أحاديث عن: توفون سبعين أمة أنتم أخيرهم وأكرمهم على الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: توفون سبعين أمة أنتم أخيرهم وأكرمهم على الله
في حَديثٍ ذَكَرَه قالَ: وأَشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ، فقالَ: "هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً، وتَخِرُّونَ على وُجوهِكم يَوْمَ القِيامةِ، على أفْواهِكم الفِدامُ، تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم أَخْيَرُهم وأَكرَمُهم على اللهِ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ على أحَدِكم فَخِذُه". وفي طَريقٍ آخَرَ: "فَخِذُه وكَفُّه"
حديث معاويةَ بنِ حَيدةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صَفٍّ [ والنَّاسُ سائرُ ذلك، و أنتم تُوفُون سبعينَ أمةً، أنتم خيُرها وأكرمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ]
أنتم تُوفُون سبعينَ أمةً أنتم آخرُها وأكرمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ وما بينَ مصراعينِ من مصاريعِ الجنةِ أربعينَ عامًا وليأتيَنَّ عليه يومٌ وإنه لكظيظٌ
أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!
"أنتم تُوفُونَ سَبعينَ أُمَّةٍ أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وما بيْنَ مِصْراعيْنِ من مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أَربعينَ عامًا، ولَيأْتيَنَّ عليه يومٌ، وإنَّه لَكَظيظٌ"
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي حلَفتُ عددَ أصابِعِي ألَّا أتَّبِعَك، ولا أتَّبِعَ دِينَك، فأنشُدُكَ ما الذي بعَثَك اللهُ عزَّ وجلَّ به؟ قال: الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، أخوانِ نَصِيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحدٍ توبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: [يُطعِمُها إذا أكَلَ، ويَكْسُوها إذا اكتسَى] ولا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ، ولا يَهجَرُ إلَّا في البيتِ، قال: وأشار بيدِه إلى الشامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكُم يومَ القيامةِ، على أفواهِكم الفِدَامُ، تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه
أنتم تُوفُونَ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُها وأكرمُها على اللهِ، وما بيْنَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ مَسيرةُ أربعينَ عامًا، وليَأتيَنَّ عليه يومٌ وإنَّه لكَظيظٌ
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي حَلَفتُ هكذا، -ونَشَرَ أصابعَ يدَيه- حتى تُخبِرَني ما الذي بَعَثَكَ اللهُ به؟ قال: بَعَثَني اللهُ بالإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكَلتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، ثُمَّ قال: هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، ثلاثًا، رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكم، تُوفُونَ يومَ القيامةِ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُ الأُمَمِ وأكرَمُها على اللهِ، تَأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، أوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: فأشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ فقال: إلى هاهُنا تُحشَرونَ
حديثُ مُعاويةَ بنُ حَيدَةَ في صِفةِ أبوابِ الجنَّةِ [يعني حديث: أنتم تُوفُونَ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُها وأكرمُها على اللهِ، وما بيْنَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجنَّةِ مَسيرةُ أربعينَ عامًا، وليَأتيَنَّ عليه يومٌ وإنَّه لكَظيظٌ.]
