أحاديث عن: رجس من عمل الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رجس من عمل الشيطان
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال إنَّ هذه الآيةَ التي في القرآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال هيَ في التوراةِ إنَّ اللهَ أنزل الحقَّ ليُذْهِبَ به الباطلَ ويُبْطِلَ به اللعبَ والمزاميرَ والزفنَ والكباراتِ يعني البرابطَ والزماراتِ يعني به الدُّفَّ والطنابيرَ والشِّعْرَ والخمرَ مرةً لمن طعمَها أقسم اللهُ بيمينِه وعِزَّةِ حَيْلِه من شربها بعدما حرَّمتُها لأُعطِّشَنَّه يومَ القيامةِ ومن تركها بعدما حرَّمتُها لأسقِيَنَّهُ إياها في حظيرةِ القدسِ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ هذِهِ الآيَةِ التي فِي القرآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال هِيَ في التوراةِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ الحقَّ ليُذْهِبَ بِهِ الباطِلُ ويُبْطِلَ بِهِ اللعبَ وَالْكِنَّارَاتِ وَالزَّمَّارَاتِ وَالزِّفْنَ وَالمَعَازِفَ وَالمَزَاهِرَ وَالسِّعْرَ، وَأَقسَمَ رَبِّي بِيَمِينٍ لَا يَشْرَبُهَا عَبْدٌ بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا أَعْطَشَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَدَعُهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا إِلَّا سَقَيْتُهُ بِحَظِيرِ الْقُدْسِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
لا يدخلُ الجنَّةَ مُدمِنُ خمرٍ ، ولا عاقٌّ ، ولا منانٌ قال ابنُ عباسٍ : فشقَّ ذلك عليَّ ؛ لأنَّ المؤمنين يُصيبون ذنوبًا ، حتى وجدتُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في العاقِّ ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) الآية ، وفي المنانِ ( لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ) الآية ، وفي الخمرِ ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . الآية
بينا أنا أديرُ الْكأسَ على أبي طلحةَ وأبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وسُهيلِ بنِ بيضاءَ وأبي دجانةَ حتَّى مالت رءوسُهُم إذ سمِعنا مناديًا ينادي: ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمت، فما دخلَ علينا داخلٌ ولا خرجَ منَّا خارجٌ فأَهرقنا الشَّرابَ وَكسَرنا القلالَ وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا وأصَبنا من طيبِ أمِّ سُليمٍ ثمَّ خرجنا إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ [المائدة: 90] حتَّى بلغَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [المائدة: 91] فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ فما منزِلةُ من ماتَ وهو يشربُها فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ [المائدة: 93] فقالَ رجلٌ لقتادةَ: أأنتَ سمعتَهُ من أنسٍ؟ قالَ: نعَم وقال رجلٌ لأنسٍ: أأنتَ سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم أو حدَّثني من لا يَكذِبُني إنَّا واللَّهِ ما كنَّا نَكذِبُ ولا ندري ما الْكذبُ
نزلت في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ ، فأوَّلُ شيءٍ نزلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الآيةَ [البقرةِ : 219] فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ دعنا نَنتفعْ بِها كما قالَ اللَّهُ تعالى . قالَ : فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت هذِهِ الآيةُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى [النِّساءِ : 43] . فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لا نشربُها قُربَ الصَّلاةِ ، فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حُرِّمَتِ الخمرُ
9
◔ غير محدد📌 إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ
خطبنا ابنُ الزُّبيرِ فقال : يا أهلَ مكَّةَ بلغني أنَّ رجالًا من قريشٍ يلعبون لِعبةً يُقالُ لها : النَّرْدِشيرُ ، وإنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآيةُ كلُّها ، وإنِّي أُقسِمُ باللهِ لا أُوتَى برجلٍ لعِب بهذه إلَّا عاقبتُه في شَعَرِه وبشَرِه وأعطيْتُ سلَبَه من أتاني به
