أحاديث عن: تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسِ من خَثعَمٍ، فلمَّا كانوا بالشَّجرةِ ولدَت أسماءُ بالشَّجرةِ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتَى أبو بَكْرٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثمَّ تُهِلُّ بالحجِّ، وتَصنعُ ما يَصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبيتِ
خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ فولدت بالشَّجرةِ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأتى أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
أنَّهُ خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ ، ومعَهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعَميَّةُ فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسِلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنَعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
أنَّه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعميَّةُ ، فلمَّا كانوا بذي الحُليفةِ ولدت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمرَها أن تغتسلَ ، ثمَّ تُهِلَّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ
أنهُ خرجَ حاجًَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجةَ الوداعِ ومعهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ الخثعميةُ ، فلمَّا كانوا بِذي الحُليفةِ ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يأمرَها أنْ تغتسلَ ثمَّ تهلُّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ الناسُ إلا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
عن أبي بكرٍ أنه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فولدت محمدَّ بنَ أبي بكرٍ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَها، أن تغتسل ثم تُهل بالحجِّ، وتصنع ما يصنع الناسُ إلا أنها لا تطوف بالبيتِ
أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حبيشٍ أن تسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانت تقعُدُ ثمَّ تغتسِلَ
أنَّها أمَرَتْ أسماءَ، أو أسماءُ حدَّثَتْني أنَّها أمَرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أنْ تَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَقعُدَ الأيامَ التي كانت تقعُدُ ثم تَغتَسِلُ
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ أتحبُّون أن أُعلمَكم أولَ إسلامِي قال قلنا نعم قال كنتُ أشدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طرقِ مكةَ إذ رآنِي رجلٌ من قريشٍ فقال أينَ تذهبُ يا ابنَ الخطابِ قلت أريدُ هذا الرجلَ قال يا ابنَ الخطابِ قد دخل هذا الأمرُ في منزلِك وأنت تقولُ هذا قلت وما ذاك فقال إن أختَك قد ذهبت إليه قال فرجعتُ مغضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أسلم بعضُ مَن لا شيءَ له ضمَّ الرجلَ والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه قال وكان ضم رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي قال فقرعتُ البابَ فقيل لي من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد كانوا يقرؤون كتابًا في أيديهم فلما سمعوا صوتِي قاموا حتى اختبؤوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ فلما فتحَت لي أختي البابَ قلت أيا عدوةَ نفسِها صبَوتِ قال وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِها فبكتِ المرأةُ وقالت يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ فذهبت وجلستُ على السريرِ فإذا بصحيفةٍ وسطَ الباب فقلت ماهذه الصحيفةُ ها هنا فقالت لي دعْنا عنك يا ابنَ الخطابِ فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ وهذا لا يمسُّه إلا المطهرونَ فما زِلت بها حتى أعطَتنِيها فإذا فيها بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما قرأتُ الرحمنِ الرحيمِ تذكرتُ من أينَ اشتُقَّ ثم رجعت إلى نفسِي فقرأت سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ حتى بلغ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ قال قلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فخرج القومُ متبادرِين فكبَّروا واستبشروا بذلك ثم قالوا لي أبشرْ يا