أحاديث عن: ثلاث وثلاثون زنية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلاث وثلاثون زنية
من أعان بباطلٍ ليدحضَ به حقًّا فقد برئ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن مشَى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ ليذلَّه أذله اللهُ معَ ما يُدَّخرُ له من الخزيِ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُه وسنةُ نبيِّه ومن تولَّى من أمرِ المسلمين شيئًا فاستعمل عليهم رجلًا وهو يعلمُ أن فيهم مَن هو أولَى بذلك وأعلمُ منه بكتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ومَن ترك حوائجَ الناسِ لم ينظرِ اللهُ في حاجتِه حتى ينظرَ في حوائجِهم ويؤدِّي إليهم حقَّهم ومن أكل درهمَ ربًا فهو ثلاثٌ وثلاثون زنيةً ومن نبت لحمُه من سُحتٍ فالنارُ أولَى به
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
معقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ : ثلاثٌ وثلاثونَ تسبيحَةً ، وثلاثٌ وثلاثونَ تَحْمِيدَةً ، وَأَرْبَعٌ وثلاثونَ تكبيرةً ، في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ أو فاعِلُهنَّ، ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً، في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ أو فاعِلُهنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ: ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً
معقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائلُهن – أو فاعلُهن – دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ : ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأربعٌ وثلاثون تكبيرةً
مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فإنَّه يُدفَعُ إلى أَولياءِ القتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوا، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً، فذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه مِن شيءٍ فهو لهم، وذلك شديدُ العَقلِ، وعَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغلَّظةٌ مِثلُ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُه؛ وذلك أنْ ينزَغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ، فتكونَ دِماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ، ولا حَملِ سِلاحٍ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -يعني- مَن حمَلَ علينا السِّلاحَ فليس منَّا، ولا رصَدَ بطَريقٍ، فمَن قُتِلَ على غيرِ ذلك، فهو شِبهُ العَمدِ، وعَقلُه مُغلَّظةٌ، ولا يُقتَلُ صاحبُه، وهو بالشَّهرِ الحرامِ، ولِلحُرمةِ ولِلجارِ، ومَن قُتِلَ خطأً فديَتُه مِئةٌ مِن الإبلِ: ثلاثونَ ابنةُ مَخاضٍ، وثلاثونَ ابنةُ لَبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةٌ، وعشْرةُ بَكارةٍ بني لَبونٍ ذُكورٍ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقيمُها على أهلِ القُرى أربعَ مِئةِ دينارٍ، أو عَدلَها مِن الوَرِقِ، وكان يُقيمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ، رفَعَ في قيمتِها، وإذا هانتْ، نَقَصَ مِن قيمتِها، على عَهدِ الزَّمانِ ما كان، فبلَغَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ أربعِ مِئةِ دينارٍ إلى ثمانِ مِئةِ دينارٍ، وعَدلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ البقرِ، في البقرِ مِئتَيْ بقرةٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ الشَّاءِ، فألْفَيْ شاةٍ، وقَضى في الأَنفِ إذا جُدِعَ كلُّه، بالعَقلِ كاملًا، وإذا جُدِعَتْ أَرنَبتُه، فنِصفُ العَقلِ، وقَضى في العَينِ نِصفَ العَقلِ، خمسينَ مِن الإبلِ، أو عَدلَها ذهبًا أو وَرِقًا، أو مِئةَ بقرةٍ، أو ألْفَ شاةٍ، والرِّجْلُ نِصفُ العَقلِ، واليدُ نِصفُ العَقلِ، والمَأمومةُ ثُلثُ العَقلِ، ثلاثٌ وثلاثونَ مِن الإبلِ، أو قيمَتُها مِن الذَّهبِ، أو الوَرِقِ، أو البقرِ، أو الشَّاءِ، والجائفةُ ثُلثُ العَقلِ، والمُنَقِّلةُ خَمسَ عشْرةَ مِن الإبلِ، والموضِحةُ خَمسٌ مِن الإبلِ، والأسنانُ خَمسٌ مِن الإبلِ
عن عليٍّ رَضِيَ الله عنه أنَّه قال في شِبْهِ العَمْدِ: أثْلاثٌ: ثَلَاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعٌ وثلاثون ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، وكُلُّها خَلِفةٌ
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال: دِيَةُ شِبْهِ العَمدِ أثلاثًا : ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعَةً، وأربعٌ وثلاثونَ ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها ؛ كلُّها خَلِفاتٌ
