أحاديث عن: تنحية الأذى عن الطريق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تنحية الأذى عن الطريق
على كلِّ مسلمٍ في كلِّ يومٍ صدقةٌ فقال رجلٌ مَن يطيقُ هذا يا رسولَ اللهِ قال إماطتُك الأذَى عن الطريقِ صدقةٌ وإرشادُك الرجلَ الطريقَ صدقةٌ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ وعيادتُك المريضَ صدقةٌ واتباعُك الجنازةَ صدقةٌ وردُّ المسلمِ على المسلمِ السلامَ صدقةٌ وفي روايةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإنسانُ ثلاثمائةٍ وستونَ عظمًا أو ستةٌ وثلاثونَ سُلامَى عليه في كلِّ يومٍ صدقةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فمَن لم يجدْ قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال يرفعُ عَظمًا من الطريقِ قالوا فمَن لم يستطعْ قال فليُهدِ سبيلًا قالوا فمن لم يستطعْ قال فليعِنْ ضعيفًا قالوا فمَن لم يستطعْ ذلك قال فليدعِ الناسَ من شرِّه
إيَّاكُم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فقالوا: ما لَنا بُدٌّ، إنَّما هي مَجالِسُنا نَتَحَدَّثُ فيها، قال: فإذا أبَيتُم إلَّا المَجالِسَ، فأعطوا الطَّريقَ حَقَّها، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، وأمرٌ بالمَعروفِ، ونَهيٌ عَنِ المُنكَرِ
"إيَّاكم والجُلوسَ في الطُّرُقاتِ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما لنا من مجالِسِنا بُدٌّ، نتحَدَّثُ فيها، قال: "فأمَّا إذ أَبَيْتم إلَّا المَجلِسَ فأَعْطوا الطريقَ حقَّه"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما حقُّ الطريقِ؟ قال: "غَضُّ البَصَرِ، وكفُّ الأَذَى، ورَدُّ السلامِ، والأَمرُ بالمعروفِ، والنَّهْيُ عنِ المُنكَرِ"
إيَّاكُم و الجلوسَ في الطُّرُقاتِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدٌ من مجالِسِنا نَتحدَّثُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ : أما إذ أَبيتُمْ ، فَأَعطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ قالوا : و ما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غَضُّ البصرِ ، و كَفُّ الأذَى ، و الأَمرُ بالمعروفِ ، و النَّهيُ عنِ المنكَرِ
5
✔ صحيح📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا مِن مَجالِسِنا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فيها، فقال: إذ أبَيتُم إلَّا المَجلِسَ فأعطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمَعروفِ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
إيَّاكم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا بُدَّ مِن مجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ: فإذا أَبَيْتُمْ إلَّا المجالِسَ فأَعْطوا الطَّريقَ حقَّهُ، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وكَفُّ الأَذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ
كلُّ سُلامَي مِنَ الناسِ عليْهِ صدَقَةٌ كُلَّ يومٍ تطلُعُ فيهِ الشمسُ ، تعدِلُ بينَ الاثنينِ صدقَةٌ ، وتُعينُ الرَّجلَ على دابتِهِ فيُحْمَلُ عليْها ، أوْ تَرْفَعُ لَهُ عليْها متاعَهُ صدَقَةٌ ، والكلمةُ الطيبةُ صدقَةٌ ، وكلُّ خطوَةٍ تخطوها إلى الصلاةِ صدَقَةٌ ، ودَلُّ الطريقِ صَدَقَةٌ ، وتُميطُ الأذى عنِ الطريقِ صدقةٌ
إيَّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، فإن أبيتُم إلَّا التَّجالُسَ فأعطوا الطَّريقَ حقَّها، قالوا: وما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: غَضُّ البصَرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ
( إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن مجلِسِنا بدٌّ نتحدَّثُ فيها قال: فإذا أبَيْتُم إلَّا المجلِسَ فأعطوا الطَّريقَ حقَّه قالوا: ما حقُّ الطَّريقِ ؟ قال: ( غضُّ البصرِ وكفُّ الأذى وردُّ السَّلامِ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ )
إياكم والجلوسَ بالطرقاتِ . قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه . قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حديثًا ما فرِحنا مذ عرَفنا الإسلامَ فرَحَنا بِهِ قالَ: إنَّ المؤمنَ يؤجَرُ في هدايتِهِ السَّبيلَ وإماطتِهِ الأذى عنِ الطَّريقِ وإنَّهُ ليؤجَرُ في تعبيرِهِ بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ، وإنَّهُ ليؤجَرُ في إتيانِهِ أَهلَهُ حتَّى إنَّهُ ليؤجرُ في السِّلعةِ تَكونُ في طرفِ ثوبِهِ فيلمسُّها فيعقدُ مَكانَها -أو كلمةً نحوَها- فيخفقُ لذلِكَ فؤادُهُ فيردُّها اللَّهُ عليْهِ ويَكتُبُ لَهُ أجرَها
