أحاديث عن: ثلاثون سهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
3 نتيجة — لكلمة: ثلاثون سهما
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "الإسْلامُ ثَلاثونَ سَهمًا، وما ابْتُليَ بهذا الدِّينِ أحَدٌ، فأقامَه، إلَّا إبْراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ قالَ اللهُ تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37]، فكتَبَ اللهُ له بَراءةً منَ النَّارِ
حَديثٌ رواه أبو بِشرٍ جَعْفَرُ بنُ أبي وَحْشيَّةَ، واختُلِف عنه: فروى الأعمَشُ، عن جَعْفَرِ بنِ إياسٍ -وهو ابنُ أبي وَحْشيَّةَ-، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ ثلاثون رَجُلًا، فأتينا حَيًّا مِن الأحياءِ، وأرَدْنا منهم الضِّيافةَ، فأبَوا علَينا، فتنَحَّيْنا ناحيةً، فنزَلْنا، فلُدِغَ سَيِّدُهم، فأتَونا، فقالوا: أفيكم من يَرقي؟ قُلْنا: نعم، فأرادوا أن نَرقِيَه، فقُلْنا: لا نرقيه حتى تجعلوا لنا جُعْلًا؛ قد سَأْلناكم الضِّيافةَ فأبَيْتُم، فقالوا: لكم ثلاثون شاةً، فأتيتُه فقرأتُ بأمِّ الكِتابِ، وجعَلْتُ أمسَحُ بيدي حتى بَرِئَ، وأخَذْنا الشَّاةَ، فقُلتُ: واللهِ، لا آكُلُها حتى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه، فعَجِبَ وقال: كيف عَلِمْتَ أنَّها رُقْيةٌ؟! قُلتُ: شيءٌ جاء على لساني، فقال: كُلوها، واضْرِبوا لي معكم سَهمًا. ورواه شُعْبةُ، وأبو عَوانةَ، وهُشَيمٌ، عن أبي بِشرٍ، عن أبي المتوَكِّلِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث ثلاثون سهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