عن علي بن أبي طالب أنَّه قال: في شِبهِ العمدِ أثلاثًا؛ ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً ، وأربعٌ وثلاثونَ ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، كلُّها خَلِفةٌ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يقوم دية الخطأ على أهل القرى أربعمائة دينار ، أو عدلها من الورق يقومها على أثمان الإبل ، فإذا غلت رفع في قيمتها ، وإذا هاجت رخصا نقص من قيمتها ، وبلغت على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما بين أربعمائة دينار إلى ثمانمائة دينار ، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : على أهل البقر مائتي بقرة ، ومن كان دية عقله في الشاء فألقى شاة ، قال : وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم ، فما فضل فللعصبة . قال : وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في الأنف إذا جدع الدية كاملة ، وإن جدعت ثندوته فنصف العقل ؛ خمسون من الإبل ، أو عدلها من الذهب أو الورق ، أو مائة بقرة ، أو ألف شاة . وفي اليد إذا قطعت نصف العقل ، وفي الرجل نصف العقل ، وفي المأمومة ثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث أو قيمتها من الذهب ؛ أو الورق ، أو البقر ، أو الشاء ، والجائفة مثل ذلك . وفي الأصابع في كل أصبع عشر من الإبل . وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل . وقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا لا يرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها . وإن قتلت فعقلها بين ورثتها ، وهم يقتلون قاتلهم . وقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ليس للقاتل شيء ، وإن لم يكن له وارث ، فوارثه أقرب الناس إليه ، ولا يرث القاتل شيئا
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ قالَ: في شِبهِ العمدِ أثلاثٌ ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً وأربعٌ وثلاثونَ ثنيَّةً إلى بازِلِ عامِها وَكلُّها خَلِفةٌ
إذا رَكَعَ أحدُكم فسبَّح ثلاثَ مراتٍ، فإنَّه يُسبِّحُ معه من جَسَدِه ثلاثٌ وثلاثونَ وثلاثُمِئةِ عَظمٍ، وثلاثةٌ وثلاثونَ وثلاثُمِئةٍ عِرقٍ
إذا رَكَعَ أحدُكم فسبَّح ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ فإنَّه يُسبِّحُ للهِ من جَسَدِه ثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عَظْمٍ وثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عِرْقٍ
حديثُ عِوَجِ بنِ عُنُقٍ أن طولَه ثلاثُ آلافِ ذراعٍ وثلاثُمائةٌ وثلاثةٌ وثلاثونَ , وأن نوحًا لما خَوَّفَهُ الغرقُ قال احمِلْنِي في قَصْعَتِكَ هذه , وأن الطُّوفانَ لم يَصِلْ إلى كعبِه , وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حُجْزَتِه , وأنه كان يأخذُ الحوتَ من قرارِ البحرِ فَيَشْوِيهِ في عينِ الشمسِ , وأنه قلع صخرةً عظيمةً على قَدْرِ عَسْكَرِ موسى وأراد أن يَرْضَخَهم بها فَقَوَّرَها اللهُ تعالى في عُنُقِهِ مِثْلَ الطَّوْقِ
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ: ثَلاثٌ وثَلاثونَ تَسبيحةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ تَحميدةً، وأربَعٌ وثَلاثونَ تَكبيرةً في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهُنَّ أو فاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مَكتوبَةٍ ثلاثٌ وثلاثُونَ تَسْبيحَةً وثلاثٌ وثلاثونَ تَحْميدَةً وأرْبَعٌ وثلاثونَ تَكْبيرَةً
مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائلُهنَّ أو فاعِلُهنَّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكتوبَةٍ ثلاثٌ وثلاثونَ تَسبيحةً وثلاثٌ وثلاثونَ تَحميدةً وأربعٌ وثلاثونَ تَكبيرةً
عن عليٍّ في شبْهِ العمدِ أثلاثًا ثلاثٌ وثلاثونَ حقَّةً وثلاثٌ وثلاثونَ جذعةً وأربعٌ وثلاثونَ ثنيَّةً إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفةٌ
عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ: "في شِبْهِ العَمْدِ أثلاثًا: ثَلاثٌ وثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ جَذَعةً، وأرْبَعٌ وثَلاثونَ ثَنِيَّةً، إلى بازِلِ عامِها، كلُّها خَلِفةٌ
من لم يعرف حقَّ عِتْرَتي من الأنصارِ والعربِ فهو لأَحَدُ ثلاثٍ : إما منافقٌ ، وإما ولدُ زنيَةٍ ، وإما حملتْهُ أمُّهُ على غيرِ طهرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
ثلاثة وثلاثون وثلاث مئة عظمثلاثة وثلاثون وثلاث مئة عرقثلاثة وثلاثون وثلاثمئة عرقثلاث وثلاثون وثلاثمئة عظمحملته أمه على غير طهرسلطان الله في الأرضكتاب الله وسنة نبيهثلاث وثلاثون تسبيحةثلاث وثلاثون تحميدةأربع وثلاثون تكبيرةدبر كل صلاة مكتوبةقورها الله في عنقهثلاث وثلاثون زنيةثمانية آلاف درهمخان الله ورسولهنبت لحمه من سحتقتل مؤمن متعمدالقاتل لا يقتلأربعمائة دينارثلاث آلاف ذراعالنار أولى بهأولياء القتيلالعقل المغلظةالقاتل لا يرثالشهر الحراممئة من الإبلدبر كل صلاةصلاة مكتوبةورثة القتيلالدية كاملةأعان بباطلبازل عامهاعوج بن عنقصخرة عظيمةشبه العمددية الخطأنصف العقلثلاث مراتخاض البحرعين الشمسعسكر موسىيدحض حقاذمة اللهدرهم رباالمأمومةولد زنيةالموضحةالمنقلةلا يخيبالجائفةالطوفانالأنصارمعقباتأثلاثاالديةالخطأالعقلالإبلأثلاثخلفاتالحوتعترتيالعربمنافقجذعةثنيةبازلخلفةعصبةجسدهحقةديةركعسبحجسدنوح
تخريج حديث ثلاث وثلاثون زنية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








