أحاديث عن: ترضعه أمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ترضعه أمه
كانَ جديٌ في بَني إسرائيلَ تُرضعُهُ أمُّهُ فترويَهُ ، فانفَلتَ يومًا، فرضعَ غنمًا كثيرةً، فلم يروَ، فأوحيَ إلى رجلٍ منهم: إنَّ مَثلَ هذا الجَديِ مَثلُ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكُم، يُعطَى الرَّجلُ ما يَكْفي الأُمَّةَ أوِ القَبيلةَ فلا يشبَعُ
كان جَدْيٌ في بني إسرائيلَ تُرضِعُه أُمُّه فتُرويه فانفَلَت يومًا فرضَع غنَمًا كثيرةً فلَمْ يَروَ فأُوحِيَ إلى رجُلٍ منهم أنَّ مَثَلَ هذا الجَدْيِ مَثَلُ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكم يُعطَى الرَّجُلُ ما يكفي الأُمَّةَ أو القبيلةَ فلا يشبَعُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان جَدْيٌ في غنَمٍ كثيرةٍ تُرْضِعُه أُمُّه فترويه فانفلَت يومًا فرضَع الغنمَ كلَّها ثمَّ لم يشبَعْ فقيل إنَّ مَثَلَ هذا قومٌ يأتون مِن بعدِكم يُعْطى الرَّجلُ منهم ما يكفي القَبيلةَ أو الأُمَّةَ ثمَّ لا يشبَعُ
كانَ في بَني إسرائيلَ جِديٌ ترضعُهُ أمُّهُ فترويهِ فأفلَتْ فارتضعَ الغنمَ ثمَّ لَم يشبعْ قالَ : فأوحيَ إليهِم أو إلى رجلٍ منهُم أنَّ مَثلَ هذا كمَثلِ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكُم يُعطَى الرَّجلُ منهُم ما يَكْفي الأمَّةَ والقبيلةَ ثمَّ لا يشبعُ
لَمْ يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ : عيسى ابنُ مريمَ وصاحبُ جُريجٍ كان في بني إسرائيلَ رجُلٌ يُقالُ له : جُريجٌ فأنشَأ صَومعةً فجعَل يعبُدُ اللهَ فيها فأتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثانيًا فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثالثًا فقال : صلاتي وأمِّي فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتْه أو ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال : فتذاكَر بنو إسرائيلَ يومًا جُرَيجًا فقالت بَغِيٌّ مِن بغايا بني إسرائيلَ : إنْ شِئْتُم أنْ أفتِنَه فتَنْتُه قالوا : قد شِئْنا قال : فانطلَقَتْ فتعرَّضَتْ لِجُرَيجٍ فلَمْ يلتفِتْ إليها فأتَتْ راعيًا كان يأوي إلى صَومعةِ جُرَيجٍ بغنَمِه فأمكَنْتُه نفسَها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا فقالت : هو مِن جُرَيجٍ فوثَب عليه قومٌ مِن بني إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهَدُّوا صَومعتَه فقال لهم : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنَيْتَ بهذه البَغيِّ فولَدَتْ غلامًا قال : وأين الغلامُ ؟ قالوا : هو ذا قال : فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ أتى الغلامَ فضرَبه بإِصبَعِه فقال له : يا غلامُ مَن أبوك ؟ قال : فلانٌ الرَّاعي قال : فوثَبوا يُقبِّلونَ رأسَه قالوا له : نَبني صومعتَك مِن ذهَبٍ فقال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنُوها مِن طينٍ كما كانت ) قال : ( وبيْنَما امرأةٌ في حِجْرِها ابنٌ تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكبٌ فقالتِ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فترَك الصَّبيُّ ثَدْيَ أُمِّه ثمَّ أقبَل على الرَّاكبِ ينظُرُ إليه فقال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ ثمَّ مُرَّ بامرأةٍ تُرجَمُ فقالتِ المرأةُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فترَك الصَّبيُّ أمَّه ثمَّ أقبَل على الأَمَةِ ينظُرُ إليها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقالتِ المرأةُ : يا بُنيَّ مَرَّ راكبٌ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ومُرَّ بهذه الأَمَةِ تُرجَمُ فقُلْتُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها : قال : يا أمَّاه إنَّ الرَّاكبَ جبَّارٌ مِن الجَبابرةِ وإنَّ هذه الأَمَةَ يقولونَ : سرَقَتْ ولَمْ تسرِقْ ويقولونَ : زَنَتْ ولَمْ تَزْنِ وهي تقولُ : حَسْبي اللهُ
