أحاديث عن: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر
تَعَلَّموا من النجومِ ما تهتدون به في ظلماتِ البرِّ والبحرِ ثم انتَهُوا
تعلَّموا مِن أنسابِكم ما تَصِلون بهِ أرحامَكم ثمَّ انتَهوا ، وتعلَّموا من العَربيَّةِ ما تعرِفونَ بهِ كتابَ اللهِ ثمَّ انتَهوا ، وتعلَّموا مِن النُّجومِ ما تهتَدونَ بهِ في ظُلُماتِ البَرِّ والبحرِ ثمَّ انتَهوا
تعَلَّموا من النُّجومِ ما تهتدون به في ظُلُماتِ البَرِّ والبَحرِ، ثمَّ انتَهوا
تعلَّموا من أمرِ النُّجومِ ما تَهتدوا بِهِ في ظُُلُمات البرِّ، والبحرِ، ثمَّ انتَهوا، وَ منَ أمرِ النِّساء ما يحلُّ لكم وما يحرمُ عليْكُم ثمَّ انتَهوا و منَ الأنسابِ ما تصِلونَ بِهِ أرحامَكم، ثمَّ انتَهوا
تعلَّموا من أمرِ النِّساءِ ما يحِلُّ لكم، وما يَحرُمُ عليكم، ثمَّ انتهوا، وتعلَّموا من الأنسابِ ما تَصِلون به أرحامَكم، ثمَّ انتَهوا، وتعلَّموا من النُّجومِ ما تهتدونَ به في ظُلَمِ البَرِّ والبَحرِ، ثمَّ انتَهوا
تَعَلَّموا مِن أنْسابِكم ما تَصِلونَ به أرْحامَكم، ومِن النُّجومِ ما تَهْتَدونَ به في الظُّلُماتِ
تعلَّموا من أنسابِكم ما تصلون به أرحامَكم ، ومن النُّجومِ ما تهتدون به في الظُّلماتِ
تعلَّموا العلمَ فإنَّ تعلمَهُ للهِ خشيةٌ وطلبَه عبادةٌ ومذاكرتَه تسبيحٌ والبحثَ عنه جهادٌ وتعليمَه لمن لا يعلمُه صدقةٌ وبذلَه لأهلِه قربةٌ لأنه معالمُ الحلالِ والحرامِ ومنارُ سُبلِ أهلِ الجنَّةِ وهو الأنيسُ في الوحشةِ والصاحبُ في الغربةِ والمُحدِّثُ في الخلوةِ والدليلُ على السرَّاءِ والضرَّاءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزينُ عند الأخلاءِ يرفعُ اللهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتصُّ آثارُهم ويُقتدى بفعالِهم ويُنتهى إلى رأيِهم ترغبُ الملائكةُ في خُلتِهم وبأجنحتِها تمسحُهم يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ وحيتانُ البحرِ وهوامُّه وسباعُ البرِّ وأنعامُه لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ والدرجاتِ العُلا في الدنيا والآخرةِ التفكرُ فيه يعدلُ الصيامَ ومدارستُه تعدلُ القيامَ به توصلُ الأرحامُ وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه يلهمُه السعداءُ ويحرمُه الأشقياءُ
عن معاذٍ بنِ جبلٍ رضي الله عنه قال : تعلموا العلمَ ، فإن تعلمَه للهِ خشيةٌ ، وطلبَه عبادةٌ ، ومدارستَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يحسنُه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قربةٌ ، به يعرفُ اللهُ ويعبدُ ، وبه يوحدُ ، وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ ، وتوصلُ الأرحامُ ، وهو الأنيسُ في الوحدةِ ، والصاحبُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السراءِ ، والمعينُ على الضراءِ ، والوزيرُ عند الأخلاءِ ، والقريبُ عند الغرباءِ ، ومنارُ سبيلِ الجنةِ ، يرفعُ اللهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وسادةً يقتدى بهم ، أدلةً في الخيرِ تقتصُ آثارُهم ، وترمقُ أفعالُهم ، وترغبُ الملائكةُ في خلتِهم وبأجنحتِها تمسحُهم ، يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ حتى حيتانُ البحرِ وهوامُّه ، وسباعُ البرِّ وأنعامُه ، والسماءُ ونجومُها ، والعلمُ حياةُ القلوبِ من العمى ، ونورٌ للأبصارِ من الظلمِ ، وقوةٌ للأبدانِ من الضعف ، يبلغُ به العبدُ منازلَ الأبرارِ والدرجاتِ العلا ، والتفكرُ فيه يعدلُ بالصيامِ ، ومدارستُه بالقيامِ ، وهو إمامٌ للعملِ ، والعملُ تابعُه ، يلهمُه السعداءَ ، ويحرمُه الأشقياءَ