عنِ ابنِ عباسٍ : أنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ شرب الخمرَ ، فقال له عمرُ : ما يحمِلُك على ذلك ؟ فقال : إنَّ اللهَ يقول : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين الآية [ سورة المائدة : 93 ] وإني من المهاجرينَ الأوَّلينَ من أهلِ بدرٍ وأحُدٍ . فقال عمرُ : أَجِيبوا الرجلَ . فسكتوا عنه . فقال لابنِ عباسٍ : أجِبْه . فقال إنما أنزلها اللهُ عُذرًا للماضِين لمن شربها قبل أن تُحرَّمَ ، وأنزل إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ سورة المائدة : 90 ] حُجَّةً على الناسِ . ثم سأل عمرُ عن الحَدِّ فيها ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : إذا شرِب هذَى ، وإذا هذى افترى ، فاجلِدْه ثمانينَ جلدةً ، فجلد عمرُ ثمانينَ
صومُ شَهرِ الصبرِ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ صومُ الدهْرِ، ويُذهِبُ مَغلَّةَ الصدْرِ، قال: قُلْتُ: وما مَغلَّةُ الصدْرِ؟ قال: رِجسُ الشيطانِ
كنَّا على بابِ مُعاويةَ، ومعنا أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنهما، فذَكَرَ أنَّه صائمٌ، فلمَّا دخَلْنا وُضِعَت الموائدُ، جعَلَ أبو ذَرٍّ يأكُلُ، فنظَرْتُ إليه، فقال: يا أحمَرُ، ما لك؟ أَتُرِيدُ أنْ تَشْغَلني عن طعامي؟! قال: قلْتُ: ألمْ تُخْبِرْنا أنَّك صائمٌ -أو قلْتُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك صائمٌ؟- قال: بَلى، ثمَّ قال: أقرَأْتَ القُرآنَ؟ قال: نعمْ، قال: لعلَّك قرَأْتَ المُفردَ منه، ولم تَقرَأِ المُضعَّفَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]. قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، حَسِبْتُه قال: صَومُ الدَّهرِ، ولكنَّ هذا الَّذي لا شكَّ فيه يُذْهِبُ مَغلَةَ الصَّدرِ. قال: قلْتُ: ما مَغلَةُ الصَّدرِ؟ قال: رِجْسُ الشَّيطانِ
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ:كُنتُ بالكوفةِ، فقِيل: خرَجَ الدَّجَّالُ، قال: فأتَيْنا على حُذَيفةَ بنِ أَسِيدٍ وهو يُحدِّثُ، فقُلتُ: هذا الدَّجَّالُ قدْ خرَجَ، فقال: اجلِسْ، فجلَسْتُ، فأتى علَيَّ العَرِيفُ، فقال: هذا الدَّجَّالُ قدْ خرَجَ، وأهلُ الكوفةِ يُطاعِنونه، قال: اجلِسْ، فجلَسْتُ، فنُودِي: إنَّها كَذِبةُ صَبَّاغٍ، قال: فقُلْنا: يا أبا سَرِيحةَ، ما أجلَسْتَنا إلَّا لِأمرٍ، فحَدَّثَنا قال: إنَّ الدَّجَّالَ لوْ خرَجَ في زَمانِكم لَرَمَتْه الصِّبيانُ بالخَذْفِ، ولكنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ في بُغضٍ مِنَ النَّاسِ، وخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وسُوءِ ذاتِ بيِّنٍ، فيَرِدُ كلَّ مَنْهَلٍ، فتُطْوى له الأرضُ طَيَّ فَروةِ الكبْشِ حتَّى يَأتيَ المدينةَ، فيَغلِبُ على خارجِها ويُمنَعُ داخِلَها، ثمَّ جَبَلَ إيلِياءَ، فيُحاصِرُ عِصابةً مِنَ المسْلِمين، فيَقولُ لهم الَّذين عليهم: ما تَنتظِرون بهذا الطَّاغيةِ أنْ تُقاتِلوه حتَّى تَلْحَقوا باللهِ أو يُفتَحَ لكم؟ فيَأتَمِرون أنْ يُقاتِلوه إذا أصْبَحوا، فيُصبِحون ومعهم عِيسى ابنُ مَريمَ، فيَقتُلُ الدَّجَّالَ ويَهزِمُ أصحابَه، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحَجَرَ والمَدَرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا يَهوديٌّ عِندي فاقْتُلْه. قال: وفيهم ثَلاثُ عَلاماتٍ: هو أعوَرُ وربُّكم ليْس بأعوَرَ، ومَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقْرَؤه كلُّ مُؤمنٍ أُمِّيٍّ وكاتبٍ، ولا تُسخَّرُ له المَطايا إلَّا الحِمارَ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ، ثمَّ قال: أنا لِغَيرِ الدَّجَّالِ أخوَفُ علَيَّ وعليكم، قال: فقُلْنا: ما هو يا أبا سَرِيحةَ؟ قال: فِتَنٌ كأنَّها قِطَعُ اللَّيلِ المُظلِمِ، قال: فقُلْنا: أيُّ النَّاسِ فيها شَرٌّ؟ قال: كلُّ خَطيبٍ مُصقِعٍ، وكلُّ راكبٍ مُوضِعٍ، قال: فقُلْنا: أيُّ النَّاسِ فيها خيرٌ؟ قال: كلُّ غَنيٍّ خَفيٍّ، قال: فقُلتُ: ما أنا بالغنيِّ ولا بالخَفيِّ، قال: فكُنْ كابنِ اللَّبونِ؛ لا ظَهرَ فيُركَبَ، ولا ضَرْعَ فيُحلَبَ
