أحاديث عن: توضأ فأسبغ الوضوء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: توضأ فأسبغ الوضوء
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ فأسبَغَ الوضوءَ
من توضأ فأسبَغَ الوضوءَ ثم مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فصلّاها غُفِرَ له ذنبهُ
مَن توضَّأَ فأسبَغَ الوضوءَ، ثمَّ مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فصلَّاها، غُفِر له ذنبُه
مَن توضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثمَّ مشَى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فصلَّاها، غُفِر له ذنبُه
ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ تَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، إلَّا بُنيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَنبَسةُ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَمرو بنُ أوسٍ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ، قال النُّعمانُ: وأنا لا أكادُ أدَعُهنَّ، قال ابنُ جَعفَرٍ عَن عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ، عَن أُمِّ حَبيبةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً تَطَوُّعًا غَيرَ فريضةٍ، فذَكَرَ نَحوَه
دَخَلتُ على أبي أُمامةَ وهو يَتفَلَّى في المسجدِ، ويَدفِنُ القَملَ في الحَصى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، إنَّ رَجُلًا حَدَّثَني عنك أنَّكَ قُلتَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ فأسبَغَ الوُضوءَ؛ غَسَلَ يدَيه ووَجهَه، ومَسَحَ على رَأسِه وأُذُنَيه، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ المَفروضةِ، غَفَرَ اللهُ له في ذلك اليَومِ ما مَشَتْ إليه رِجلُه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أُذُناه، ونَظَرَتْ إليه عَيناه، وحَدَّثَ به نَفْسَه مِن سُوءٍ، قال: واللهِ لقد سَمِعتُه مِن نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أُحصيه
مَن تَوضَّأ فأسبغَ الوضوءَ غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
مَن تَوَضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتينِ بتَمامِهما، أعطاه اللهُ ما سألَ مُعَجَّلًا ومُؤَخَّرًا
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ ثم صلَّى ركعتينِ يُتِمُّهُما أعطاهُ اللهُ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قال أبو الدرداءِ يا أيُّها الناسُ إياكم والالتفاتُ في الصلاةِ فإنهُ لا صلاةَ للملتفِّ فإن غُلِبْتُمْ في التطوُّعِ فلا تُغلَبُنَّ في الفريضةِ
صحَبْتُ أبا الدَّرداءِ، أتعَلَّمُ منه، فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ
من توضأ فأسبغ الوضوءَ : غسل يدَيه ووجهَه ، ومسح على رأسِه وأُذُنِه ، وغسل رجلَيه ، ثم قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ ؛ غُفِرَ له في ذلك اليومِ ما مشت إليه رجلُه ، وقبضت عليه يداه ، وسمعت إليه أُذُناه ، ونظرت إليه عيناه ، وحدَّث به نفسَه من سوءٍ
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ فغسلَ يدَيهِ ووجهَهُ ومسحَ على رأسِهِ وأُذنيْهِ ثم قامَ إلى الصلاةِ المفروضةِ غفرَ اللهُ لهُ في ذلكَ اليوم ِما مشتْ إليهِ رجلُه وقبضتْ عليهِ يداهُ وسمعتْ إليهِ أُذناهُ ونظرتْ إليهِ عيناهُ وحدَّثَ بهِ نفسَه من سوءٍ
