أحاديث عن: تقص من شاربك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: تقص من شاربك
⭐ حسن
📂 باب من لم يجد أضحية...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النَّبِيّ ﷺ قال: «أمرت يوم الأضحى عيدًا
جعله الله عز وجل لهذه الأمة» قال الرّجل أرأيتَ إن لم أجد إِلَّا منيحة أنثى أفأضحي بها؟ قال: «لا، ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فتلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل».
جعله الله عز وجل لهذه الأمة» قال الرّجل أرأيتَ إن لم أجد إِلَّا منيحة أنثى أفأضحي بها؟ قال: «لا، ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فتلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل».
حسن رواه أبو داود (٢٧٨٩)، والنسائي (٤٣٦٥)، والإمام أحمد (٦٥٧٥)، وابن حبَّان (٩١٤)، والحاكم (٤/ ٢٢٣) من طريق سعيد بن أبي أيوب، حَدَّثَنِي عَيَّاش بن عباس القتبانيّ، عن عيسى بن هلال الصدفيّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 فضل سورة الزلزال
عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: أقرئني: يا رسول الله! قال له: «اقرأ ثلاثا من ذات ﴿الر﴾» فقال الرجل: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: «فاقرأ من ذات ﴿حمّ﴾» فقال مثل مقالته الأولى، فقال: «اقرأ ثلاثا من الْمُسَبِّحات» فقال مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئنى يا رسول الله! سورة جامعة، فأقرأه: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق! لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: «أفلح الرويجل، أفلح الرويجل» ثم قال: «عليَّ به» فجاءه، فقال له: «أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدا لهذه الأمة» فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحِّي بها؟ قال: «لا ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله».
حسن رواه أحمد (٦٥٧٥) والسياق له، وأبو داود (١٣٩٩، ٢٧٨٩) والنسائي (٤٣٦٥) وصحَّحه ابن حبان (٥٩١٤) والحاكم (٢/ ٥٣٢) كلهم من طريق عياش بن عباس القتباني، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
«أنَّه ركِبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِمَ المدينةَ فسأله عُمَرُ: ما أقدَمَك؟ قال: لأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: إنْ كُنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضَيِّقٍ فتَحضُرُ الصَّلاةُ، فإن صَلَّيتُ أنا وهي كانت بحِذائي، وإن صَلَّتْ خَلْفي خرَجَت مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تَستُرُ بينك وبينها بثَوبٍ، ثُمَّ تصَلِّي بحِذائِك إن شِئْتَ، وعن الركعتينِ بَعْدَ العَصْرِ؟ فقال: نهاني عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعن القَصَصِ؛ فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ. فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أن يمنَعَه. قال: إنما أردتُ أن أنتهيَ إلى قَولِك. قال: أخشى عليك أن تَقُصَّ فترتَفِعَ عليهم في نَفْسِك، ثُمَّ تَقُصَّ فترتَفِعَ حتَّى يُخَيَّلَ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيَضَعَك اللهُ تحت أقدامِهم يومَ القيامةِ بقَدْرِ ذلك!»
