أحاديث عن: تجف يدك من دمائهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تجف يدك من دمائهم
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه ، فأتاه فقال إني أدعوك لأمرٍ مُتعِبٍ لمن وَلِيَه ، فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه ، وأَطِعْه بتقواه ؛ فإنَّ التَّقيَّ أمِنٌ محفوظٌ ، ثم إنَّ الأمرَ مَعروضٌ ، لايستوجبُه إلا من عمِل به ، فمن أمر بالحقِّ ، وعمِل بالباطلِ ، وأمر بالمعروفِ ، وعمِل المنكرَ ؛ يوشك أن تنقطِعَ أمنيتُه ، وأن يُحبَطَ عملُه ، فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم ، فإن استطعت أن تجِفَّ يدَك من دمائِهم ، وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم ، وأن تجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم ؛ فافعلْ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ
لمَّا أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إنِّي أدعوك إلى أمرٍ متعبٍ لمن ولِيه فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإنَّ التَّقيَّ آمِنٌ محفوظٌ ثمَّ إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُه إلَّا من عمِل به فمن أمر بالحقِّ وعمِل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمِل المنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ أُمنيتُه وأن يُحبطَ عملُه فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم فإن استطعتَ أن تُجِفَّ يدَك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تُجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعَلْ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
لما أرادَ أبو بكرٍ أنْ يَسْتَخْلِفَ عمرَ بعثَ إليه فدعاه فقال إِنِّي أَدْعوكَ إلى أمرٍ مُتْعِبٍ لمن وَلِيَهُ فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِهِ وأطِعْهُ بتقْوَاهُ فإنَّ التُّقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُهُ إلَّا من عمِلَ بِهِ فمَنْ أمرَ بالحقِّ وعمِلَ بالباطِلِ وأَمَر بالمعروفِ وعمِلَ بالمنكرِ يوشِكُ أن تنقطِعَ أُمْنِيَتُهُ وأن يُحيطَ بِهِ عَمَلُهُ فَإِنْ أنتَ وُلِّيتَ أمرَهم فإنِ استطعْتَ أن تَجِفَّ يدُكَ من دمائِهِم وأنْ تَضْمُرَ بطنُكَ من أموالِهم وأن تَكُفَّ لسانَكَ عن أعراضِهِم فافعل ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ
لا تجِفُّ الأرضُ مِن دمِ الشَّهيدِ حتَّى تبتدِرَه زوجتاه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه قال: ذُكِر الشَّهيدُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تجِفُّ الأرضُ مِن دمِ الشَّهيدِ حتَّى يبتدِرَه زوجتاه، كأنَّهما ظِئرانِ أظلَّتا -أو أضلَّتا- فَصيلَيهما ببَراحٍ مِن الأرضِ، بيدِ كُلِّ واحدةٍ -أو في يدِ كُلِّ واحِدةٍ- منهما حُلَّةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها"]
ذُكِرَ الشَّهيدُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تجِفُّ الأرضُ مِن دمِ الشَّهيدِ حتى يبتَدِرَه زَوْجتاه، كأنَّهما ظِئْرانِ أظَلَّتا -أو أضَلَّتا- فَصيلَيْهما ببَراحٍ مِن الأرضِ، بيَدِ كلِّ واحدةٍ منهما حُلَّةٌ خَيرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ذُكِرَ الشُّهَداءُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حَتَّى تَبتَدِرَه زَوجَتاه، كَأنَّهما ظِئرانِ أضَلَّتا فصيلَيهما في بَراحٍ مِنَ الأرضِ، وفي يَدِ كُلِّ واحِدةٍ مِنهما حُلَّةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
استَعمَلَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بحِمصَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حِمصَ قال: يا أهلَ حِمصَ، كيف وَجَدتُم عامِلَكم؟ فشَكَوْه إليه، وكان يُقالُ لِأهلِ حِمصَ: الكُوَيْفةُ الصُّغرى؛ لِشِكايَتِهمُ العُمالَ، قالوا: نَشكو أربَعًا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: أعظِمْ بها. قال: وماذا؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: وعَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: وله يَومٌ في الشَّهرِ لا يَخرُجُ فيه إلينا. قال: عَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ، يَعني تَأخُذُه مَوتةٌ. قال: فجَمَعَ عُمَرُ بَينَهم وبَينَه، وقال: اللَّهمَّ لا تُفَيِّلْ رَأْيي فيه اليَومَ، ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، ليس لِأهلي خادِمٌ، فأعجِنُ عَجيني، ثم أجلِسُ حتى يَختَمِرَ، ثم أخبِزُ خُبزي، ثم أتَوضَّأُ، ثم أخرُجُ إليهم. فقال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: ما تَقولُ؟ قال: إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، إنِّي جَعَلتُ النَّهارَ لهم، وجَعَلتُ اللَّيلَ للهِ عزَّ وجلَّ. قال: وما تَشكونَ؟ قالوا: إنَّ له يَومًا في الشَّهرِ لا يَخرُجُ إلينا فيه. قال: ما تَقولُ؟ قال: ليس لي خادِمٌ يَغسِلُ ثيابي، ولا لي ثيابٌ أُبَدِّلُها، فأجلِسُ حتى تَجِفَّ، ثم أدْلُكُها، ثم أخرُجُ إليهم مِن آخِرِ النَّهارِ. قال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ. قال: شَهِدتُ مَصرَعَ خُبَيبٍ الأنصاريِّ بمَكةَ، وقد بَضَّعتْ قُرَيشٌ لَحمَه، ثم حَمَلوه على جَذَعةٍ، فقالوا: أتُحِبُّ أنَّ مُحمدًا مَكانَكَ؟ فقال: واللهِ ما أُحِبُّ أنِّي في أهلي ووَلَدي وأنَّ مُحمدًا شِيكَ بشَوكةٍ. ثم نادَى: يا مُحمدُ. فما ذَكَرتُ ذلك اليَومَ وتَركي نُصرَتَه في تلك الحالِ وأنا مُشرِكٌ لا أُؤمِنُ باللهِ العَظيمِ إلَّا ظَنَنتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَغفِرُ لي بذلك الذَّنبِ أبَدًا. قال: فتُصيبُني تلك الغُنظةُ. فقال عُمَرُ: الحَمدُ للهِ الذي لم يُفَيِّلْ فِراسَتي. فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، وقال: استَعِنْ بها على أمْرِكَ. فقالتِ امرَأتُه: الحَمدُ للهِ الذي أغْنانا عن خِدمَتِكَ. فقالَ لها: فهل لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ نَدفَعُها إلى مَن يَأْتينا بها أحوَجَ ما نَكونُ إليها. قالتْ: نَعَمْ. فدَعا رَجُلًا مِن أهلِ بَيتِه يَثِقُ به، فصَرَّها صُرَرًا ثم قال: انطَلِقْ بهذه إلى أرمَلةِ آلِ فُلانٍ، وإلى يَتيمِ آلِ فُلانٍ، وإلى مِسكينِ آلِ فُلانٍ، وإلى مُبتَلى آلِ فُلانٍ. فبَقيَتْ منها ذَهبيَّةٌ، فقال: أنْفِقي هذه. ثم عادَ إلى عَمَلِه، فقالتْ: ألَا تَشتَري لنا خادِمًا؟ ما فَعَلَ ذلكَ المالُ؟ قال: سيأْتيكِ أحوَجَ ما تَكونينَ
لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِ الشهيدِ حتى يبتدِرَهُ زَوْجتاه، كأنَّهما طيرانِ أضَلَّتَا فَصِيلَيْهما ببَراحٍ مِن الأرضِ، بِيَدِ كلِّ واحدةٍ منهما حُلَّةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
ذُكِرَ الشُّهَداءُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تجِفُّ الأرضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حتَّى تبتدِرَه زَوْجتاه، كأنَّهما ظِئْرانِ أضَلَّتا فَصيلَيْهما في بَراحٍ مِن الأرضِ، وفي يدِ كلِّ واحدةٍ منهما حُلَّةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
ذُكِرَ الشَّهيدُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تَجِفُّ الأرضُ مِن الشَّهيدِ حتَّى تَبْتدِراهُ زَوجتاهُ مِن الحُورِ العِينِ، كأنَّهما ظِئرانِ أظَلَّتا فَصِيلَهما في بَراحِ الأرضِ، بِيَدِ إحداهما -أو بيَدِ كلِّ واحدةٍ منهما- حُلَّةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