من توضّأ فأسبغَ الوضوءَ ثم خرجَ إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِهِ : بسمِ اللهِ الذي خلقَنِي فهو يهدينِي إلا هداهُ اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعمني ويسقيني إلا أطعمهُ اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاهُ من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضتُ فهو يشفيني إلا جعلَ الله مرضهُ ذلكَ كفّارةً لذنوبهِ ، والذي يُميتُنِي ثم يُحييِني إلا أماتهُ اللهُ ميْتَةَ الشهداءِ وأحياهُ حياةَ السعداءِ ، والذي أطمعُ أن يغفرَ لي خطيئتي يومَ الدينِ إلا غفرَ اللهُ له خطاياهُ وإن كانت أكثرَ من زَبَدِ البحرِ ، ربّ هبْ لي حكما وألحقني بالصالحينَ إلا وهبَ اللهُ له حكْما وألحقهُ بصالحِ من مضَى وصالحِ من بقي ، واجعلْ لي لسانَ صدقٍ في الآخرينَ إلا كُتِبَ في ورقةٍ بيضاءَ إن فلان بن فلانة من الصادقينَ فلا يوفّقُ بعد ذلكَ إلا بصدقهِ ، واجعلني من ورثةِ جنةِ النعيمِ إلا أعطاهُ اللهُ القُصورَ والمنازلَ في الجنةِ
عن سمرةَ بنِ جندبٍ قال : مَن توضأ فأسبغ الوضوءَ ثم خرج إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِه : بسمِ اللهِ الذي خلقني فهو يهديني ، إلا هداه اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعِمُني ويسقينِي ، إلا أطعمه اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاه من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضت فهو يشفينِي ، إلا جعل اللهُ مرضَه ذلك كفارةً لذنوبِه ، والذي يميتُني ثم يحيينِي إلا أماته اللهُ موتةَ الشهداءِ وأحياه حياةَ السعداءِ ، والذي أطمعُ أن يغفرَ لي خطيئتي يومَ الدينِ إلا غفر اللهُ له خطاياه وإن كانت أكثرَ من زبدِ البحرِ ، ربِّ هبْ لي حكمًا وألحقْني بالصالحينَ ، إلا وهب اللهُ له حكمًا وألحقه بصالحِ مَن مضَى ومن بقِي ، واجعلْ لي لسانَ صدقٍ في الآخرينَ ، إلا كُتِب في ورقةٍ بيضاءَ : إن فلانَ ابنَ فلانةَ من الصادقينَ ، فلا يُوفَّقُ بعد ذلك إلا بصدقِه ، واجعلٍني من ورثةِ جنةِ النعيمِ ، إلا أعطاه اللهُ القصورَ والمنازلَ في الجنةِ . فقال الحسنُ : يا سمرةُ لو كان لحديثِك هذا قرآنًا ناطقًا كان أفضلُ ، قال : فغضب وقال : يا حسنُ إن كنتَ لا تصدقُ إلا بما في القرآنِ فلا تصدِّقَنَّ به أبدًا ، واللهِ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ مرةٍ ولا مرتين ولا ثلاثةٍ حتى ذكر عشرَ مراتٍ ، ولقد سمعت من أبي بكرٍ بعدَ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويذكرُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى عدَّ عشرةً ، ولقد سمعت من عمرَ وعثمانَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أنه عن رسولِ اللهِ غيرَ مرةٍ ولا اثنتينِ حتى عدَّ عشرةً ، فإن شئت فصدِّقْ وإن شئت فلا تصدقْ به أبدًا . قال : يا سمرةُ بل قولُك حقٌّ وحديثُك صدقٌ ، قال : فكان الحسنُ يقولُها كلما خرج وزاد فيه الحسنُ : واغفرْ لي ولوالدَيَّ كمَا ربياني صغيرًا
صحبتُ أبا الدَّرداءِ أتعلَّمُ منهُ فلما حضرَهُ الموتُ قالَ آذنِ النَّاسَ بموتي فآذنتُ النَّاسَ فجئتُ وقد مُلئَ الدَّارُ وما سواهُ قالَ أخرجوني فأخرجناهُ قالَ فأجلسوني فأجلسناهُ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ يتمُّهما أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قالَ أبو الدَّرداءِ إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتفتٍ فإن غلبتم في التَّطوُّعِ فلا تغلبنَّ في الفرائض
حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.]