عنِ الحَرِثِ بنِ مُعاويةَ الكنديِّ ، أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لِأسألَكَ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : وما هنَّ ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ ، فتَحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ ، كانت بحذائي ، وإن صلَّت خَلفي ، خرَجت منَ البناءِ ، فقالَ عمرُ : تَسترُ بينَكَ وبينَها بثَوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ ، فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ : وعنِ القصَصِ ، فإنَّهم أَرادوني على القَصَصِ ، فقالَ : ما شئتَ ، كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ ، قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشَى عليكَ أن تَقصَّ فترتفعَ عليهِم في نفسِكَ ، ثمَّ تَقصَّ فترتفعَ ، حتَّى يُخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيَضعَكَ اللَّهُ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بِقَدرِ ذلِكَ
أنه ركب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُه عن ثلاثِ خلالٍ قال فقدم المدينةَ فسأله عمرُ ما أقدمَك قال لأسألَك عن ثلاثِ خلالٍ قال وما هي قال ربما كنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضيقٍ فتحضرُ الصلاةُ فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائِي فإن صلَّت خلفِي خرجتُ من البناءِ قال تسترُ بينَك وبينَها بثوبٍ ثم تصلِّي بحذائِك إن شئت وعن الركعتينِ بعدَ العصرِ قال نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما قال وعن القصصِ قال ما شئت كأنه كره أن يمنعَه قال إنما أردت أن أنتهيَ إلى قولِك قال أخشَى عليك أن تقصَّ فترتفعَ في نفسِك ثم تقصَّ فترتفعَ في نفسِك حتى يُخيلُ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثريَّا فيضعك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلك
أنهُ ركبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فسألَهُ عنِ القصصِ . قال : ما شئتَ ، قال : إنَّما أردتُ أنْ أنتهيَ إلى قولِكَ . قال : أخشَى عليكَ أنْ تقصَّ فترتفعَ في نفسِكَ ، ثمَّ تقصَّ فترتفعَ في نفسِكَ ، حتَّى يخيلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُمْ بمنزلةِ الثُّريا ، فيضعَكَ اللهُ تحتَ أقدامِهمْ يومَ القيامةِ بقدرِ ذلكَ
الرُّؤيا ثلاثٌ فرؤيا حقٌّ ورؤيا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمن رأى ما يَكرَهُ فليقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ من رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ لاَ تُقصُّ الرُّؤيا إلاَّ على عالمٍ أو ناصحٍ
إنِّي واللهِ ما أبعَثُ إليكم عُمَّالي ليَضربوا أبْشارَكم ويَأخُذوا أمْوالَكم؛ ولكنِّي إنَّما بَعَثتُهم ليُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غير ذلك؛ فليَرفَعْه إليَّ، فواللهِ لأُقِصَّنَّه منه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أنْ كان رَجُلٌ على طائفةٍ، فأدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه، إنَّكَ تُقِصُّ منه؟ فقال: والذي نفْسُ عُمَرَ بيَدِه، لأُقِصَّنَّ منه، وقد رَأَيتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِصُّ مِن نفْسِه، ثُمَّ قال: لا تَضرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمنَعوهم حُقوقَهم فتُكفِّروهم، ولا تُجمِّروهم في الغَزْوِ فتَفتِنوهم، ولا تُنزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
أنَّه رَكِب إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِم المدينةَ، فسأَله عُمَرُ: ما أقْدَمَكَ؟قال: لِأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: ربَّما كنتُ أنا والمرأةُ في بِناءٍ ضيِّقٍ، فتحضُرُ الصلاةُ، فإنْ صلَّيتُ أنا وهي، كانتْ بحِذائي، وإنْ صلَّتْ خَلْفي، خرَجتْ مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تستُرُ بينَك وبينَها بثوبٍ، ثمَّ تُصلِّي بحِذائِك إنْ شئتَ. وعن الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: نَهاني عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وعن القَصَصِ، فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ؟ فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أنْ يَمنَعَه، قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أنتَهيَ إلى قولِك، قال: أخشى عليك أنْ تقُصَّ فترتفِعَ عليهم في نفسِك، ثمَّ تقُصَّ فترتفِعَ، حتى يُخيَّلَ إليك أنَّك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيضَعَك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدْرِ ذلك
