أحاديث عن: تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي
تقرَّبوا إلى الله ببُغضِ أهلِ المعاصي ، و الْقَوْهم بوجوهٍ مُكْفَهِرّةٍ ، و التَمِسوا رضا اللهِ بسَخَطهم ، و تقرَّبوا إلى الله بالتباعُدِ منهم
تقرَّبوا إلى اللهِ ببُغضِ أهل المعاصي ، والقَوهم بوجوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ والتمِسوا رضا اللهِ بسخَطِهِم ، وتقربوا إلى اللهِ بالتَّباعدِ منهُم قالوا : يا نبيَّ اللهِ فمَن نُجالِسْ ؟ قال : من يذَكِّرُكُمُ اللهَ رؤيتُهُ، ويزيدُ في علمِكُم منطقُهُ ، ومَن يرغِّبُكُم في الآخرةِ عملُهُ
أوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسبعِ خلالٍ ، فقال : لا تشركوا باللهِ شيئًا وإن قُطعتم وحُرقتم أو صُلِّبتم ، ولا تتركوا الصلاةَ متعمِّدينَ ، فمن تركها متعمدًا فقد خرج من الملةِ ، ولا تركبوا المعصيةَ ، فإنها سخَطُ اللهِ تعالَى ، ولا تقربوا الخمرَ ، فإنها رأسُ الخطايا كلِّها ، ولا تفروا من الموتِ أو القتلِ وإن كنتم فيه ، ولا تعصي والدَيك ، وإنْ أمراك أن تخرجَ من الدُّنيا كلِّها فاخرجْ ، ولا تضعْ عصاك عن أهلِك ، وأنصفْهم من نفسِك
أنَّهُ قالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانَ شفاءٍ ، فنزلتِ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
وَيلٌ للعربِ من شرٍّ قدِ اقتَرَبَ، أفلَحَ مَن كَفَّ يَدَه، تَقرَّبوا يا بَني فَرُّوخَ إلى الذِّكْرِ، فإنَّ العربَ قد أعرَضَتْ واللهِ، واللهِ إنَّ منكم رِجالًا لو كان العِلمُ بالثُّريَّا لنالوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «لا أسأَلُكُم على ما أتَيْتُكم مِنَ البيِّناتِ والهدى أجرًا إلَّا أنْ تَوادُّوا اللهَ، وأنْ تقَرَّبوا إليه بطاعتِهِ»
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دعاه وعبدَ الرحمنِ بنُ عوفٍ فسقاهما قبلَ أن تحرمَ الخمرُ ، فأمَّهم عليٌّ في المغرِبِ وقرَأ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ فخَلَط فيها ، قال : فنزَل قولُه تعالى يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَقرَبوا الصلاةَ وأنتُم سُكارَى حتى تَعلَموا ما تَقولونَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ ) وَ ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا ) الآيةَ انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يَتيمٌ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ مِن شرابِهِ فجعلَ يَفضُلُ مِن طعامِهِ فَيحبِسُ لَه حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ علَيهِم فذَكروا ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( وَيَسْألُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) فخلَطوا طعامَهم بطعامِهِ وشرابَهم بشرابِه
كنْتُ أُرَحِلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتْنِي جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ وأرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرحلةَ فكرهْتُ أنْ أُرَحِلَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنَا جُنُبٌ وخشيْتُ أنْ اغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتُ أو أمرضُ فأمرْتُ رجلًا مِنَ الأنصارِ يُرَحِلَهَا ووضعْتُ أحجارًا فأسخنْتُ بها ماءً فاغتسلْتُ ثُمَّ لحقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرْتُ ذلِكَ لَهُ فأنزلَ اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكَارَى إلى غَفُورًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قُلْ لَّا أسْأَلُكُمْ عَلْيهِ على ما آتَيْتُكُمْ بِه منَ البيناتِ والهدَى أَجْرًا إِلَّا أنْ تَوَادُّوا اللهَ وأنْ تَقَرَّبُوا إلى اللهِ بطاعتِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا على ما جئتُكم بهِ من البيناتِ والهدى إلا أن تقربوا إلى اللهِ بطاعتِه
لا تُشْغِلُوا قلُوبَكُم بسبِّ الملُوكِ ، ولكن تقَرَّبُوا إلى اللهِ تعالى بالدُّعاءِ لَهُمْ ، يعطِفُ اللهُ قلوبَهَمُ علَيْكُمْ
أنه قال اللهم بَيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في البقرةِ ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ) الآية فدُعِيَ عمرُ فقُرئِتْ عليه ، قال : اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في النساءِ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ) فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، ثم قال : اللهمَّ بَيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت التي في المائدةِ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) - إلى قوله - ( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَتْ عليه ، فقال : انتهَيْنا انتهَيْنا
14
✘ ضعيف📌 لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرًا إلا أن توادوا الله وأن تقربوا إليه بطاعته
لا أسألُكم على ما أتيتُكم به مِنَ البيناتِ والهُدى أجرًا إلا أنْ توادوا اللهَ وأنْ تَقَرَّبوا إليه بطاعتِه