سمعْتُ حذيفةَ بنَ أُسيدٍ يقولُ عنِ الدجالِ : ولا يُسخَّرُ له منَ المَطايا إلا الحمارُ فهو رِجسٌ على رجسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يومًا حارًّا مِن أيامِ مكةَ وهو مُردِفي إلى نصبٍ منَ الأنصابِ ، وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها ، قال : فلَقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنا صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا زيدُ ، مالي أرى قومَكَ قد شنفوا لكَ ! قال : واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لغيرِ نائلةٍ لي منهم ، ولكن خرجتُ أبتَغي هذا الدينَ فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ فدَكَ فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، قال : فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي , فخرَجتُ أقدمُ على أحبارِ الشامِ , فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي ، فقال شيخٌ منهم : إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أنَّ أحدًا يعبدُ اللهَ به إلا شيخًا بالحرةِ , قال : فخرجتُ حتى أقدمَ عليه ، فلما رآني قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ , فقال : إنَّ الدينَ الذي تطلبُ قد ظهَر ببلادِكَ ، قد بُعِث نبيّ ، قد طلَع نجمُه ، وجميعُ مَن رأيتُهم في ضلالٍ ، فلم أحسَّ بشيءٍ بعده يا محمدُ , قال : وقدَّم إليه السفرةَ ، فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شاةٌ ذبَحْناها لنصبٍ منَ الأنصابِ , قال : فقال : ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه , قال : وتفرَّقْنا , قال زيدُ بنُ حارثةَ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به ، وأنا معه ، وبالصفا والمروةِ ، قال : وكان بالصفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ أحدُهما يقالُ له : إسافٌ والآخَرُ يقالُ له : نائلةُ ، وكان المشركونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تمسَحْهما ، فإنهما رِجسٌ فقلتُ في نفْسي : لأمسَحَنَّهما حتى أنظُرَ ما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمسَحْتُهما فقال : يا زيدُ ، ألم تُنهَ ؟ , قال : ومات زيدُ بنُ عمرٍو ، وأُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدٍ : إنه يُبعَثُ أُمَّةً وحدَه
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه
عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرلا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىليس على الذين آمنوا جناحيسألونك عن الخمر والميسرفتن كقطع الليل المظلملم يذكر اسم الله عليهتفاخر الأنصار وقريشزيد بن عمرو بن نفيللا تخرجوا فرارا منهرجس من عمل الشيطانلا تبطلوا صدقاتكمالمهاجرين الأولينسعد بن أبي وقاصفهل أنتم منتهونعلي بن أبي طالبيذهب مغلة الصدرحجة على الباقينتقطعوا أرحامكمآية المائدة 93آية المائدة 90ذبائح المشركينلا تقدموا عليهلا تخرجوا منهاشرحبيل بن حسنةلا يدخل الجنةأهرقنا الشرابعمر بن الخطابعيسى ابن مريمحذيفة بن أسيدالصفا والمروةالخمر والميسركسرنا القلالإذا وقع بأرضأسامة بن زيدموت الصالحينعمر بن العاصحظيرة القدسعمل الشيطانالمائدة: 90قبل التحريمعذر للماضينثمانين جلدةرجس الشيطانرجس على رجسبني إسرائيلتحريم الخمرقتل يوم أحدنزلت الآيةابن الزبيرثلاثة أياممغلة الصدرابن اللبونالمائدة 90المائدة 93فلا تخرجوالا تدخلوهادعوة نبيكمالمهاجرينثلاث آياتشرب الخمرشهر الصبرصوم الدهرخطيب مصقعراكب موضعرحمة ربكملا تفرقواالوالدينفاجتنبوهالمزاميرالطنابيرالكناراتالزماراتابن عباسمدمن خمرالنردشيرحد الخمرحد الشربالجاهليةأمة وحدهدعوة نبيالأنفالالأنصابالأزلامالبرابطالمعازفالمطاياالطاعونالأنصارالضغائناجتمعوارحمة ربالميسرألا إنالقلالالشرابالمسجدثمانينالحدودالمنان
تخريج حديث رجس من عمل الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








