أحاديث عن: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله

كنَّا عندَ رسولِ اللهِ فجاءَ رجلٌ شديدُ بياضِ الثِّيابِ شديدُ سوادِ الشَّعرِ لا يرى عليهِ أثرُ السَّفرِ ولا يعرفُه منَّا أحدٌ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألزقَ رُكبتَه برُكبتِه ثمَّ قالَ :يا محمَّدُ ما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه واليومِ الآخرِ والقدرِ خيرِه وشرِّهِ قالَ :فما الإسلامُ قالَ شَهادةُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ وصومُ رمضان قالَ فما الإحسانُ قالَ أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم تَكن تراهُ فإنَّهُ يراك قالَ في كلِّ ذلِك يقولُ لَه صدقتَ قالَ فتعجَّبنا منهُ يسألُه ويصدِّقُه قالَ :فمتى السَّاعةُ قالَ ما المسئوولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قالَ :فما أمارتُها قالَ أن تلدَ الأمةُ ربَّتَها وأن ترى الحفاةَ العراةَ العالةَ رعاءَ الشَّاءِ يتطاولونَ في البنيانِ قالَ عمرُ فلقيني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِك بثلاثٍ فقالَ يا عمرُ هل منِ السَّائلُ ذاكَ جبرئيلُ أتاكم يعلِّمُكم أمرَ دينِكم
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2610
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي حَلَفتُ هكذا، -ونَشَرَ أصابعَ يدَيه- حتى تُخبِرَني ما الذي بَعَثَكَ اللهُ به؟ قال: بَعَثَني اللهُ بالإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكَلتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، ثُمَّ قال: هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، ثلاثًا، رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكم، تُوفُونَ يومَ القيامةِ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُ الأُمَمِ وأكرَمُها على اللهِ، تَأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، أوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: فأشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ فقال: إلى هاهُنا تُحشَرونَ
الراويمعاوية بن حيدة القشيري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم20011
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إذا مات أحَدٌ مِن إخوانِكم فسوَّيْتُم التُّرابَ على قَبْرِه، فلْيَقُمْ أحَدُكم على رأسِ قَبْرِه، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ، فإنَّه يسمَعُه ولا يُجيبُ، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فإَّنه يستوي قاعدًا، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فإنَّه يقولُ: أرشِدْنا يرحَمُك اللهُ، ولكِنْ لا تشعُرونَ، ثمَّ يقولُ: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّكَ رضِيتَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نبيًّا، وبالقُرْآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كلُّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه ويقولُ: انطلِقْ بنا، ما نقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتَه، فيكونُ اللهُ حَجِيجَه دونَهما، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإن لم يعرِفْ أُمَّه؟ قال: فينسُبُه إلى حوَّاءَ، يا فُلانُ بنَ حَوَّاءَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم1/503
خلاصة حكم المحدثلا يصح رفعه
حديث تلقينُ الميتِ بعد الدفنِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ .]
الراوي[أبو أمامة الباهلي]
المحدثالزركشي (البدر)
الصفحة أو الرقم59
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
إنَّ للإسلامِ صُوًى وعلاماتٍ كمَنارِ الطَّريقِ، ورأسُه وجِماعُه شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتمامُ الوُضوءِ
الراويأبو الدرداء
المحدثزين الدين المناوي
الصفحة أو الرقم2/ 497
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال ابنُ أبي حاتم منكر الحديث جدا عن معاوية بن صالح وقد أورده الذهبي في الضعفاء وقال قال أبو حاتم لا يحتج به
إنَّ للإسلامِ ضوى وعلاماتٍ كمَنارِ الطَّريقِ، ورأسُه وجِماعُه: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتمامُ الوُضوءِ
الراويأبو الدرداء
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم4/64
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال أبو حاتم: أنه منكر الحديث جدًّا
كنًّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فطلَع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وأَلْينِه فقال أَلْينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ إنَّه لا دينَ لمَن لا أمانةَ له ولا صلاةَ ولا زكاةَ له يا أخا العاليةِ إنَّ مَن أصاب مالًا من حرامٍ فلبِس جلبابًا يعني قميصًا لم تُقبَلْ صلاتُه حتَّى يُنَحِّيَ ذلك الجلبابُ عنه إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يقبَلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليه جلبابٌ من حرامٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/295