لم يتكلَّمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، ورجُلٌ مِن بني إسرائيلَ [يُقالُ له : جُريجٌ فأنشَأ صَومعةً فجعَل يعبُدُ اللهَ فيها فأتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثانيًا فنادَتْه فلَمْ يلتفِتْ إليها ثمَّ أتَتْه يومًا ثالثًا فقال : صلاتي وأمِّي فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتْه أو ينظُرَ في وجوهِ المُومِساتِ قال : فتذاكَر بنو إسرائيلَ يومًا جُرَيجًا فقالت بَغِيٌّ مِن بغايا بني إسرائيلَ : إنْ شِئْتُم أنْ أفتِنَه فتَنْتُه قالوا : قد شِئْنا قال : فانطلَقَتْ فتعرَّضَتْ لِجُرَيجٍ فلَمْ يلتفِتْ إليها فأتَتْ راعيًا كان يأوي إلى صَومعةِ جُرَيجٍ بغنَمِه فأمكَنْتُه نفسَها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا فقالت : هو مِن جُرَيجٍ فوثَب عليه قومٌ مِن بني إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهَدُّوا صَومعتَه فقال لهم : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنَيْتَ بهذه البَغيِّ فولَدَتْ غلامًا قال : وأين الغلامُ ؟ قالوا : هو ذا قال : فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ أتى الغلامَ فضرَبه بإِصبَعِه فقال له : يا غلامُ مَن أبوك ؟ قال : فلانٌ الرَّاعي قال : فوثَبوا يُقبِّلونَ رأسَه قالوا له : نَبني صومعتَك مِن ذهَبٍ فقال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنُوها مِن طينٍ كما كانت ) قال : ( وبيْنَما امرأةٌ في حِجْرِها ابنٌ تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكبٌ فقالتِ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فترَك الصَّبيُّ ثَدْيَ أُمِّه ثمَّ أقبَل على الرَّاكبِ ينظُرُ إليه فقال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ ثمَّ مُرَّ بامرأةٍ تُرجَمُ فقالتِ المرأةُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فترَك الصَّبيُّ أمَّه ثمَّ أقبَل على الأَمَةِ ينظُرُ إليها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقالتِ المرأةُ : يا بُنيَّ مَرَّ راكبٌ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اجعَلِ ابني مِثْلَ هذا الرَّاكبِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ومُرَّ بهذه الأَمَةِ تُرجَمُ فقُلْتُ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَ هذه الأَمَةِ فقُلْتَ : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها : قال : يا أمَّاه إنَّ الرَّاكبَ جبَّارٌ مِن الجَبابرةِ وإنَّ هذه الأَمَةَ يقولونَ : سرَقَتْ ولَمْ تسرِقْ ويقولونَ : زَنَتْ ولَمْ تَزْنِ وهي تقولُ : حَسْبي اللهُ]
لم يتكلَّمْ في المهدِ إلا ثلاثةٌ : عيسى بنُ مريمَ، قال : وكان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له : جُرَيجٌ وكان عابدًا، فابتَنى صومَعةً فجعَل يصلِّي فيها، فأتَتْه أمُّه فقالتْ : يا جُرَيْجُ، فقال : يا ربِّ أمي وصلاتي، فأقبَل على صلاتِه فانصرفَتْ، ثم جاءَتْ يومًا آخَرَ ففعَل مثلَ ذلك، ثم جاءتْه يومًا ثالثًا ففعَل مثلَ ذلك، فقالتْ أمُّه : اللهم لا تُمِتْه حتى يَرى أو ينظُرَ في وُجوهِ المومِساتِ . قال : فذكَر يومًا بنو إسرائيلَ جُرَيجًا وفضلَه فقالتْ بغِيٌّ من بَغايا بني إسرائيلَ : إن شئتُم لأفتنَنَّه لكم، فقالوا : قد شئنا، فانطلقَتْ فتعرضَتْ لجُرَيجٍ فلم يلتفِتْ إليها، فأتَتْ راعيًا وكان يأوي إلى صومعَةِ جُرَيجٍ بغنمِه فأمكنَتْه من نفسِها فحملَتْ فولدَتْ غُلامًا، فقالتْ : هو من جُرَيجٍ، فأتاه بنو إسرائيلَ فضرَبوه وشتَموه وهدَموا صَومعتَه، فقال : ما شأنُكم ؟ فقالوا : زنَيتَ بهذه البغِيِّ وولدَتْ غُلامًا . قال : فأينَ الغُلامُ ؟ قال : فجيءَ به فقام وصلَّى ودعا ثم انصرَف إلى الغُلامِ فطعَنه بإصبَعِه وقال : باللهِ يا غُلامُ مَن أبوك ؟ قال : أبي الراعي . قال : فوثَب الناسُ إليه فجعَلوا يُقَبِّلونَه وقالوا : نبني صومعتَك من ذهبٍ . قال : لا حاجةَ لي في ذلك ابنوها كما كانتْ . قال : وبينا امرأةٌ جالسةٌ وفي حَجرِها ابنٌ لها تُرضِعُه إذ مرَّ بها راكبٌ ذو شارَةٍ، فقالتْ : اللهم اجعَلِ ابني مثلَ هذا، فترَك ثديَها ثم أقبَل إلى الراكبِ فنظَر إليه فقال : اللهم لا تجعَلْني مثلَ هذا، ثم أقبَل على ثديِها يمُصُّه . قال أبو هُرَيرَةَ : لكأني أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحكي مصَّه ووضْعَ إصبَعِه في فيه فجعَل يمُصُّها . ثم مرَّ بأَمةٍ معَها الناسُ تضرِبُها فقالتْ : اللهم لا تجعَلْ ابني مثلَ هذه، فترَك ثديَها ثم نظَر إليها وقال : اللهم اجعَلْني مثلَها . فعِندَ ذلك تراجَعا الحديثَ فقالتْ : خلفي أي بني مرَّ بي الراكبُ ذو شارَةٍ فقلتُ : اللهم اجعَلِ ابني مثلَ هذا، قلتَ : اللهم لا تجعلني مثلَه، ثم مرَّ بي هذه الأَمةُ فقلتُ : اللهم لا تجعَلِ ابني مثلَ هذه الأَمةِ، فقلتُ : اللهم اجعَلْني مثلَها . فقال : يا أُمَّتاه إن الراكبَ الذي مرَّ بكِ جبَّارٌ فدعوتِ اللهَ أن يجعلَني مثلَه، فقلتُ : اللهم لا تجعَلْني مثلَه . وهذه يقولونَ سَرقَتْ، ولم تسرِقْ، وزنَتْ، ولم تزْنِ وهي تقولُ : حسبيَ اللهُ