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنِّي حلَفْتُ عدَدَ هؤلاءِ وأومَأ إلى أصابعِ يدَيْهِ وهي عَشَرةٌ ألَّا أتَّبِعَكَ ولا أتَّبِعَ ما جِئْتَ به فأسأَلُكَ باللهِ ما دِينُكَ الَّذي بعَثكَ اللهُ به قال بعَثني اللهُ بالإسلامِ قال وما الإسلامُ قال أنْ تقولَ أسلَمْتُ نَفْسي للهِ وخلَّيْتُ وَجْهي إليه وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ أخوانِ نَصيرانِ وألَّا يقبَلَ اللهُ مِن أحَدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه قُلْتُ ما حقُّ أزواجِنا علينا قال أطعِمْ إذا طعِمْتَ واكْسُ إذا كُسِيتَ ولا تضرِبِ الوَجْهَ ولا تُقبِّحْ ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ ثمَّ قال ها هنا تُحشَرونَ وأومَأ إلى الشَّامِ مُشاةً ورُكبانًا على وجوهِكم تأتونَ اللهَ يومَ القيامةِ وعلى أفواهِكم الفِدَامُ فيكونُ أوَّلَ ما يُعرِبُ مِن أحَدِكم فخِذُه تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأكرَمُها على اللهِ وما مِن مولًى يأتي مولًى فيسأَلُه مِن فَضْلٍ عندَه فيمنَعُه إلَّا أتاه يومَ القيامةِ شُجاعٌ يتلمَّظُه وإنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا حتَّى إذا مضى عِصارٌ وبقي عِصارٌ فلمَّا حضَره الموتُ قال لأهلِه أيَّ رجُلٍ كُنْتُ لكم قالوا خيرَ رجُلٍ قال لأنزِعنَّ كلَّ شيءٍ أعطَيْتُكموه أو لَتفعَلُنَّ ما آمُرُكم به قالوا فإنَّا نفعَلُ ما أمَرْتَنا قال إذا أنا مِتُّ فألقُوني في النَّارِ فإذا كُنْتُ فَحْمًا فاسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في يومِ ريحٍ فدعا اللهُ فجاء كما كان فقال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال مَخافتُكَ أيْ ربِّ قال فتلا فيه وربِّي
بعثنيَ اللَّهُ تباركَ وتعالى بالإسلامِ قالَ وما الإسلامُ قالَ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتِي الزَّكاةَ أَخَوانِ نصيرانِ لا يقبَلُ اللَّهُ جلَّ وعزَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ زوجِ أحدِنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا أكلتَ وتكسوها إذا اكتسيْتَ ولا تضرِبِ الوجهَ ولا تقبِّحْ ولا تهجُر إلَّا في البيتِ ثمَّ قالَ ههُنا تُحشَرون ههُنا تحشَرون هُهُنا تُحشَرون ثلاثًا رُكبانًا ومشاةً وعلى وجوهِكم تُوفونَ يومَ القيامةِ سبعينَ أمَّةً أنتم آخرُ الأممِ وأكرمُها على اللَّهِ تبارك وتعالى تأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ أوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُهُ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم العصرَ ثمَّ قام فيهم خطيبًا فقال في خُطبتِه ألَا إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعمَلونَ ألَا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه عندَ اسْتِه ألَا وإنَّ أكبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ ألَا وإنَّ الغضَبَ جَمرةٌ تُوقَدُ على قلبِ ابنِ آدَمَ ألَا ترَوْنَ إليه حينَ يغضَبُ كيفَ تحمَرُّ عيناه وتنتَفِخُ أَوْداجُه فمَن وجَد مِن ذلكَ شيئًا فكان قائمًا فلْيجلِسْ ومَن كان جالسًا فلْيلزَقْ بالأرضِ وإنَّ النَّاسَ في الغضبِ على منازِلَ رجُلٌ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ له ورجُلٌ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ عليه ألَا إنَّ ابنَ آدَمَ خُلِق على أطوارٍ يُخلَقُ العبدُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ويُخلَقُ العبدُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ مُؤمِنًا وذكَر أنَّ النَّاسَ في الطَّلبِ على منازِلَ يكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب اشتَدَّ وإذا طلَب قضى فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وإذا طُلِب أُخِذ فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وأخَذ وإذا طُلِب قضى فهو خيرٌ له ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب يحبِسُ وإذا طُلِب لَوَى فهو شرٌّ له ألَا هل عسى أحَدُكم أنْ يرَى مُنكَرًا فلا يُغيِّرَه ألَا وإنَّه قد مضى بَيْنَ أيديكم تسعٌ وسِتُّونَ أُمَّةً وأنتم تُوفُونَ سبعينَ ألَا وإنَّ ما مضى مِن الدُّنيا فيما بقي كما مضى مِن يومِكم هذا فيما بقِي وذلكَ حينَ اصفَرَّتِ الشَّمسُ وتغيبُ