خلاصة حكم المحدثفيه أبو الجنوب وهو ضعيف‏‏
"ليَقُمْ أحَدُكُم على رَأسِ قَبرِه وليَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثُمَّ ليَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثُمَّ ليَقُل: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَقولُ: أرشِدْنا يَرحَمُكَ اللهُ، ولَكِن لا تَسمَعونَ، فيَقولُ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يَقولانِ: ما يُقعِدُنا عِندَ هذا وقد لُقِّنَ حُجَّتَه؟ ويَكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما". فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، فإن لم يُعرَفِ اسمُ أُمِّه؟ قال: "فليَنسُبْه إلى حَوَّاءَ"  
الراويأبو أمامة
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم3/ 383
خلاصة حكم المحدثضعيف
طلعَ علَينا رجلٌ مِن أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وألْيَنِه فقال : ألْيَنُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأشدُّهُ يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّهُ لا دينَ لمَن لا أمانةَ لهُ ، ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ يا أخا العاليةِ إنَّهُ مَن أصابَ مالًا مِن حرامٍ فلبِسَ منهُ جِلبابًا يعني قَميصًا ؛ لَم تُقْبَلْ صلاتُهُ حتَّى يُنَحِّيَ ذلكَ الجِلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ مِن أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ مِن حرامٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدثضعيف جداً
للإسلامِ ضياءٌ وعلاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ، فرأسُها وجِماعُها شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتمامُ الوضوءِ، والحكمُ بكتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وطاعةُ ولاةِ الأمرِ، وتسليمُكُم على أنفسِكُم، وتسليمُكُم على أهليِكُم إذا دخلتُم بيوتَكُم، وتسليمُكُم على بَني آدمَ إذا لقيتُموهُم
الراويأبو الدرداء
المحدثابن رجب
الصفحة أو الرقم1/100
خلاصة حكم المحدثفي إسناده ضعف, ولعله موقوف
حَديثُ تَلقينِ المَيِّتِ: «يا فُلانُ، اذكُر ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا».  
الراوي-
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم12/26
خلاصة حكم المحدثليس له أصل، والأحاديث المرفوعة فيه غير صحيحة، بل موضوعة
إذا ماتَ أحَدٌ مِن إخوانِكُم فسَوَّيتُمُ التُّرابَ على قَبرِه فليَقُم أحَدُكُم على رَأسِ قَبرِه، ثُمَّ ليَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَسمَعُه ولا يُجيبُ، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَقولُ: أرشِدْنا رَحِمَكَ اللهُ -ولَكِن لا تَشعُرونَ- فليَقُل: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا.  
الراويأبو أمامة
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم81/26
خلاصة حكم المحدثالأظهر -والله أعلم- أن هذا الحديث غير صحيح، وأنه من الموضوعات
حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}]
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1/257
خلاصة حكم المحدثتفرد به خلاد عن يحيى عن أنس بن مالك الصيرفي عن أبي رؤبة عن أنس
بعثنيَ اللَّهُ تباركَ وتعالى بالإسلامِ قالَ وما الإسلامُ قالَ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتِي الزَّكاةَ أَخَوانِ نصيرانِ لا يقبَلُ اللَّهُ جلَّ وعزَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ زوجِ أحدِنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا أكلتَ وتكسوها إذا اكتسيْتَ ولا تضرِبِ الوجهَ ولا تقبِّحْ ولا تهجُر إلَّا في البيتِ ثمَّ قالَ ههُنا تُحشَرون ههُنا تحشَرون هُهُنا تُحشَرون ثلاثًا رُكبانًا ومشاةً وعلى وجوهِكم تُوفونَ يومَ القيامةِ سبعينَ أمَّةً أنتم آخرُ الأممِ وأكرمُها على اللَّهِ تبارك وتعالى تأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ أوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُهُ
الراويمعاوية
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3686
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو قزعة سويد بن حجير ثقة
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّين وألينِه فقال ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ إنَّه لا دِينَ لمن لا أمانةَ ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له يا أخا العاليةِ إنَّه من أصاب مالًا من حرامٍ فلبس منه جِلبابًا يعني قميصًا لم تُقبلْ صلاتُه حتَّى يُنحِّيَ ذلك الجِلبابَ عنه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليه جِلبابٌ من حرامٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/17