17
◔ غير محدد📌 مَن تَوَضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا
[مَن تَوضَّأ فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يُتِمُّهما، أعطاه اللهُ ما سَألَ مُعَجَّلًا أو مُؤَخَّرًا] وفي أوَّلِه: [عَن يوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: أتَيتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرَضِه الذي ماتَ فيه فقال لي: ما أعمَلَكَ ومَن عَناكَ إلَينا؟ فقُلتُ: ما أعمَلَني ولا عَنانيَ إلَّا صِلةُ ما كان بَينَكَ وبَينَ والدي عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ]
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضأ فأسبغَ الوضوءَ
من توضَّأَ فأسبَغَ الوضوءَ, ثمَّ خرجَ من بيتِهِ يريدُ المسجدَ فقال : بسمِ اللهِ الَّذي خلقَني فهو يهْدينِ, إلَّا أعطاهُ اللهُ كلُّ ما في الآيةِ
دخَلْتُ على أبي أُمامةَ وهو يتفلَّى في المسجدِ ويدفِنُ القَمْلَ في الحصى فقُلْتُ يا أبا أُمامةَ إنَّ رجلًا حدَّثني عنك أنَّك سمِعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن توضَّأ فأسبَغ الوُضوءَ غسَل يدَيْه ووجهَه ومسَح على رأسِه وأذُنَيْه ثُمَّ قام إلى صلاةٍ مفروضةٍ غفَر اللهُ له في ذلك اليومِ ما مشَتْ إليه رِجلاه وقبَضَت عليه يداه وسمِعَتْ إليه أُذُناه ونظَرَت إليه عيناه وحدَّث به نفسَه من سوءٍ فقال واللهِ لقد سمِعْتُه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا
عن حُمْرانَ، قال: كان عُثمانُ يَغتسلُ كلَّ يومٍ مرَّةً منذُ أسلَمَ، فوَضَعتُ وَضوءًا له ذاتَ يومٍ للصلاةِ، فلمَّا توضَّأَ، قال: إنِّي أرَدتُ أنْ أُحدِّثَكم بحديثٍ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بدا لي ألَّا أُحدِّثَكُموه. فقال الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنْ كان خيرًا فنأخُذُ به، أو شرًّا فنَتَّقِيهِ. قال: فقال: فإنِّي مُحدِّثُكم به؛ توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الوُضوءَ، ثمَّ قال: مَن توضَّأَ هذا الوُضوءَ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثمَّ قامَ إلى الصلاةِ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودَها، كَفَّرَتْ عنه ما بينَها وبينَ الصلاةِ الأُخرى، ما لم يُصِبْ مَقتَلةً؛ يعني: كبيرةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
ما بينها وبين الصلاة الأخرىمشى إلى صلاة مكتوبةمسح على رأسه وأذنيهأطعمه من طعام الجنةحدث به نفسه من سوءالالتفات في الصلاةأتم ركوعها وسجودهاأعطاه الله ما سألما مشت إليه رجلاهما مشت إليه رجلهيميتني ثم يحيينيعبد الله بن سلامتطوعا غير فريضةالصلاة المفروضةسمعت إليه أذناهنظرت إليه عيناهما تقدم من ذنبهإياكم والالتفاتغفر الله خطاياهمشى إلى الصلاةثنتي عشرة ركعةغسل يديه ووجههقبضت عليه يداهلا صلاة للملتفمعجلا أو مؤخرالا صلاة لملتفتخرج إلى المسجدبيت في الجنةكفارة لذنوبهميته الشهداءموتة الشهداءأسبغ الوضوءصلاة مكتوبةغفر له ذنبهعمرو بن أوسصلاة مفروضةغفر الله لهيغفر خطيئتيأبو الدرداءأحسن الوضوءصلى ركعتينأعطاه اللهطعام الجنةشراب الجنةرسول اللههداه اللهزبد البحرأبو أمامةعبد مسلمأم حبيبةغفر اللهبسم اللهلسان صدقما تأخرتمامهماالفريضةالفرائضالوضوءما سألركعتينالتطوعغفر لهيهدينييتمهماالمسجدالصلاةعنبسةمعجلامؤخراخلقنييهدينالآيةمقتلةكبيرةرأيتتوضأأسبغمرضتكفرتغفرذنبسأل
تخريج حديث توضأ فأسبغ الوضوء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