تعلَّموا العلمَ ؛ فإنَّ تعلُّمَه لله خشيةٌ ، وطلبَه عبادةٌ ، ومذاكرتَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يعلمُه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قُربةٌ ؛ لأنه معالمُ الحلالِ والحرامِ ، ومَنارُ سُبُلِ أهلِ الجنةِ ، وهو الأنيسُ في الوَحشةِ ، والصاحبُ في الغُربةِ ، والمحَدِّثُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السَّراءِ والضَّراءِ ، والسِّلاحُ على الأعداءِ ، والزَّينُ عند الأخِلاءِ ، يرفع اللهُ به أقوامًا فيجعلهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتَصُّ آثارُهم ، ويُقتدَى بفعالهم ويُنتهَى إلى رأيِهم ، ترغبُ الملائكةُ في خَلَّتِهم وبأجنحتِها تمسحهم ، ويستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ ، وحيتانُ البحرِ وهوامُّه ، وسباعُ البَرِّ وأنعامُه ؛ لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ، ومصابيحُ الأبصارِ من الظُّلَمِ ، يبلغ العبدُ بالعلم منازلَ الأخيارِ ، والدَّرجاتِ العلى في الدنيا والآخرة ، التفكرُ فيه يعدِل الصيامَ ، ومدارستُه تعدل القيامَ ، به تُوصَلُ الأرحامُ ، وبه يُعرَفُ الحلالُ من الحرامِ ، وهو إمامُ العملِ ، والعملُ تابعُه ، يُلهَمُه السُّعداءُ ، ويُحرَمُه الأشقياءُ
تعلَّموا العلمَ ؛ فإنَّ تعليمَه لله خشيةٌ، وطلبَه عبادةٌ، ومذاكرتَه تسبيحٌ، والبحثَ عنه جهادٌ، وتعليمَه لمن لا يعلمه صدقةٌ، وبذلَه لأهله قربةٌ ؛ لأنه معالم الحلالِ والحرامِ، ومنارُ سبلِ أهل الجنةِ، وهو الأنسُ في الوحشةِ، والصاحبُ في الغربة، والمحدِّثُ في الخلوة، والدليلُ على السراء والضّراء، والسلاحُ على الأعداءِ، والزينُ عند الأخلاءِ ؛ يرفع اللهُ به أقوامًا ؛ فيجعلهم في الخير قادةً وأئمةً تقتص آثارُهم، ويُقتدى بأفعالهم، ويُنتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكةُ في خلَّتِهم، وبأجنحَتها تمسحهم، يستغفر لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ، وحيتانُ البحر وهوامُّه، وسباعُ البرِّ وأنعامُه ؛ لأن العلمَ حياةُ القلوب من الجهلِ، ومصابيحُ الأبصارِ من الظلَمِ ؛ يبلغ العبدُ بالعلم منازلَ الأخيارِ، والدرجاتِ العلى في الدنيا والآخرة، التفكر ُفيه يعدل الصيامَ، ومدارستُه تعدل القيامَ، به توصل الأرحامُ، وبه يعرف الحلالُ من الحرامِ ؛ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه، ويلهمه السعداءُ، ويحرمه الأشقياءُ