خلاصة حكم المحدثفيه نكارة
إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسويتُم الترابَ على قبرِه ، فلْيقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ، ثم لْيقلْ يا فلانُ ابنُ فلانةَ ، فإنه يسمعُه فلا يُجيبُ ، ثم يقولُ يا فلانُ ابنُ فلانةَ فإنه يستوي قاعدًا ، ثم يقول : يا فلانُ ابنُ فلانةَ فإنه يقولُ : أرشدْنا رحِمَك اللهُ ، ولكن لا تسمعون ، فلْيقلْ : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادةَ أن لا إلَه إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وأنك رضيتَ بالله ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلَّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِه ، ويقولُ : انطلق بنا ما نقعد عند من لُقِّنَ حُجَّتَه ، فيكونُ اللهُ حجَّتَه دونَهما ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ فإن لم يعرفْ أمَّه ؟ قال : ينسبُه إلى حواءَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم3/187
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه
حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
الراويأنس بن مالك
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1/167
خلاصة حكم المحدثبطوله غريب من حديث ثابت عن أنس تفرد به الضحاك عنه
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصحابِه إذ جاء رجُلٌ عليه ثِيابُ السفَرِ يتخَلَّلُ الناسَ حتى جلَس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه على رُكبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الإسلامُ ؟ قال: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصومُ شهرِ رمَضانَ ، وحجُّ البيتِ إنِ استَطَعتَ إليه سبيلًا. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ ؟ قال: نَعَمْ قال: صدَقتَ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا هو يَسأَلُه وهو يُصَدِّقُه كأنَّه أعلَمُ منه ، ولا يَعرِفونَ الرجُلَ. ثم قال: يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ ، قال: الإيمانُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، والملائكَةِ ، والكتابِ والنبيينَ ، وبالموتِ وبالبعثِ ، وبالحسابِ وبالجنَّةِ, وبالنارِ وبالقدَرِ كلِّه ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مؤمِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ ما الإحسانِ ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنْ لَم ترَه فإنَّه يَراكُ ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ منَ السائِلِ ، وأدبَر الرجُلُ فذهَب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالرجُلِ. فاتَّبَعوه يَطلُبونَه ، فلَم يرَوا شيئًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاك جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم لِيُعَلِّمَكم دِينَكم
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/69
خلاصة حكم المحدث[له شاهد في الصحيح]
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
الراويالجارود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/313
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/422
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
الإيمان بالله واليوم الآخرشهادة أن لا إله إلا اللهفليقم أحدكم على رأس قبرهليقم أحدكم على رأس قبرهلا دين لمن لا أمانة لهإذا مات أحد من إخوانكمتسليمكم على بني آدملا دين لمن لا أمانةتسليمكم على أنفسكمتسليمكم على أهليكماذكر ما خرجت عليهيا فلان ابن فلانةأرشدنا يرحمك اللهألين شيء في الدينالعلاء بن الحضرمييا فلان بن فلانةالتراب على القبرمحمد عبده ورسولهلا صلاة ولا زكاةأشد شيء في الدينالحكم بكتاب اللهأرشدنا رحمك اللهالقدر خيره وشرهيسمعه ولا يجيبهطاعة ولاة الأمرالتراب على قبرهلا إله إلا اللهمحمد رسول اللهرضيت بالله ربايسمعه ولا يجيبقتل مؤمن متعمدخالد بن الوليدشيبان بن ثعلبةلا تضرب الوجهجلباب من حراميسمع ولا يجيبلا تقبل صلاتهبالإسلام دينابالقرآن إماماصوم شهر رمضانسنة رسول اللهمفروق بن عمرومكارم الأخلاقالأوس والخزرجإيتاء الزكاةمنكرا ونكيراالشهر الحرامإقام الصلاةتلقين الميتصوى وعلاماتمنار الطريقتمام الوضوءضوى وعلاماتمال من حراميستوي قاعداصوموا رمضانمنكر ونكيرألين الدينبمحمد نبياجزاؤه جهنماتقوا اللهما استطعتمذهل الأكبرأنهار كسرىمياه العربصوم رمضانآخر الأمملقن الحجةبعد الدفنأشد الدينسبعين أمةكتاب اللهلا تشربواحج البيتحق الزوجلقن حجتهسنة نبيهالملائكةالإيمانالإسلامالإحسانالأمانةيا فلانأهل ماءالكبائرأنسابهمجبرئيلالصلاةالزكاةالفدامالجهادالطاعةالحشرالفخذألينهإسلامجبريلالقدرربيعةحواء

تخريج حديث شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب