أحاديث عن: تمور مور الموج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: تمور مور الموج
«أربعُ فِتَنٍ تكونُ بعدي: الأولى تُسفَكُ فيها الدِّماءُ، والثَّانيةُ تُستحَلُّ فيها الدِّماءُ والأموالُ، والثَّالثةُ تُستحَلُّ فيها الدِّماءُ والأموالُ والفُروجُ، والرَّابعةُ صمَّاءُ عَمياءُ مُطبِقةٌ تمورُ مَورَ الموجِ في البحرِ حتى لا يجِدَ أحدٌ من النَّاسِ منها ملجَأً، تطيفُ بالشَّامِ، وتغشى العِراقَ، وتخبطُ الجزيرةَ بيَدِها ورِجلِها، تعدِلُ الأمَّةُ فيها بالبلاءِ عَدلَ الأديمِ، ثمَّ لا يستطيعُ أحدٌ من النَّاسِ أن يقولَ فيها: مه مه، لا يدفعونها من ناحيةٍ إلَّا انفَقَعت من ناحيةٍ أُخرى»
قدِمَ وَفْدُ عبْدِ قَيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّكُم يَعرِفُ قُسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ؟ قالوا: كُلُّنا يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلَ؟ قالوا: هلَكَ، قال: ما أنْساهُ بعُكاظَ في الشَّهرِ الحرامِ على جَمَلٍ له أحمَرَ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واسمَعوا وَعُوا، مَن عاش مات، ومَن مات فات، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تَغورُ، أقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حقًّا، لَئِنْ كان في الأمرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا، إنَّ للهِ دِينًا هو أحَبُّ إليه مِن دِينِكُم الَّذي أنتُم عليه، ما لي أَرى النَّاسَ يَذهَبون ولا يَرجِعون؟! أَرَضُوا فأَقاموا، أمْ تُرِكوا فنَامُوا؟! قال: أيُّكُم يَروي شِعرَه؟ فأَنْشَدوه: في الذَّاهِبينَ الأوَّلينَ مِنَ القُرونِ لنا بَصائِرْ لَمَّا رأيْتُ مَواردًا للمَوتِ ليس لها مَصادِرْ ورأيْتُ قَومي نَحوَها تَسعى الأصاغرُ والأكابرْ لا يَرجِعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرْ أيقَنْتُ أنِّي لا مَحالةَ حيثُ صار القَومُ صائِرْ
قدِم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّكم يعرِفُ القُسَّ بنَ ساعدةَ الأياديَّ فقالوا كلُّنا يا رسولَ اللهِ نعرِفُه قال فما فعَل قالوا هلَك قال ما أنساه بعُكاظٍ في الشَّهرِ الحرامِ وهو على جَملٍ أحمرَ وهو يخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا واسمَعوا وعُوا مَن عاش مات ومَن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ إنَّ في السَّماءِ لخبرًا وإنَّ في الأرضِ لعبرًا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تمورُ وبحارٌ لا تغورُ أقسَم قُسٌّ باللهِِ قسمًا حقًّا لئن كان في الأرضِ رضًا ليكونَنَّ بعدَه سخطٌ إنَّ للهِ دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الَّذي أنتم عليه ما لي أرى النَّاسَ يذهَبونَ فلا يرجِعونَ أرَضُوا بالمُقامِ فأقاموا أم تُرِكوا فناموا ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفيكم مَن يروي شعرَه فأنشَده بعضُهم في الذَّاهِبينَ الأوَّلينَ من القرونِ لنا بصائرْ لمَّا رأَيْتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرْ ورأَيْتُ قومي نحوَها يسعى الأصاغِرُ والأكابِرْ لا يرجِعُ الماضي إليك ولا من الباقينَ غابرْ أيقَنْتُ أنِّي لا محالةَ حيثُ صار القومُ صائرْ
ألا إنه لم يَبْقَ مِنَ الدنيا إلامِثْلُ الذُّبابِ تمورُ في جَوِّها ، فاللهَ اللهَ له في إخوانِكم مِنْ أهلِ القبورِ ، فإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ عليهم
أفيكُم أحدٌ يعرفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا : نعَم ؛ كلُّنا نعرفُهُ . قالَ : ما فعلَ ؟ قالوا : هلَكَ ، قالَ : ما أنساهُ بسوقِ عُكاظٍ، في الشَّهرِ الحرامِ، على جَملٍ أحمرَ، يخطبُ النَّاسَ، وهو يقولُ : أيُّها النَّاسُ اجتمِعوا واسمَعوا وَعوا ، كلُّ مَن عاشَ ماتَ ، وَكُلُّ مَن ماتَ فاتَ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعبرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تغورُ، أقسَمَ قسٌّ حقًّا، لئن كانَ في الأرضِ رضًا ليَكوننَّ سَخَطٌ، وإنَّ للَّهِ دينًا، هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ علَيهِ، ما لي أرى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجِعونَ، أرضوا بالمقامِ فأقاموا، أم نَزلوا فَناموا؟، ثمَّ أنشا يقولُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ... مِنَ القرونِ لَنا بصائرْ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ... ليسَ لَها مصادرْ، ورأيتُ قومي نحوَها... يسعى الأَكابرُ والأصاغِرْ، لا يرجعُ الماضي إليَّك... ولا منَ الباقينَ غابرْ، أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرْ
قدِم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال أيُّكم يعرفُ قُسَّ بن ساعدةَ الإياديُّ قالوا : كلُّنا نعرفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما فعل ؟ قالوا : هلك قال : ما أنساهُ بعُكاظٍ على جملٍ أحمرَ وهو يخطبُ الناسَ وهو يقولُ أيها الناسُ اجتمِعوا ، اسمعوا وعُوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ ، إنَّ في السماءِ لخبرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعبَرًا ، مهادٌ موضوعٌ ، وسقفٌ مرفوعٌ ، ونجومٌ لا تمورُ ، وبحارٌ لا تغورُ ، أقسمَ قسُّ قسمًا حقًّا لئنْ كان في الأمرِ رضًى ، ليكوننَّ سخطًا ، إنَّ للهِ لدينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الذي أنتم عليه ، ما لي أرَى النَّاسَ يذهبون ولا يرجعون ، أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فناموا ، ثمَّ قال أيكم يروي شِعرَه فأنشَدوه : في الذَّاهبينَ الأولينَ من القرونِ لنا بصائرٌ ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ لها مصادرٌ ، ورأيتُ قومي نحوَها تمضِي الأكابرُ والأصاغرُ ، لا يرجعُ الماضي إليَّ ولا من الباقينَ غابرٌ ، أيقنتُ أني لا محالةَ حيث صار القومُ صائرٌ
قدِم وفدُ عبدِ قيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أيُّكم يعرفُ قَسَّ بن ساعدةَ الإيادِي قالوا كلُّنا يا رسولَ اللهِ قال فما فعل قالوا هلكَ قال ما أنساه بعُكاظٍ في الشهرِ الحرامِ على جملٍ له أحمرُ وهو يخطب الناسَ وهو يقول أيها الناسُ اجتمِعوا واسمَعوا وعُوا من عاش ماتَ ومن مات فاتَ وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ إنَّ في السماءِ لَخبرًا وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تَمور وبحارٌ لا تغورُ أقسمَ قَسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كان في الأمرِ رِضاءٌ لَيكونَنَّ سخَطًا إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الذي أنتم عليه مالي أرى الناسَ يذهبون ولا يرجعون أَرَضُوا فأقاموا أم تُرِكوا فنامُوا قال أيكم يروي شعرَه فأنشدوه في الذاهبِين الأولينَ من القرونِ لنا بصائرُ لما رأيتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرٌ ورأيتُ قومي نحوَها تسعى الأصاغرُ والأكابرُ لا يرجع الماضي إليَّ ولا من الباقين غابرٌ أيقنتُ أني لا محالةَ حيثُ صار القومَ صائرٌ
قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أيُّكم يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدةَ الأياديَّ؟ فقالوا: كُلُّنا نَعرِفُه يا رَسولَ اللهِ. قال: فما فَعَلَ؟ قالوا: هَلَكَ. قال: ما أنْساه بعُكاظَ على جَمَلٍ أحمَرَ وهو يَخطُبُ الناسَ وهو يَقولُ: أيُّها الناسُ، اجتَمِعوا واستَمِعوا، وَعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تَغورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا: لَئِن كانَ في الأمْرِ رِضًا، لَيَكونَنَّ سَخَطٌ، إنَّ للهِ تَعالى لَدِينًا هو أحَبُّ إليه مِن دِينِكمُ الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناسَ يَذهَبونَ ولا يَرجِعونَ؟ أرَضُوا فأقاموا، أمْ تُرِكوا فناموا؟ ثم قال: أيُّكم يَروي شِعرَه؟ فأنْشَدُوه: في الذَّاهِبينَ الأوَّلِيـ *** ـنَ مِنَ القُرونِ بَصائِرْ لَمَّا رَأيتُ مَوارِدًا *** لِلمَوتِ ليس لَها مَصادِرْ ورَأيتُ قَومي نَحوَها *** يَسعى الأصاغِرُ والأكابِرْ لا يَرجِعُ الماضي إليَّ *** ولا مِنَ الباقينَ غابِرْ أيقَنتُ أنِّي لا مَحا *** لةَ حيث صارَ القَومُ صائِرْ