كانَ مَلِكٌ فيمَن كان قَبلَكُم، وكانَ له ساحِرٌ فلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قال للمَلِكِ: إنِّي قد كَبِرَت سِنِّي، وحَضَرَ أجَلي، فادفَعْ إلَيَّ غُلامًا فلْأُعَلِّمْه السِّحرَ، فدَفَعَ إلَيه غُلامًا، فكانَ يُعَلِّمُه السِّحرَ، وكانَ بَينَ السَّاحِرِ وبَينَ المَلِكِ راهِبٌ، فأتى الغُلامُ على الرَّاهِبِ، فسَمِعَ مِن كَلامِه فأعجَبَه نَحوُه وكَلامُه، فكانَ إذا أتى السَّاحِرَ ضَرَبَه وقال: ما حَبَسَكَ؟ وإذا أتى أهلَه ضَرَبوه وقالوا: ما حَبَسَكَ؟ فشَكا ذلك إلى الرَّاهِبِ، فقال: إذا أرادَ السَّاحِرُ أن يَضرِبَكَ فقُل: حَبَسَني أهلي، وإذا أرادَ أهلُكَ أن يَضرِبوكَ فقُل: حَبَسَني السَّاحِرُ، قال: فبَينَما هو كَذلك إذ أتى ذاتَ يَومٍ على دابَّةٍ فظيعةٍ عَظيمةٍ، وقد حَبَسَتِ النَّاسَ، فلا يَستَطيعونَ أن يَجوزوا، فقال: اليَومَ أعلَمُ أمرُ الرَّاهِبِ أحَبُّ إلى اللهِ أم أمرُ السَّاحِرِ؟ فأخَذَ حَجَرًا فقال: اللهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهِبِ أحَبَّ إلَيكَ وأرضى لَكَ مِن أمرِ السَّاحِرِ، فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حَتَّى يَجوزَ النَّاسُ، ورَماها فقَتَلَها، ومَضى النَّاسُ، فأخبَرَ الرَّاهِبَ بذلك، فقال: أي بُنَيَّ، أنتَ أفضَلُ مِنِّي، وإنَّكَ سَتُبتَلى، فإنِ ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ، فكانَ الغُلامُ يُبرِئُ الأكمَهَ وسائِرَ الأدواءِ ويَشفيهم، وكانَ جَليسٌ للمَلِكِ فعَميَ، فسَمِعَ به، فأتاه بهَدايا كَثيرةٍ فقال: اشفِني ولَكَ ما هاهنا أجمَعُ، فقال: ما أشفي أنا أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فإن أنتَ آمَنتَ به دَعَوتُ اللهَ فشَفاكَ، فآمَنَ فدَعا اللهَ له فشَفاه، ثُمَّ أتى المَلِكَ، فجَلَسَ منه نَحوَ ما كان يَجلِسُ، فقال له المَلِكُ: يا فُلانُ، مَن رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ؟ فقال: رَبِّي، قال: أنا؟ قال: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم. فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حَتَّى دَلَّه على الغُلامِ، فبَعَثَ إلَيه فقال: أي بُنَيَّ قد بَلَغَ مِن سِحرِكَ أن تُبرِئَ الأكمَهَ والأبرَصَ وهذه الأدواءَ؟ قال: ما أشفي أنا أحَدًا، ما يَشفي غَيرُ اللهِ، قال: أنا؟ قال: لا. قال: أولَكَ رَبٌّ غَيري؟ قال: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، فأخَذَه أيضًا بالعَذابِ، فلَم يَزَلْ به حَتَّى دَلَّ على الرَّاهِبِ، فأُتيَ بالرَّاهِبِ، فقال: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه، وقال للأعمى: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فوُضِعَ المِنشارُ في مَفرِقِ رَأسِه حَتَّى وقَعَ شِقَّاه في الأرضِ، وقال للغُلامِ: ارجِعْ عَن دينِكَ، فأبى، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ إلى جَبَلِ كَذا وكَذا، فقال: إذا بَلَغتُم ذِروتَه فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فدَهدِهوه مِن فوقِه، فذَهَبوا به، فلَمَّا عَلَوا به الجَبَلَ قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فرَجَفَ بهمُ الجَبَلُ فتَدَهدَهوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ فقال: كَفانيهمُ اللهُ، فبَعَثَ به مَعَ نَفَرٍ في قُرقورٍ، فقال: إذا لَجَجتُم به البَحرَ، فإن رَجَعَ عَن دينِه وإلَّا فغَرِّقوه، فلَجَجوا به البَحرَ، فقال الغُلامُ: اللهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فغَرِقوا أجمَعونَ، وجاءَ الغُلامُ يَتَلَمَّسُ حَتَّى دَخَلَ على المَلِكِ، فقال: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ، ثُمَّ قال للمَلِكِ: إنَّكَ لَستَ بقاتِلي حَتَّى تَفعَلَ ما آمُرُكَ به، فإن أنتَ فعَلتَ ما آمُرُكَ به قَتَلتَني، وإلَّا فإنَّكَ لا تَستَطيعُ قَتلي، قال: وما هو؟ قال: تَجمَعُ النَّاسَ في صَعيدٍ، ثُمَّ تَصلُبُني على جِذعٍ فتَأخُذُ سَهمًا مِن كِنانَتي، ثُمَّ قُل: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك قَتَلتَني، ففَعَلَ ووضَعَ السَّهمَ في كَبِدِ قَوسِه ثُمَّ رَمى، فقال: بسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، فوضَعَ السَّهمَ في صُدغِه، فوضَعَ الغُلامُ يَدَه على مَوضِعِ السَّهمِ وماتَ، فقال النَّاسُ: آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، فقيلَ للمَلِكِ: أرَأيتَ ما كُنتَ تَحذَرُ؟ فقد واللهِ نَزَلَ بكَ، قد آمَنَ النَّاسُ كُلُّهم! فأمَرَ بأفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت فيها الأُخدودُ وأُضرِمَت فيها النِّيرانُ، وقال: مَن رَجَعَ عَن دينِه فدَعوه، وإلَّا فأقحِموه فيها، قال: فكانوا يَتَعادَونَ فيها ويَتَدافَعونَ، فجاءَتِ امرَأةٌ بابنٍ لَها تُرضِعُه، فكَأنَّها تَقاعَسَت أن تَقَعَ في النَّارِ، فقال الصَّبيُّ: يا أُمَّه، اصبِري؛ فإنَّكِ على الحَقِّ
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، قال: وكانَ مِن بَني إسرائيلَ رَجُلٌ عابِدٌ يُقالُ لَه: جُرَيجٌ، فابتَنى صَومَعةً وتَعَبَّدَ فيها، قال: فذَكَرَ بَنو إسرائيلَ يَومًا عِبادةَ جُرَيجٍ، فقالت بَغيٌّ منهم: لَئِن شِئتُم لَأفتِنَنَّه، فقالوا: قد شِئنا، قال: فأتَته فتَعَرَّضَت لَه، فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأمكَنَت نَفسَها مِن راعٍ كانَ يَأوي غَنَمَه إلى أصلِ صَومَعةِ جُرَيجٍ، فحَمَلَت، فولَدَت غُلامًا، فقالوا: مِمَّن؟ قالت: مِن جُرَيجٍ. فأتَوْه فاستَنزَلوه، فشَتَموه وضَرَبوه وهَدَموا صَومَعَتَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: إنَّكَ زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت غُلامًا. قال: وأينَ هو؟ قالوا: ها هو ذا. قال: فقامَ فصَلَّى ودَعا، ثُمَّ انصَرَفَ إلى الغُلامِ فطَعَنَه بإصبَعِه، وقال: باللهِ يا غُلامُ، مَن أبوكَ؟ قال: أنا ابنُ الرَّاعي. فوثَبوا إلى جُرَيجٍ فجَعَلوا يُقَبِّلونَه، وقالوا: نَبني صَومَعَتَكَ مِن ذَهَبٍ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ابنوها مِن طينٍ كما كانَت. قال: وبَينَما امرَأةٌ في حِجرِها ابنٌ لَها تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الرَّاكِبِ فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه. قال: ثُمَّ عادَ إلى ثَديِها يَمَصُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحكي صَنيعَ الصَّبيِّ ووضعِه إصبَعَه في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ تُضرَبُ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الأَمَةِ، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها. قال: فذلك حينَ تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلْقى! مَرَّ الرَّاكِبُ ذو الشَّارةِ فقُلتُ: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومُرَّ بهذه الأَمَةِ فقُلتُ: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقُلتَ: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: يا أُمَّتاه إنَّ الرَّاكِبَ ذا الشَّارةِ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وإنَّ هذه الأَمَةَ يَقولونَ: زَنَت، ولَم تَزنِ، وسَرَقَت، ولَم تَسرِقْ، وهيَ تَقولُ: حَسبيَ اللهُ
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازِنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبْيَ والنِّساءَ فأتيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ من كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظِرُ امنُنْ على بَيضَةٍ قد عاقها قدَرٌ مُشتَّتٌ شملُها في دهرِها غِيَرُ أبقت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهم الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختَبرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنت ترضعُها وإذ يزينُك ما تأتي وما تذرُ لا تجعلنَّا كمن سالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرتْ وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبِسِ العفوَ من قد كنتَ ترضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتهرُ يا خيرَ من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تُلبِسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعفو عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
