أحاديث عن: تغل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: تغل
إنْ تَغُلَّ أُمَّتي لم يَقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا قال أبو ذرٍّ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ هل [ ثَبَتَ ] لكم العدوُّ حَلْبَ [ شاةٍ ] قال نعم وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ قال أبو ذرٍّ غلَلَتُم وربِّ الكعبةِ
إياكم والخيلَ المثقلةَ فإنها إنْ تلقَ تفرَّ وإنْ تَغْنمْ تُغلَّ
إيَّاكم والخيلَ المُنَفِّلةَ؛ فإنَّها إنْ تَلْقَ تَفِرَّ، وإنْ تَغنَمْ تَغُلَّ
يكونُ في رمضانَ صَوْتٌ قالوا يا رسولَ اللهِ في أوَّلِهِ أوْ في وسَطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بَلْ في النصفِ من رمضانَ إذا كانَتْ ليلَةُ النصفِ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ منَ السماءِ يُصْعَقُ لَهُ سبعونَ ألفًا [ وَيُخْرَسُ سبعونَ ألْفًا ويَعْمَى سبعونَ ألفًا ] ويُصَمُّ سبعونَ ألْفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنْ السالِمُ من أمتِكَ قال من لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ ثم يَتْبَعُهُ صوتٌ آخَرُ فالصوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ والثاني صوتُ الشيطانِ فالصوتُ في رمضانَ والْمَعْمَعَةُ في شوالٍ ويميزُ القبائِلَ في ذِي الْقَعْدَةِ ويُغَارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ والمحرَّمِ ومَا المحرَّمُ أوَّلُهُ بَلَاءٌ علَى أُمَّتِي وآخرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ [ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ] بَقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا المؤْمِنُ خيرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ
هلَكَ أُسَيدٌ، وترَكَ عليه أربعةَ آلافٍ، وكانتْ أرضُه تَغُلُّ في العامِ ألفًا، فأرادوا بَيعَها، فبعَثَ عُمَرُ إلى غُرَمائِه: هل لكم أنْ تَقبِضوا كلَّ عامٍ ألفًا؟ قالوا: نعمْ
أنَّ جدَّه تُوفِّيَ وتركَ أمةً تُغِلُّ فذكرُوا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ كسبَ الأمةِ وقالَ لعلَّها لا تجدُ شيئًا فتبتغِي بنفسِها
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلِمْ تَسلَمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسلِمَ قلبَكَ للهِ ، ويَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمِنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، وبالبعثِ مِن بعدِ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادُ قال : وما الجِهادُ ؟ قال : أن تُجاهِدَ الكفارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغُلَّ ، ولا تجبُنَ ، ثم عملانِ هما مِن أفضلِ الأعمالِ إلا كمثلِهِما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عُمرةٌ
إنْ لَمْ تَغُلَّ أُمتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌ أبَدًا قال أبو ذَرٍّ لِحبيبِ بْنِ مَسلَمَةَ : هل يَثْبُتُ لَكمْ العَدُوُّ حَلْبَ شاةٍ ؟ قال : نَعمْ ، وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ . قال أبو ذرٍ : غَلَلْتُمْ ورَبِّ الكعبةِ
إنَّ لَمْ تَغُلَّ أُمَّتي لَمْ يقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا قال أبو ذَرٍّ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ هل يثبُتُ لكم العدوُّ حَلْبَ شاةٍ قال نَعَمْ وثلاثَ شِياهٍ غُزُرٍ قال أبو ذَرٍّ غلَلْتُم وربِّ الكَعبةِ
إنْ لم تَغُلَّ أُمَّتي لم يُقِمْ لهم عَدُوًّا أبَدًا. قال أبو ذَرٍّ لِحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ: هل يَثبُتُ لكمُ العَدُوُّ حَلْبَ شاةٍ؟ قال: نَعَمْ، وثَلاثَ شياهٍ غُزُرٍ. قال أبو ذَرٍّ: غَلَلتُم ورَبِّ الكَعبةِ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفيُّ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَسلِمْ تَسلَمْ، قالَ: وما الإسْلامُ؟ قالَ: أن يَسلَمَ قَلْبُك للهِ، وأن يَسلَمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِك ويَدِك، قالَ: فأيُّ الإسْلامِ أَفضَلُ؟ قالَ: الإيمانُ، قُلْتُ: وما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، قُلْتُ: فأيُّ الإيمانِ أَفضَلُ؟ قالَ: الهِجْرةُ، قُلْتُ: وما الهِجْرةُ؟ قالَ: أن تَهجُرَ السُّوءَ، قُلْتُ: فأيُّ الهِجْرةِ أَفضَلُ؟ قالَ: الجِهادُ، قُلْتُ: وما الجِهادُ؟ قالَ: أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم، ثُمَّ لا تَغُلَّ ولا تَحيزَ، ثُمَّ قالَ: عَمَلانِ هُما أَفضَلُ الأعْمالِ، لا عَمَلَ أَفضَلُ مِنهما إلَّا كمِثلِهما: حَجٌّ مَبْرورٌ، أو عُمْرةٌ؟
جعلَ عمر الخراجَ على الأرضِ الَّتي تغلُّ الحبِّ والثِّمارِ وعطَّلَ من ذلِكَ المساكنَ والدُّورَ
إن لَم تَغُلَّ أُمَّتي لَم يَقُمْ لَهم عَدوٌّ أبَدًا» قال أبو ذَرٍّ لحَبيبِ بنِ مسلَمةَ: «هَل يَثبُتُ لَكُمُ العَدوُّ حَلبَ شاةٍ؟» قال: نَعَم، وثَلاثَ شياهٍ غُزرٍ، قال أبو ذَرٍّ: غَلَلتُم، ورَبِّ الكَعبةِ
إنْ لم تَغُلَّ أُمَّتي لم يقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا فقال أبو ذرٍّ لحبيبِ بنِ مسلمٍ : هل ثبَت لكمُ العدوُّ حلبةَ شاةٍ ؟ فقال : نعَم وثلاثَ شياهٍ غرزٍ ، فقال أبو ذرٍّ : غلَلتُم وربِّ الكعبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
يسلم المسلمون من لسانك ويدكليلة النصف من رمضانتقبضوا كل عام ألفاغللتم ورب الكعبةلم يقم لهم عدوالتعوذ بالسجودحبيب بن مسلمةثلاث شياه غزرالخيل المثقلةصوت من السماءأرضه تغل ألفاتسلم قلبك للهيسلم قلبك للهثلاث شياه غرزتبتغي بنفسهاليلة الجمعةلا تجد شيئاليلة النصفلزوم البيتأربعة آلافحجة مبرورةتهجر السوءشهر رمضانكسب الأمةأسلم تسلمرب الكعبةلزم بيتهحج مبرورحلبة شاةحلب شاةالمنفلةالشيطانالتكبيرالإسلامالإيمانالمساكنأبو ذرالسالمالمحرمغرمائهالهجرةالجهادالخراجالثمارإياكمالخيلرمضانجبريلبيعهاغللتمالأرضالدورأمتيتغنمأسيدعمرةالحبتغلتلقتفرصوتصعقخرسعمىصممعمرأمةعدو
تخريج حديث تغل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








