أحاديث عن: تقبلت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تقبلت
⭐ حسن
📂 باب لا تنقطع الهجرة من...
عن عبد الله بن السعدي أن النَّبِيّ ﷺ قال: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل» فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النَّبِيّ ﷺ قال: «إنَّ الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتَّى تطلع الشّمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه. وكفي الناس عن العمل».
حسن رواه أحمد (١٦٧١) عن الحكم بن نافع، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عَيَّاش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر عن ابن السعدي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ، فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ صَدَقَتَه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على سارِقٍ! ثُمَّ قال: لَأتَصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بصَدَقةٍ. فأخرَجَ الصَّدَقةَ، فوضَعَها في يَدِ غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على غَنيٍّ. فقال: الحَمدُ للَّهِ، على سارِقٍ، وعَلى زانيةٍ، وعَلى غَنيٍّ! قال: فأُتيَ فقيلَ لَه: أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَت، أمَّا الزَّانيةُ، فلَعَلَّها -يَعني- أن تَستَعِفَّ به، وأمَّا السَّارِقُ فلَعَلَّه أن يَستَغنيَ به، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه أن يَعتَبِرَ فيُنفِقَ مِمَّا آتاه اللهُ
قالَ رجلٌ : لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ سارقٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ على سارقٍ . فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ ، على سارقٍ ! لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ ، فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ فقالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدقةٍ فخرجَ بصدقتِهِ فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحوا يتحدَّثونَ : تصدِّقَ على غَنِيٍّ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ على زانيةٍ ، وعلى سارقٍ ، وعلى غنيٍّ . فأُتِيَ فقيلَ لَهُ : أمَّا صدقتُكَ فقد تُقبِّلَت ، أمَّا الزَّانيةُ فلعلَّها أن تستعِفَّ بِهِ من زناها ، ولعلَّ السَّارقَ أن يستعفَّ بِهِ عن سرقتِهِ ، ولعلَّ الغنيَّ أن يعتبرَ فينفقَ ممَّا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
قالَ رجلٌ لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ فوضعَها في يدِ سارقٍ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ علَى سارقٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحَمدُ لأتصدَّقنَّ بصَدقةٍ فخَرجَ بصدقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ فأصبَحوا يتَحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى زانيةٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدَقةٍ فخرجَ بصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى غَنيٍّ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى سارقٍ وعلَى زانيةٍ وعلى غنيٍّ فأتَى فَقيلَ لَه أمَّا صدَقتُكَ فقَد تُقبِّلَتْ
مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيلِ فقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ. سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، ثُمَّ قال: رَبِّ اغفِرْ لي، أو قال ثُمَّ دَعا، استُجيبَ لَه، فإن عَزَمَ فتَوضَّأ، ثُمَّ صَلَّى تُقُبِّلَت صَلاتُه
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ العاصِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الهجرةُ خصلتانِ إحداهما هجرُ السيئاتِ والأخرَى يهاجرُ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلت التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من المغربِ فإذا طلعت طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفَى الناسُ العملَ
لا تنقَطعُ الهِجرةُ ما دامَ العدوُّ يقاتلُ فقالَ مُعاويةُ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ : إحداهما أن تَهْجرَ السَّيِّئاتِ ، والأخرى أن تُهاجرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ . ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منَ المغرِبِ ، فإذا طلعَت طُبِعَ على كلِّ قَلبٍ بما فيهِ ، وَكُفيَ النَّاسُ العَملَ
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ الله بنِ عمرو بنِ العاصِ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ إحداهما أن تهجرَ السَّيِّئاتِ والأُخرى أن تهاجرَ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلتِ التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من الغربِ فإذا طلعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفى الناسُ العملَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتَلُ، فقال مُعاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ التَّوْبةُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المَغرِبِ، فإذا طلَعتْ طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ
لا تنقطِعُ الهجرةَ ما دامَ العدوُّ يُقَاتِلُ فقال مُعاويةُ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ الهِجرةَ خَصلتانِ : إحداهما تَهجرُ السَّيئاتِ ، والأُخرَى تُهاجرُ إلى اللهِ ورسولِه ، ولا تنقَطعُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِن المغربِ ، فإذا طلَعت طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيهِ، وكُفِيَ النَّاسُ العَملَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ
لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما دام العَدوُّ يُقاتِلُ. فقال مُعاويةُ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ, وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهِجرةَ خَصلَتانِ، إحداهما أنْ تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللهِ ورَسولِه، ولا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما تُقُبِّلتِ التَّوبةُ، ولا تَزالُ التَّوبةُ مَقبولةً حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ: فإذا طَلَعتْ طُبِعَ على كُلِّ قَلبٍ بما فيه، وكُفيَ الناسُ العَمَلَ
لا تَنقَطِعُ الهجرةُ ما دامَ العَدوُّ يُقاتِلُ، فقال مُعاويةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الهجرةَ خَصلَتانِ: إحداهُما أن تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورَسولِه. ولا تَزالُ الهجرةُ مَقبولةً ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تَزالُ التَّوبةُ مَقبولةً حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طَلَعَت طُبِعَ على كُلِّ قَلبٍ بما فيه، وكُفيَ النَّاسُ العَمَلَ
من أماط أذًى عن طريقِ المُسلمينَ كُتبَ له حسنةٌ ومن تقبَّلتْ له حسنةٌ دخل الجنةَ
من أماطَ أذًى عن طريقِ المسلمينَ كتبَ لهُ حسنةٌ ومن تقبِّلت منهُ حسنةٌ دخلَ الجنَّة
مَنْ أماط أذىً عنِ طريقِ المسلمينَ ، كُتِبَ لَهُ حسنةٌ ، ومَنْ تُقُبِّلَتْ منهُ حسنةٌ دخل الجنةَ
منْ أماطَ أذًى عنِ طريقِ المسلمينِ، كُتبَ لهُ حسنةٌ، و منْ تُقِبَّلتْ منهُ حسنةٌ دخلَ الجنةَ
مَن أماطَ أذىً عن طريقِ المسلِمينَ ، كُتِبَ لهُ حَسنةٌ ، و مَن تُقبِّلَتْ لهُ حَسنةٌ دخلَ الجنَّةَ
إنَّ الهِجرةَ خَصْلتانِ، إحداهما: أنْ يهجُرَ السَّيِّئاتِ، وأنْ يُهاجِرَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما تُقُبِّلتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ مقبولةً حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ من مَغْرِبِها، فإذا طلَعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ
كانَ يقولُ إذا قَضى صلاتَهُ : اللهُمَّ ! بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ؛ فإنَّ للسائِلِ عليكَ حقًّا ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ من أهلِ البَرِّ والبحرِ تقبَّلتَ دعوتَهم ، واستجبتَ دعاءَهم : أن تُشرِكَنا في صالِح ما يدعونَكَ ، وأن تُشرِكَهم في صالحِ ما ندعوكَ فيهِ ، وأن تعافِيَنا وإيَّاهُم ، وأن تَقبَلَ منا ومنهُم ، وأن تَجاوَزَ عنَّا وعنهُم ؛ فإنَّنا آمنَّا بما أنزلتَ واتبَّعنا الرَّسولَ ، فاكتُبنا مع الشَّاهدينَ
لَمَّا قَضى سَعدٌ في بَني قُرَيظةَ، ثُمَّ رجَعَ، انفجَرَ جُرحُه، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه، فوَضَعَ رَأْسَه في حِجرِه، وسُجِّيَ بثَوبٍ أبيَضَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ جَسيمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّ سَعدًا قد جاهَدَ في سَبيلِكَ، وصَدَّقَ رسولَكَ، وقَضى الذي عليه، فتَقبَّلْ رُوحَه بخَيرِ ما تَقبَّلتَ به رُوحًا. فلمَّا سمِعَ سَعدٌ كَلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَحَ عَينَيْه، ثُمَّ قال: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ البَيتِ: استأذَنَ اللهَ مِن ملائكتِه عَددُكم في البَيتِ ليَشهَدوا وَفاةَ سَعدٍ. قال: وأُمُّه تَبكي، وتَقولُ: وَيلَ أُمِّكَ سَعدَا ... حَزامةً وجِدَّا فقيلَ لها: أتقولينَ الشِّعرَ على سَعدٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعُوها؛ فغَيرُها مِن الشُّعَراءِ أكذَبُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
دعوها فغيرها من الشعراء أكذبلا حول ولا قوة إلا باللهالسلام عليك يا رسول اللهاستأذن الله من ملائكتهيهاجر إلى الله ورسولهتهاجر إلى الله ورسولهطلوع الشمس من المغربتطلع الشمس من المغربطلوع الشمس من مغربهاأشهد أنك رسول اللهأن تعافينا وإياهملا إله إلا اللهوحده لا شريك لهلا تنقطع الهجرةالشمس من المغربكفي الناس العملأهل البر والبحرصالحة ما يدعونكاللهم لك الحمدطبع على كل قلبآمنا بما أنزلتتعار من الليلالتوبة مقبولةطبع على القلبطريق المسلمينتقبلت له حسنةاستجبت دعاءهماتبعنا الرسولجاهد في سبيلكقضى الذي عليهتهجر السيئاتتوضأ ثم صلىهجر السيئاتالعدو يقاتلتقبل دعوتهمسبحان اللهرب اغفر ليالحمد للهالله أكبراستجيب لهدخل الجنةحق السائلأن تشركناصدق رسولكتقبل روحهلا تنقطعالخصلتانالسائلينوفاة سعدالسيئاتالهجرةيقاتل.يستغنيالتوبةتنقطعالعدومن...زانيةتقبلتتستعفيعتبراستعفاعتبرالجنةصدقةسارقينفقأماطحسنةدامغنيأذىسعد
تخريج حديث تقبلت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