حديثُ معاذٍ مرفوعًا وموقوفًا : تعلَّموا العِلمَ فإنَّ تعلُّمَه للَّهِ خشيةٌ وطلبَهُ عِبادةٌ ومذاكرتَه تسبيحٌ [يعني حديث: تعلَّموا العلمَ فإنَّ تعلُّمَهُ للهِ خشيةٌ وطلبَهُ عبادةٌ ومذاكرتَهُ تسبيحٌ والبحثَ عنهُ جهادٌ وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ وبذلَهُ لأهلِهِ قربةٌ لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ ومنارُ سبلِ أهلِ الجنَّةِ وهو الأنيسُ في الوَحشةِ والصاحبُ في الغربةِ والمحدِّثُ في الخلوةِ والدليلُ على السرَّاءِ والضرَّاءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزَّينُ عند الأخلاءِ يرفعُ اللَّهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتصُّ آثارُهم ويُقتَدى بفعالِهم ويُنتَهى إلى رأيِهم تَرغبُ الملائكةُ في خُلَّتِهم وبأجنحتِها تمسَحُهم ويستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ وحيتانُ البحرِ وهوامُّه وسباعُ البرِّ وأنعامُه لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخرةِ التفكُّرُ فيه يعدِلُ الصيامَ ومدارستُه تعدلُ القيامَ به توصلُ الأرحامُ وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه يلهمُه السعداءُ ويُحرَمُه الأشقياءُ]
تعلَّموا العِلمَ ، فإنَّ تعلُّمَهُ ذلك للَّهِ خَشيةٌ ، وطلبَهُ عبادةٌ ، ومذاكرتَهُ تَسبيحٌ ، والبَحثَ عنهُ جِهادٌ ، وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ ، وبذلَهُ لأَهْلِهِ قربةٌ ، لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ ، ومَنارُ سبيلِ أهلِ الجنَّةِ ، وَهو الأُنسُ في الوحشةِ والصَّاحبُ في الغُربةِ ، والمحدِّثُ في الخَلوةِ ، والصَّاحبُ في العُزلةِ ، والدَّليلُ على السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ ، والسِّلاحُ على الأعداءِ ، والزَّينُ عِندَ الأخلَّاءِ ، والقَريبُ عندَ الغُرباءِ ، يرفعُ اللَّهُ بِهِ أقوامًا فيجعلُهُم في الخيرِ قادةً ، وأئمَّةً تُقتَصُّ آثارُهُم ويُقتَدَى بفعالِهِم ويُنتَهى إلى رأيهِم ، ترغُبُ الملائكةُ في خُلَّتهِم وبأجنحَتِها تمسحُهم ، يستغفِرُ لَهُم كل رطبٍ ويابِسٍ وحيتانُ البَحرِ وهوامُّهُ وسباعُ البَرِّ وأنعامُهُ لأنَّ العِلمَ حياةُ القلوبِ من الجَهلِ ومصابيحُ الأبصاِر من الظُّلَمِ يبلُغُ العَبدُ بالعِلم منازل الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخِرَةِ ، التَّفكُّرُ فيه يعدِلُ الصِّيامَ ومُدارستُهُ تعدِلُ القيامَ ، به توصَلُ الأرحامَ وبه يُعرَفُ الحلالُ منَ الحرامِ ، هو إمامُ العمَلِ والعملُ ، تابعُهُ ، يلهَمُهُ السُّعداءُ ، ويُحرَمُهُ الأشقياءُ
تعلَّموا العلمَ فإنَّ تعلُّمَهُ للهِ خشيةٌ وطلبَهُ عبادةٌ ومذاكرتَهُ تسبيحٌ والبحثَ عنهُ جهادٌ وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ وبذلَهُ لأهلِهِ قربةٌ لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ ومنارُ سبلِ أهلِ الجنَّةِ وهو الأنيسُ في الوَحشةِ والصاحبُ في الغربةِ والمحدِّثُ في الخلوةِ والدليلُ على السرَّاءِ والضرَّاءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزَّينُ عند الأخلاءِ يرفعُ اللَّهُ به أقوامًا فيجعلُهم في الخيرِ قادةً وأئمةً تُقتصُّ آثارُهم ويُقتَدى بفعالِهم ويُنتَهى إلى رأيِهم تَرغبُ الملائكةُ في خُلَّتِهم وبأجنحتِها تمسَحُهم ويستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ وحيتانُ البحرِ وهوامُّه وسباعُ البرِّ وأنعامُه لأنَّ العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخرةِ التفكُّرُ فيه يعدِلُ الصيامَ ومدارستُه تعدلُ القيامَ به توصلُ الأرحامُ وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ وهو إمامُ العملِ والعملُ تابعُه يلهمُه السعداءُ ويُحرَمُه الأشقياءُ