عنِ الحارثِ بنِ معاويةَ الكِنديِّ : أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ . فقدمَ المدينةَ فسألُهُ عمرُ : ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لأسألَكَ عن ثلاثٍ قالَ : وما هن ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ فتحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ كانَت بحذائي ، وإن صلَّت خلفي خرجَت منَ البناءِ . فقالَ عمر تَسترُ بينَكَ وبينَها بثوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ . فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - . قالَ : وعنِ القَصصِ فإنهم أرادوني على القَصَصِ قالَ : ما شئتَ - كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ - . قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشى عليكَ أن تقُصَّ فترتفعَ عليهِم نفسُكَ ، ثمَّ تقصُّ فترتفعَ حتَّى يخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيضعَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بَقدرِ ذلِكَ
9
◑ حسن📌 الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ
الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ . وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي . وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ
عَنْ سَلْمَانَ، قَال: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيؤدِّي الحقوقَ إلى أهلِها حتى تَقُصَّ الشاةُ الجَلحاءُ من القرناءِ نطحتَها
أنَّهُ رَكبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ ما أقدمَكَ قالَ لأسألكَ عن ثلاثٍ وسألَهُ الثَّالثةَ عن القصصِ فإنَّهم أرادوني على القصصِ، فقالَ: ما شئتَ كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ قالَ إنَّما أردتُ، أن أنتَهيَ إلى قولِكَ قالَ: أخشى عليْكَ أن تقصَّ فترتفعَ عليْهم في نفسِكَ ثمَّ تقصَّ فترتفعَ حتَّى يخيَّلَ إليْكَ أنَّكَ فوقَهم بمنزلةِ الثُّريَّا فيضعَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلِكَ
قال عُمَرُ لمن سأله عن القَصِّ: أخشى أن تَقُصَّ فترتَفِعَ في نفسِك، ثمَّ تَقُصَّ فترتَفِعَ، حتَّى يُخَيَّلَ إليك أنَّك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيَضَعَك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ
أنَّه قال لِعُمرَ: إنَّهم كانوا يُراودُوني على القَصصِ، فقال: أخْشى أنْ تقُصَّ، فتَرتفِعَ عليهم في نفْسِك، ثمَّ تقُصَّ، فتَرتفِعَ حتَّى يُخيَّلَ إليك أنَّك فوقَهم في مَنزِلةِ الثُّريَّا، فيَضَعك اللهُ عَزَّ وجَلَّ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقَدْرِ ذلك
أو لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ [يعني حديث: الرُّؤيا ثلاثٌ، فَرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَهُ، ورؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ فمَن رأى ما يَكرَهُ فليَقُم فليصلِّ وَكانَ يقولُ: يُعجِبُني القَيدُ وأَكرَهُ الغُلَّ القَيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ. وَكانَ يقولُ: مَن رآني فإنِّي أنا هوَ فإنَّهُ ليسَ للشَّيطانِ أن يتمثَّلَ بي. وَكانَ يقولُ: لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلَّا على عالِمٍ أو ناصِحٍ.]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ مُدَّت الأرضُ مَدَّ الأديمِ، وحشَرَ اللهُ الخلائقَ: الإنسَ والجنَّ، والدَّوابَّ والوحوشَ، فإذا كان ذلكَ اليومُ جَعَل اللهُ القِصاصَ بيْن الدَّوابِّ حتَّى تُقَصَّ الشَّاةُ الجمَّاءُ مِنَ القَرْناءِ تَنطِحُها، فإذا فَرَغ اللهُ مِنَ القِصاصِ بيْن الدَّوابَّ، قال لها: كُوني تُرابًا، فتكونُ تُرابًا، فيَراها الكافرُ فيَقولُ: يا لَيْتني كُنتُ تُرابًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصحيخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثرياالرجل والمرأة في بناء ضيقتحت أقدامهم يوم القيامةالشاة الجماء من القرناءتستر بينك وبينها بثوبيضعك الله تحت أقدامهمتؤدي الحقوق إلى أهلهاوضع الله تحت الأقداملا تجمروهم في الغزوالركعتين بعد العصرالرکعتين بعد العصرلا تضربوا المسلمينتعليم الدين والسنةالركعتان بعد العصريا ليتني كنت تراباالارتفاع في النفسلا تمنعوهم حقوقهملا تنزلوهم الغياضالقصاص بين الدوابتحزين من الشيطانالحارث بن معاويةوضع تحت أقدامهمنهاني رسول اللهالخوف من الرياءعمر بن الخطابثبات في الدينعمرو بن العاصالرجل والمرأةلا تقص الرؤياالشاة الجلحاءالخلال الثلاثالستر بالثوبارتفاع النفسمنزلة الثرياعالم أو ناصحيوم القيامةالثلاث خلالالرؤيا ثلاثفليقم فليصلحشر الخلائقكوني تراباثلاث خلالثلاث خصالرسول اللهيخيل إليكمدت الأرضوالأظفارأضحية...بناء ضيقالأضحيةالزلزالمن رآنيأقص منهرؤيا حقالقرناءالخيلاءالصلاةالمرأةالثرىاالثرياالرؤياالسترةالحقوقنطحتهاالقصاصالكافرالشعرثلاثاالقصصالقيدالنهينهانيالعدلفوقهمتماماقرأسورةالغلعالمناصحالقصأخذيجدذاتالر
تخريج حديث تقص من شاربك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