لمَّا أَسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يومَ هَوَازِنَ ، وذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ ، أتيْتُهُ ، فَأنْشَدْتُهُ أَقُولُ : امْنُنْ عَلَيْنا رسولَ اللهِ في كَرَمٍ* فإنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ ونَنْتَظِرُ*امْنُنْ على بَيْضَةٍ قد عَاقَها قَدَرٌ*مُشَتَّتٌ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ*أَبْقَتْ لَنا الدَّهْرَ هَتَّافًا على حَزَنٍ*عَلَى قُلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغُمَرُ*إنْ لمْ تَدَارَكْمُ نُعْماءُ تَنْشُرُها*يا أَرْجَحَ الناسِ حِلْمًا حينَ يُخْتَبَرُ*امْنُنْ على نِسْوَةٍ قد كُنْتَ تَرْضَعُها*إِذْ فُوكَ تَمْلأَهُ من مَخْضِها الدَّرَرُ*إِذْ أنتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُها*وَإِذْ يَزِينُكَ ما تأتي وما تَذَرُ*لا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ*وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ* إنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْماءِ إنْ كُفِرَتْ*وَعندَنا بعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ*فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قد كُنْتَ تَرْضَعُهُ*مِنْ أُمَّهاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهَرٌ* يا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيادِ لهُ*عندَ الهَياجِ إذا ما اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ*إنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ*هَذِي البَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وتَنْتَصِرُ*فَاعْفُ عَفَا اللهُ عَمَّا أنتَ رَاهِبُهُ*يومَ القيامةِ إِذْ يُهْدَى لكَ الظَّفَرُ*فلمَّا سمعَ هذا الشِّعْرَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كان لي ولِبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ فهوَ لَكُمُ . وقالتْ قُرَيْشٌ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ . وقَالَتِ الأنْصارُ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ
أنَّ أبا جَروَلٍ زُهَيرَ بنَ صُرَدٍ الجُشَميَّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ ويَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه وأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ … فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ … على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْها نَعماءُ تَنشُرُها … يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها … إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها … وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه … واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت … وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه … مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به … عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه … هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاعفُ عفا اللهُ عما أنت راهِبُه … يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ فلمَّا سَمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه
لَمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ -يومَ هَوازِنَ- وذهَبَ يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ ** فَإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ ** مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَتَّافًا عَلَى حَزَنٍ ** عَلَى قُلُوبِهِمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا ** يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ تُخْتَبَرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَخْضِهَا الدِّرَرُ إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ** وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ ** وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ ** وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا اليَوْمِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ** مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهِرُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيَادِ لَهُ ** عَنِ الهِياجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ ** هَادِي البَرِيَّةِ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ فَاعْفُو عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ** يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال: ما كان لي ولعبدِ المطَّلِبِ فهو لكم، وقالتْ قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه، وقالتِ الأنصارُ: ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه
لما أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ يومَ هوازنٍ وذهب يُفرِّقُ الشُّبَّانَ والسَّبيَ أنشدتُه هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ فِي كَرمٍ ... فَإِنَّكَ المَرءُ نَرجوهُ ونَنتظِرُ امنُنْ عَلى بَيضَةٍ قد عاقها قَدَرٌ ... مُفَرَّقًا شَملُها فِي دَهرِهَا غِيَرُ أَبقَتْ لَنَا الدَّهرَ هَتَّافًا عَلَى حُزُنٍ ... على قُلوبهمُ الغمَّاءُ وَالغُمَرُ إِن لَم تَدَارَكْهُمُ نَعماءُ تَنشُرُهَا ... يَا أَرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حِينَ يُخْتَبَرُ امنُنْ عَلَى نِسوَةٍ قَد كُنتَ تَرضَعُهَا ... وَإِذ يَزِينُكَ مَا تأتي وما تَذَرُ لا تجعَلَنَّا كَمن شَالَتْ نَعامَتُهُ ... فَاستَبِقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعشَرٌ زُهَرُ إِنا لَنَشكُرُ لِلنَّعمَاءِ إِذ كُفِرَتْ ... وعندَنَا بَعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ فَأَلْبِسِ العَفوَ مَنْ قَد كُنتَ تَرضَعُهُ ... مِن أُمَّهَاتِكَ إِنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يَا خَيرَ مَن مَرحَتْ كَمْتُ الجِيَادِ بِهِ ... عِندَ الهَيَّاجِ إِذا ما استَوقَدَ الشَّرَرُ إِنَّا نُؤمِّلُ عَفوًا منكَ نَلبَسُهُ ... هَادي البَرِيَّةِ إِذ تَعفو وتنتَصِرُ فَاعفُ عَفا اللهُ عَمَّا أنتَ راهِبُهُ ... يومَ القيامَةِ إذ يَهدي لَكَ الظُّفَرُ فلما سمع هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولهِ وقالتِ الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه
لمَّا أسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ، وذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشأْتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امْنُنْ علينا رسولَ اللهِ في كَرَمٍ فإنَّكَ المَرءُ نَرْجوهُ ونَنتَظِرُ امْنُنْ على بَيْضةٍ قد عاقَها قَدَرٌ مُشَتِّتٌ شَملَها في دَهرِها غِيَرُ أبقَتْ لنا الدَّهرَ هَتَّافًا على حَزَنٍ على قُلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغَمَرُ إنْ لم تَدارَكْهم رَحماءُ تَنشُرُها يا أرجَحَ الناسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امْنُنْ على نِسْوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها إذْ فُوكَ يَملَؤُه مِن مَحضِها الدُّرَرُ إذْ كُنتَ طِفلًا صَغيرًا كُنتَ تَرضَعُها وإذْ يَزينُكَ ما تَأْتِي وما تَذَرُ لا تَجعَلَنَّا كمَن شالَتْ نَعامَتُه واستَبْقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهُرُ إنَّا لَنَشكُرُ للنَّعْماءِ إذْ كُفِرتْ وعِندَنا بعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فألْبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه مِن أُمَّهاتِكَ إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خَيرَ مَن مَرَحتْ كُمُتُ الجيادِ به عِندَ الهِياجِ إذا ما استَوقَدَ الشَّرَرُ إنَّا نُؤَمِّلُ عَفوًا مِنكَ تُلبِسُه هَذي البَريَّةَ إذْ يَعْفو ويَنتَصِرُ فاعْفُو عَفا اللهُ عمَّا أنتَ راهِبُه يَومَ القِيامةِ إذْ يُهدَى لكَ الظَّفَرُ فلمَّا سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان لي ولِبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم. وقالتْ قُرَيشٌ: ما كانَ لنا فهو للهِ ولرسولِه. وقالتِ الأنصارُ: ما كانَ لنا فهو للهِ ولرسولِه
