أحاديث عن: ثم تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: ثم تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا الأمرِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «نَعَم، فمَن أرادَ اللهُ به خَيرًا مِن أعجَمَ أو عَرَبٍ أدخَلَه عليهم، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كالظُّلَلِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وأفضَلُ النَّاسِ يَومَئِذٍ مُؤمِنٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، يَتَّقي رَبَّه تَبارَكَ وتَعالى، ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّه» قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: وحَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القُرقُسانيُّ مِثلَ حَديثِ أبي المُغيرةِ إلَّا أنَّه قال: كُرزُ بنُ حُبَيشٍ الخُزاعيُّ
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، هل للإسلامِ مِن مُنتَهًى ؟ قال : نعَم ، أيُّ أهلِ بيتٍ منَ العربِ والعجمِ ، أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ، بهم خيرًا أدخَل عليهمُ الإسلامَ قال : ثم مَه ؟ قال : ثم تقَعُ الفتنُ كأنهَّا الظُّلَلُ ، قال : كلا واللهِ إن شاء اللهُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بَلى ، والذي نفسي بيدِه ، ثم تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
أيما أهلُ بيتٍ من العربِ أو العجمِ أراد اللهُ بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلامَ ، ثم تقع الفتنُ كأنها الظللُ ، قال [ رجل ] : كلا واللهِ إن شاء اللهُ ! قال : بلى والذي نفسي بيدِه ! ثم تعودون فيها أساود صَبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2]، وكان ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ رفيعَ الصوتِ، فقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوْتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبِطَ عَمَلي، أنا من أهلِ النَّارِ، وجلَسَ في أهلِه حَزينًا، فتفقَّدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلقَ بعضُ القومِ إليه، فقالوا له: تفقَّدَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لكَ؟ فقال: أنا الذي أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ، وأَجهَرُ بالقولِ حبِطَ عَمَلي، وأنا من أهلِ النَّارِ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَروه بما قال، فقال: لا، بل هو من أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنَسٌ: وكُنَّا نَراه يَمْشي بين أظْهُرِنا، ونحن نَعلَمُ أنَّه من أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليَمامةِ كان فينا بعضُ الانكِشافِ، فجاءَ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وقد تحنَّطَ ولبِسَ كَفَنَه، فقال: بِئسَما تُعوِّدونَ أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
يضرب بعضكم رقاب بعضأراد الله بهم خيراأدخل عليهم الإسلاممؤمن معتزل في شعبالفتن كأنها الظلليدع الناس من شرهالعرب أو العجمشعب من الشعابيضرب رقاب بعضمنتهى الإسلامأيما أهل بيتالعرب والعجمالفتن كالظللثابت بن قيسيوم اليمامةأساويد صبافتن كالظللمؤمن معتزلأساود صبارفع الصوتأهل النارأهل الجنةيتقي ربهحبط عمليالإسلامأهل بيتأعرابيالفتنالظللمنتهىالعربالعجمتحنط
تخريج حديث ثم تعودون فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