من كلامِ لقمان ، أنه قال لابنِه ( يا بني جالس العلماءَ وزاحمْهم بركبتيك ؛ فإن اللهَ يحيي القلوبَ بنورِ الحكمةِ ، كما يحيي الأرضَ بوابلِ القطرِ ) وقال معاذُ بنُ جبلٍ ( تعلموا العلم ، فإن تعلمَه للهِ خشيةٌ ، وطلَبه عبادةٌ ، ومذاكرتَه تسبيحٌ ، والبحثَ عنه جهادٌ ، وتعليمَه لمن لا يعلمه صدقةٌ ، وبذلَه لأهلِه قربةٌ ؛ لأنه معالِمُ الحلالِ والحرامِ ، ومنارُ سبلِ أهلِ الجنةِ ، وهو الأنيسُ في الوحشةِ ، والصاحبُ في الغربةِ ، والمحدِّثُ في الخلوةِ ، والدليلُ على السراءِ والضراءِ ، والسلاحُ على الأعداءِ ، والزينُ عند الأخلاءِ . يرفعُ اللهُ به أقوامًا ، فيجعلُهم في الخيرِ قادةً ، وأئمةً تقتصُّ آثارَهم ، ويقتدى بأفعالِهم ، وينتهى إلى رأيهم . ترغبُ الملائكةُ في خلتِهم ، وبأجنحتِها تمسحُهم . يستغفرُ لهم كلُّ رطبٍ ويابسٍ ، وحيتانُ البحرِ وهوامِه ، وسباعُ البرِّ وأنعامِه لأن العلمَ حياةُ القلوبِ من الجهلِ ، ومصابيحُ الأبصارِ من الظلمِ ، يبلغُ العبدُ بالعلمِ منازلَ الأخيارِ ، والدرجاتِ العلى في الدنيا والآخرةِ . التفكرُ فيه يعدلُ الصيامَ ، ومدارستُه تعدلُ القيامَ ؛ به توصلُ الأرحامُ ، وبه يعرفُ الحلالُ من الحرامِ ، وهو إمامُ العملِ ، والعملُ تابعٌ له ، يلهمُه السعداءَ ، ويحرمُه الأشقياءَ
لمَّا خَرَجَت الحَرورِيَّةُ اجتَمَعوا في دارٍ، وهُم ستَّةُ آلافٍ، أَتَيتُ عَليًّا، فقلتُ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أَبْرِدْ بالظُّهرِ؛ لعَلِّي آتي هؤلاء القومَ فأُكَلِّمُهم. قالَ: إنِّي أَخافُ عليكَ. قلتُ: كلَّا. قالَ: فخَرَجْتُ إليهم، ولَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليمنِ. قالَ أبو زُمَيْلٍ: كان ابنُ عبَّاسٍ جميلًا جَهيرًا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم، وهُم مُجتمِعونَ في دارِهِم قائلونَ، فسَلَّمْتُ عليهم، فقالوا: مَرْحبًا بكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، فما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: قلتُ: ما تَعيبونَ عَلَيَّ؛ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ، ونَزلَتْ: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32] قالوا: فما جاءَ بكَ؟ قلتُ: أَتَيْتُكم مِن عندِ صحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المهاجرينَ والأنصارِ لأُبلِّغَكُم ما يَقولونَ المُخبَرونَ بما يقولونَ، فعليهم نَزَلَ القرآنُ، وهُم أَعلمُ بالوَحيِ منكم، وفيهم أُنزِلَ: وليس فيكم مِنهم أَحدٌ، فقالَ بَعضُهُم: لا تُخاصِموا قُريشًا، فإنَّ اللهَ يقولُ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأَتيتُ قومًا لمْ أَرَ قومًا قَطُّ أَشَدَّ اجتهادًا مِنْهم مُسَهَّمةٌ وُجوهُهُم مِن السَّهَرِ، كأَنَّ أَيدِيَهُم ورُكَبَهُم تُثْنى، عليهم قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ، فقالَ بعضُهُم: لنُكلِّمنَّهُ ولنَنْظُرنَّ ما يقولُ. قلتُ: أَخْبِروني ماذا نَقَمْتُم على ابنِ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهرِه والمهاجرينَ والأنصارِ؟ قالوا: ثلاثًا. قلتُ: ما هُنَّ؟ قالوا: أمَّا إحداهُنَّ فإنَّه حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، وقالَ اللهُ: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام: 57]، وما للرِّجالِ وما للحُكْمِ؟ فقلتُ: هذه واحِدةٌ، قالوا: وأمَّا الأُخْرى: فإنَّه قاتَلَ، ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، فلئنْ كان الَّذي قاتَلَ كُفَّارًا لقد حَلَّ سَلَبُهُم وغَنيمَتُهُم، ولئن كانوا مؤمنينَ ما حَلَّ قِتالُهُم، قلتُ: هذه ثِنتانِ، فما الثَّالثةُ؟ قالَ: إنَّه محا نفسَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ؛ فهو أَميرُ الكافرينَ. قلتُ: أَعِندَكُم سوى هذا؟ قالوا: حَسْبُنا هذا، فقلتُ لهم: أَرَأَيْتُم إنْ قَرأتُ عليكم مِن كتابِ اللهِ ومِن سُنَّةِ نبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَرُدُّ به قَولَكُم أَتَرْضَوْنَ؟ قالوا: نَعَمْ، فقلتُ لهم: أَمَّا قَولُكُم: حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، فأنا أَقرَأُ عليكم ما قد رَدَّ حُكمُه إلى الرِّجالِ في ثمنِ رُبُعِ دِرهمٍ في أَرْنبٍ، ونحوِها مِن الصَّيدِ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}، إلى قولِهِ: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة: 95]، فنَشَدْتُكم باللهِ أَحُكْمُ الرِّجالِ في أَرْنَبٍ ونحوهِا مِن الصَّيدِ أَفضلُ أَمْ حُكْمُهُم في دِمائهِم وصَلاحِ ذاتِ بيْنِهِم؟ وأنْ تَعْلَموا أنَّ اللهَ لوْ شاءَ لحَكَمَ ولمْ يُصيِّرْ ذلك إلى الرِّجالِ، وفي المرأةِ وزَوْجِها قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]، فجَعَلَ اللهُ حُكْمَ الرِّجالِ سُنَّةً ماضِيةً، أَخَرَجْتُ عنْ هذه؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: وأمَّا قولُكُم: قاتَلَ ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، أَتَسْبونَ أُمَّكُم عائشةَ ثُمَّ تَسْتَحِلُّونَ منها ما يُستَحَلُّ مِن غيرِها؟ فلئن فَعَلْتُم؛ لقد كَفَرْتُم وهي أُمُّكُم، ولئن قُلتُم: ليستْ أُمَّنَا؛ لقد كَفَرْتُم؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]، فأنتم تَدورونَ بيْنَ ضلالتَيْنِ أَيُّهما صِرْتُم إليها؛ صِرْتُم إلى ضلالةٍ. فنَظَر بعضُهُم إلى بعضٍ، قلتُ: أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعَمْ، وأمَّا قولُكُم: محا اسمَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ، فأنا آتيكُم بمَنْ تَرْضَوْنَ، وأَراكُم قد سَمِعْتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيبِيَةِ كاتَبَ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو وأبا سُفيانَ بنَ حربٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأميرِ المؤمنينَ: اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالَ المشركونَ: لا واللهِ، ما نَعلمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ، لوْ نَعلَمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ ما قاتَلْناكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلمُ أنِّي رسولُ اللهِ، اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فواللهِ لرسولُ اللهِ خيرٌ مِن عَليٍّ، وما أَخْرجَه مِن النُّبوَّةِ حين محا نَفسَه. قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: فرَجَعَ مِن القومِ ألفانِ، وقُتِلَ سائرُهُم على ضَلالةٍ
