أحاديث عن: غللتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: غللتم
⭐ متفق عليه
📂 باب الغنائم في الأمم السابقة
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ: «غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولمّا يبنِ، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها، قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة، وأنا مأمور، اللَّهُمَّ احبسها عليّ شيئًا، فحبست عليه حتَّى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا فأقبلت النّار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه، فلصقت يدُ رجلٍ بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم، قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه في المال، وهو بالصعيد، فأقبلت النّار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا، فطيّبها لنا».
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٢٤)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٤٧) كلاهما من طريق ابن المبارك - وزاد مسلم: وعبد الرزّاق - عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
إنْ تَغُلَّ أُمَّتي لم يَقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا قال أبو ذرٍّ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ هل [ ثَبَتَ ] لكم العدوُّ حَلْبَ [ شاةٍ ] قال نعم وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ قال أبو ذرٍّ غلَلَتُم وربِّ الكعبةِ
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سُقُفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ، وهو مُنتَظِرٌ وِلادَها، قال: فغَزا فأدنى للقَريةِ حينَ صَلاةِ العَصرِ، أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ، وأنا مَأمورٌ، اللهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، قال: فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُك فبايَعَتْه، قال: فلَصِقَت بيَدِ رَجُلَينِ، أو ثَلاثةٍ، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، قال: فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَتْه، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا؛ ذلك بأنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَم يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سَقفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ أولادَها. فغَزا فدَنا مِنَ القَريةِ حينَ صَلَّى العَصرَ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها عليَّ شَيئًا، فحُبِسَت عليه حَتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُكَ، قال: فبايَعَته قَبيلَتُه، فلَصِقَ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَته، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا، ذلك بأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا
إنْ لَمْ تَغُلَّ أُمتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌ أبَدًا قال أبو ذَرٍّ لِحبيبِ بْنِ مَسلَمَةَ : هل يَثْبُتُ لَكمْ العَدُوُّ حَلْبَ شاةٍ ؟ قال : نَعمْ ، وثلاثَ شِياهٍ غُزْرٍ . قال أبو ذرٍ : غَلَلْتُمْ ورَبِّ الكعبةِ
أنَّ نبيًّا من الأنبياءِ غزا بأصحابِهِ فقال: لا يصحَبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةَ لم يدخُلْ بها، أو له حاجَةٌ، في الرجوعِ، فلقى العدوَّ عند غروبِ الشَّمسِ فقال: اللَّهُمَّ إنها مأمورةٌ، وأنا مأمورٌ، فاحبِسها علَيَّ حتى تقضي بيني وبينَهُم، فحبسَها اللَّهُ عليهِ، ففتَحَ عليهِ، فجَعلَتِ الغنائمُ فلم تأكلُها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا غنيمَةً بُعثَ عليها النَّارُ فأكلَتها، فقال لهم نبيُّهُم: قد غلَلَتُم، فليأتِني من كلِّ قبيلَةٍ منكُم رجلٌ فَليُبايِعني، فبايَعوه، فلزِقَت يدُ رجلٍ منهُم بيدِهِ، فقال: اجمع أصحابَكَ فقد غلُّوا، فجِئني بهم يُبايعوني، فأتوه، فلزِقَت يدُهُ بيدِ رَجُلَينِ منهُم، فقال: إنَّكُم قد غَللتُم، قالا: أجَلَ، غلَلنا صورَةَ بقرَةٍ – يعني قَرن بقَرَةٍ – من ذَهبٍ، قال: فجاء بها فطرحَها في الغنائمِ، فبُعِثتِ النَّارُ عليها فأكلَتْها، فقال: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رحِمَنا بها لِمَ يعلَمُ مِن ضعفِنا
إنَّ لَمْ تَغُلَّ أُمَّتي لَمْ يقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا قال أبو ذَرٍّ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ هل يثبُتُ لكم العدوُّ حَلْبَ شاةٍ قال نَعَمْ وثلاثَ شِياهٍ غُزُرٍ قال أبو ذَرٍّ غلَلْتُم وربِّ الكَعبةِ
إنْ لم تَغُلَّ أُمَّتي لم يُقِمْ لهم عَدُوًّا أبَدًا. قال أبو ذَرٍّ لِحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ: هل يَثبُتُ لكمُ العَدُوُّ حَلْبَ شاةٍ؟ قال: نَعَمْ، وثَلاثَ شياهٍ غُزُرٍ. قال أبو ذَرٍّ: غَلَلتُم ورَبِّ الكَعبةِ
إن لَم تَغُلَّ أُمَّتي لَم يَقُمْ لَهم عَدوٌّ أبَدًا» قال أبو ذَرٍّ لحَبيبِ بنِ مسلَمةَ: «هَل يَثبُتُ لَكُمُ العَدوُّ حَلبَ شاةٍ؟» قال: نَعَم، وثَلاثَ شياهٍ غُزرٍ، قال أبو ذَرٍّ: غَلَلتُم، ورَبِّ الكَعبةِ
إنْ لم تَغُلَّ أُمَّتي لم يقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا فقال أبو ذرٍّ لحبيبِ بنِ مسلمٍ : هل ثبَت لكمُ العدوُّ حلبةَ شاةٍ ؟ فقال : نعَم وثلاثَ شياهٍ غرزٍ ، فقال أبو ذرٍّ : غلَلتُم وربِّ الكعبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأةلم تحل الغنائم لأحد من قبلنارأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لناصورة رأس بقرة من ذهبغزا نبي من الأنبياءالنار تأكل الغنائمالنار تأكل الغنيمةغللتم ورب الكعبةصورة بقرة من ذهبرأس بقرة من ذهبلم يقم لهم عدولا تحل الغنائمحبيب بن مسلمةثلاث شياه غزرلا يتبعني رجلثلاث شياه غرزبيعة القبيلةضعفنا وعجزناصلاة العصرحبس الشمسطيبها لنارب الكعبةالأنبياءحلبة شاةالغنائمالسابقةحلب شاةيتبعنيأبو ذرالغلولمأمورةالرجوعالبيعةلقومهالأممالشمسالنارالغزومأمورغللتمأمتيحبستيوشعغلولغزوةبيعةرحمةغزانبيرجلتغلعدو
تخريج حديث غللتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








