أحاديث عن: أعراض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أعراض
⭐ حسن
📂 باب أن الشهيد في سبيل...
عن عبد الله بن الزبير قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله ﷺ حتى انتهى بعضُهم إلى دون الأعراض إلى جبل بناحية المدينة، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ، وقد كان حنظلة بن أبي عامر الثقفي هو، وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، فعلاه شداد بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال رسول الله ﷺ: «إن صاحبكم حنظلة تُغَسِّله الملائكة، فسلوا صاحبتَه».
فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال رسول الله ﷺ: «فذاك قد غسَّلته الملائكة».
فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال رسول الله ﷺ: «فذاك قد غسَّلته الملائكة».
حسن رواه ابن حبان في صحيحه (٧٠٢٥)، والحاكم (٣/ ٢٠٤) من طريق محمد بن إسحاق ابن إبراهيم، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قال: قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
من يحمي أعراضَ المؤمنينَ قال كعبٌ أنا قال ابنُ رواحةَ أنا قال إنك لتحسِنُ الشعرَ قال حسانُ بنُ ثابتٍ أنا إذنْ قال اهجُهمْ فإنه سيعُينُك عليهم روحُ القدسِ
مَن يَحمي أعراضَ المسلِمين ؟ قالَ كَعبٌ: أَنا وقالَ ابنُ رواحةَ: أَنا، قالَ: إنَّكَ لتَحسنُ الشِّعرَ . قالَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنا إذًا، قالَ: اهجُهُم، فإنَّهُ سَيعينُكَ علَيهم رُوحُ القُدُسِ
فيخرج الدَّجالُ في أعراضِ النَّاسِ
يرحمُ اللَّهُ امرأً كفَّ لسانَهُ عن أعراضِ المسلِمينَ
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن نُجَهِّزَ فاطمةَ حتى نُدْخِلَها على عليٍّ، فعَمَدْنا إلى البيتِ، ففَرَشْناه ترابًا لَيِّنًا من أعراضِ البطحاءِ، ثم حَشَوْنا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا فنَفَشْناه بأَيْدِينا، ثم أَطْعَمْنا تمرًا وزَبيبًا، وسَقَيْنا ماءً عَذْبًا، وعَمَدْنا إلى عُودٍ، فعَرَضْناه في جانبِ البيتِ لِيُلْقَى عليه الثوبُ، ويُعَلَّقَ عليه السِّقاءُ، فما رَأَيْنا عُرْسًا أحسنَ من عُرْسِ فاطمةَ
يكونُ للمسلمينَ ثلاثَةُ أَمْصَارٍ مصرٌ بِمُلْتَقَى البحرينِ ومِصْرٌ بِالْحِيَرَةِ وَمِصْرٌ بالشامِ فيفزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أَعْرَاضِ الناسِ فيُهْزَمُ مَنْ قِبَلَ المشرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُونَ المصرُ الذي بملْتَقَى البحرينِ فيصيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تَبْقَى تقولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تلْحَقُ بالأعرابِ وفرقَةٌ تلحقُ بالمصرِ الذي يَلِيهِمْ ومع الدَّجالِ سبعونَ ألفًا عليهم السِّيجَانُ فأكثَرُ تَبَعِهِ اليهودُ والنساءُ ثم يَأْتِي المصرَ الذي يليهِم فيَصِيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالمصرِ الذي يليهِم بِغَرْبِيِّ الشامِ وَيَنْحَازُ المسلمونَ إلى عقبَةِ أَفِيقَ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لهم فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذلِكَ عَلَيْهِمْ وتُصِيبُهُم مجاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شديدٌ حتى إِنَّ أَحَدَهُم لَيَخْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السحَرِ يا أيُّها الناسُ أتاكم الغَوْثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهم لبعضٍ إنَّ هَذَا لَصَوْتُ رجلٍ شَبْعَانَ وينزِلُ عِيسى بنُ مريمَ علَيْهِ السلامُ عندَ صلاةِ الفجْرِ فيقولُ له أميرُهم يا رُوحَ اللهِ تقدَّمْ فصلِّ فيقولُ هذِهِ الأمَّةُ أمراءُ بعضُهُم على بعضٍ فيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فإِذَا صَلَّى بِهِ أَخَذَ عِيسَى عَلْيِهِ السَّلَامُ حَرْبَتَهُ فيَذْهَبُ نَحْوَ الدجالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يذوبُ الرصاصُ فيَضَعُ حَرْبَتَهُ بينَ ثُنْدُوَتَيْهِ فيقتُلُهُ وينهَزِمُ أصحابُهُ فَلَيْسَ شيءٌ يومئِذٍ يُوَارِي مِنْهُمْ أحدًا حتى إنَّ الشجرةَ لَتَقُولُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ ويقولُ الحجرُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ جُمعةٍ لِنَعرِضَ مُصْحفًا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجُمعةُ أمَرَنَا، فاغْتَسَلْنا وتطيَّبْنا، ورُحْنا إلى الجُمعةِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فتحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٍ بمُلْتقى البحرينِ، ومِصرٍ بالجزيرةِ، ومِصرٍ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ جَيشٍ، فيَنهزِمُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُونَ المِصْرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ النَّاسُ ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقِيمُ وتقولُ: نُشامُّهُ ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم، ومع الدَّجَّالِ سَبْعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ، فأكثَرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساءُ، ثمَّ يأتي المِصْرَ الَّذي يَلِيهم، فيَفترِقُ أهْلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فرقةٍ تقولُ: نُشامُّهُ نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم بغَربيِ الشَّامِ، ويَنحازُ المُسلمونَ إلى عَقَبةِ أَفِيقَ، فيَبْعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، أو تُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهدٌ شَديدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأْكُلُه، فبيْنما هم كذلك إذ نادى مُنادٍ مِن السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكمُ الغوثُ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبعانَ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صَلاةِ الفجْرِ، فيقولُ له أميرُ النَّاسِ: تقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أُمَراءُ بعْضُهم على بعضٍ، تقدَّمْ أنت فصَلِّ بنا، فيَتقدَّمُ الأميرُ فيُصلِّي بهم، فإذا قَضى صَلاتَه أخَذَ عيسى ابنُ مريمَ حَرْبَتَه، فيَذهَبُ نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يَذوبُ الرُّصاصُ، فيَضَعُ حَربَتَه بيْن ثُنْدوتِه، فيَقتُلُه، ويَهزِمُ اللهُ أصحابَه، فليس شَيءٌ يُواري منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الحجَرَ والشَّجرَ لَيقولونَ: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ في يومِ جمُعةٍ لنَعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجمُعةُ أمَرَنا، فاغتَسَلْنا، ثُم أُتينا بطيبٍ فتَطيَّبْنا، ثُم جِئْنا المسجِدَ، فجلَسْنا إلى رَجلٍ، فحدَّثَنا عنِ الدَّجَّالِ، ثُم جاءَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فقُمْنا إليه فجلَسْنا، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ للمُسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلتَقى البَحريْنِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرٌ بالشامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ، فيُهزَمُ من قِبَلِ المَشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحريْنِ، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم، ومع الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهم السِّيجانُ، وأكثرُ تَبَعِه اليَهودُ والنساءُ، ثُم يَأْتي المِصرَ الذي يَليهِم فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم بغَربيِّ الشامِ، ويَنْحازُ المُسلِمونَ إلى عَقَبةِ أَفيقَ، فيَبعَثونَ سَرحًا لهم، فيُصابُ سَرحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، حتى إنَّ أحَدَهم لَيُحرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأكُلُه، فبَيْنما هُم كذلك، إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أَتاكمُ الغَوْثُ، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رَجلٍ شَبعانَ، ويَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صلاةِ الفَجرِ، فيقولُ له أميرُهم: يا رُوحَ اللهِ، تَقدَّمْ صَلِّ، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أمراءُ بعضُهم على بعضٍ، فيَتقدَّمُ أميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضى صلاتَه، أخَذَ عيسى حَربَتَه، فيذهَبُ نَحوَ الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ الدَّجَّالُ ذابَ، كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيضَعُ حَربَتَه بينَ ثَندُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهَزِمُ أصحابُه، فليس يومَئذٍ شيءٌ يُواري منهم أحَدًا، حتى إنَّ الشجرةَ لَتقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ، ويقولُ الحَجرُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ
يَكونُ للمسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ : مصرٌ بِمُلتقَى البحرَينِ ، ومصرٌ بالحيرةِ ، ومصرٌ بالشَّامِ . ففزعَ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فيخرجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ ، فيُهْزمُ من قبلِ المشرقِ ، فأوَّلُ مصرٍ يرِدُهُ المصرُ الَّذي بملتَقى البحرينِ ، فيصيرُ أَهْلُهُم ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقيم تقولُ : نُشامُّهُ ننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يَليهم . ومعَ الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهمُ السِّيجانُ وأَكْثرُ من معَهُ اليَهودُ والنِّساءُ ، ثمَّ يأتي المصرَ الَّذي يليهِ ، فيصيرُ أَهْلُهُ ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقولُ : نشامُّهُ وننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يليهم بغربي الشَّامِ وينحازُ المسلمونَ إلى عَقبةِ أفيق فيبعثونَ سرحًا لَهُم ، فيصابُ سَرحهم ، فيشتدُّ ذلِكَ عليهم وتصيبُهُم مجاعةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ شديدٌ ، حتَّى إنَّ أحدَهُم ليحرقُ وترَ قوسه فيأكلُهُ ، فبينما هم كذلِكَ إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ : يا أيُّها النَّاسُ ، أتاكمُ الغَوثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهُم لبعضٍ : إنَّ هذا لصَوتُ رجلٍ شبعانَ ، وينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، عَليهِ السَّلامُ ، عندَ صلاةِ الفجرِ ، فيقولُ لَهُ أميرُهُم : يا روحُ اللَّهِ ، تقدَّم صلِّ . فيقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ أمراءُ ، بعضُهُم على بعضٍ . فيتقدَّمُ أميرُهُم فيصلِّي ، فإذا قضى صلاتَهُ أخذَ عيسى حربتَهُ ، فيذهبُ نحوَ الدَّجال ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيضعُ حربتَهُ بين ثندُوتَيهِ فيقتلُهُ ويَهَزمُ أصحابُهُ ، فليس يومئذٍ شيءٌ يواري مِنهُم أحدًا ، حتَّى إنَّ الشَّجرةَ تقولُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ . ويقولُ الحجرُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
الشجرة تقول يا مؤمن هذا كافرالمصر الذي بملتقى البحرينذاب كما يذوب الرصاصالشجرة تقول يا مؤمنأعراض المؤمنينأعراض المسلميناليهود والنساءالمسيح الدجالأعراض البطحاءملتقى البحرينعيسى ابن مريمحسان بن ثابتمرفقتين ليفاعيسى بن مريمكعب بن مالكأعراض الناستمرا وزبيباثلاثة أمصارترابا ليناذوب الرصاصروح القدسابن رواحةيرحم اللهعقبة أفيقالملائكةكف لسانهالمسلمينماء عذباسبيل...الجزيرةالسيجانثندوتيهالشهيدالدجالالفتنةاليهودالنساءالحيرةغسلتهاهجهمالشعرأعراضفاطمةالغوثحربتهالشاميخرجامرألسانعرس
تخريج حديث أعراض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