ذُكِرَ الشَّهيدُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِه حتى تَبْتَدِرَه زَوْجتاهُ، كأنَّهما ظِئْرانِ أضلَّتا فصيلَيْهما في بَراحٍ مِن الأرضِ بيَدِ -أو قال: في يَدِ- كُلِّ واحِدَةٍ منهما حُلَّةٌ، هي خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
ذُكِرَ الشَّهيدُ عنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا تَجِفُّ الأَرضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حتى يَبتَدِرَه زَوجَتاه، كأنَّهما ظِئْران أَظَلَّتا -أو أَضَلَّتا-، فَصيلَيهما بِبَراحٍ مِن الأَرضِ، بِيَدِ كُلِّ واحِدَةٍ -أو في يَدِ كُلِّ واحِدَةٍ- منهما حُلَّةٌ خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها
سألتُ ابنَ عَوْنٍ عن حَديثِ هِلالِ بنِ أبي زَينَبَ، عن شَهْرٍ، عن أبي هُرَيرةَ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حتى تَبتَدِرَه زَوجَتاه
إنَّه مسَّه شيءٌ مِن عذابِ القبرِ فقالَ لي : يا محمَّدُ فشفَعتُ إلى ربِّي أن يخفِّفَ عنهُ إلى أن تَجفَّ هاتانِ الجريدتانِ
لا تجِفُّ الأرضُ من دمِ الشَّهيدِ حتَّى تبتدِرَه زوجتاه
لا تَجِفُّ الأرضُ من دَمِ الشهيدِ حتى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ ، كأنهما ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا ، في بَرَاحِ الأرضِ ، وفي يَدِ كلِّ واحدةٍ حُلَّةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها
لا تَجِفُّ الأرضُ من دمِ الشهيدِ حتى تَبتدِرَهُ زوجتاهُ ؛ كأنَّهُما ظِئْرانِ أظَلَّتا فَصِيليْهِما في بِراجٍ من الأرضِ ، وفي يدِ كلِّ واحدةٍ مِنْهما حُلَّةٌ خيرٌ من الدنيا وما فِيها
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ إذ سمع شيئًا في قبرٍ ، فقال لبلالٍ : ائتني بجريدةٍ خضراءَ ؛ فكسرها باثنينِ ، وترك نصفها عند رأسِه ونصفها عند رجلِه ، فقال لهُ عمرُ : لم يا رسولَ اللهِ فعلتَ هذا بهِ ؟ قال : إنَّهُ مسَّهُ شيٌء من عذابِ القبرِ ؛ فقال لي : يا محمدُ ؛ فشفعتُ إلى ربي أن يُخَفِّفَ عنهُ إلى أن تَجِفَّ هاتانِ الجريدتانِ
ذُكِرَ الشَّهيدُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِ الشَّهيدِ حتى تَبتَدِرَ زَوجَتاه كأنَّهما ظِئرانِ أظَلَّتا فَصيلَيْهما في بَراحٍ مِنَ الأرضِ، وفي كُلٍّ منهما حُلَّةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها
حديثٌ في الشُّهداءِ [يعني حديث: ذُكِرَ الشَّهيدُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَجِفُّ الأرضُ مِن دَمِه حتى تَبْتَدِرَه زَوْجتاهُ، كأنَّهما ظِئْرانِ أضلَّتا فصيلَيْهما في بَراحٍ مِن الأرضِ بيَدِ -أو قال: في يَدِ- كُلِّ واحِدَةٍ منهما حُلَّةٌ، هي خَيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
حلة خير من الدنيا وما فيهالا يخرج حتى يتعالى النهارلا تجف الأرض من دم الشهيدلا حول ولا قوة إلا باللهخير من الدنيا وما فيهاحديث هلال بن أبي زينبتجف لسانك عن أعراضهميوم في الشهر لا يخرجطيران أضلتا فصيليهماتضم بطنك من أموالهملا تجف الأرض من دمهتجف يدك من دمائهمحلة خير من الدنيالا يجيب أحدا بليلالتقي آمين محفوظلا قوة إلا باللهالكويفة الصغرىلا تفيل فراستيعمر بن الخطاببراح من الأرضخبيب الأنصاريأضلتا فصيلهماخير من الدنياتبتدره زوجتاهأمر بالمعروفلا تجف الأرضسعيد بن عامرشفعت إلى ربيعمل بالباطليغنظ الغنظةالحور العينجريدة خضراءأمين محفوظعمل المنكريستخلف عمربراح الأرضعذاب القبرأمر بالحقدم الشهيدألف دينارالجريدتاناتق اللهأطع اللهفصيليهمايخفف عنهأموالهمأعراضهمأبو بكراستخلاففصيلهمايا محمدالشهداءدمائهمبطاعتهبتقواهالتقوىالشهيدزوجتاهفصيلينلا تجفتبتدرهالتقيأموالأعراضظئرانالأرضجنازةتقوىطاعةدماءبراحشفعتيخففبراجبلالحمصحلةربيتجفعمر
تخريج حديث تجف يدك من دمائهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