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ يومَ هوازنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ فأتيتُه فأنشدتُه أقولُ هذا الشِّعرَ من البسيطِ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ في كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظرُ امنُنْ على بَيْضةٍ قد عاقها قدرٌ مشتَّتٌ شملُها في دهرٍها غِيرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهمُ الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختبَرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنتَ تَرضعُها وإذ فوك تملؤُه من محضِها الدُّرَرُ إذ أنت طفلٌ صغيرٌ كنتَ ترضعُها وإذ يزيْنَك ما تأتي وما تذَرُ لا تجعلنَّا كمن شالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرت وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبسِ العفوَ من قد كنتَ تَرضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتَهَرُ يا خيَر من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تلبسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعْفُ عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع هذا الشِّعرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
قال أبو جَروَلٍ زُهَيرُ بنُ صُردٍ الجُشَميُّ: لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ أتَيتُه، فأنشَأتُ أقولُ في هَذا الشِّعرِ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْهم نَعماءُ تَنشُرُها يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ له عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاغفِرْ عفا اللهُ عمَّا أنت راهِبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه"، وقالت الأنصارُ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه"
لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ يَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه فأنشَدتُه أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكهم نَعماءُ تَنشُرُها يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاغفِرْ عفا اللهُ عمَّا أنت راهِبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ قال: فلمَّا سَمِع هذا الشِّعرَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم" قالت قريشٌ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه"، وقالت الأنصارُ: "ما كان لنا فهو للهِ ولرسولِه"
لمَّا أسَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازنَ وذَهَبَ يفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ أتيتُهُ فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُن علَينا رسولَ اللَّهِ في كرمٍ **امنُن على بيضَةٍ قد عاقَها قدرُ / أبقَت لنا الدَّهر هتَّافًا على حزَنٍ ** إن لم تَدارَكْهُم نعماءُ تنشرُها / امنُن على نسوةٍ قد كنتَ ترضَعُها** إذ أنتَ طِفل صَغير كنتَ ترضَعُها / لا تجعلَنَّا لَمن شالَت نعامَتُهُ** إنا لنشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت / فألبِسِ العفوَ من قد كُنتَ تَرضَعُهُ** يا خيرَ من مَرِحَت كُمتُ الجيادِ بهِ / إنا نؤمِّلُ عفوًا منكَ تُلبسُهُ ** فاعفُ عفا اللَّه عمَّا أنتَ راهبُهُ / فإنَّكَ المرءُ نرجوه وننتَظرُ / مُشتَّتٌ شملُها في دَهرها غِيرُ** على قلوبِهم الغمَّاءُ والغُمرُ / يا أرجحَ النَّاسِ حِلمًا حين يُختَبَرُ / إذ فوكَ يملأهُ من مخضِها الدُّرَرُ**وإذ يَزينُك ما تأتي وما تذَرُ / واستبقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زُهرٌ**وعندنا بعد هذا اليومِ مدَّخَرُ / مِن أمهاتِكَ إنَّ العفوَ مُشتَهَرُ**عند الهياجِ إذا ما استوقَدَ الشَّرَرُ / هذِه البريَّةُ إذ تَعفو وتنتَصرُ **يومَ القيامةِ إذ يُهدى لكَ الظَّفَرُ قالَ: فلمَّا سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الشَّعرَ، قالَ: ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم، وقالت قُرَيْشٌ: ما كانَ لَنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِهِ، وقالت الأنصارُ: ما كانَ لَنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِهِ
أنَّ أبا جَروَلٍ زُهَيرَ بنَ صُرَدٍ الجُشَميَّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا أسَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ ويَومَ هَوازِنَ، وذَهَب يُفرِّقُ السَّبيَ والشَّاءَ، أتَيتُه وأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ: امنُنْ علينا رَسولَ اللهِ في كَرَمٍ … فإنَّك المَرءُ نَرجوه ونَنتَظِرُ امنُنْ على بَيضةٍ قد عاقَها قدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمُلها في دَهرِها غِيَرُ أبقَت لنا الدَّهرَ هتافًا على حُزنٍ … على قُلوبهمُ الغَماءُ والغِمرُ إن لم تَدارَكْها نَعماءُ تَنشُرُها … يا أرجَحَ النَّاسِ حِلمًا حينَ يُختَبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كُنتَ تَرضَعُها … إذ فوكَ يَملؤُه مِن مَحضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طِفلٌ صَغيرٌ كُنتَ تَرضَعُها … وإذ يَزينُك ما تَأتي وما تَذَرُ لا تَجعَلْنا كَمَن شالت نَعامَتُه … واستَبقِ مِنَّا فإنَّا مَعشَرٌ زُهرُ إنَّا لنَشكُرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرَت … وعِندَنا بَعدَ هذا اليَومِ مُدَّخَرُ فأَلبِسِ العَفوَ مَن قد كُنتَ تَرضَعُه … مِن أُمَّهاتِك إنَّ العَفوَ مُشتَهَرُ يا خيرَ من مَرَحت كُمتُ الجيادِ به … عندَ الهِياجِ إذا ما استُوقِدَ الشَّرَرُ إنَّا نؤمِّلُ عَفوًا منك تُلبِسُه … هذي البَريَّةُ إذ تعفو وتنتَصِرُ فاعفُ عفا اللهُ عما أنت راهِبُه … يومَ القيامةِ إذ يُهدى لك الظَّفَرُ فلمَّا سَمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال: "ما كان لي ولبني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم"، وقالت قريشٌ: ما كان لنا فهو للهِ ولرَسولِه
لمَّا كانَ يومُ حنينٍ ، أسَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم . فبينما هوَ يَميزُ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ ، وثَبْتُ حتَّى قعدتُ بينَ يديهِ . فجعلتُ أذَّكِّرُه حيثُ نشأَ وشبَّ في هوازِنَ ، وحيثُ أرضعوهُ . فأنشأتُ أقولُ : امنُن علينا رسولَ اللَّهِ في كرمٍ* فإنَّكَ المرءُ نرجوهُ ونَنتظرُ* امنُن على بيضةٍ قد عاقها قدرٌ* مفرَّقٌ شملُها في دَهرِها غِيَرُ* أبقت لنا الحرب هتَّافًا على حَزنٍ* على قلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغُمَرُ* إن لم تدارَِكْهُمْ نعماءُ تنشرها* يا أرجحَ النَّاس حِلما حين يُخْتبَرُ* امنُن على نسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها* إذ فوك يملؤُه مِن مَحضِها الدُّررُ* إذ أنتَ طفلٌ صغيرٌ كنتَ ترضعُها* وإذ يَزينُكَ ما تأتِي وما تذَرُ* يا خيرَ من فرِحتْ كُمُتُ الجيادِ بِه* عندَ الهِياجِ إذا ما استوقدَ الشَّررُ* لا تجعلَنَّا كمن شالَت نعامتُهُ* واستبقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زُهرُ* إنَّا نؤمِّلُ عفوًا منك تُلبسُهُ* هذي البريَّةَ إذ تعفو وتَنتصِرُ* إنَّا لنشكُرُ للنَّعْماءِ إذ كُفِرتْ* وعندنا بعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ* فألبِسِ العفوَ مَن قد كنتَ تَرضَعُهُ* من أمَّهاتِك إن العفوَ مُنتظَرُ* واعفُ عفا اللَّهُ عمَّا أنتَ راهبُهُ* يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لَك الظَّفَرُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لكُم . وقالت الأنصارُ : ما كانَ لنا فَهوَ للَّهِ ولرسولِه . فردَّ المسلمونَ ما كانَ في أيديهم منَ الذَّراريِّ والأموالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
يعطى الرجل ما يكفي الأمة فلا يشبعلم يتكلم في المهد إلا ثلاثةيعطى الرجل ما يكفي القبيلةما كان لي ولبني عبد المطلبقوم يأتون من بعدكمبسم الله رب الغلاملم يتكلم في المهدالراكب ذو الشارةآمنا برب الغلامرضع غنما كثيرةرضع الغنم كلهابنو عبد المطلببني عبد المطلبعيسى ابن مريمعيسى بن مريمبني إسرائيلارتضع الغنمالمرأة ترضعزهير بن صرديوم القيامةيعطى الرجليكفي الأمةالأمة ترجمامنن عليناعبد المطلبغنم كثيرةترضعه أمهصاحب جريجحسبي اللهرسول اللهالمومساتأبو جروليوم حنينلا يشبعلم يشبعالقبيلةالأخدودالأنصارفهو لكمالذراريالأمواللم يروفترويهالراعيالغلامالراكبالساحرالراهبانفلتفأفلتثلاثةالأمةالبغيصومعةالملكالصبيهوازنالسبيربيعةالعفوالشعرأنصاريرويأوحيترضعيعطىجريجحنينامننقريشالمنبيضةجديمثلغنمراععفومضرسبيشعر
تخريج حديث ترضعه أمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








