركوعسجودغفلةبخلنحبسنارعدوسجدغرة
تخريج حديث تأخر العصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