لما توفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء أبو بكر حتى دخَلَ عليه فلما رآهُ قال : إنّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ وصلى عليهِ فرفَعَ أهلُ البيتِ عجِيجًا سمعهُ أهلُ المصلى ، فلما سكنَ ما بِهِم سمعوا تسْلِيمَ رجل على البابِ صيّتٌ جَلِدٌ يقول : السلامُ عليكُم يا أهلَ البيتِ كل نَفْس ذائقة الموتِ وإنما توفّون أجوركُم يومَ القيامةِ ألا وإنّ في اللهِ خلفا من كل أحدٍ ، ونجاةً من كل مخالفةٍ ، واللهَ فارجُوا وبهِ فثِقُوا فإن المصابَ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعوا لهُ وقطعُوا البكاءَ ثم طلعُوا فلم يرو أحدا فعادوا لبكائهِم فناداهُم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالى واحمدوهُ على كل حالٍ تكونُوا من المخلصينَ إن في اللهِ عزَاءٌ من كل مصيبةٍ وعوضا من كل هلكَةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياهُ فأطِيعُوا فإن المُصابَ من حُرِمَ الثوابَ فقال أبو بكر رضي الله عنه : هذا الخَضِرُ وإليَاسُ قد حضروا وفاةَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن ابنِ عمرَ قال : لما توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جاء أبو بكرٍ حتى دخل عليه فلما رآه مسجًى قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم صلَّى عليه فرفع أهلُ البيتِ عجيجًا سمعَه أهلُ المصلى ، فلما سكن ما بهم سمعُوا تسليمَ رجلٍ على البابِ صيتٌ خليدٌ يقول : السلامُ عليكم يا أهلَ البيتِ كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإنما توفَوْنَ أُجورَكم يومَ القيامةِ ألا وإنَّ في اللهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ، ونجاةً من كلِّ مخافةٍ ، وباللهُ فارجوا وبهِ فثِقُوا فإنَّ المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فاستمعُوا له وقطعوا البكاءَ ثم اطَّلَعُوا فلم يروْا أحدًا فعادُوا لبكائِهم فناداهم منادٍ آخرُ يا أهلَ البيتِ اذكروا اللهَ تعالَى واحمدوهُ على كلِّ حالٍ تكونوا من المخلصين إنَّ في اللهِ عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ هلكةٍ فباللهِ فثِقُوا وإياه فأَطِيعُوا فإنَّ المصابَ من حُرِمَ الثوابَ ، فقال أبو بكرٍ : هذا الخضرُ وإلياسُ قد حضرا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قُبِضَ وكانتِ التَّعزيةُ به جاءَ آتٍ، يَسمَعونَ حِسَّه ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاته {كُلُّ نَفسٍ ذائِقة المَوتِ وإنَّما توفُّونَ أُجوركُم يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 185] إنَّ في اللهِ تَعالى عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مَن كُلِّ ما فاتَ، فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه [فارجوا]؛ فإنَّ المَحرومَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، وإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكُم، فقال عَليٌّ: هَل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ صلَّى الله عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
أول ما يعرب عن أحدكم فخذهشهادة أن لا إله إلا اللهصلى الله عليه وآله وسلملا يقبل الله توبة أشركسريع الغضب سريع الفيءبطيء الغضب سريع الفيءفي الله خلف من كل أحدالمحروم من حرم الثوابلا يهجر إلا في البيتلا تهجر إلا في البيتالمصاب من حرم الثوابتحشرون ركبانا ومشاةعلى أفواهكم الفدامأنتم خيرها وأكرمهاكل نفس ذائقة الموتمسيرة أربعين عامانجاة من كل مخالفةيكسوها إذا اكتسىتحشرون إلى الشامالدنيا خضرة حلوةعزاء من كل مصيبةأكرمها على اللهتوفون سبعين أمةأخيرهم وأكرمهممعاوية بن حيدةمحمد رسول اللهيطعمها إذا أكلأسلمت نفسي للهوفاة رسول اللهعشرون ومئة صفخيرها وأكرمهاآخرها وأكرمهالا يضرب الوجهلا تضرب الوجهخلق على أطوارركبانا ومشاةمصاريع الجنةمصراعي الجنةإيتاء الزكاةأخوان نصيراناتقوا الدنيااتقوا النساءتوفون أجوركمالخضر وإلياسيوم القيامةأربعين عاماإقام الصلاةأبواب الجنةبالله فثقواالغضب جمرةسبعين أمةأهل الجنةآخر الأمةحق الزوجةآخر الأممأهل البيتحق الزوجمستخلفكممصراعينلا يقبحالإسلاملا تقبحالتعزيةتحشرونالفدامالصلاةالزكاةالحشرالفخذالغدرالطلبالخضرفخذهكظيظكفه
تخريج حديث توفون سبعين أمة أنتم أخيرهم وأكرمهم على الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