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أيُّكم يعرِفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا: له كلُّنا نعرفُهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فما فعلَ ؟ قالوا: هلَكَ قالَ: ما أنساهُ بعُكاظٍ على جملٍ أحمرَ ، وَهوَ يخطبُ النَّاسَ ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا ، واسمَعُوا وعُوا ، مَن عاشَ ماتَ ، ومن ماتَ فاتَ ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعِبرًا ، مِهادٌ مَوضوعٌ ، وسَقفٌ مَرفوعٌ ، ونُجومٌ تمورُ ، وبِحارٌ لا تغورُ ، أقسمَ قسٌّ قسَمًا حقًّا لئن كانَ في الأمرِ رضًا ليَكوننَّ سَخطٌ ، إنَّ للَّهِ دينًا هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ عليهِ ، مالي أرى النَّاسَ يذهبونَ فَلا يرجِعونَ ؟ أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فَناموا ؟ ثمَّ ، قالَ أيُّكُم يَروي شِعرَهُ ؟ فأنشدَهُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ منَ القُرونِ لَنا بصائر لمَّا رأيتُ مَواردًا للمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِرُ ورأَيتُ قَومي نَحوَها تَمضي الأَكابرُ والأصاغِرُ لا يرجعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرُ أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرُ
[قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال: أيُّكُم يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ؟ قالوا له: كُلُّنا نَعرِفُه يا رَسولَ اللهِ، قال: فما فعَلَ؟ قالوا: هَلَكَ، قال: ما أنساه بعُكاظَ على جَمَلٍ أحمَرَ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واسمَعوا وعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبحارٌ لا تَغورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا: لَئِن كان في الأمرِ رِضًا، لَيَكونَنَّ سَخَطٌ، إنَّ للهِ دينًا هو أحَبُّ إلَيه مِن دينِكُمُ الذي أتَمَّ عليه، ما لي أرى النَّاسَ يَذهَبونَ فلا يَرجِعونَ، أرَضوا فأقاموا، أم تُرِكوا فناموا؟ ثُمَّ قال: أيُّكُم يَروي شِعرَه؟ فأنشَدَه: في الذَّاهبينَ الأوَّليـ ... ـنَ مِن القُرونِ لنا بَصائِر لمَّا رأيتُ مَوارِدًا ... للمَوتِ ليس لها مَصادِر ورأيتُ قَومي نَحوها ... يَمضي الأصاغِرُ والأكابِر لا يَرجِعُ الماضي ولا ... يَنجو مِن الباقينَ غابِر أيقَنتُ أنِّي لا مَحا ... لةَ حيثُ صارَ القَومُ صائِر]
قدِمَ وفْدٌ مِن بكْرِ بنِ وائلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغوا مِن شأْنِهم قال لهم: أفيكم أحدٌ يعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدَةَ الإيادِيَّ؟ قالوا: نعم، كُلُّنا نعرِفُه. قال: ما فعَلَ؟ قالوا: هلَكَ. قال: ما أنْساهُ بسُوقِ عُكاظٍ في الشَّهْرِ الحَرامِ على جمَلٍ أحمَرَ يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واستَمِعوا وَعُوا، كلُّ مَن عاش مات، وكلُّ مَن مات فاتَ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا؛ مِهادٌ موضوعٌ، وسقْفٌ مرفوعٌ، ونُجومٌ تَمُورُ، وبِحارٌ لا تَغُورُ، وتِجارةٌ لا تَبُورُ. أقسَمَ قُسٌّ حقًّا، لئنْ كان في الأرضِ رِضًا ليكونَنَّ سَخَطًا، وإنَّ للهِ دينًا هو أحبُّ إليه مِن دينِكم الَّذي أنتم عليه. ما لي أرى النَّاسَ يذهَبونَ فلا يرجِعونَ؟ أَرَضُوا فأَقاموا أمْ تُرِكُوا فناموا؟! ثمَّ أنشَأَ يقولُ: في الذَّاهِبينَ الأَوَّلينَ مِن القُرونِ لنا بصائرْ، لمَّا رأيْتُ مَوارِدًا للمَوْتِ ليس لها مَصادِرْ، ورأَيْتُ قَوْمي نحوَها يَمْضي الأكابِرُ والأصاغِرْ، لا يرْجِعُ الماضي إليَّ ولا مِن الباقينَ غابِرْ، أيقَنْتُ أنِّي لا مَحالَةَ حيث صار القومُ صائِرْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
تستحل فيها الدماء والأموالإخوانكم من أهل القبورفي الذاهبين الأولينتعدل الأمة بالبلاءأعمالكم تعرض عليهمأيقنت أني لا محالةتستحل فيها الفروجتسفك فيها الدماءصماء عمياء مطبقةالذاهبين الأولينفي السماء لخبراوكل ما هو آت آتتمور مور الموجكل ما هو آت آتلا يرجع الماضيفي الأرض لعبراالقس بن ساعدةكل من عاش ماتتجارة لا تبورتخبط الجزيرةالشهر الحرامتمور في جوهابحار لا تغورتطيف بالشامتغشى العراققس بن ساعدةموارد الموتمن عاش ماتمثل الذبابفالله اللهمن مات فاتمهاد موضوععبد القيسسقف مرفوعنجوم تمورأربع فتنجمل أحمرلا محالةسوق عكاظعبد قيسالدنياعكاظ
تخريج حديث تمور مور الموج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








