أحاديث عن: تركه استخارة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تركه استخارة الله
منْ سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُهُ اللهَ، و منْ سعادةِ ابنِ آدمَ رضاهُ بما قضَى اللهُ ومنْ شَقَاوةِ ابنِ آدمَ تركُهُ استخارةَ اللهِ، و منْ شقاوةِ ابنِ آدمِ سخطُه بما قضى اللهُ لهُ
مِن سعادةِ ابنِ آدمَ؛ استِخارَتُه إلى اللهِ، ومِن شِقْوةِ ابنِ آدَمَ؛ تَركُه استخارةَ اللهِ
مِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ استِخارَتُه اللَّهَ، ومِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ رِضاه بما قَضى اللهُ، ومِن شَقاوةِ ابنِ آدَمَ تَركُه استِخارةَ اللهِ، ومِن شَقاوةِ ابنِ آدَمَ سَخَطُه بما قَضى اللهُ له
مِن سعادةِ ابنِ آدمَ كثرةُ استخارةِ اللهِ - تعالى - ورِضاؤُه بما قَضى اللهُ - تعالى - له ، ومِن شَقاوةِ ابنِ آدمَ تركُه استخارةَ اللهِ - تعالى - وسخَطُه بما قَضى اللهُ - تعالى
مِن سَعادةِ ابنِ آدمَ كثرةُ استِخارةِ اللهِ تعالى ، ورِضاه بما قَضى اللهُ لهُ ومِن شَقاوةِ ابنِ آدمَ ترْكُه استِخارةَ اللهِ وسَخَطُه بما قضَى اللهُ له
مِنْ سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُه اللهَ ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله عز وجل
من سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُه اللهَ ، و من سعادةِ ابنِ آدمَ رضاه بما قضَى اللهُ ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ تركُه استخارةَ اللهِ ، و من شقاوةِ ابنِ آدمَ سخطُه بما قضَى اللهُ له
من سعادةِ ابنِ ادمَ استِخَارتُهُ اللهَ، ومن سعادةِ ابنِ ادمَ رِضَاهُ بما قَضَى اللهُ، ومن شِقْوَةِ ابنِ ادمَ تَرْكُهُ استخارةَ اللهِ، ومن شِقْوَةِ ابنِ ادمَ سَخَطُهُ بما قضى اللهُ عز وجل
من سعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُهُ اللَّهَ تعالى [ومن سعادةِ ابنِ ادمَ رِضَاهُ بما قَضَى اللهُ، ومن شِقْوَةِ ابنِ ادمَ تَرْكُهُ استخارةَ اللهِ، ومن شِقْوَةِ ابنِ ادمَ سَخَطُهُ بما قضى اللهُ عز وجل]
مِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ استِخارَتُهُ اللهَ، ومِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ رِضاهُ بما قَضى اللهُ، ومِن شِقْوةِ ابنِ آدَمَ تَركُهُ استِخارةَ اللهِ، ومِن شِقْوةِ ابنِ آدَمَ سَخَطُهُ بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ
من سعادةِ ابنِ آدمَ رضاه بما قضَى اللهُ له ومِن شقاوةِ ابنِ آدمَ تركُه استخارةَ اللهِ ومِن شقاوةِ ابنِ آدمَ سُخطُه بما قضَى اللهُ له
مِن سعادةِ ابنِ آدمَ رضاهُ بما قضى اللَّهُ لهُ ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ تركُهُ استخارةَ اللَّهِ ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ سخطُهُ بما قضى اللَّهُ له
مِن سعادةِ ابنِ آدمَ رِضاه بما قَضى اللهُ له، ومِن شقاوةِ ابنِ آدمَ تَرْكُه استخارةَ اللهِ، ومِن شقاوةِ ابنِ آدمَ سَخَطُه بما قضى اللهُ له
من سعادةِ - ابنِ آدمَ رضاه بما قضى اللهُ له، ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ تركُه استخارةَ اللهِ، ومن شقاوة ابنِ آدمِ سخَطُه بما قضى اللهُ له
مِن شقوةِ ابنِ آدمَ تركُهُ استِخارةَ اللهِ
