أحاديث عن: تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدَّ الأديمِ لعظمةِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فلا يكونُ لرجلٍ من بني آدمَ فيه إلَّا موضعُ قدمَيْه ، ثمَّ أُدعَى أوَّلَ النَّاسِ فأخِرُّ ساجدًا ، ثمَّ يُؤذنُ لي فأقولُ : يا ربِّ ! أخبرني جبريلُ هذا - وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قطُّ قبلها - أنَّك أرسلته إليَّ, وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلَّمُ ، ثمَّ يُؤذنُ لي في الشَّفاعةِ ، فأقولُ : أيْ ربِّ ! عبادُك عبَدوك في أطرافِ الأرضِ ، فذلك المقامُ المحفوظُ
تُمَدُّ الأرضُ يَومَ القيامةِ مدًّا لعَظَمةِ الرَّحمنِ، ثمَّ لا يكونُ لبشَرٍ مِن بَني آدَمَ إلَّا مَواضعُ قَدَميْه، ثمَّ أُدْعى أوَّلَ النَّاسِ، فأَخِرُّ ساجدًا، ثمَّ يُؤذَنُ لي فأقومُ، فأقولُ: يا ربِّ، أخْبَرَني هذا -لجِبريلَ، وهو عن يَمينِ الرَّحمنِ، واللهُ ما رآهُ جِبريلُ قبْلَها قطُّ- أنَّكَ أرسَلْتَه إلَيَّ، قال: وجِبريلُ ساكتٌ لا يتَكلَّمُ، حتَّى يَقولَ اللهُ: صدَقَ، ثمَّ يُؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ، فأقولُ: يا ربِّ، عِبادُك عَبَدوك في أطْرافِ الأرضِ، فذلكَ المَقامُ المحمودُ
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدًّا لعظمةِ الرحمنِ ، ثم لا يكونُ لبشرٍ من بَني آدمَ إلا موضعَ قدميْهِ ، ثم أُدْعى أولَ الناسِ ، فأخِرُّ ساجدًا ، ثم يؤذنُ لي فأقومُ ، فأقولُ : يا ربِّ أخبرَني هذا لجبريلَ وهو عن يمينِ الرحمنِ ، واللهِ ما رآهُ جبريلُ قبلَها قطُّ أنَّكَ أرسلْتَهُ إليَّ قال : وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلمُ حتى يقولَ اللهُ صدقَ ثم يؤذنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ : يا ربِّ عبادُك عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلكَ المقامُ المحمودُ
أنَّ الأرضَ تُمَدُّ يَومَ القيامةِ. ثمَّ ذكَرَ الحديثَ بنَحوِه
تمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ لعظمةِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , فلا يكونُ لرجلٍ مِن بني آدمَ فيها إلا موضعُ قدَمَيه ثم أُدعى أولَ الناسِ فأخِرُّ ساجدًا ثم يؤذَنُ لي فأقولُ: يا ربِّ أخبَرَني هذا وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قَطُّ قبلَها إنكَ أرسَلتَه إليَّ وجبريلُ عليه السلامُ ساكِتٌ لا يتكلَّمُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: صدَق ثم يؤذَنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ: أيْ ربِّ عبادُكَ عبَدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلك المقامُ المحمودُ
عن عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ : أخبرَني رجلٌ من أهلِ العلمِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تُمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ ، الحديث وفيهِ ثمَّ يؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ فأقولُ : أي ربِّ عبادكَ عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ ، قال : فذلك المقامُ المحمودُ
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
بيْنا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أُتيَ بقَصعةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فأكَلَ وأكَلَ القَومُ، فلمْ يَزَلِ القَومُ يَتداوَلونَها إلى قَريبٍ مِن الظُّهرِ، يَأكُلُ كلُّ قَومٍ ثُمَّ يَقومونَ، ويَجيءُ قَومٌ فيَتعاقَبونَه، قال: فقال له رَجُلٌ: هل كانتْ تُمَدُّ بطَعامٍ؟ قال: أمَّا مِن الأرضِ فلا، إلَّا أنْ تَكونَ كانتْ تُمَدُّ مِن السَّماءِ
كنَّا معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - نتَداولُ مِن قصعةٍ مِن غَدوةٍ حتَّى اللَّيلِ تقومُ عشرةٌ وتقعُدُ عشرةٌ قُلنا فما كانَت تُمَدُّ ؟ قالَ : مِن أيِّ شيءٍ تَعجبُ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِن هاهُنا ، وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ
عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضي اللهُ عَنه، أنَّه قال: كنَّا مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَتَداوَلُ مِن قَصْعةٍ مِن غَدوةٍ حتَّى اللَّيلِ، تَقومُ عَشَرَةٌ، وتَقعُدُ عَشَرةٌ، قُلنا: فَما كانَتْ تُمَدُّ؟! قال: مِن أيِّ شيءٍ تَعجبُ؟! ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا مِن ها هنا- وأَشارَ بِيدِه إلى السَّماءِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نتداولُ مِن قصعةٍ من غدوةٍ حتَّى اللَّيلِ يقومُ عشرةٌ ويقعدُ عَشرةٌ قلنا : فما كانت تُمَدُّ ؟ قالَ : من أي شيءٍ تَعجبُ ؟ ما كانَت تُمدُّ إلَّا مِن هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ فيها ثَريدٌ، فتَعاقَبوها إلى الظُّهرِ مِن غُدْوةٍ يَقومُ ناسٌ، ويَقعُدُ آخَرونَ، قال له رَجُلٌ: هل كانتْ تُمَدُّ؟! قال: فمِن أيِّ شيءٍ تَعجَبُ؟ ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا مِن هاهُنا، وأشارَ إلى السَّماءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بقصعةٍ فيها طعامٌ فتعاقَبوها إلى الظُّهرِ منذُ غدوةٍ، يقومُ قومٌ ويَقعدُ آخرونَ، فقالَ رجلٌ لسَمُرةَ : هل كانت تُمَدُّ ؟ قالَ : فمِن أيشِ تعجَبُ، ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِن هاهُنا وأشارَ إلى السَّماءِ ، وأشارَ يزيدُ بنُ هارونَ إلى السَّماءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى بقصعةٍ فيها طعامٌ فتعاقَبوها إلى الظُّهرِ منذُ غدوةٍ يقومُ قومُ ويقعدُ آخرونَ فقالَ رجلٌ لسمُرةَ: هل كانت تمدُّ؟ قالَ: فمن أيشٍ تعجبُ ما كانت تمدُّ إلَّا من ها هنا وأشارَ إلى السَّماءِ، وأشارَ يزيدُ بنُ هارونَ إلى السَّماءِ
المسألةُ أن تَرفع يدَيك حذوَ مَنكِبَيك ، و الاستغفارُ أن تشيرَ بإصبعٍ واحدةٍ ، و الابتهالُ تمدُّ يدَيك جميعًا
عن ابن عباس قال: المسألةُ : أن ترفعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أو نَحْوَهما، والاستغفارُ : أن تُشِيرَ بأُصْبُعٍ واحدةٍ، والابتهالُ : أن تَمُدَّ يَدَيْكَ جميعًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: المسألَةُ أن ترفعَ يديْكَ حذوَ منْكبيْك، أو نحوَهُما، والاستغفارُ أن تشيرَ بأصبعٍ واحدةٍ، والابتِهالُ أن تمدَّ يديْكَ جميعًا
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: المسألةُ: أنْ تَرفَعَ يدَيْك حَذوَ مَنكِبَيْك أو نحوَهما، والاستغفارُ: أنْ تُشيرَ بإصبَعٍ واحدةٍ، والابتهالُ: أنْ تَمُدَّ يدَيْك جميعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال، فذكَرَه نحوَه. [ يعني نحو: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك، أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا]
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نتداولُ مِنْ قصعَةٍ مِنْ غَدْوَةٍ حتى الليلِ تقومُ عشْرَةٌ وتقعُدُ عشرَةٌ قلنا فما كانتْ تُمَدُّ قال مِنْ أيِّ شيءٍ تعْجَبُ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِنْ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السماءِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَتَداوَلُ مِن قَصعةٍ مِن غَدوةٍ حتى اللَّيلِ، تَقومُ عَشَرةٌ وتَقعُدُ عَشَرةٌ. قُلْنا: فما كانت تُمَدُّ؟ قال: مِن أيِّ شَيءٍ تَعجَبُ؟ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِن هاهنا. وأشارَ بيَدِه إلى السَّماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
تقوم عشرة وتقعد عشرةأشار بيده إلى السماءيقوم عشرة ويقعد عشرةجبريل عن يمين العرشلا ترغبوا عن آبائكمالإشارة بأصبع واحدةالإشارة بإصبع واحدةقوم يقوم وقوم يقعدتشير بأصبع واحدةسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهأشار إلى السماءمد اليدين جميعاالمقام المحفوظالمقام المحمودتمد يديك جميعايزيد بن هارونبيعة أبي بكرسمرة بن جندبحذو المنكبينيوم القيامةعظمة الرحمنأطراف الأرضبركة الطعامموضع قدميهيتداولونهاإلى السماءرفع اليدينإصبع واحدةحذو منكبيكمد الأديمأول الناسعظمة اللهتمد الأرضآية الرجملا تطرونييتعاقبونهمن السماءالاستغفارمد اليدينترفع يديكتعاقبوهاقصة طعامالابتهالالشفاعةالمسألةالسجودالحديثنتداولالسماءساجداجبريلالأرضبنحوهالعرشعبادكالرجمالظهرالليلمعجزةفلتةثريدقصعةغدوةبركةطعامسمرةصدقتمد
تخريج حديث تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








