أحاديث عن: تمشي عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: تمشي عنها
يا رسولَ اللهِ تُوفيت أمِّي وعليها مشْيٌ إلى الكعبةِ نذرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تستطيعين أن تمشيَ عنها قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال فامشِي عن أمِّك قالت أيُجزئُ ذلك عنها يا رسولَ اللهِ قال نعم أرأيتِ لو كان عليها دَيْنٌ لرجلٍ ثمَّ قضيْتِه عنها أكان يُقبلُ منك قالت نعم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحقُّ بذلك
أنها أتَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ تُوُفِّيَتْ أُمِّي وعَلَيْهَا مَشْيٌ إلى الكَعْبَةِ نذرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ تستطيعينَ أن تَمْشِي عنْها قالَتْ نعم قال فامْشِي عن أُمِّكِ قالَتْ أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ عنها قال نعم أرأَيْتَ لو كان على أُمِّكَ دَيْنٌ ثم قَضَيْتِيِهِ عنها هل كان يُقْبَلُ منكَ قالَتْ نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أحقُّ بذَلِكَ
إنَّ امرأةً أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالت : يا رسولِ اللَّهِ توُفِّيَت أمِّي وعلَيها مَشيٌ إلى الكَعبةِ نذرًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تَستطعينَ أن تمشي عَنها قالَت : نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ فامشي عن أمِّكِ ، قالَت : أيُجزئُ ذلِكَ عنها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : نعَم ، أرأيتِ لو كانَ عليها دَينٌ لرجلٍ ثمَّ قضيتِهِ عنها أَكانَ يَقبلُ منكِ قالَت نعَم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحقُّ بذلِكَ
إنَّ عمَّةَ سِنانِ الجُهَنيِّ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ توفِّيَت أمِّي عليها المشيُ إلى الكَعبةِ نذْرًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تستطيعين أن تَمشي عنها ؟ فقالَت : نعَم يا رسولَ اللهِ ، قال : فامشي عَن أمِّكِ ، قالَت : أيُجزئُ ذلكَ عَنها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم أرأيتِ لو كانَ علَيها دَينٌ لرجُلٍ ثم قضَيتهِ عنها هَل كان يُقبَلُ مِنكِ ؟ فقالَت : نعَم ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فاللهُ أحقُّ بذلِكَ
أنَّه خَطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليتَ عندي مَن يَراها، ومَن يُخبِرُني عنها، فقال رَجُلٌ يُدعى هُلْبٌ: أنا أَنعَتُها لك، إذا أقبَلَتْ قُلتَ: تَمشي على سِتٍّ، وإذا أدبرَتَ، قُلتَ: تَمشي على أربَعٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى هذا مُنكرًا، أرَاه يَعرِفُ أمْرَ النِّساءِ، وكان يَدخُلُ على سَودَةَ، فنَهاهُ أنْ يَدخُل عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نَفاهُ، وكان كذلك حتى إمْرَةِ عُمَرَ، فجَهِدَ، وكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ يَومَ الجُمُعةِ، فيَتَصدَّقُ عليه
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ
بعَث عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عُمَيرَ بنَ سَعْدٍ عاملًا على حِمْصَ فمكَث حَولًا لا يأتيه فقال عمرُ لكاتبِه اكتُبْ إلى عُمَيرِ بنِ سَعْدٍ فواللهِ ما أُراه إلَّا خانَنا فإذا جاءك كتابي هذا فأقْبِلْ وأقْبِلْ بما جَبَيتَ مِن فَيءٍ مِنَ المسلمين حينَ تنظُرُ في كتابي هذا فأخَذ عُمَيرٌ جِرابَه فجعَل فيه زادَه وقَصْعَتَه وعلَّق أدواتِه وأخَذ عَنَزَتَه ثمَّ أقبَل يمشي مِن حِمْصَ حتَّى دخَل المدينةَ قال فقدِم وقد شحُب لونُه واغبَرَّ وجهُه وطالت شَعَرتُه فدخَل على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ فقال عمرُ ما شأنُك فقال عُمَيرٌ ما ترى مِن شأني ألَسْتَ تَراني صحيحَ البَدَنِ ظاهرَ الدَّمِ معي الدُّنيا أجُرُّها بقرونِها قال وما معك قال فظنَّ عمرُ أنَّه قد جاء بمالٍ فقال معي جِرابي أجعَلُ فيه زادي وقَصْعَتي آكُلُ فيها وأغسِلُ فيها رأسي وثيابي وإداوتي أحمِلُ فيها وَضوئي وشَرابي وعَنَزَتي أتوكَّأُ عليها وأُجاهِدُ بها عدُوِّي إنْ عارضَني فواللهِ ما الدُّنيا إلَّا تَبَعٌ لمَتاعي قال عمرُ فجِئْتَ تمشي قال نعم قال أمَا كان لك أحَدٌ يتبرَّعُ لك بدابَّةٍ تركَبُها قال ما فعَلوا وما سألْتُهم ذلك قال بِئْسَ المسلمون خرَجْتَ مِن عندِهم فقال له عُمَيرٌ اتَّقِ اللهَ يا عمرُ فقد نهاك اللهُ عن الغِيبةِ وقد رأيْتُهم يُصَلُّون صلاةَ الغَداةِ قال فأين ما بعَثْتُك به وأيَّ شيءٍ صنَعْتَ قال وما سُؤْاُلك يا أميرَ المؤمنين فقال عمرُ سبحانَ اللهِ فقال عُمَيرٌ أمَا لو لم أخْشَ أن أغُمَّك ما أخبَرْتُك بعَثْتَني حتَّى أتَيتُ البَلَدَ فجمَعْتُ صُلَحاءَ أهلِها فولَّيْتُهم جِبايةَ فَيئِهم حتَّى إذا جمَعوه وضَعْتُه مَواضِعَه ولو نالَك منه شيءٌ لأتَيْتُك به قال فما جِئْتَنا بشَيءٍ قال لا قال جدِّدوا لعُمَيرٍ عهدًا قال إنَّ ذلك لسيِّئٌ لا عمِلْتُ لك ولا لأحَدٍ بعدَك واللهِ ما سَلِمْتُ بل لم أَسْلَمْ قال قلْتُ لنَصْرانيٍّ أخْزاكَ اللهُ فهذا ما عرَّضْتَني به يا عمرُ وإنَّ أشْقى أيَّامي يومًا خلَفْتُ معك يا عمرُ فاستأذَنَه فأذِنَ له فرجَع إلى منزلِه قال وبينَه وبينَ المدينةِ أميالٌ فقال عمرُ حينَ انصرَف عُمَيرٌ ما أُراه إلَّا قد خانَنا فبعَث رجلًا يُقالُ له الحارثُ فقال انطلِقْ حتَّى تنزِلَ به فإنْ رأيْتَ حالًا شديدةً فادفَعْ هذه المائةَ الدِّنيارِ فانطلَق الحارثُ فإذا بعُمَيرٍ جالسٌ يُفَلِّي قميصَه إلى جَنبِ الحائطِ فسلَّم عليه الرَّجلُ فقال له عُمَيرٌ انزِلْ رحِمَك اللهُ فنزَل ثمَّ سأله فقال له مِن أين جِئْتَ قال مِنَ المدينةِ فقال كيف ترَكْتَ أميرَ المؤمنين قال صالحًا قال كيف ترَكْتَ المسلمين قال صالِحينَ قال أليس يُقيمون الحدودَ قال نعم لقد ضرَب ابنًا له أتى فاحشةً فمات مِن ضَرْبِه فقال عُمَيرٌ اللَّهمَّ أعِزَّ عمرَ فإنِّي لا أعلَمُه إلَّا شديدًا حُبُّه لك قال فنزَل به ثلاثةَ أيَّامٍ وليس لهم إلَّا قُرْصةٌ مِن شعيرٍ كانوا يخُصُّونه بها ويَطْوون حتَّى أتاهم الجَهْدُ فقال له عُمَيرٌ يا هذا إنَّك قد أجَعْتَنا فإن رأيْتَ أن تتحوَّلَ عنَّا فافْعَلْ قال فأخرَج الدَّنانيرَ فوضَعَها إليه فقال بعَث بها إليك أميرُ المؤمنين فاستعِنْ بها فصاح قال لا حاجةَ لي فيها رُدَّها فقالت له امرأتُه إنِ احتَجْتَ إليها وإلَّا فضَعْها مَواضِعَها فقال عُمَيرٌ واللهِ ما لي شيءٌ أجعَلُها فيه فشَقَّتِ امرأتُه أسفلَ دِرْعِها فأعطَتْه خِرقةً فجعَلها فيها ثمَّ خرَج فقسَمها بينَ أبناءِ الشُّهداءِ والفُقراءِ ثمَّ رجَع والرَّسولُ يظُنُّ أنَّه يُعْطيه منها شيئًا فقال له أقْرِئْ أميرَ المؤمنين منِّي السَّلامَ فرجَع الحارثُ إلى عمرَ فقال ما رأيْتَ قال رأيْتُ يا أميرَ المؤمنين حالًا شديدةً قال فما صنَع بالدَّنانيرِ قال لا أدري قال وكتَب إليه عمرُ إذا جاءك كِتابي فلا تضَعْه مِن يدِك حتَّى تُقْبِلَ فأقبَل على عمرَ فدخَل عليه فقال عمرُ ما صنَعْتَ بالدَّنانيرِ قال صنَعْتُ ما صنَعْتُ وما سُؤَالُك عنها قال أتئدُ عليك لَتُخْبِرَنِّي بما صنَعْتَ بها قال قدَّمْتُها لنفسي فقال رحِمَك اللهُ فبلَغ ذلك عمرُ بوَسْقٍ مِن طعامٍ وثَوبين فقال أمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لي فيه قد ترَكْتُ في المنزلِ صاعَينِ مِن شَعيرٍ إلى أن آكُلَ ذلك قد جاء اللهُ بالرِّزقِ فلم يأخُذِ الطَّعامَ وأمَّا الثَّوبان فقال إنَّ فُلانةً عاريَةٌ فأخَذَهما ورجَع إلى منزلِه فلم يلبَثْ أن هلَك رحِمَه اللهُ فبلَغ ذلك عمرَ فشقَّ عليه وترحَّمَ عليه فخرَج يمشي ومعه المشَّاؤون إلى بقيعِ الغَرْقَدِ فقال لأصحابِه لِيَتَمَنَّ كلُّ رجلٍ منكم أمنيَتَه فقال رجلٌ يا أميرَ المؤمنين ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُعْتِقَ لوجهِ اللهِ كذا وكذا وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُنفِقَ في سبيلِ اللهِ وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي قوَّةً فأَمْتَحَ بدَلوٍ ماءَ زَمْزَمَ لحاجِّ بيتِ اللهِ فقال عمرُ ودِدْتُ أنَّ لي رجلًا مِثلَ عُمَيرٍ ودِدْتُ أنَّ لي رجالًا مِثلَ عُمَيرٍ أستعينُ بهم في أعمالِ المسلمين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سافَر سافَر ببعضِ نسائِه ويقسِمُ بينهنَّ فسافَر بعائشةَ بنتِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنها وكان لها هَودجٌ وكان الهَودجُ يحمِلونه ويضَعونه فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وخرَجَتْ عائشةُ للحاجةِ فتباعَدَتْ فلم يعلَمْ بها فاستيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ قد ارتحَلوا وجاء الَّذين يحمِلون الهَودجَ فحمَلوه ولا يحسَبون إلَّا أنَّها فيه فساروا وأقبَلَتْ عائشةُ فوجَدتْهم قد ارتحَلوا فجلَسَتْ مكانَها فاستيقَظ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقال له صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان لا يقرَبُ النِّساءَ فتقرَّب منها وكان معه بعيرٌ له فلمَّا رآها حمَلها وقد كان يراها قَبلَ أن يُضرَبَ الحِجابُ وجعَل يقودُ بها البعيرَ حتَّى أتَوُا النَّاسَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابتٌ فقال يا رسولَ اللهِ دَعْها لعلَّ اللهَ أن يُحْدِثَ لك فيها وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ النِّساءُ كثيرٌ فحمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها وخرَجَتْ عائشةُ ليلةً تمشي في نساءٍ فعثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت بئسَ ما قلْتِ تقولين هذا لرجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّك لا تدرين ما يقولون وأخبَرَتْها الخبرَ فسقَطَتْ عائشةُ مَغْشِيًّا عليها ثمَّ نزَل القرآنُ بعدَها في سورةِ النُّورِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } حتَّى بلَغ { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } إلى قولِه { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وكان أبو بكرٍ يُعطي مِسْطَحًا ويَبَرُّه ويصِلُه وكان ممَّن أكثَر على عائشةَ فحلَف أبو بكرٍ ألَّا يُعطيَه شيئًا فنزَلَتْ هذه الآيةُ { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَها ويُبَشِّرَها فجاء أبو بكرٍ فأخبَرَها بعُذرِها وبما أنزَل اللهُ فقالت لا بحمدِك ولا بحمدِ صاحبِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
المشي إلى الكعبةصفوان بن المعطلمشي إلى الكعبةفالله أحق بذلكأعمال المسلمينفامشي عن أمكتقضية الدينيعرف النساءعمير بن سعدجباية الفيءصلحاء أهلهابقيع الغرقدقضاء النذرنعت النساءيوم الجمعةيتصدق عليهتمشي بأربعتمشي بثمانسورة النورتمشي عنهاغفور رحيمالله أحقعمة سنانإمرة عمرلا تأتليالشهداءالفقراءأبو بكرالغيبةامرأةالفيءالإفكعائشةقضاءتجزئتوفيأجزأسودةمنكرنفاهمخنثمسطحنذردينأحقهلبهيتحمص
تخريج حديث تمشي عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