ابنَ الخطابِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا يومَ الاثنينِ فقال اللهمَّ أعِزَّ الدينَ بأحبِّ الرجلين إليك عمرِ بنِ الخطابِ وأبي جهلِ بنِ هشامٍ وإنا نرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك فقلت دلُّوني على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين هو فلما عرفوا الصدقَ دلُّوني عليه في المنزلِ الذي هو فيه فجئتُ حتى قرعتُ البابَ فقالوا مَن هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد علِموا شدَّتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعلموا بإسلامِي فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتحَ لي حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتحوا له فإنْ يردِ اللهُ به خيرًا يهدِه قال ففتح لي البابَ فأخذ رجلانِ بعضُدِي حتى دنوتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلوه فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه فأخذ بمجامعِ قميصِي ثم قال أسلمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهدِه فقلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال فكبر المسلمونَ تكبيرةً سُمِعت في طرقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك وكان الرجلُ إذا أسلم فعلموا به الناسُ يضربونه ويضربُهم قال فجئت إلى رجلٍ فقرعت عليه البابَ فقال من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ فخرج إلي قلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوتُ قال أو قد فعلتَ قلت نعم فقال لا تفعلْ قال ودخل البيتَ فأجاف البابَ دونِي قال فذهبت إلى آخرَ من قريشٍ فناديته فخرج فقلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوت قال وفعلتَ قلت نعم قال لا تفعلْ ودخل البيتَ وأجاف البابَ دوني فقلت ما هذا بشيءٍ قال فإذا أنا لا أُضرَبُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فقال الرجلُ أتحبُّ أن يُعلمَ إسلامُك قلت نعم قال إذا جلس الناسُ في الحِجرِ فائتِ فلانًا فقلْ له فيما بينَك وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ فإنه قلَّما يُكتمُ الشيءُ فجئت إليه وقد اجتمع الناسُ في الحِجرِ فقلت له فيما بيني وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ قال فقال أفعلتَ قال قلت نعم قال فنادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صبَا قال فثار إليَّ أولئك الناسُ فما زالوا يضربوني وأضربُهم حتى أتَى خالِي فقيل له إن عمرَ قد صبا فقام على الحِجرِ فنادَى بأعلى صوتِه ألا إني قد أجرتُ ابنَ أختِي فلا يمسْه أحدٌ قال فانكشفوا عني فكنت لا أشاءُ أن أرَى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيته فقلت ما هذا بشيءٍ إن الناسَ يُضربون ولا أُضربُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فلما جلس الناسُ في الحجرِ جئتُ إلى خالي فقلت اسمعْ جوارُك عليك ردٌّ فقال لا تفعلْ فأبيتُ فما زِلتُ أَضربُ وأُضرَبُ حتى أظهر اللهُ الإسلامَ
عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: «يا أُمَّهْ، اسكُبي لي غُسلًا»، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، أعطيني ثيابي الجُدُدَ»، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ» ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: «يا أُمَّهْ، إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ»، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه
نَحوَه [عن أُمِّ سَلمى، قالت: اشتَكَت فاطِمةُ شَكواها التي قُبِضَت فيها، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأصبَحَت يَومًا كَأمثَلِ ما رَأيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عَليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: يا أُمَّه اسكُبي لي غُسلًا، فاغتَسَلَت كَأحسَنِ ما رَأيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه أعطيني ثيابي الجُدُدَ، فأعطَيتُها فلَبِسَتها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البَيتِ، ففَعَلتُ، واضطَجَعَت واستَقبَلَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ الآنَ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، فقُبِضَت مَكانَها، قالت: فجاءَ عَليٌّ فأخبَرتُه]