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْتُهُ يقولُ تعلَّمُوا البقرةَ فإنَّ أخْذَها بَرَكَةً وتَرْكَهَا حَسْرَةً ولَا يستطيعُها البطَلَةُ قال ثمَّ سَكَتَ ساعَةً ثمَّ قال تعلَّمُوا البقرةَ وآلَ عمرانَ فإنَّهما الزهراوانِ يُظِلَّانِ صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامتانِ أو غيابَتانِ أو فِرْقانِ من طيرٍ صوافٍّ وإنَّ القرآنَ يَلْقَى صاحِبَهُ يَومَ القيامةِ حينَ ينشقُّ عنه قبرُهُ كالرَّجلِ الشاحبِ فيقولُ هلْ تَعْرِفُنِي فيقولُ ما أعْرِفُكَ فيقولُ أنا صاحِبُكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ في الهواجرِ وأسْهَرْتُ ليلَكَ وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تجارتِهِ وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارَةٍ فيُعْطَى الملْكَ بيمينِهِ والخلدَ بشمالِهِ ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوَقَارِ ويُكْسَى والداه حلَّتَيْنِ لا تقومُ لهما الدُّنيا فيقولانِ بِمَ كُسِينَا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يقالُ اقرأْ واصْعَدْ في دَرَجِ الجنةِ وغُرَفِها فهو في صُعودٍ ما دامَ يقرأُ حدرًا كان أوْ تَرْتِيلًا
كنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُه يقولُ: تَعَلَّموا سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ أخْذَها بَرَكةٌ، وتَركَها حَسْرةٌ، ولا تَستَطيعُها البَطَلةُ. قال: ثمَّ سَكَتَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعَلَّموا سورةَ البَقَرةِ وآلِ عِمرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ، يُظِلَّانِ صاحِبَهما يَومَ القيامةِ، كأنَّهما غَمامَتانِ، أو غَيايَتانِ، أو فِرقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ، وإنَّ القرآنَ يَلقَى صاحِبَه يَومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قَبرُه كالرجُلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُكَ. فيقولُ: أنا صاحِبُكَ القرآنُ، الذي أظمأْتُكَ في الهَواجِرِ، وأسهَرتُ مُقلَتَكَ، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ مِن وَراءِ تِجارَتِكَ، وإنَّكَ اليَومَ مِن وَراءِ كلِّ تِجارةٍ. فيُعطَى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجٌ مِن الوَقارِ، ويُكسَى والِداه حُلَّتينِ لا يَقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بِمَ كُسينا هذا؟ فيُقالُ: بأخْذِ وَلَدِكما القرآنَ. ثمَّ يُقالُ: اقرأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها. فهو في صُعودٍ ما دامَ يَقرأُ، هَذًّا كان، أو تَرتيلًا
(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا)