لا أسأَلُكم على ما أتَيْتُكُم به من البيناتِ والهُدَى أجرًا؛ إلَّا أنْ تَوادُّوا اللهَ، وأنْ تَقرَّبوا إليه بطاعتِه
كنت أُرَحِّلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتني جَنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرحلةَ فكرِهتُ أن أرحلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ وخشيتُ أن أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ فأمرتُ رجلًا من الأنصارِ فرَحَّلها ووضعتُ أحجارًا فأسخنتُ بها ماءً فاغتسلت ثم لحقت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه فقال يا أسلعُ ما لي أرَى راحلَتَك تغَيَّرت فقلت يا رسولَ اللهِ لم أُرحِّلْها رحَّلَها رجلٌ من الأنصارِ قال ولِمَ قلت إني أصابتني جنابةٌ فخشيتُ القرَّ على نفسِي فأمرتُه أن يُرحِّلَها ووضعتُ أحجارًا فأسْخَنت بها ماءً فاغتسلتُ به فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى إلى إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
نزلت في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ ، فأوَّلُ شيءٍ نزلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الآيةَ [البقرةِ : 219] فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ دعنا نَنتفعْ بِها كما قالَ اللَّهُ تعالى . قالَ : فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت هذِهِ الآيةُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى [النِّساءِ : 43] . فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لا نشربُها قُربَ الصَّلاةِ ، فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حُرِّمَتِ الخمرُ
«أوْصانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْعِ خِلالٍ فقالَ: <span class="bracket-explain">(لا تُشْرِكوا باللهِ شَيئًا وإن قُطِعْتُم أو حُرِقْتُم أو صُلِبْتُم، ولا تَتْرُكوا الصَّلاةَ مُتَعَمِّدينَ، فمَن تَرَكَها مُتَعَمِّدًا فقدْ خَرَجَ مِن المِلَّةِ، ولا تَركَبوا المَعصيةَ فإنَّها سَخَطُ اللهِ، ولا تَقْرَبوا الخَمْرَ فإنَّها رَأسُ الخَطايا كلِّها، ولا تَفِرُّوا مِن المَوْتِ أو القَتْلِ وإن كُنْتُم فيه، ولا تَعْصِ والدَيك، وإن أمَراك أن تَخرُجَ مِن الدُّنْيا كلِّها فاخْرُجْ، ولا تَضَعْ عَصاك عن أهْلِك وأَنْصِفْهم مِن نَفْسِك)</span>»
لمَّا نزَلَت وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [ الإسراء : 34 ] وَ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [ النساء : 10 ] انطلقَ مَن كانَ عندَهُ يتيمٌ فَعزلَ طعامَهُ مِن طعامِهِ وشرابَهُ من شرابِهِ ، فجعلَ يَفضلُ له الشَّيءُ مِن طعامٍ فيُحبَسُ لَهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ ، فاشتدَّ ذلِكَ عليهِم ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلَطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشَرابَهُم بشَرابِهم
لمَّا نزلَ قولُهُ – تعالى - : وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقولُهُ – تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا . . الآيةَ ؛ انطلقَ من كانَ عندَهُ يتيمٌ ؛ فعزلَ طعامَهُ مِن طعامَهُ وشرابَهُ من شرابِهِ فإذا فضلَ من طعامِ اليَتيمِ وشرابِهِ شيءٌ ؛ حُبِسَ لهُ حتَّى يأكلَهُ أو يفسدَ فاشتدَّ ذلِكَ عليهم فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فخلطوا طعامَهُم بطعامِهِم وشرابَهُم بشرابِهِم
لما نزلَتْ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن عَزَلوا أموالَ اليتامى، حتى جعَلَ الطعامُ يَفْسُدُ واللحمُ يُنْتِنُ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فنزلَتْ وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح قال: فخالِطوهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىيسألونك عن الخمر والميسرالاغتسال بالماء البارديرغبكم في الآخرة عملهمن يذكركم الله رؤيتهلا تقربوا مال اليتيميزيد في علمكم منطقهلا أسألكم عليه أجرالا تضع عصاك عن أهلكرجس من عمل الشيطانعبد الرحمن بن عوفأكل أموال اليتامىترك الصلاة متعمداإلا بالتي هي أحسنلا تقربوا الصلاةالتحريم التدريجيالمفسد من المصلحبغض أهل المعاصيالتقرب بالتباعدلا تشركوا باللهعلي بن أبي طالبتقربوا إلى اللهالتقرب إلى اللهلا تفر من الموتأفلح من كف يدهلا أسألكم أجراالعلم بالثرياسورة الكافرونإصلاح لهم خيرلا تعص والديكالتباعد منهمعصاك عن أهلكقرب إلى اللهقلوبهم عليكمأهل المعاصيوجوه مكفهرةرأس الخطاياشر قد اقتربتوادوا اللهتقربوا إليهتحريم الخمرمال اليتيمليلة باردةالدعاء لهمبيانا شفاءعفوا غفورالا تقربواأسخنت ماءلا أسألكملا تشغلواسب الملوكيعطف اللهثلاث آياترضا اللهالوالدينإثم كبيربني فروخمخالطتهمابن عباسفاجتنبوهفإخوانكمالمعصيةالشيطانانتهيناالبيناتالأنصارالمائدةالأنصابالأزلامالإسراءإخوانكمخالطوهماليتامىتقربواالصلاةالميسربطاعتهتوادواقلوبكمالبقرةالنساءاليتيممخالطةسخطهمالخمرالموتالقتلالملةسكارىعداوةبغضاءالعربالذكرالهدىالسكرطعامهشرابهجنابةأحجارطاعته
تخريج حديث تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