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكْواها الَّتي قُبِضَتْ فيها فكنْتُ أُمَرِّضُها فأصبَحَتْ يومًا كأمْثَلِ ما رأَيْناها في شَكْواها تلك قالت وخرَج عليٌّ لبعضِ حاجتِه فقالت يا أمِّي اسكُبي لي غُسْلًا فسَكَبْتُ لها غُسْلًا فاغتسَلَتْ كأحسنِ ما رأَيْتُها تغتَسِلُ ثمَّ قالت يا أُمَّهْ أعطيني ثيابي الجُدُدَ فأعطَتْها فلبِسَتْها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ قدِّمي لي فِراشي وسَطَ البيتِ ففَعَلْتُ، واضطجَعَتْ واستقبَلَتِ القِبلةَ وجعَلَتْ يدَها تحتَ خَدِّها ثمَّ قالت يا أُمَّهْ إنِّي مَقْبوضةٌ الآنَ وقد تطهَّرْتُ فلا يكشِفْني أحَدٌ فقُبِضَتْ مكانَها قالت فجاء عليٌّ فأخبَرْتُه
اشتكَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرضتُها فأصبحَتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُ في شَكواها ذلكَ وخرجَ عليٌّ عليهِ السلامُ ليَقضي حاجتَهُ فقالتْ يا أمَّهِ اسْكُبي لي غسلًا فاغتسلَتْ كأحسنِ ما رأيتُها تَغتسلُ ودعَتْ بثيابِ أكفانِها فلبسَتْها ثمَّ أقبلَتْ إلى البيتِ فقال يا أمَّهْ قدِّمي فراشِي إلى وسَطِ البيتِ ففعلَتْ ثمَّ اضطجعَتْ واستقبلَتِ القبلةَ ووضعَتْ يدَها تحتَ خدِّها وقالتْ يا أمَهْ إنِّي مقبوضةٌ الآنَ وقدْ تطهرْتُ فلا يَكشفني أحدٌ فقُبِضَتْ مكانَها رضيَ اللهُ عنْها فجاءَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبرَتهُ فقال واللهِ لا يكشفُها أحدٌ فدفنَها بغسلِها ذلكَ
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ ، ثمَّ تغتَسلُ
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ
اشتَكَتِ السَّيِّدةُ فاطِمةُ بنتُ سَيِّدِنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكواها التي قُبِضَت فيه، فكُنتُ أُمَرِّضُها، فأَصبَحَت يَومًا كَأَمثَلِ ما رَأَيتُها في شَكواها تلك، قالت: وخَرَجَ عليٌّ لبَعضِ حاجَتِه، فقالت: يا أُمَّه، اسكُبي لي غسلًا، فسَكَبَت لها غسلًا، فاغتَسَلَت كَأَحسَنِ ما رَأَيتُها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: يا أُمِّي، أعطِني ثيابي الجُدُدَ، فأَعطَيتُها فلَبِسَتها ثُمَّ قالت: يا أُمَّه، قَدِّمي لي فِراشي وسطَ البَيتِ، ففَعَلَت، واستَقبَلَت واضطَجَعَتِ القِبلةَ، وجَعَلَت يَدَها تَحتَ خَدِّها، ثُمَّ قالت: يا أُمَّه، إنِّي مَقبوضةٌ الآنَ، وقد تَطَهَّرتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ فأَخبَرَته
نُفِسَتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ بمحمَّدٍ بذي الحُلَيفةِ، وهم يُريدونَ حَجَّةَ الوَداعِ، فأمَرَها أبو بَكرٍ أنْ تَغتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ
أنَّ امرأةً، أتتِ ابنَ عبَّاسٍ بِكِتابٍ، بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ فدفعَهُ إلى ابنِهِ فتَرتَرَ فيهِ، فدفعَهُ إليَّ فقرأتُهُ، فقالَ لابنِهِ: ألا هَذرَمتَهُ كما هَذرمَهُ الغُلامُ المِصريُّ. فإذا فيهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، منِ امرأةٍ منَ المسلِمينَ، أنَّها استُحيضَت، فاستَفتَت عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ، فأمرَها أن تَغتسلَ وتصلِّيَ فقالَ: اللَّهمَّ لا أعلمُ القَولَ إلَّا قولَ عليٌّ - ثلاثَ مرَّاتٍ
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
سبح لله ما في السموات والأرضبسم الله الرحمن الرحيملا يمسه إلا المطهرونفاطمة بنت أبي حبيشامرأة من المسلمينمحمد بن أبي بكراللهم أعز الدينلا إله إلا اللهفراشي وسط البيتركضة من الشيطانلا تطوف بالبيتأسماء بنت عميسأمره رسول اللهتسأل رسول اللهاستقبلت القبلةعروة بن الزبيرعمر بن الخطابيدها تحت خدهالا يكشفني أحداضطجعت القبلةأمرها أبو بكرالغلام المصريولدت بالشجرةثيابي الجددتغتسل وتصليحجة الوداعذو الحليفةذي الحليفةاللهم اهدهتهل بالحجالاستحاضةرسول اللهإسلام عمرأعز الدينالمستحاضةعرق انقطعثياب جددابن عباسالنفساءالإحرامالصحيفةالإسلاماستحيضتأقرائهاداء عرضالشجرةالحائضالطوافالأيامالجواراغتسلتمقبوضةاضطجعتتستثفرتغتسلأمرهاالغسلالحيضالضربفاطمةتطهرتأكفانأسماءهذرمةتحتشيخثعمولدتالحجقعودتقعدقريشصبوةالحرقبضتنفستأمرمكةغسل
تخريج حديث تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