كنتُ جالسًا عَند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسمِعتُه يقول تعلَّموا سورةَ البقَرةِ فإنَّ أخذَها برَكةٌ وتَرْكَها حَسرةٌ ولا تستطيعُها البطَلةُ قال ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قالَ تعلَّموا سورةَ البقَرةِ وآلِ عِمرانَ فإنَّهما الزَّهراوانِ يُظِلَّانِ صاحبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غَيايتانِ أو فَرقانِ من طَيرٍ صوافَّ وإنَّ القرآنَ يَلقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين يَنشقُّ عنهُ قبرُه كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فيقولُ لهُ هل تَعرِفني فيقولُ ما أعرِفُك فيَقولُ أنا صاحبُكَ القُرآنُ الَّذي أظمأتُك في الهواجرِ وأسهَرتُ ليلَك وإنَّ كلَّ تاجرٍ مِن وراءِ تجارتِه وإنَّكَ اليومَ مِن وراءِ كلِّ تجارةٍ فيُعْطَى المُلْكَ بيمينِهِ والخُلدَ بشمالِه ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ ويُكْسَى والدُه حُلَّتَيْنِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا فيقولانِ بمَ كُسِينا هذا فيُقالُ بأخذِ ولدِكُما القرآنَ ثمَّ يُقالُ اقرَأ واصعَد في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها فهوَ في صُعودٍ ما دام يقرأُ هذًّا كان أو ترتيلًا
كنتُ جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعتُهُ يقول : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ ، فإنّ أخذها بركةٌ ، وتركُها حسرةٌ ، ولا يستطيعُها البطلةُ ) ثم سكتَ ساعةً ، ثم قال : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ وآل عمرانِ ، فإنّهما الزهراوانِ ، وإنهما تُظلّانِ صاحبهما يومَ القيامةِ ، كأنهما غمامتانِ ، أو غيايتانِ ، أو فرقانِ من طيرٍ صوافٍّ ، وإن القرآنَ يأتي صاحبهُ يومَ القيامةِ حين ينشقّ عنهُ قبرهُ كالرجلِ الشاحبِ ، فيقولُ له : هل تعرفنِي ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ، فيقول : أنا صاحبكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ بالهواجِرِ ، وأسهرتُ ليلكَ ، وإن كل تاجِرٍ من وراءِ تجارتهِ ، وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ ، فيُعْطَى الملكَ بيمينهِ ، والخلدَ بشمالهِ ، ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ ، ويُكسَى والداهُ حلتينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدنيا ، فيقولانِ : بم كسينا هذا ؟ فيقالُ لهما : بأَخذِ ولدكُما القرآنَ ، ثم يقالُ : اقرأ واصعِدْ في درجِ الجنةِ وغرفِها ، فهو في صُعُودٍ ما دامَ يقرأ هذا كانَ أو ترتيلا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
محو اسم أمير المؤمنينمعالم الحلال والحرامظلمات البر والبحرأم المؤمنين عائشةهذا كان أو ترتيلاتصلون به أرحامكمالأنيس في الوحدةالظمأ في الهواجرظلم البر والبحرالهداية بالنجومالحلال والحرامالبحث عن العلمالسبي والغنيمةما يحرم عليكمالحكم إلا للهتعلموا العلممذاكرة العلمتحكيم الرجالصلح الحديبيةالسهر بالليلصلة الأرحامحياة القلوبتعليم العلميوم القيامةسورة البقرةأمر النساءما يحل لكممن أنسابكمتعلم العلمإمام العملتاج الوقاركتاب اللهتهتدون بهصلة الرحمطلب العلمحكم الصيدالزهراواندرج الجنةالاهتداءالحروريةابن عباسآل عمرانالعربيةالأنسابأنسابكمأرحامكمالظلماتالخوارجتعلمواالنجومتهتدونانتهوااهتداءالنساءمذاكرةالبقرةالقرآنالبطلةأنسابأرحامتصلونالعلمعبادةتسبيحالخلدترتيلخشيةجهادصدقةقربةحلالحرامبركةحسرةصواف
تخريج حديث تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