يصبحُ علَى كلِّ سلامى منَ ابنِ آدمَ صدقةٌ تسليمُه علَى من لقيَ صدقةٌ وأمرُه بالمعروفِ صدقةٌ ونَهيُه عنِ المنكرِ صدقةٌ وإماطتُه الأذى عنِ الطَّريقِ صدقةٌ وبضعةُ أهلِه صدقةٌ ويجزئُ من ذلِك كلِّهِ رَكعتانِ منَ الضُّحى قالَ أبو داودَ وحديثُ عبَّادٍ أتمُّ ولم يذكر مسدَّدٌ الأمرَ والنَّهيَ زادَ في حديثِه وقالَ كذا وَكذا وزادَ ابنُ منيعٍ في حديثِه قالوا يا رسولَ اللَّهِ أحدنا يقضي شَهوتَه وتَكونُ لَه صدقةٌ قالَ أرأيتَ لَو وضعَها في غيرِ حلِّها ألم يَكن يأثمُ
إياكم والجلوسَ بالطُّرُقاتِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما لنا من مجالِسِنا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فيها ؟ قال : فإذا أَبَيْتُمُ إلا المَجْلِسَ ؛ فأَعْطُوا الطريقَ حَقَّه، قالوا : وما حَقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكَرِ، وإرشادُ السبيلِ
إياكم والجلوس بًالطرقات . قالوا : يا رسول اللهِ ، ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه . قالوا : وما حق الطريق يا رسول اللهِ ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بًالمعروف ، والنهي عن المنكر
15
◑ حسن📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وتُغيثوا المَلْهوفَ، وتَهْدوا الضَّالَّ
إنَّ المؤمنَ ليؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي إماطتِه الأذى عنِ الطَّريقِ وفي تعبيرِه بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ وفي إتيانِه أَهلَه حتَّى أنَّهُ ليؤجر في السِّلعةِ تكونُ في طرفِ ثوبِه فيلتمسُها فتخطئُها كفُّهُ فيخفِقُ لَها فؤادُه فتُرَدُّ عليهِ ويُكتبُ لَه أجرُهُ
يا رَسولَ اللهِ، ذَهَب الأغنياءُ بالأجْرِ، قال: ألستُم تُصَلُّونَ وتَصومون وتجاهِدون؟ قال: قُلتُ: بلى، وهم يفعلونَ كما نَفعَلُ، يُصَلُّون ويصومون، ويجاهِدونَ، ويتصَدَّقون، ولا نتصَدَّقُ، قال: إنَّ فيك صدقةً كثيرةً؛ إنَّ في فَضلِ ثيابِك عن الأرسمِ تُعين عنه حاجتَه صَدَقةٌ، وفي فَضلِ سَمعِك على الذي لا يَسمَعُ -وفي رواية: الرزاز على تعبير تعينُ عند حاجتِه- صدقةٌ، وفي فَضلِ بَصَرِك على الضَّريرِ تَهديه الطَّريقَ صَدَقةٌ، وفي فَضلِ قُوَّتِك على الضَّعيِف تُعينُه صَدَقةٌ، وفي إماطتِك الأذى عن الطَّريقِ صَدَقةٌ، وفي مُباضَعتِك أهلَك صَدَقةٌ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيأتي أحَدُنا شَهْوَتَه ويُؤجَرُ؟ قال: أفتَحتَسِبونَ بالشَّرِّ ولا تحتَسِبونَ بالخَيرِ؟
18
◔ غير محدد📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه القِصَّةِ [أي حديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وإرْشادُ السَّبيلِ
19
◔ غير محدد📌 غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأَذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأَمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهْيُ عن المُنكَرِ
«إيَّاكم والجُلوسَ على الطُّرُقاتِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ ما بُدَّ لنا مِن مَجالِسِنا نَتَحَدَّثُ فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن أَبَيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأَذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأَمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهْيُ عن المُنكَرِ»
يصبحُ على كلِّ سُلامى منِ ابنِ آدمَ صدقةٌ تسليمُهُ على من لقيَ صدقةٌ وأمرُهُ بالمعروفِ صدقةٌ ونهيهُ عنِ المنْكرِ صدقةٌ وإماطتُهُ الأذى عنِ الطَّريقِ صدقةٌ وبضعتُهُ أَهلَهُ صدقةٌ. قالوا : يا رسولَ اللَّهِ يأتي شَهوتَهُ وتَكونُ لَهُ صدقةٌ قالَ: أرأيتَ لو وضعَها في غيرِ حقِّها أَكانَ يأثَمُ. قالَ: ويجزئُ من ذلِكَ كلِّهِ رَكعتانِ منَ الضُّحى
وأَميطوا عنه الأَذَى [يعني حديث: مع الغُلامِ عَقيقَتُه؛ فأَهْريقوا عنه دَمًا، وأَمِيطوا عنه الأَذَى.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
إماطة الأذى عن الطريقتميط الأذى عن الطريقرفع العظم من الطريقإرشاد الرجل الطريقالجلوس على الطرقاتالجلوس في الطرقاتتسليمه على من لقيتعدل بين الاثنينالنهي عن المنكرالجلوس بالطرقاتخطوة إلى الصلاةركعتان من الضحىالأمر بالمعروفنهي عن المنكراتباع الجنازةالكلمة الطيبةتعابير اللسانيكتب له أجرهاإغاثة الملهوفتعبير الأعجمياحتساب بالخيرعيادة المريضأمر بالمعروفهداية السبيلإرشاد السبيليكتب له أجرهأميطوا الأذىإماطة الأذىإتيان الأهلهداية الضالمباضعة أهلكأهريقوا دماإهداء سبيليقضي شهوتهتخطئها كفهيخفق فؤادهتعين حاجتهبضعته أهلهرد السلامحق الطريقدل الطريقبضعة أهلهفضل ثيابكغض البصركف الأذىكل سلامىفضل سمعكفضل بصركفضل قوتكالأعجميالمؤمنالسلعةإياكمسلاميفؤادهسلامىعقيقةصدقةيؤجرغلامأذى
تخريج حديث تنحية الأذى عن الطريق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








