أحاديث عن: تدين لكم بها العجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: تدين لكم بها العجم
هل لكم في كلمةٍ تَدِينُ لكم بها العرَبُ، وتؤدِّي العجَمُ إليكم بها الجِزْيةَ؟! قالوا: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلا اللهُ
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ }
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لقُرَيْشٍ: إنَّه يُريدُ منهم كلمةً، تَدِينُ لهم بها العرَبُ، ويُؤدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}»
«مَرِضَ أبو طالِبٍ فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، وهُمْ حَوْلَه جُلوسٌ، وعِنْدَ رأسِه مَكانٌ فارِغٌ، فقامَ أبو جَهْلٍ فجَلَسَ فيه، فقالَ أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي ما لِقَوْمِك يَشْكونَك؟ قالَ: يا عَمِّ أُريدُهم على كَلِمةٍ تَدينُ لهم العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بِها العَجَمُ الجِزْيةَ، فقالَ: ما هي؟ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقاموا وهُمْ يقولونَ: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قالَ: ونَزَلَ القُرآنُ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} ذي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قَوْلِه: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا}»
عن جُنْدَعِ بنِ الصُّمَيلِ أتاهُ آتٍ فقال له : يا جُندعَ بنَ صُمَيلٍ أسلِم تسلَم وتغنَمْ ، من حرِّ نارٍ تضرَمْ ، فقال : ما الإسلامُ ؟ قال : البرأةُ من الأصنامِ ، والإخلاصُ للملكِ العلَّامِ ، قال : كيفَ السبيلُ إليه قال : قد اقتربَ ظهورُ ناجمٍ من العربِ ، كريمُ النسبِ ، غيرُ خاملِ النسبِ ، يطلعُ من الحرمِ ، تدينُ له العربُ والعجمِ ، فأخبر بذلك ابنَ عمِّه رافعَ بنَ خداشٍ فلمَّا بلغه مهاجَرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المدينةِ جاء فأسلمَ
خطبنا خالدُ بنُ الوليدِ فقال إنَّ أميرَ المؤمنين عمرُ بعثني إلى الشَّامِ وهي تهُمُّه فألقَى بوانِيَه فكان بَثِينةً وعسلًا أراد أن يُؤثِّرَ بها غيري ويبعثَني إلى الهندِ فقال رجلٌ من تحته اصبِرْ أيُّها الأميرُ فإنَّ الفتنَ قد ظهرت فقال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ وإنَّما ذاك بعده إذ كان النَّاسُ تدينُ بليِّ ذي بليٍّ وتذكَّر الرَّجلُ ما يجِدُ أرضًا ليس بها مثلُ الَّذي يفِرُّ منه ولا يجِدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(39)
تؤدي إليهم العجم الجزيةمهاجر النبي إلى المدينةأجعل الآلهة إلها واحداالإخلاص للملك العلامتدين له العرب والعجمتدين لهم بها العربظهور ناجم من العربالبرأة من الأصنامأمير المؤمنين عمرلا إله إلا اللهالقرآن ذي الذكرتدين لهم العربخالد بن الوليديطلع من الحرمكلمة واحدةكريم النسببثينة وعسلابن الخطابعزة وشقاقأسلم تسلملي ذي بليأبو طالبشيء عجابأبو جهلالجزيةآلهتهمالعربالعجمالشامالهندالفتنكلمةتدينتؤديقريشعذابآلهةيؤديعجاب
تخريج حديث تدين لكم بها العجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








