أحاديث عن: أنس بن النضر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أنس بن النضر
⭐ صحيح
📂 باب القصاص في السِّنِّ قال...
عن أنس أن الربيع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي ﷺ فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها! فقال: «يا أنس، كتاب الله القصاص» فرضي القوم وعفوا، فقال النبي ﷺ: «إن من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبرّه».
زاد الفرازي، عن حميد، عن أنس: «فرضي القوم وقبلوا الأرش».
زاد الفرازي، عن حميد، عن أنس: «فرضي القوم وقبلوا الأرش».
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٣) عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني حمد، أن أنسا حدثهم فذكر الحديث.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا...
عن أنس بن مالك قال: كسرت الربيع -وهي عمة أنس بن مالك- ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي ﷺ. فأمر النبي ﷺ بالقصاص. فقال أنس بن النضر -عم أنس بن مالك- لا واللَّه لا ممسر سنها يا رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا أنس كتاب اللَّه القصاص». فرضي القوم وقبلوا الأرش. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبرّه».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٦١١) عن محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري (وهو أبو
إسحاق إبراهيم بن محمد)، عن حُميد، عن أنس فذكره.
إسحاق إبراهيم بن محمد)، عن حُميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ...
عن أنس قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: يا رسول الله، غبتُ عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتالَ المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء، يعني المشركين، ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثّل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه.
قال أنس: كنا نرى - أو نظن - أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
قال أنس: كنا نرى - أو نظن - أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٠٥) من طريق حميد -، ومسلم في الإمارة (١٩٠٣: ٤٨) من طريق ثابت - كلاهما عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
كسرتِ الرُّبَيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنيَّةَ امرأةٍ ، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقضَى بكتابِ اللهِ القِصاصَ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسَرُ ثنيَّتَها اليومَ ، قال : يا أنَسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ . فرضوا بأرشٍ أخَذوه ، فعجِبَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقالَ : إنَّ مِن عبادِ اللهِ مَن لَو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ
كسَرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بِكتابِ اللَّهِ تعالى القِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنيَّتُها اليومَ؟ فقال: يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ، فرضوا بأرشٍ أخذوه، فعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ
قال أنَسٌ: عَمِّي -قال هاشِمٌ: أنَسُ بنُ النَّضرِ- سُمِّيتُ به، لم يَشهَدْ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ، قال: فشَقَّ عليه وقال: في أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غِبتُ عنه لَئِن أرانيَ اللهُ مَشهَدًا فيما بَعدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. قال: فهابَ أن يَقولَ غَيرَها، قال: فشَهِدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، قال: فاستَقبَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، قال: فقال له أنَسٌ: يا أبا عَمرٍو أينَ؟ قال: واهًا لريحِ الجَنَّةِ أجِدُه دونَ أُحُدٍ! قال: فقاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ، فوُجِدَ في جَسَدِه بضعٌ وثَمانونَ مِن ضَربةٍ وطَعنةٍ ورميةٍ؟ قال: فقالت أُختُه عَمَّتي الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضرِ: فما عَرَفتُ أخي إلَّا ببَنانِه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه فمنهم مَن قَضى نَحبَه ومنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: 23] قال: فكانوا يَرَونَ أنَّها نَزَلَت فيه وفي أصحابِه
أنَّ الرُّبَيِّعَ -وهي ابنةُ النَّضرِ- كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا الأرشَ، وطَلَبوا العَفوَ، فأبَوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وعَفَوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، زادَ الفَزاريُّ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ
كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -وهيَ عَمَّةُ أنَسِ بنِ مالِكٍ- ثَنيَّةَ جاريةٍ مِنَ الأنصارِ، فطَلَبَ القَومُ القِصاصَ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ عَمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ: لا واللهِ، لا تُكسَرُ سِنُّها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
قالَ عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ ، سمِّيتُ بِهِ ، لم يشْهَد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبُرَ عليْهِ ، فقالَ : أوَّلُ مشْهدٍ شَهدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غِبتُ عنْهُ ، أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشْهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليَرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ ، قالَ : فَهابَ أن يقولَ غيرَها ، فشَهدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبلَهُ سعدُ بنُ معاذٍ ، فقالَ : يا أبا عمرٍو أينَ؟ قالَ : واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أُحدٍ ، فَقاتلَ حتَّى قتلَ ، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ ، فقالَت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ : فما عرفتُ أخي إلَّا ببنانِهِ . ونَزلت هذِهِ الآيةَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
كسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -عمَّةُ أنسٍ- ثَنِيَّةَ جاريَةٍ؛ فطلَبوا العَفْوَ، فأَبَوْا؛ فعرَضوا عليهِمُ الأَرْشَ، فأَبَوْا؛ فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فقال أَنَسُ بنُ النَّضْرِ: يا رسولَ اللهِ، تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيَّعِ؟! والذي بعَثَكَ بالحقِّ لا تُكْسَرُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فرَضِيَ القومُ؛ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ
أنَّ أنسَ بنَ النَّضْرِ تغَيَّبَ عن قِتالِ بَدرٍ، فقال: تغَيَّبْتُ عن أوَّلِ مَشهَدٍ شَهِده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لئن رأيْتُ قِتالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصنَعُ، فلمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهزَمَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أقْبَلَ أنسٌ، فرأى سعدَ بنَ مُعاذٍ مُنهزِمًا، فقال: يا أبا عَمرٍو، أين؟ أين؟ قُمْ، فوالذي نفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ، فحَمَلَ حتى قُتِل، فقال سعدُ بنُ مُعاذٍ: فوالذي نفْسي بيَدِه، ما استطَعْتُ ما استَطاع، فقالتْ أُختُه: فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه. ولقد كانت فيه بِضعٌ وثَمانونَ ضَربةً؛ مِن بيْنِ ضَربةٍ بسَيفٍ، ورَمْيةٍ بسهمٍ، وطَعنةٍ برُمحٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] إلى قَولِه: {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نُرى هذه الآيةَ نَزَلَت في أنَسِ بنِ النَّضرِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه}
كسرتِ الرُّبيِّعُ ثَنيَّةَ جاريةٍ فطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوا فعرضَ عليهمُ الأرشُ فأبوا فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقصاصِ قالَ أنسُ بنُ النَّضرِ : يا رسولَ اللَّهِ تُكْسرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ قالَ يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ فرضيَ القومُ وعفَوا ، قالَ : إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ عمَّتَهُ كَسرت ثَنيَّةَ جاريةٍ فقضى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ فقالَ أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ: أتُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ قالَ وَكانوا قبلَ ذلِكَ سألوا أَهْلَها العفوَ والأرشَ فلمَّا حلفَ أخوها وَهوَ عمُّ أنسٍ وَهوَ الشَّهيدُ يومَ أحدٍ رضى القومُ بالعفوِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسَمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أن الرُّبَيِّعَ عمتَه كسَرت ثَنيَّةَ جاريةٍ ، فطلبوا إليها العفوَ ، فأبَوا ، والأرشَ ، فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَوا إلا القصاصَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النضرِ : أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ لا والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسرُ ثَنيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا أنسُ ! كتابُ اللهِ القصاصُ ، ثم أرضى القومَ ، فكفُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه
إنَّ الرُّبيِّعَ عمَّتَه لطمت جاريةً فكسرت سنَّها فعرضوا عليهمُ الأرشَ فأبوْا فطلبوا العفوَ فأبوْا فأتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرهم بالقِصاصِ فجاء أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ فقال يا رسولَ اللهِ أتكسرُ سنُّ الرُّبيِّعَ والَّذي بعثك بالحقِّ لا تُكسرُ سنُّها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ فعفا القومُ فقال رسولُ اللهِ إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
أنَّ عَمَّتَه الرُّبَيِّعَ لطَمَتْ جاريةً فكسَرَتْ ثَنيَّتَها، وطَلَبوا إليهم العَفوَ، فأبَوْا، والأرْشَ، فأبَوْا وأبَوْا إلَّا القِصاصَ، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ! لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، وكانتِ اللَّطْمةُ ممَّا لو كانتْ في النَفْسِ لم يَكُنْ فيها قَوَدٌ
أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَه كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إليها العَفوَ فأبَوا، فعَرَضوا الأَرْشَ فأبَوا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلَّا القِصاصَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. فرَضيَ القَومُ فعَفَوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ - سُمِّيتُ به - ولَمْ يشهَدْ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبُر عليه فقال : أوَّلُ مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُيِّبْتُ عنه أمَا واللهِ لئِنْ أراني مَشهَدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بعدُ لَيَريَنَّ اللهُ ما أصنَعُ قال : فهاب أنْ يقولَ غيرَها فشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَله سعدُ بنُ معاذٍ فقال : يا أبا عمرٍو أينَ ؟ قال : واهًا لِرِيحِ الجنَّةِ أجِدُها دونَ أُحُدٍ فقاتَل حتَّى قُتِل فوُجِد في جسَدِه بضعٌ وثمانونَ بيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَميَةٍ فقالت عمَّتي أختُه : فما عرَفْتُ أخي إلَّا ببَنانِه قال : ونزَلتْ هذه الآيةُ : {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
كَسَرَت الرُّبَيِّعُ أُختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنِيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى بكتابِ اللهِ؛ القِصاصِ، فقال أنس بن النَّضرِ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنِيَّتُها اليومَ! قال: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ! فَرَضُوا بأَرْشٍ أَخَذوه، فعَجِبَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه!
قال عمِّي أنسُ بنُ النَّضرِ سُمِّيتُ بهِ لم يشهد بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكبرَ عليهِ فقال أوَّلُ مشهدٍ قد شَهدَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غبتُ عنهُ أما واللَّهِ لئن أراني اللَّهُ مشهدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليرينَّ اللَّهُ ما أصنعُ قال فَهابَ أن يقولَ غيرَها فشَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ منَ العامِ القابلِ فاستقبَلَه سعدُ بنُ معاذٍ فقال يا أبا عمرٍو أينَ قال واهًا لريحِ الجنَّةِ أجدُها دونَ أحدٍ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ فوجدَ في جسدِه بضعٌ وثمانونَ من بينِ ضربةٍ وطعنةٍ ورميةٍ فقالت عمَّتي الرُّبيِّعُ بنتُ النَّضرِ فما عَرفتُ أخي إلَّا ببنانِه ونزلت هذِه الآيةَ {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
الآية: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهرجل صدقوا ما عاهدوا الله عليهصدقوا ما عاهدوا الله عليهأقسم على الله لأبرهالربيعة بنت النضرالربيع بنت النضركتاب الله القصاصبضع وثمانون ضربةضربة وطعنة ورميةما بدلوا تبديلاأقسم على اللهأنس بن النضرسعد بن معاذبضع وثمانونتغيب عن بدرعاهدوا اللهكتاب اللهريح الجنةكسرت سنهاالمؤمنينقضى نحبهبالقصاص﴿وكتبنافيها...رجال...يوم بدريوم أحدفأبوا،فأمرهمالقصاصقال...عاهدواالربيعاليمينالشهيدطلبواالعفوفأتوالأبرهقوله:عليهمصدقواالأرشينتظرالآيةجاريةالسنعبادأقسمرجالثنيةأبرهنزلتلطمت﴿منأرشأحدعفو
تخريج حديث أنس بن النضر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