من سعادةِ ابنِ آدمَ رضاهُ بما قضى اللهُ لهُ, ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ تركُه استخارةَ اللهِ, ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ سَخَطُه بما قضى اللهُ له
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بكْرٍ جاء العبَّاسُ وعلِيٌّ إلى أبي بكْرٍ في أشياءَ ترَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكْرٍ: شيءٌ ترَكهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمْ يُحرِّكْهُ لا أُحرِّكْهُ، فلمَّا استُخلِفَ عُمرُ اختَصَما، إليه، فقال عمرُ: شيءٌ ترَكهُ أبو بكْرٍ، إنِّي لأَكرَهُ أنْ أُحرِّكَهُ، فلمَّا وَلِيَ عُثمانُ اختَصَما إليه، قال: فسكَت عُثمانُ، ونكَّس رأسَهُ، فقال ابن عبَّاسٍ، فضرَبْتُ بِيَدِي على كَتِفَيِ العبَّاسِ، وقُلْتُ: يا أبَتاهُ، أقسَمْتُ عليكَ لَمَا سلَّمْتَهُ لعلِيٍّ، قال: فسلَّمهُ لعلِيٍّ
أن النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم أتى برجلٍ قد قتلَ رجلاَ فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ يقتلُه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم لجلسائِه: القاتلُ والمقتولُ في النارِ قال فاتبعَه رجلٌ فأخبرَه فلما أخبرَه تركَه قال فلقد رأيتُه يجرُّ نِسعتَه حين تركَه يذهبُ, فذكرتُ ذلك لحبيبٍ فقال: حدثني سعيدُ بنُ أشوعَ قال وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم أمر الرجلَ بالعفوِ
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه
كان وهبُ بنُ عميرٍ شهِدَ أحدًا كافرًا فأصابَتْهُ جِراحَةٌ فكان في القَتْلَى فمرَّ به رجلٌ منَ الأنصارِ فعرفَهُ فوضعَ سيفَهُ في بطنِهِ حتى خرجَ منْ ظهرِهِ ثم تركَهُ فلما دخل الليلُ وأصابَهُ البرْدُ لحِقَ بمكةَ فبرأَ فاجتمَعَ هو وصفوانُ بنُ أميةَ في الحجرِ فقال لصفوانَ بنِ أميةَ لولا عيالِي ودينٌ علَيَّ لأحبَبْتُ أنْ أكونَ أنا الذي أقتُلُ محمدًا بنفْسِي فقال صفوانُ فكيْفَ تصنَعُ فقال أنا رجلٌ جَوَادٌ لا أُلْحَقُ آتِيه فأَغْتَرَّهُ ثم أضرِبُهُ بالسيفِ ثم ألحقُ بالجبَلِ ولا يلْحَقُنِي أحدٌ فقال له صفوانُ فعيالُكَ ودينُكَ علَيَّ فخرج فشحَذَ سيفَهُ وسمَّهُ ثم خرج إلى المدينَةِ لا يُريدُ إلا قتلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قدِمَ المدينةَ رآه عمرُ بنُ الخطابِ فهالَهُ ذلكَ وشقَّ عليه وقال لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني رأيتُ وهْبًا قدِمَ فرابَنِي قدومُهُ وهو رجلٌ غادِرٌ فأطَيفُوا بنَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطافَ المسلمونَ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ وهبٌ فوقَفَ علَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنعِمْ صباحًا يا محمدُ فقال قدْ أبدَلَنا اللهُ خيرًا منها فقال عهْدِي بِكَ تحدِّثُ بها وأنتَ مُعْجَبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أقْدَمَكَ قال جئتُ أفْدِي أُسَارَاكُمْ قال ما بالُ السيفِ قال أمَا إنَّا قدْ حمَلْنَاهَا يومَ بدرٍ فلم نُفْلِحْ ولم نَنْجَحْ قال فما شيءٌ قلْتَ لصفوانَ وأنتما في الحجرِ لولا عيالي ودَيْنِي لكنْتُ أنا الذي أقتُلُ محمَّدًا بنفْسِي فأخبرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبرَ فقال وهبٌ هاه كيفَ قلْتَ فأعادَ عليه قال وهبٌ قدْ كنتَ تخبرُنا خبرَ أهلِ الأرْضِ فنكذِّبُكَ فأراكَ تُخْبِرَ خبرَ أهلِ السماءِ أشهدُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنكَ رسولُ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ أعْطِني عَمَامَتَكَ فأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَامَتَهُ ثم رجع راجعًا إلى مكةَ فقال عمرُ لقدْ قدِمَ وإنه لأبْغَضُ إلِيَّ من الخنزيرِ ثم رجع وهو أحبُّ إلَيَّ مِنْ ولدِي
عن يزيدَ بنِ حيَّانَ قالَ: انطلَقتُ أَنا وحُصَيْنُ بنُ سمرةَ، وعَمرُو بنُ مسلمٍ، إلى زيدِ بنِ أرقمَ، فجلَسنا إليهِ، فقالَ لَهُ حصينٌ: يا زيدُ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وصلَّيتَ خلفَهُ، وسمعتَ حديثَهُ، وغزوتَ معَهُ لقد أَصبتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا يا زيدُ حديثًا سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وما شَهِدتَ معَهُ قالَ: بلَى، ابنَ أخي، لقَد قدُمَ عَهْدي، وَكَبِرَتْ سنِّي، ونسيتُ بعضَ الَّذي كنتُ أعي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما حدَّثتُكُم فاقبلوهُ، وما لم أحدِّثكموهُ، فلا تُكَلِّفوني قالَ: قالَ: قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خطيبًا بماءٍ يُدعى خمٍّ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ووعظَ وذَكَّرَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أَنا بشَرٌ يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربِّي فأجيبَهُ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقلينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللَّهِ، فيهِ الهدى والنُّورُ، منِ استَمسَكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهدَى، ومَن ترَكَهُ وأخطأَهُ كانَ على الضَّلالةِ، وأَهْلُ بيتي أذَكِّركمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيتي، ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ حُصينٌ: فمَن أَهْلُ بيتِهِ يا زيدُ؟ أليسَت نساؤُهُ من أَهْلِ بيتِهِ؟ قالَ: بلَى، نساؤُهُ مِن أَهْلِ بيتِهِ، ولَكِنَّ أَهْلَ بيتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدقةَ قالَ: مَن هم؟ قالَ: آلُ عليٍّ، وآلُ عُقَيْلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ العبَّاسِ قالَ حصينٌ: وَكُلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدقةَ؟ قالَ: نعَم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
أشهد أن لا إله إلا اللهرضاه بما قضاه اللهرضاه بما قضى اللهسخطه بما قضى اللهتركه استخارة اللهترك استخارة اللهرضا بقضاء اللهسخط بقضاء اللهتركه رسول اللهترك الاستخارةاستخارته اللهقبض رسول اللهصفوان بن أميةعمر بن الخطاباستخارة اللهكثرة استخارةسعيد بن أشوعالهدى والنورترك استخارةولي المقتولوهب بن عميرحرم الصدقةقضاء اللهسلمه لعليكتاب اللهأهل البيتآل العباسإلى اللهلم أحركهابن عباسقتل محمدأهل بيتيابن آدماستخارةأبو بكرالمقتولالثقلينآل عقيلآل جعفرآل عباسالعمامةالأنصارغدير خمالعباسالقاتلالنسعةالصدقةآل عليسعادةشقاوةعثمانالنارالعفويقتلهشقوةحبيبالسمرضاسخطتركعمر
تخريج حديث تركه استخارة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








